الوزير د.الياس وردة يصحح معلومات نشرت عن سيرته الذاتية

الموضوع في 'القسم العام' بواسطة سوريا اليوم, بتاريخ ‏21 نوفمبر 2013.

  1. سوريا اليوم

    سوريا اليوم مراسل صقور الأبداع من سوريا

    x
    [​IMG]
    السادة ادارة تحرير موقع “كلنا شركاء” المحترمين_


    أكتب لكم حول المقال الذي يستعرض نبذة عن حياة أعضاء الحكومة المؤ قتة. وفيما يخصني وجدت أخطاء عدة في السيرة الذاتية الموجزة عني:
    ? ـ الوزارة هي وزارة الطاقة والثروة المعدنية وليس الحيوانية . وما أستغربه أنه تم تصليح هذا الخطأ في المقالات السابقة بعد أن أخطرتك بالموضوع ليظهر الخطأ من جديد مع تعليق حول الثروة الحيوانية* لا مكان له لأنه غير موجودة في أي من الوزارات!
    وهذا مانشرته كلنا شركاء كتعليق (يجب حذفه حالا لأنه مبني على خطأ) : “بالإضافة إلى مهمة الثروة الحيوانية التي أوكلت إلى إلياس وردة (ولا نعرف كيف خلص المسؤولون عن اتخاذ هذا القرار إلى أن من تخصص إلياس وردة متابعة الثروات الحيوانية وهو العالم النووي!) والتي يمكن استثمارها بالفعل لإقامة التوازن الاقتصادي، فكثير من المناطق السورية هي مناطق رعوية، وتعتمد على إنتاج اللحوم وتصديرها، عبر المحافظات والحدود إلى دول الخليج والعالم”.
    ? ـ كان مقررا أن أعمل في جامعة اللاذقية وليس في جامعة دمشق. وهربت من سوريا نظرا لاصطدامي بأنصار آل الأسد وأقاربهم في جامعة اللاذقية وفضلت معاناة الهجرة على المذلة…
    ? ـ عملت مع* كل قوى* المعارضة الوطنية بهدف جمع شملها في هذا الظرف العصيب من تاريخنا الوطني ولكني أصبت بخيبة أمل نظرا لعدم التزام هذه القوى على وضع مصلحة الوطن والثوره فوق اعتباراتها السياسية ومصالحها الفئوية ولعدم* قدرتها على العمل بشكل منظم وبراغماتي ومؤسَساتي. وهذا سبب خيبة أملي من هذه القوى…
    ? ـ أما حول الحلم النووي السوري فليس لدي ذلك حلم وأنا ضد إنشاء مفاعلات نووية في سوريا إلا لأغراض سلمية وحتى* لست من أنصار الطاقة النووية في بلدان الشرق العربي عموما لأسباب يمكن لي شرحها لاحقا …
    ما أحلم به لسوريا الغد هو بناء مؤسَسة للبحث العلمي لخدمة المجتمع وتطوره وتلبية حاجاته من جهة والمساهمة بتطوير المعرفة الانسانية من جهة ثانية في العلوم والتكنولوجيا…
    ? ـ لم أدافع عن التيارات الاسلامية المعتدلة ولكن أقبل بالتعاون معها لإسقاط النظام وبناء سوريا التعددية والمواطنة على أساس المساواة بالحقوق والواجبات بغض النظر عن الجنس أو الانتماء الاتني أو القومي أو الفكر السياسي أي بشر ط قبولها بمبدأ أفذاذ الاستقلال: “الدين لله والوطن للجميع”.
    *
    *أرجو تصحيح الأخطاء وفقا لما كتبته أعلاه مع خالص الشكر لجهود كلنا شركاء لإيصال رسالة الثورة بوجهها الوطني الأصيل…
    مع كل مودتي
    د.الياس وردة


     

مشاركة هذه الصفحة