حكم العمليات الانتحارية و الارهاب في الاسلام ...؟

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏4 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    الأصل أن قتل الإنسان نفسه لا يجوز في الإسلام، ولكن تضحية الإنسان بنفسه لإنقاذ حياة ألف بغلبة الظن مباح بل قد يصل الحكم فيه إلى الوجوب الكفائي. وأن يخاطر إنسان بنفسه لقتل واحد من أكابر المجرمين مثل بشار الأسد نفسه مثلا فهذا الحكم فيه الجواز عندنا قطعا لما فيه من المصالح العظيمة التي تفوق مفسدة قتل الإنسان نفسه، إذ بقتل واحد ينسد باب الفتنة وينقطع الإجرام ويسقط النظام. والإباحة أدنى الرتب، بل إننا نقول بالواجب كفاية، أي يجب على الأمة أن ينهض منها واحد يضحي بنفسه لإنقاذ الشعب في سورية، فإن لم تفعل أثم من كانت عنده الأهلية والاستعداد وتهيأت له الظروف وقصر في ذلك.
    وصف العمليات (الاستشهادية - كما تسمى) التي تجري الآن وورد السؤال عنها: هي عمليات توضع فيها المتفجرات شديدة الانفجار بكميات كبيرة ويقود السيارة شاب إلى مكان مجاور لأحد المقرات العسكرية أو مراكز المخابرات وقد يستطيع الوصول إلى فناء المبنى وقد لا يستطيع، وعندما يرى نفسه في أقرب مكان يضغط على زر التفجير فتنفجر السيارة بما فيها ويموت هو ومن حوله.
    حكم هذه العمليات:
    لم أر في هذه العمليات (الاستشهادية) هذه الثمرات التي يمكن من أجلها أن نفتي بجواز قتل الإنسان نفسه، بل لم أر فيها إلا قتلا للنفس وتضييعا للحياة وتضحية بنفيس من أجل هدف رخيص لا يستحق ذلك.
    وقد رأينا هذه العمليات وتتبعنا أخبارها عموما في سورية ووجدنا أنها لم تحقق الأثر المطلوب ، وأنا أفتي بأنها لا تجوز وأنها حرام شرعا ومن يموت فيها غالبا هم من الأبرياء أو من العوام من المجندين والحراس ووالزوار من المراجعين.

    سني و لست وهابيالحركة الوهابية-الفتاوى-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة