قائد الفرقة الـ17 بالجيش يستقيل احتجاجاً على الأوامر ?غير المهنية? والسياسات ?الخاطئة? للقيادات العس

الموضوع في 'أخر أخبار العراق' بواسطة العراق اليوم, بتاريخ ‏21 يوليو 2013.

  1. العراق اليوم

    العراق اليوم مراسل صقور الأبداع من العراق

    x
    [​IMG]

    أعلن قائد الفرقة الـ17 في الجيش العراقي اللواء الركن ناصر الغنام، اليوم الأحد، عن استقالته، في سابقة نادرة من نوعها لمسؤول عسكري رفيع في البلاد بعد سنة 2003، عازياً ذلك إلى الأوامر “غير المهنية” والسياسات “الخاطئة” للقيادات العسكرية العليا و”المزاجية والعشوائية” في اتخاذ القرارات، مما أدى إلى “الفوضى” في الملف الأمني.

    وقال الغنام على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، كما اطلعت عليها (المدى برس)، لقد “تشرفت بمقاتلة المجاميع الإرهابية على مدى عشر سنوات في أخطر المناطق وأصعبها وفي أشد الظروف”، مشيراً إلى أن “القرارات والأوامر غير المهنية التي تسببت وتتسبب بهذه الفوضى في الملف الأمني جاءت بالساعة التي يجب علي فيها أن اتخذ القرار المناسب وهو الاستقالة”.
    وأضاف قائد الفرقة الـ17 في الجيش العراقي، أن “الاستقالة جاءت لئلا نسأل أمام الله وشعبنا عما يحدث بحق أهلنا ومنتسبي القوات المسلحة من قتل عشوائي بسبب السياسات الخاطئة للقيادات العسكرية العليا والمزاجية والعشوائية في اتخاذ القرارات”.

    يذكر أن اللواء الركن ناصر الغنام، شغل منصب آمر سرية المراسيم في الحرس الجمهوري بالجيش السابق حتى نيسان 2003، والتحق بالجيش العراقي الجديد مع أحداث الفلوجة الثانية، من ثم تسلم آمرية لواء المثنى 24 التابع للفرقة السادسة، بعد أحداث سامراء لمدة قصيرة جداً، قبل أن يتسلم قيادة الفرقة الثانية بالجيش العراقي المتمركزة في الموصل،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، وتم ترفيعه إلى رتبة لواء ركن، وعمل أخيراً قائداً للفرقة الـ17 في الجيش العراقي المسؤولة عن مناطق جنوبي بغداد.

    يذكر أن جهات كثيرة تنتقد “عدم كفاءة” المعنيين بإدارة الملف الأمني وتطالب بضرورة استبدالهم على أسس “مهنية”، مع كل موجة عنف جديدة تطال المدن العراقية.
    وتأتي الاستقالة بعد يوم واحد على مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 165 شخصاً بسلسلة هجمات مسلحة، أمس السبت،)الـ20 من تموز 2013 الحالي)، ضربت العاصمة بغداد ومحافظتي نينوى وكركوك الشماليتين.

    يذكر أن معدلات العنف في العراق شهدت منذ، مطلع شباط 2013، تصاعداً مطرداً، كما ذكرت بعثة الأمم المتحدة (يونامي)، في بيان لها، تسملت (المدى برس) نسخة منه، في (الأول من تموز 2013 الحالي)، أن حصيلة أعمال العنف في العراق بلغت خلال حزيران الماضي، نحو 2532 شخصاً (بواقع 761 قتيلاً 1771 جريحاً)، مبينة أن العاصمة بغداد كانت الأكثر تأثراً بإعمال العنف.

    وكانت يونامي قد أعلنت في (الأول من حزيران 2013)، أن أيار الماضي، كان الأكثر دموية بعد مقتل أو إصابة 3442 عراقياً بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد، وأكدت أنها “حزينة جدا” لهذا العدد الكبير، فيما دعت القادة السياسيين العراقيين إلى “التصرف” بشكل عاجل لـ”إيقاف نزيف الدم الذي لا يطاق”.

     

مشاركة هذه الصفحة