لماذا بعث النبي(ص) أبا بكر ليبلغ سورة براءة ثم عزله؟

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏2 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    قال المجلسي في البحار (3 /411): «إن النبي(ص) لم يول أبا بكر شيئاً من الأعمال مع أنه كان يوليها غيره، ولما أنفذه لأداء سورة براءة إلى أهل مكة عزله وبعث علياً(ع) ليأخذها منه ويقرأها على الناس، ولما رجع أبو بكر إلى النبي(ص) قال له(ص) : لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني .فمن لم يصلح لأداء سورة واحدة إلى أهل بلدة، كيف يصلح للرئاسة العامة المتضمنة لأداء جميع الأحكام إلى عموم الرعايا في سائر البلاد ؟! ».

    وفي خصائص علي(ع) للنسائي/62، عن عمرو بن ميمونة قال: « إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عباس إما أن تقوم معنا، وإما أن تخلو بنا بين هؤلاء.، فقال ابن عباس: بل أنا أقوم معكم.قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء وهو ينفض ثوبه وهو يقول: أفٍّ وتُفّ، وقعوا في رجل له بضع عشر! وقعوا في رجل قال له رسول الله (ص): لأبعثن رجلاً يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبداً، قال: فاستشرف لها من استشرف فقال: أين ابن أبي طالب؟ قيل: هو في الرحى يطحن قال: وما كان أحدكم ليطحن، قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، فتفل في عينيه ثم هز الراية ثلاثاً فدفعها إليه..»

    ثم ذكر ابن عباس عدة مناقب لعلي منها أن الله أمر نبيه(ص) أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر ويدفعها اليه، لأنه لا يبلغ عنه إلا هو، أو رجل منه ! وسنن النسائي:5/113، وأحمد:1/33 ، والحاكم:3/132، والسنة لابن أبي عاصم/588، وتاريخ دمشق: 42/1 1 ونهاية ابن كثير:7/374، والخوارزمي/125، وفرات/341، وكشف اليقين/27، وينابيع المودة:1/11 ، وشرح الأخبار:2/299، والمراجعات/195، وقال صححه الذهبي .

    وفي مسند أحمد (1/151)، عن علي(ع) قال: « دعا النبي(ص) أبا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني النبي(ص)فقال لي أدرك أبا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه، فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي(ص)فقال: يا رسول الله نزل في شئ؟ قال :لا ولكن جبريل جاءني فقال: لن يؤدى عنك إلا أنت أو رجل منك ».

    وفي سنن النسائي:5/129، عن سعد بن وقاص قال: « بعث رسول الله(ص) أبا بكر ببراءة حتى إذا كان ببعض الطريق أرسل علياً فأخذها منه ثم سار بها، فوجد أبو بكر في نفسه (حزن أو غضب ) فقال: قال رسول الله(ص)إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني».

    أقول: هذا ظاهر في أن أبا بكر رجع وذهب بدله علي(ع) وأبلغ المكيين الآيات، وقرأها مرات في الموسم .
    قال الإمام الباقر(ع) لما قرأ قوله تعالى: بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. فَسِيحُوا فِي الأرض أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ..قام خداش وسعيد أخوا عمرو بن ود فقال: وما يسرُّنا على أربعة أشهر، بل برئنا منك ومن ابن عمك فليس بيننا وبين ابن عمك إلا السيف والرمح، وإن شئت بدأنا بك ! فقال علي(ع) : أجل أجل، إن شئت، هلموا ! ثم واصل(ع) تلاوته: وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ».(المناقب:1/392، وإقبال الأعمال: 2/41).

    الدين معاملة (الدين معاملة)حوار الأديان-العالم العربي-الإسلام-طرح أسئلة على المشرف-القرآن الكريم


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة