الحياة جميلة لولا الشيعة ،،،،،،،،،،،

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏8 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    مثلا نحن في اليوم دائما أخوة ، حتى مع وجود خلاف ، مثلا السلفيين والإخوان ، الإخوان والسلفين والصوفية ، الأشاعرة ،، الإباضية ،، الخ ، مهما كان ، حتى لو وصل الأمر إلى تكفير الآخر لا يصل إلى استحلال الدم ، أما الشيعي يا عيال والله مختلف عن كلللل المكونات التي رأيتها ، يستحل دماء ابنه ونفسه أولا ، ثم دم الآخرين ، مع أن الله حرم الإضرار بالنفس ،، أليس الله يقول ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا ؟ ولا تقتلوا أنفسكم ؟ أما الشيعي يخلع نفسه خلع ، يستاهل ، المهم ، يقول لك يا وهابي الله يبعث لكل جيل إمام معصوم ، وهذا أصل الدين عندنا ، الوهابي يقول : طيب أين هو المعصوم ؟ يقول لك في السرداب ، إذا لم تؤمن به فأنت حلال الدم ،، السرداب أو راسك ، طيب يا شيعي خلي الإمام يجي بعدين نتكلم ،، لا ، ضروري تؤمن بأهميته المسردبة ، المهم أن الإمامة أصل الدين عندهم وهي غائبة وكفرونا لذلك ،، ويقول لك انشروا الفساد ليخرج المهدي ، والسفياني ، كل خلاف يقول لك هذا السني هو السفياني وأنا السردابي ، ويا لثارات الحسين ويا ،، المهم ، هدفهم ورب الكعبة هم أهل السنة فقط ،، والكعبة المغتصبة منهم ،، فهم غييييييير الناس ،، الله يسردبكم يا ضلع الزهراء يا خالقي الملاعق والأبقار ، يا من لكم القدرة على تنزيل الأمطار والبرامج ع .










    الخميني يوجب إيذاء المخالف ولعنه وهتكه والكذب عليه وبهتانه :




    (غيرنا ليسوا بإخواننا وان كانوا مسلمين.. فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم).
    المكاسب المحرمة (1 / 251) .

    ثم أورد هذا الخنزير الزنديق الخميني هذه الرواية: (عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم. فقال: الكف عنهم أجمل. ثم قال: يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغاة –أي أولاد زنا- ما خلال شيعتنا). المكاسب المحرمة (1 / 251).
    فقال لعنه الله معلقاً على تلك الرواية: (الظاهر منها جواز الافتراء والقذف عليهم)!
    المكاسب المحرمة (1 / 251).


    ((وما تقدم من الخبر في الغيبة من قوله عليه السلام في حق المبتدعة: " باهتوهم كيلا يطمعوا في إضلالكم " محمول على اتهامهم وسوء الظن بهم بما يحرم اتهام المؤمن به، بأن يقال: لعله زان، أو سارق . وكذا إذا زاده ذكر ما ليس فيه من باب المبالغة. ويحتمل إبقاؤه على ظاهره بتجويز الكذب عليهم لأجل المصلحة، فإن مصلحة تنفير الخلق عنهم أقوى من مفسدة الكذب. .... الى ان قال ....

    والله يا أبا حمزة ان الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا)) !!!!

    والله إنكم انتم أولاد بغايا لعنكم الله كتبكم مكب نفايات !!!


    كتاب المكاسب
    الشيخ الأنصاري ج 2

    منهاج الفقاهة
    السيد محمد صادق الروحاني ج 2
    ==========

    رائعِ الأديان والمعتقدات - العالم العربي - الإسلام


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة