رد الشيخ العراقي الزهاوي على تجسيم الوهابية في كتابه ''الفجر الصادق''

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏4 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    قال الزهاوي في الفجر الصادق ص 28 تحت عنوان : تجسيم الوهابية :
    إن الوهابية التي كَفَّرت من زار قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم متوسلاً به إلى الله تعالى وعَدَّت ذلك شركاً في ألوهيته ، وقالت بوجوب تنزيهه تعالى عن ذلك ، قد خبطت كل الخبط في تنزيهه تعالى ، حيث أبت إلا جعل استوائه سبحانه ثبوتاً على عرشه واستقراراً وعلواً فوقه ، وأثبتت له الوجه واليدين ، وبَعَّضَته سبحانه فجعلته ماسكاً بالسموات على إصبع والأرض على إصبع والشجر على إصبع ، والملك على إصبع ، ثم أثبتت له تعالى الجهة فقالت هو فوق السموات ثابت على العرش يشار إليه بالأصابع إلى فوق إشارة حسية ، وينزل إلى السماء الدنيا ويصعد ، حتى قال بعضهم :
    لئـن كان تجسيـماً ثبوت اسـتوائه علـى عرشـه إنـــي إذاً لمجــسمُ
    وإن كــان تشبيـهاً ثبــوت صفاته فعن ذلـــك التشبيـه لا أتلـــعثم
    وإن كــان تنزيهاً جحـود استوائه وأوصـافـــه أو كـــونـــه يتكــلم
    ومــن ذلــك التنزيـه نزهـت ربنـا بتــوفيقـه واللــه أعلـــى وأعلــم

    نحن ننقل لك هاهنا بعض عباراتهم التي وردت في هذا الشأن مسطورة في كتاب الدين الخالص قال صاحبه : إن أردتم بالجسم المركب من المادة والصورة أو المركب من الجواهر الفردة فهذا منفي عن الله تعالى قطعاً ، والصواب نفيه عن الممكنات أيضاً فليس الجسم المخلوق مركباً من هذه اه‍ .

    لا للوهابيةالحركة الوهابية-حوار الأديان-العراق-الأديان والمعتقدات-الإسلام


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة