وصف الضياء بحال شجرة الالوهيه (امثال)
قوله تعالى

يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا
يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ

سورة النور
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زيتونة = الضياء الالهي لا اله الا هو وحده لا شريك له
لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ = يعبر بالشروق بداية كل حال والغروب نهاية الحال
لاشرقية = اي الله سبحانه ازلي الذي لا بداية له وليس قبله شىء
ولا غَرْبِيَّة= اي الله سبحانه الابدي الذي لا نهاية له
فيكون تفسير سورة الاخلاص
قل هو الله احد= شجرة مباركة = الله لا اله الا هو تبارك اسمه ذو الجلال والاكرام
الله الصمد = يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار(ضياءه)طاقه عاليه قصة موسى والجبل
= زيتونة تعبر عن شجر دائم الخضره الدائم = الله الدائم الذي لا يلحقه زوال ولا يفنى
لم يلد = لَا شَرْقِيَّةٍ= الازلي الذي لا بداية له وليس قبله شىء
ولم يولد =وَلَا غَرْبِيَّةٍ= الابدي الذي لا نهاية له هو وحده
ولم يكن له كفوا احد = ليس كمثله شىء
الترتيب البنيوي المنضبط لآية الضِّيَاء وسورة الإخلاص
أصل الذات الدائمة والضِّيَاء الذاتي (الصمدية)
﴿
شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾:
الزيتونة شجرة دائمة الخضرة لا تعتريها الفصول ولا يلحقها فناء؛ وهي التعبير البنيوي
عن «الله الدائم» ذي الأحدية المطلقة التي لا تتجزأ ولا تزول.
﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾:
الحديث هنا عن الضِّيَاء (وليس النور)؛ أي الطاقة الإشعاعية المنبعثة ذاتياً من غير محفّز
أو مؤثر خارجي (نفي التمسس بالنار). وهذا جوهر الصمدية؛ فالذات غنية بذاتها، مصدر
كل ضياء وطاقة في الوجود، ولا تحتاج إلى سبب لإشعاعها.
الأزلية والأبدية (الأول والآخر)
﴿
لَا شَرْقِيَّةٍ﴾ ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ (الأول الذي ليس قبله شيء):
الشروق هو بزوغ الحدث ونقطة البداية. نفي الشرقية (لا شرقية)
يعني نفي وجود أي انبعاث أو صدور أو بداية؛ فهو الأول الذي ليس قبله شيء،
والأزل المطلق الذي لم ينبثق عن غيره.
﴿وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ (الآخر الذي ليس بعده شيء):
الغروب هو الأفول والنهاية والانحصار. نفي الغربية (ولا غربية) يعني نفي الأفول أو
الانتهاء إلى أصل سابق؛ فهو الآخر الذي ليس بعده شيء،
والأبد المطلق الذي لا يزول ولا ينتهي.
ولم يكن له كفوا احد = ليس كمثله شىء
{ إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ }
(سورة يونس 3)

{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (سورة طه 5)

استواء عالم الخلق والامر مع العرش الكريم بمقام الرحمن النور ومن ثم الى الابحر السبع
للعرش العظيم بضياءه للحفاظ على العالمين الخلق والامر
{ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ(ماء العرش الكريم) مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ(مجموع ثمانيه) مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
(سورة لقمان 27)
{ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }
(سورة الحاقة 17)

TM0Ybyco-PmZ5IM&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.fbgw71-1.jpg

GqhwEQsFzoRfHyw&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.fbgw62-1.jpg

SdCA3O54BH_pxjM&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.fbgw71-1.jpg

9pFbYR5E50T7JBU&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.fbgw71-1.jpg

x8diN-LpC5lH_LU&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.fbgw71-1.jpg

2U-XWa0-2wqq41c&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.fbgw71-1.jpg
 

التعديل الأخير: