الوهابية يرمون النبي ادم عليه السلام بالكفر

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏3 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    (1) فتوى تكفير سيدنا آدم وحواء عليها السلام
    نبي الله آدم أشرك بالله كما في كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب: عندما تعرض ابن عبد الوهاب لتفسير الآية {فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما} أورد قصة واهية ليس لها ذيل ولا رأس منسوبة إلى ابن عباس رواها ابن أبي حاتم ، يعلم بطلانها صغار الطلبة النافرين للتفقه في الدين فقال : (لما تغشاها آدم حملت ، فأتاهما إبليس فقال : إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعاني أو لأجعلنَّ له قرنيَ أيِّل ، فيخرج من بطنك فيشقه ، ولأفعلن ولأفعلن - يخوفهما - سمِياه عبد الحارث ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت ، فأتاهما ، فقال مثل قوله : فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت ، فأتاهما ، فذكر لهما ، فأدركهما حبُّ الولد ، فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى : {جعلا له شركاء فيما آتاهما}. وهنا نسب الكفر لأبينا آدم وأمنا حواء عليهما السلام –راجع كتابهم (فتح المجيد ص 392) ] .
    وكل علماء أمة محمد يردون هذه الرواية كما هو حالهم في الإعتماد على المكذوبات والمناكير والموضوعات لتشويه صورة الإسلام وسنكتفي فقط برد ابن حزم على هذا النص الموضوع :
    قال ابن حزم في كتابه الملل والنحل ( وهذا الذي نسبوه إلى آدم من أنه سمى ابنه عبد الحارث خرافة موضوعة [مكذوبة … ولم يصح سندها قط ، وإنما نزلت الآية في المشركين على ظاهرها)

    لا للوهابيةالسيرة النبوية-الحركة الوهابية-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة