يا بحصة لماذا تفعلين كل هذا بي

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏9 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    وهل جاركي عروس الضجر او غيره يلامسه لاجل الاستمناء ههههههههههه


    ارسلت لي احد النساء رسالة شخصية وتقول كالتالي وهل هذا يجوز من اجل الاستمناء وهل هذا صحيح لاني عجزت عن الحل الصحيح



    انا امرأة مسلمة اتبع احد المذاهب الاربعة

    في بعض الاحيان جاري يقوم بملامسة فرجي عمدا من اجل الاستمناء ويقول هذا جائز في مذهبنا فهل هذا صحيح؟

    إبن حزم - المحلى - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 392 )ا

    قال أبو محمد رحمه الله : فلو عرضت فرجها شيئا دون أن تدخله حتى ينزل فيكره هذا ولا اثم فيه ا

    وكذلك الاستمناء للرجال سواء سواء لان مس الرجل ذكره بشماله مباح ومس المرأة فرجها كذلك مباح باجماع الامة كلها فإذ هو مباح فليس هنالك زيادة على المباح الا التعمد لنزول المني فليس ذلك حراما أصلا لقول الله تعالى : وقد فصل لكم ما حرم عليكم وليس هذا مما فصل لنا تحريمه فهو حلال لقوله تعالى : ( خلق لكم ما في الارض جميعا ) الا أننا نكرهه لانه لس من مكارم الاخلاق ولا من الفضائل

    وقد تكلم الناس في هذا فكرهته طائفة وأباحته أخرى كما نا حمام نا ابن مفرج نا ابن الاعرابي نا الدبري نا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان عن مجاهد قال : سئل ابن عمر عن الاستمناء ؟ فقال ذلك نائك نفسه ا

    وبه إلى سفيان الثوري عن الاعمش عن أبي رزين عن أبي يحيى عن ابن عباس أن رجلا قال له إني أعبث بذكري حتى أنزل قال أف نكاح الامة خير منه وهو خير من الزنا ا

    واباحه قوم كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق نا ابن جريج أخبرني ابراهيم بن أبي بكر عن رجل عن ابن عباس أنه قال وما هو الا أن يعرك أحدكم زبه حتى ينزل الماءا

    حدثنا محمد بن سعيد بن نبات نا احمد بن عون الله نا قاسم بن أصبغ نا محمد بن عبد السلام الخشني نا محمد بن بشار - بندار - أنا محمد بن جعفر - غندر - نا شعبة عن قتادة عن رجل عن ابن عمر أنه قال إنما هو عصب تدلكها

    وبه إلى قتادة عن العلاء بن زياد عن أبيه أنهم كانوا يفعلونه في المغازى يعني الاستمناء يعبث الرجل بذكره يدلكه حتى ينزلا

    قال قتادة : وقال الحسن في الرجل يستمنى يعبث بذكره حتى ينزل قال : كانوا يفعلون في المغازي ا

    وعن جابر بن زيد أبي الشعثاء قال هو ماؤك فاهرقه - يعني الاستمناءا

    وعن مجاهد قال كان من مضى يأمرون شبابهم بالاستمناء يستعفون بذلك ا

    قال عبد الرزاق : وذكره معمر عن أيوب السختياني أو غيره عن مجاهد عن الحسن أنه كان لا يرى بأسا بالاستمناء ا

    وعن عمرو بن دينار ما أرى بالاستمناء بأسا

    وهابي مايخون (ابن مسيار)Google إجابات-طرح أسئلة على المشرف


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة