من أقوال علماء المذاهب الأربعة في الحشوية

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏3 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    - قال الإمام ابن القشيري في (إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للعلامة الزبيدي ج2 ص109) عن أرباب هذه الطائفة: "وقد نبغت نابغة من الرعاع، لولا استزلالهم للعوام بما يقرب من أفهامهم، ويتصور في أوهامهم، لأجللت هذا المكتوب عن تلطيخه بذكرهم، يقولون نحن نأخذ بالظاهر، ونجري الآيات الموهمة تشبيها والأخبار المقتضية حداً وعضواً على الظاهر، ولا يجوز أن نطرق التأويل إلى شيء من ذلك، ويتمسكون بقول الله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله} وهؤلاء - والذي أرواحنا بيده - أضر على الإسلام من اليهود والنصارى والمجوس وعبدة الأوثان، لأن ضلالات الكفار ظاهرة يتجنبها المسلمون، وهؤلاء أتوا الدين والعوام من طريق يغتر به المستضعفون، فأوحوا إلى أوليائهم بهذه البدع، وأحلوا في قلوبهم وصف المعبود - سبحانه - بالأعضاء والجوارح والركوب والنـزول والاتكاء والاستلقاء والاستواء بالذات والتردد في الجهات، فمن أصغى إلى ظاهرهم بادر بوهمه إلى تخيل المحسوسات فاعتقد الفضائح فسال به السيل وهو لا يدري) اهـ.

    - قال العفيف اليافعي في (مرهم العلل المعضلة في دفع الشبه والرد على المعتزلة ): (ومتأخرو الحنابلة غلوا في دينهم غلواً فاحشاً، وتسفّهوا سفهاً عظيماً، وجسّموا تجسيماً قبيحاً، وشبّهوا الله بخلقه تشبيهاً شنيعاً، وجعلوا له من عباده أمثالاً كثيرة؛ حتى قال أبوبكر ابن العربي في (العواصم): "أخبرني من أثق به من مشيختي، أن القاضي أبا يعلى الحنبلي كان إذا ذكر الله سبحانه يقول فيما ورد من هذه الظواهر في صفاته تعالى: ألزموني ما شئتم فإني ألتزمه إلا اللحية والعورة. قال أئمة بعض أهـل الحق: وهـذا كفر قبيح، واستهزاء بالله تعالى شنيع، وقائله جاهل به تعالى، لا يُقتدى به ولا يُلتفت إليه، ولا هو متَّبع لإمامه الذي ينتسب إليـه ويتستَّر به؛ بل هـو شريك للمشركين في عبادة الأصنام؛ فإنه ما عبدالله ولا عرفه، وإنما صور صنماً في نفسه، فتعالى الله عما يقول الملحدون والجاحدون علواً كبيراً.)

    لا للوهابيةالحركة الوهابية-الأديان والمعتقدات-الإسلام


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة