#~ السيد حسن نصر-الله ألآن على قناة المنار .. :] ،، !!

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏6 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    + مقال جميل :

    تشير التقديرات السائدة في الجيش الإسرائيلي إلى أنه في حال نشوب حرب جديدة مع «حزب الله» فإنه يتوقع أن يكرر الحزب استراتيجيته التي اتبعها خلال حرب لبنان الثانية في يوليو العام 2006، التي يصفها الجيش بأنها كانت «بمثابة تعادل مع إسرائيل: الانتصار من خلال عدم الخسارة».

    لكن المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هارئيل استعرض امس، مقالا كتبه ضابط برتبة مقدم في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) ونشر في مجلة «معراخوت» التي يصدرها الجيش الإسرائيلي، وتحدث فيه عن سيناريو للحرب المقبلة مع «حزالله» مختلف عن حرب يوليو 2006.

    ويستند الضابط إلى سلسلة من التصريحات التي أطلقها قادة «حزب الله» ومواد منشورة في الموقع الالكتروني للحزب حول «احتلال الجليل» من خلال نقل القتال إلى هذه المنطقة الشمالية المحاذية للحدود الإسرائيلية – اللبنانية.

    ورأى الضابط في «أمان» أن على إسرائيل أن تأخذ بالحسبان احتمال أن يغير «حزب الله» استراتيجيته ويخوض في المستقبل حربا من نوع آخر.

    وأشار إلى وجود مؤشرات على أن «حزب الله «يدرس العمل من أجل تقصير مدة الحرب المقبلة «بواسطة خطوات برية في الأراضي الإسرائيلية».

    ويستند الضابط في تحليله إلى التصريحات التي يكررها قادة الحزب بشأن «احتلال الجليل».

    وفي تحليله لحرب العام 2006، كتب الضابط أن «استراتيجية (الانتصار من خلال عدم الخسارة) عكست فهما عميقا من جانب حزب الله لتفوق الجانب الإسرائيلي: تفوق تكنولوجي، استخباراتي وجوي وقدرة على ضرب أهداف بدقة وقوة فتاكة. وإلى جانب ذلك، أدرك حزب الله نقاط ضعفنا: حساسية عالية للقتلى الذين سقطوا في كلا الجانبين، عدم الرغبة في خوض حروب طويلة والحاجة إلى تحقيق نصر حاد وواضح، ولذلك سعى حزب الله إلى إطالة مدة القتال وإظهار حقيقة صموده حتى نهايتها».

    وتابع الضابط أنه تمت ترجمة هذه الأفكار إلى ثلاثة مبادئ عملية: تحسين القدرة على امتصاص الضربات والصمود، وقصف الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وبناء قدرات من أجل عرقلة تقدم الجيش الإسرائيلي برا.

    وأشار الضابط الإسرائيلي في هذا السياق إلى أن «حزب الله» استمر بعد انتهاء الحرب السابقة في التسلح وتعزيز قدراته العسكرية، وفي المقابل، يستعد الجيش الإسرائيلي في بناء قوته «التي تستند إلى فهم نوايا حزب الله».

    ورأى الضابط أن حزب الله بدأ العام 2011 التحدث عن استراتيجية تتعدى الرأي السائد في الجيش الإسرائيلي حول حرب الاستنزاف.

    وأضاف الضابط أن المسألة ليست متعلقة في ما إذا كان بمقدور «حزب الله» تنفيذ هذه الأفكار، وإنما هي تدل على «حقيقة أنه منشغل بها».

    ورأى الضابط بهذا الأمر بأنه ضوء تحذيري يدل على «تغيير في نموذج قتال حزب الله»، ويعزو ذلك إلى التحولات الحاصلة في البيئة الاستراتيجية التي ينشط بها الحزب، وهذه التحولات ترغم «حزب الله» على تغيير وجهة نظره من إطالة مدة الحرب إلى تقصيرها، وذلك لأن «حزب الله» ينشط بشكل أكبر في الحلبة السياسية الداخلية والخارجية اللبنانية «وهذه حقيقة تحمله مسؤولية ما يحدث في الدولة في حال هاجمتها إسرائيل».

    وخلص الضابط الإسرائيلي إلى أنه «في حال غيّر حزب الله استراتيجيته، فإنه سيكون لذلك انعكاسات جوهرية بالنسبة لإسرائيل، وسيضطر الجيش الإسرائيلي إلى الأخذ بالحسبان احتمال محاولة حزب الله تقصير مدة الحرب بواسطة فرض حقائق على الأرض، مثل غزو بلدة في الجليل، وينبغي تجهيز الجبهة الداخلية لهجوم محدد عند الحدود والاستعداد لاحتمال أن يختار حزب الله شن هجوم مفاجئ، ومحاولة إنهاء الحرب قبل أن تبدأ بالفعل».

    فلسطين الشهداء (أطلق نيرآنك لآ ترحم)سيد المقاومة


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة