الرد على فتوى الوهابي عبد العزيز آل الشيخ التي تحرم المظاهرات و الثورات ...؟

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏3 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    نقول لهذا المفتي ان كانت له ذاكرة ان الرسول عليه السلام قضى كل حياته جهادا ونضالا ضد اعداء الثورة الاسلامية تلك الرسالة الربانية التي كلف بها ودفع اصحابه الى الهجرة الى الحبشة مرتين وهاجر هو ذاته الى الطائف املا في وجود مخرج او طرف يساعده على ابلاغ صوته وكان كل عمله في مكة طيلة ثلاثة عشر سنة عبارة عن احتجاج ومناهضة ومقاومة لمشروع الردة والكفر والظلم وكانت كل حياته في المدينة عملا ثوريا لبناء اسس الدولة الثورية التي ستنهض باعباء الاسلام وكان عليه السلام يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان

    يقول د. عمارة في كتابه الإسلام والثورة :إن مرادنا بالثورة هي أنها العلم الذي يوضع في الممارسة والتطبيق من أجل تغيير المجتمع تغييرا جذريا وشاملا ،والانتقال به من مرحلة تطورية معينة إلى أخرى أكثر تقدما ،الأمر الذي يتيح للقوى الاجتماعية المتقدمة في هذا المجتمع أن تأخذ بيدها مقاليد الأمور ،فتصنع الحياة الأكثر ملائمة وتمكينا لسعادة الإنسان ورفاهيته ،محققة بذلك خطوة على درب التقدم الإنساني نحو مثله العليا التي ستظل دائما وأبدا زاخرة بالجديد الذي يغري بالتقدم … وقد اعتبر عمارة أن الإسلام عندما ظهر في شبه الجزيرة العربية ،في جوانبه المختلفة، كان أول ثورة كبرى ،وأعظم ثورة في التراث الحضاري للعرب والمسلمين ..وفي نهاية الكتاب يخلص المؤلف إلى النتيجة التالية : “أن الفكر الإسلامي قد اجتمع وأجمع أعلامه ،في عصوره المبكرة ،على الانحياز للثورة كسبيل من سبل التغيير ،ولقد حدث ذلك عندما كان هؤلاء الأعلام ينطلقون من المصادر الأولية والجوهرية النقية للدين ومن تجربة الخلفاء الراشدين في الحكم على أساس من الشورى والاختيار ..فلما عرفت النظم الاستبدادية غير الشورية طريقها إلى واقع المسلمين ،وغلب الطابع الاستبدادي على تاريخ الحكم الإسلامي،أصبح هذا الواقع الشاذ لغلبته واستمراريته مصدرا من مصادر الفكر لدى تيار من مفكري الإسلام …إن الانحياز للثورة في الفكر العربي الإسلامي أصيل أصالة فكرنا العربي الإسلامي …كما أن العداء للثورة في هذا الفكر طارىء وغريب ، طارىء لأنه نبت للاستبداد السياسي الذي أصاب واقع هذه الأمة بعد دولة الخلفاء الراشدين ،وغريب لأنه بكل المقاييس لايتسق مع روح الإسلام ،ونزوع الإنسان العربي إلى مقاومة الظلم ورفض الخضوع للاستبداد والمستبدين .2

    وفي مقدمة كتابه مسلمون ثوار يقول :ففي هذا الكتاب نقدم ” الإسلام :الثورة” ،لا كفكر نظري مجرد ،يمكن أن يختلف عليه البعض ..وإنما نقدم ” الإسلام :الثورة ” واقعا تجسد في مسيرة هذا الدين وواقع الذين آمنوا به عبر تاريخه الطويل والعريق ..ففي مختلف الميادين التي بَرَز َوبَرًز َفيها هؤلاء الأعلام الذين يقدمهم هذا الكتاب ،كانت حياتهم وإنجازاتهم –الفكرية والعملية-المصداق والتجسيد لثورة الإسلام ضد “الجمود “و”الرجعية” و”الخرافة ” و”ضيق الأفق ” و”الظلم الاجتماعي “و “الاستبداد “…..إلى آخر القيود التي تطمس الطاقات الحلاقة التي وهبها الله ،سبحانه للإنسان ..ذلك” الجرم الصغير”الذي انطوى فيه ” العالم الكبير”،كما قال – بحق – أسلافنا العظام .

    سني و لست وهابي الحركة الوهابية - الأديان والمعتقدات - العالم العربي - الإسلام


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة