كان زوجي يحضر للحصول على شهادة الدكتوراه في الولايات المتحدة . وكان مسافرا إلى هناك +18

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏11 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    كان زوجي يحضر للحصول على شهادة الدكتوراه في الولايات المتحدة . وكان مسافرا إلى هناك وكنت أنا أدرس في إحدى الجامعات بعد أن حصلت على إجازة دراسية للحصول على الماجستير في علم النفس .. ولم يدر في تفكيري في يوم من الأيام بأنني سوف أدخل في علاقة جنسية مع أحد أو أنني سوف أخون زوجي ..

    لقد كنت دائمة الذهاب إلى مكتبة الجامعة لكي أنهي البحث الذي بدأت كتابته إلى جانب بحوث أخرى كنت أجريها وهناك التقيت بوسيم شاب في الثانية والعشرين من عمره يدرس في المرحلة النهائية كذلك يدرس علم نفس .. كان دائم الابتسام لي وكنت أقابل ابتسامته بابتسامة .. كنت أنا في السادسة والثلاثين من عمري وفارق العمر بيننا كبير بالطبع لم أفكر بأن نديم سوف يحاول مغازلتي أو التعرف علي ..

    كانت الجامعة تمتلىء بالطالبات الجميلات ... نعم أنا جميلة لكن فارق العمر جعلني لا أفكر في ذلك .. فوجئت به في يوم من الأيام يأتيني بكوب شاي بعد أن ألقى علي التحية .. وسألني قائلا هل أستطيع أن أطلب شيئا منك؟..
    وهززت رأسي قائلة : تفضل

    وبدأ يسألني بعض الأسئلة تدور معظمها عن بحثي ودراسته وعن الكتب التي أرشحها له ... ومنذ ذلك الحين ارتبطنا في علاقة صداقة.. كنا نرى بعض يوميا ونتكلم في مختلف المواضيع ندرس نذهب بصحبة بعض إلى الكافيتريا وهكذا .. وبالطبع عرف أنني متزوجة وأنني ليس عندي أطفال وأنني لا أستطيع الإنجاب عاقر... وأن زوجي مسافر منذ مدة وسوف لن يرجع إلا في الصيف .. تعود ت عليه وعلى حديثه وكنا في بعض الليالي نتحدث بالهاتف .. وكان صوته ذا تأثير علي ولكنني كنت أحاول أن لا أتفاعل معه وابعد الفكرة عن راسي وتفكيري.
    ولكن كانت يدي تمتد بالرغم عني تداعب جسدي تارة أفكر في زوجي وتارة أخرى يأتي وسيم في تفكيري وكنت أتأوه بصوت عالي . هكذا أنا دائما عندما اصل إلى الذروة لا أستطيع أن أكتم صوتي وصراخي عندما يهتز جسدي بنشوة بقوة كبيرة... وبعد أن ترسخت ثقتي بهذا الشاب دعاني إلى سهرة نقضيها في مكان عام.. ديسكو تيك وذهبنا إلى مكان يبعد عن مكان الذي اسكن به بعيدا عن العيون .. وطلبنا شمبانيا وعشاء.. وأخذنا نرقص ونشرب ونمرح ونحكي ونتعشى ونضحك.. ثم طلبت منه أن نرحل عن هنا .. وطلب مني أن نكمل السهرة في شقته إن لم يكن لدي مانع .
    كانت الليلة باردة وكنا في سيارته .. وفوجئت بيده تحضن يدي .. وقلت له ومن سيوصلني إلى البيت بعد ذلك إذا بقينا نشرب ونمرح بهذه الطريقة.

    وقال لي سوف آخذ تاكسي وسأوصلك حتى منزلك . لا أدري ما الذي دعاني أذهب ولكنني كنت في نشوة أسرتني وجعلتني منقادة إلى طلباته... وما أن دخلنا الشقة حتى أحسست به وهو يحضنني ويطبع على خدي قبلة صغيرة ألهبت مشاعري وهو يقول لي : شكرا مدام هيام.
    طلب منى أن أتفرج على الشقة التي يسكن بها لوحده وتركني ودخل إلى الحمام وبعد قليل عاد وعليه روب ابيض وكانت رائحة الصابون العطرية تنطلق من جسده الطويل الرشيق الوسيم اقترب مني وكان صوت الموسيقى والأغاني اللذيذة تنطلق من جهاز الاستريو وكنت أنا في غاية النشوى ورحنا نرقص مع بعضنا وأحسست به وهو يقبل رقبتي وكتفي ويقبل أذني وأحسست بالشهوة تنطلق في جسدي وبيدي تداعب شعر صدره وفمي يقبل رقبته وأنفاسي تستنشق عطر جسده .. وأحسست بشفتيه تلتقط شفتي بنعومة وبدأ يقبلني كالخبير بمعاملة النساء وأحسست وكأنني عدت مراهقة من جديد.

    عسلي بدأ يهطل من فرجي وحلمتا صدري تدعواني أن ألمسهما فهما بسبيلهما إلى الانتصاب ,, وأحاطني بذراعيه وراح يقبل شفتي ويعتصرني واستطاع أن يصل إلى لساني ويمصه برفق مما زاد اشتعالي ولهيبي ونشوتي...ثم برفق بدأ يفك أزرار قميصي وأنا أقول له: لا أرجوك أنا متزوجة لا يصح ذلك ما نعمله ليس صحيحا .
    ولكنه لم يعلق على ما أقول ولم يدعني أفلت من قبضتيه ومن لسانه وشفتيه. كان يلحس رقبتي ويداعب شعري بلطف ويهمس بأذني : هيام أنا هائم بك .. أنت الغرام والهيام والمتعة أنت اللذة . أنا أريدك من أول يوم رأيتك تدخلين فيه إلى المكتبة .. أنت امرأة في غاية اللذة دعيني أكون حبيبك اسمحي لى أن أكون عشيقك دعيني أكون سر متعتك .. حبيبتي تمتعي ودعي جسدك يرحل معي بمتعة ولذة ..حبيبتي دعي لي القيادة وتمتعي بالرحلة.

    ّّحفصة المغربية (حفصة كريمة) Google إجابات


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة