من هو الأمازيغي الذي بنى القاهرة وعمرها سؤال سيقهر العرب (حمد لله ولدت أمازيغي ولست عربي ولا أرضى بأ

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏8 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    ترى هل فكر ابن الجزائر الأمازيغي المعز لدين الله الفاطمي ان القاهرة التي بناها يمكن أن تتحول يوما منصة لسب الجزائر والجزائريين، وهل سيكون ابن معطي الزواوي راضيا حين يعلن ان المصريين الذين علمهم اللغة العربية زوروا نسبه ونسبوه لغير أبيه..
    تشير أغلب المصادر التاريخية إلى هذا القائد باسم جعفر بن فلاح الكتامي من قبيلة كتامة الجزائرية، ويضيف بعضها إليه كنية أبي الفضل إشارة إلى ابنه الفضل الذي توفي في القاهرة المعزية، وحضر جنازته كبار رجال الدولة بمن فيهم جوهر الصقلي قائد حملة فتح مصر ومفوض الخليفة المعز لدين الله في شؤون الحكم. وتشير بعض النصوص إلى جد القائد جعفر وهو أبو مرزوق فيكون اسمه أبو الفضل جعفر بن فلاح بن أبي مرزوق الكتامي الجزائري.
    القائد الكتامي وفتح مصر
    هذا، وقد كان جعفر بن فلاح بين قادات الدولة في دورها المغربي وظهر بجانب جوهر الصقلي لقيادة أضخم حملة عسكرية مصيرية.
    كان الخليفة المعز لدين الله الفاطمي يعلم أن ظروف مصر سيئة بعد وفاة كافور الأخشيدي وأنها غنيمة سهلة، ومع ذلك بذل جهدا كبيرا في الاستعداد والحشد. فقد كلف جوهر أثناء تجواله في بلاد المغرب 958 - 959 للميلاد بأن يحشد أكفأ الفرسان، كما أمر عماله في مدينة قابس وطرابلس وبرقة بأن يتعاونوا كلهم في إطار إقليمه من أجل حفر الينابيع والآبار وبناء استراحة في كل منزل ينزل به الجيش.. أما مجموع الرجال من كتامة الجزائرية فقد بلغ حوالي 100 ألف، هذا غير النجدات التي وردت بعد ذلك مع الحسن بن عمار الكلبي ومع سعادة بن حيان.
    اهتم المعز لدين الله بالجند فحباهم بالهدايا والتقى بهم أكثـر من مرة، كما أضفى أهمية خاصة على قائد الحملة جوهر الصقلي وقال: ''والله لو خرج هذا وحده لفتح مصر وليدخلن بالإرادة من غير حرب، ولينزلن في خربات ابن طولون ويبني مدينة تسمى القاهرة تقهر الدنيا''.
    وكان مساعد جوهر هو القائد جعفر بن فلاح الجزائري الذي اصطحب معه أبناءه الأربعة مع حشود كبيرة من كتامة.
    وبسبب هذه الاستعدادات لم تصادف الحملة على مصر أية صعوبة في نفاذها من برقة إلى الاسكندرية.. وكان صدى وصول الحملة إلى الاسكندرية واقتحامها سلما حسنا بين الجماهير في الفسطاط.
    لكن زعماء الكافورية والأخشيدية لم يعجبهم ما يحدث ولهذا بدأوا يهيئون للمقاومة ولمنع جنود الحملة من عبور النيل إلى الفسطاط..
    هنا بدأ جوهر الصقلي في مركزه الحصين في شرق القناطر الخيرية بمصر في تهيئة جو الحرب ضد هؤلاء العصاة فتحفظ على المراكب التي وصلت من دمياط وضيق عليهم الحصار، ثم أمر نائبه في قيادة الحملة القائد جعفر بن فلاح بأن يختار جماعة ويعبر بهم إلى الجانب الآخر من النيل لدحر المعارضين للسلام العام مع المجتمع المصري في إطار التبعية للفاطميين.
    فما كان من جعفر إلا أن اقتحم النيل سباحة مع رجاله واشتبكوا مع قوات المعارضة فبددوا شملها وتمكنوا من قتل بعض زعمائها مثل الآرغلي ومشير الأخشيدي... أما الآخرون فانسحبوا وتفرقوا في الأنحاء ومنهم من فر إلى الشام وتركوا المصريين يلقون مصيرهم على يد رجال جعفر بن فلاح الجزائري، وهكذا انتهت المقاومة في مصر ودخل جوهر الصقلي الفسطاط يوم السبت 17 شعبان 358 هجرية/ 968 - 969 ميلادية.
    كتامة وبناء القاهرة والجامع الأزهر
    اعتمد جوهر الصقلي على قبيلة كتامة الجزائرية وعلى قائدها جعفر بن فلاح في القيام بالإجراءات التي تعبر عن وضع مصر الجديد كولاية فاطمية، ومن ذلك:
    1 - إعلان الخطبة للمعز لدين الله الفاطمي بدلا من المطيع العباسي، وقد تم ذلك بداية من 20 شعبان 358 هجرية في الجامع العتيق وفي جامع ابن طولون.
    .

    Mazigh Landالسعودية-العالم العربي-المغرب-مصر-الجزائر


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة