2013_1373640372_592.jpg
​

فرض الله تعالى الصيام على المكلف القادر المستطيع لينال الثواب العظيم، وخفف عن ذوي الأعذار فأباح لهم الفطر حتى يزول العذر، وعليهم قضاء ما فاتهم من أيام رمضان، قال تعالى: { ومن كان مريضا أَو على سفر فعدّة من أيام أخر يريد اللّه بكم اليسر ولا يريد بكم العسر } (البقرة: من الآية185) . وممن خفف الله عليهم المرأة الحامل والمرضع، ومن خلال الأسطر التالية نضع​

لهما بعض الوصايا الطبية النافعة :
أولا: من الوصايا الهامة للمرأة الحامل أن تذهب إلى أخصائية أمراض التوليد​

وتستشيرها في قدرتها على الصيام من عدمه، وتقوم الطبيبة بدورها في تقويم​

حالة المرأة الحامل وتقديم النصح لها، كذلك بالنسبة للمرضع.​

ثانيا: إذا خافت المرأة الحامل على نفسها من الضرر فإن الإفطار في حقها جائز،​

كذلك الأمر بالنسبة للمرأة المرضع .​

ثالثا : المرأة الحامل التي لا تعاني من الأمراض إذا صامت فإنه يجب أن يحتوي​

طعام إفطارها على العناصر الغذائية الضرورية وخصوصا النشويات التي تزود​

الجسم بالسعرات الحرارية، مثل ( الأرز- والخبز – والمعكرونة )، فتحتاج​

الحامل إلى ( 2250 ) سعرا حراريا يوميا تقريبا، ويجب أن تكون هذه السعرات​

من مصادر غذائية غنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية مثل الحديد​

والكالسيوم .. وننصحها كذلك بتناول كوب كبير من عصير الفاكهة فور إفطارها،​

وعليها أن تتجنب المأكولات صعبة الهضم كالأكل المحمر في الزيوت أو الدهون​

حتى لا تصاب بعسر في الهضم، وعليها كذلك أن تتجنب الإكثار من الأكل عند​

الإفطار ، لأن هذا يؤدي إلى ضيق التنفس عند الأم .​

رابعا : المرأة الحامل إذا كانت تعاني أي مضاعفات في أثناء الحمل كارتفاع ضغط​

الدم، أو السكر، أو التهاب في الكلى، أو تعاني من أمراض القلب فإنا ننصحها​

بعدم الصيام لأن حالتها لا تسمح لها بالصوم، لأن هذه الأمراض تشكل خطراً​

كبيراً على صحة الجنين .​

خامسا: المرأة الحامل إذا صامت فإن عليها أن تأخذ قسطا وافرا من الراحة خلال​

النهار.​

سادسا: ومما ننصح به المرأة الحامل كذلك أن تتناول وجبة خفيفة ما بين​

الإفطار ووجبة السحور .​

سابعا : على المرأة الحامل أن تعلم أنه في الشهور الأولى من الحمل يحتاج​

الجنين في أثناء تكوينه إلى مواد غذائية متكاملة، وأي نقص قد يعرضه للخطر​

ويؤثر على سلامته وصحة الحامل، فعليها مراجعة الطبيبة للكشف عن حالتها​

ومعرفة قدرتها على الصيام.​

ثامنا : المرأة الحامل إذا كانت في فترة الشهور الأخيرة يكون الصيام في حقها​

أخطر على الجنين من الشهور الأولى، إلا في حالة ما إذا كانت فترة الحمل كلها​

تمر بشكل طبيعي، والحامل لا تقوم بأي جهد في تأدية واجباتها المنزلية ورعاية​

أطفالها في أثناء الصيام مما لا يتسبب في إحساسها بالجوع والعطش فيمكنها​

حينئذ الصيام ، وأما إذا كانت على عكس ذلك فقد لا يمكنها الصيام .

​
 

التعديل الأخير بواسطة المشرف:

المواضيع المشابهة