مقتدى الصدر يرد على المالكي: اللعنة على من يمتلك السلطة والنفوذ ويسكت على الفاسدين ويخاف منهم

الموضوع في 'أخر أخبار العراق' بواسطة العراق اليوم, بتاريخ ‏2 مايو 2013.

  1. العراق اليوم

    العراق اليوم مراسل صقور الأبداع من العراق

    x
    [​IMG]

    طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، اليوم الخميس، رئيس الحكومة نوري المالكي بتطبيق القانون والدستور بحق من تثبت عليه تهم “الفساد والابتزاز”، وعد عدم تطبيق القانون على إولئك المفسدين “تقصيرا” من رئيس الحكومة بواجباته، فيما “لعن” كل من يمتلك السلطة والنفوذ و”يسكت على الفاسدين او يخاف منهم”.
    وقال مقتدى الصدر ردا على سؤال وجهه أحد اتباعه بشأن تصريح رئيس الوزراء نوري المالكي في ما يخص موضوع الفساد الاداري ووجود عمليات ابتزاز للمقاولين في المناطق الفقيرة أطلعت عليه (شبكة شكو ماكو)، “تعودت أن أصدر (كصكوصة) أو استفتاءً أو بيانا للتبرء من المفسدين ضد أي من ينتمي لي ونأمر بمقاطعته ونتخذ بعض الاجراءات الحوزوية التي تقع تحت حدود الشرع والأمور الاجتماعية”.

    وأضاف الصدر أن “هذا لا ينطبق على رئيس الوزراء ذو السلطة والنفوذ، ويجب أن يطبق رئيس الوزراء قانونه ودستوره بحق من تثبت بحقه الفساد والابتزاز أو الاتاوات أو أي جريمة شرعية”، مؤكدا أن “عدم تطبيق القانون على إولئك المفسدين يعد تقصيرا من قبل رئيس الحكومة بواجباته وهو أما قاصر او مقصر وبالتالي ضرر وانتشار للفساد والمفسدين”.

    واختتم الصدر كلامه بتأكيد “اللعن على كل من يتستر على المفسدين او يخاف منهم”، مشددا على ضرورة “عدم الخوف من أي احد دون الله”، مخاطبا المالكي “فان كنت تخاف يا سيادة رئيس الوزراء فنحن لن نخاف الا الله تعالى”.
    وكان رئيس الحكومة نوري المالكي وصف، أمس الاربعاء،( 1أيار 2013)، السلطة التشريعية بـ”الفاشلة”، وأكد انها بحاجة إلى إعادة نظر، مبينا أن “البناء والسيادة والامن ليست مسؤولية الحكومة لوحدها وانما مسؤولية الناس في حماية السيادة بردع الذين يمثلون خرقا لصالح دول خارجية والمسؤولين الذي اصبحوا فنانين في سرقة اموال الدولة”، كما اتهم المالكي بعض الحاقدين من السياسيين والبرلمانيين بتحريض الشركات الكورية على عدم الاستثمار في العراق وابتزاز المقاولين، مؤكدا أن هؤلاء هم من ينخرون جسد البلد والمشكلة انهم يتحدثون كثيرا” مبينا أنهم “لوكان يحسون بالفقير لما منعوا تخصيص خمسة مليارات دينار لانشاء مساكن للفقراء.

    وابدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق من اليوم الخميس،( 2 أيار 2013)، دعمه للجيش العراقي في مواجهة قوى “الإرهاب” والتطرف، وأكد أهمية استقلاليته وبقاءه “قويا مخلصا” للشعب والوطن، فيما شدد أن “موقفنا” ثابت في دعم المطالب المشروعة للمعتصمين.

    كما ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بدأ بشكل مستمر بانتقاد الحكومة ازدات حدتها منذ الانتخابات المحلية التي جرت، في 20 نيسان 2013، والتي انتقد فيها الحكومة وحملها مسؤولية عزوف الناخبين عن الذهاب الى صناديق الاقتراع الى احداث الحويجة التي وصف دمائها بـ”البريئة” وهو عكس ما تعلنه الحكومة العراقية التي تصف من استهدفتهم في ساحة اعتصام الحويجة بانهم من جيش الطريقة الطريقة النقشبندية والبعثيين لتبدأ بعدها حوادث أمنية في العديد من المحافظات.
     

مشاركة هذه الصفحة