الرد على فتوى شيوخ الوهابية التي تحرم دخول المراة للانترنت

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏5 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    وللموضوعية فاني وجدت في بعض المواقع تكذيبا من الشيخ عثمان الخميس لهذه الفتوى دون الشيخ الغامدي حيث يذكر في بعض المواقع أن هذ الأخير له فتوى مدعمة بالشواهد والأدلة الشرعية وبناء عليه فان شبهة الفتوى قائمة في حقهما وهناك من رقمها للتأكيد على صدورها منهما ولذا نؤكد في مواجهة مثل هذه الفتوى على أن الدين الاسلامي يؤكد في القرأن الكريم على أن المرأة قد حررها في نطاق تحريره للانسان ككل و بالتالي فلا مجال لتكون تابعة للرجل أو ناقصة عقل أو دين وذلك أن الوهابيين يعتمدون في هذه الفتاوى على طرح تقليدي ظهر منذ أكثر من ألف سنة حيث كانت المرأة مهانة على خلاف ما بشر به القرآن من قيم ثورية تحرر الانسان مهما كان جنسه أو لونه أو مكانته الاجتماعية قال تعالى في محكم تنزيله وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ 228 البقرة وقد وردت ضرورة معاملة المرأة بالمعروف في حوالي عشرين موضعا من اثنين و ثلاثين موضعا وردت فيها كلمة المعروف في القرآن فكيف لم يتفطن مشايخ الوهابية لهذا وهم يحفظونه عن ظهر قلب ولكن لا يفقهون منه شيئا وذلك إن الفتوى من الأمور الجليلة الخطيرة، التي لها منزلة عظيمة في الدين، قال تعالى: (ويستفتونك فى النساء قل الله يفتيكم فيهن…) [النساء: 127] . وقال تعالى: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة…) [النساء: 176] ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتولى هذا الأمر في حياته، وكان ذلك من مقتضى رسالته، وكلفه ربه بذلك قال تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) [النحل:44] . والمفتي خليفة النبي صلى الله عليه وسلم في أداء وظيفة البيان ولكنهم بدلا من العودة الى القرآن الكريم وما صح من الرسول من أحاديث فانهم يعودون الى أقوال علماء بالتأكيد يخضعون في أقوالهم لظروف عصرهم فما يقال في عصر قد لا يصلح لعصر آخر ولكن عندما يكون بعيدا عن روح الشريعة و يتمسك برؤية الحاكم الذي هو أصلا جاهل حتى بأصول القراءة و الكتابة فضلا عن العلم بالدين الاسلامي فمن الطبيعي أن تكون فتاواهم بعيدة عن الحق و المنطق والدين وبناء عليه نرى أن منع المرأة من الدخول الى الانترنت الا بحضور محرم لها مخالف تماما لواقع المساواة وتكريس لعصور الحريم وأنه يجب بديلا عن ذلك تحصين المرأة بالتربية الحسنة و تحميلها مسؤوليتها عما تقوم به من أفعال أما الحصار و الاغلاق فهي من الأساليب القمعية و غير الديمقراطية المخالفة للشريعة الاسلامية وحيث ان القرآن يشير في غير ما موضع الى تكريم المرأة وكذلك فعل الرسول في حياته وما استقر عليه تصرفات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بما يعد اجماعا اسلاميا على اباحة أن تدخل المرأة الى عالم النت وهو حلال تما ما عليها كما الرجل دون تفرقة ه\ا هو رأينا في هذه المسألة وهو في النهاية موقف بشري قابل للصواب كما أنه عرضة للخطا والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    سني و لست وهابيالحركة الوهابية-الفتاوى-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة