من لديه صديق شيعي ؟

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏5 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    كيف سيتعامل معه بالخرط دائما ،، سيقول له ترى يا أخي السني أنتم إخواننا بل أنفسنا ،، نحن لا نعتقد أن علي بن أبي طالب خالق النقانق ، نحن لا نعتقد أن علي بن أبي طالب كتب القرآن وسردبه ، نحن لا نعتقد أن السني حلال الدم ،، نحن لا نعتقد أن الكعبة مغتصبة منا ، نحن نكره الأمريكان حتى وإن قاتلوا داعش وقاتلوا الوهابية ، نحن نجاهد الأمريكان حتى لو الجهاد محرم إلا بوجود المهدي ، نحن لا نفضل كربلاء على الكعبة ،، المهم ويطرح له خرطات موالية لأضلاع الزهراء ، يظن أنه بهذا الكذب يقتدي بعلي بن أبي طالب ،، لأن علي بن أبي طالب كان يكذب خوفا من الصحابة ،، ويمارس التقية خوفا منهم .



    الآن يا شيعي اقرأ بعينك ،، الأئمة هم سبب ضلال الأمة بكثرة كذبهم ،، يا كذاب يا موالي :


    الكلام طويل للأسف ،، لكن اقرأ كيف أن الأئمة أضلوا الأمة باعتقاد الشيعة






    عن الصادق عليه السلام: انه (سئل عن اختلاف أصحابنا في المواقيت ؟ فقال: انا خالفت بينهم). وما رواه في الاحتجاج (2) بسنده فيه عن حريز عن ابي عبد الله (ع) قال: (قلت له: انه ليس شئ أشد علي من اختلاف اصحابنا. قال ذلك من قبلي). وما رواه في كتاب معاني الاخبار (3) عن الخزاز عمن حدثه عن ابي الحسن (ع) قال: (اختلاف اصحابي لكم رحمة وقال (ع): إذا كان ذلك جمعتكم على امر واحد). وسئل عن اختلاف اصحابنا فقال عليه السلام: (انا فعلت ذلك بكم ولو اجتمعتم على أمر واحد لاخذ برقابكم). وما رواه في الكافي (4) بسنده فيه عن موسى بن اشيم قال: (كنت عند ابي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن آية من كتاب الله عزوجل فاخبره بها ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فاخبره بخلاف ما أخبر به الاول. فدخلني من ذلك ما شاء الله، إلى أن قال: فبينما أنا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فاخبره بخلاف ما اخبرني واخبر صاحبي. فسكنت نفسي وعملت ان ذلك منه تقية. قال: ثم التفت إلي فقال: يا ابن اشيم ان الله عزوجل فوض إلى سليمان بن داود فقال: هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب. وفوض إلى نبيه صلى الله عليه وآله


    الأئمة سبب اضطراب الدين وخسوف شمسه بسبب التقية (الكذب) :


    وحث الشيعة على استشعار شعار التقية، والتدين بما عليه تلك الفرقة الغوية، حتى كورت شمس الدين النيرة، وخسفت كواكبه المقمرة، فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج اخباره باخبار التقية، كما قد اعترف بذلك ثقة الاسلام وعلم الاعلام (محمد بن يعقوب الكليني نور الله تعالى مرقده) في جامعه الكاف

    http://alhadaeq.wordpress.com/2-1/‏


    وهذه أيضا :

    فان جل الاختلاف الواقع في اخبارنا بل كله عند التأمل والتحقيق إنما نشأ من التقية (1)

    كل هذا تحت سقف واحد :


    alhadaeq.wordpress.com/2-1/

    رائعْالعلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-الإسلام-الصداقة


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة