«المونيتور»: أبناء الملك السعودي في وضع جيد لاستلام الحكم

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏2 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    عين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي سيبلغ 90 سنة هذا الصيف، أبناءه، بهدوء، في مواقع السلطة والنفوذ في المملكة. وقد خصَ أبناءه بمزيد من السلطة في وزارة الخارجية والحرس الوطني وإمارتين مهمتين، وهم في وضع جيد للعب أدوار على المدى البعيد مع مرور السلطة إلى الجيل التالي من العائلة المالكة.



    الملك هو مثل كل من سبقوه في السعي لتعيين أبنائه في مناصب ذات أهمية، وهذا ما تعمل به الملكيات.



    ويبدو أن الربيع العربي، وهو موجة من الاضطرابات التي اجتاحت العالم العربي منذ أوائل عام 2011، قد شجع الملك عبدالله على الدفع بأبنائه لمساعدة المملكة على مواجهة التحديات غير المسبوقة التي عرفتها خلال السنوات الثلاث الماضية.



    الابن الثالث للملك عبد الله، عبد العزيز بن عبد الله، 51 عاما، هو نائب وزير الخارجية في المملكة. عُين في هذا المنصب في يوليو 2011 بعد فترة طويلة قضاها في الحرس الوطني السعودي ومستشارا للملك.



    وتلقى تعليمه في بريطانيا، وجُهز منذ فترة طويلة ليكون بديلا عن وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، حيث عانى هذا الأخير طويلا من تردي وضعه الصح، ولكنه بقي في منصبه للاستفادة من سنوات خبرته الطويلة. ومن المرجح أن يخلفه عبدالعزيز في وزارة الخارجية عندما يأتي اليوم الذي يتنحى فيه سعود الفيصل.



    كما رقى الملك عبد الله ابنه الثاني، الأمير متعب بن عبد الله (62 عاما) العام الماضي ليكون أول وزير للحرس الوطني، رافعا بذلك قوات النخبة في المملكة إلى مستوى الوزارة ووضع ابنه على رأسها. وغالبا ما يعكس متعب نظرة أبيه في القضايا الإقليمية والأمنية، ويُنظر إليه على أنه لاعب مهم قادم في المملكة. وكان عبدالله رئيسا للحرس الوطني لفترة طويلة، من عام 1962 حتى عام 2010 .



    وخلال نصف قرن التي قضاها على رأس قيادة الحرس الوطني، جهزه عبد الله بأفضل الأسلحة والمعدات وحوله إلى أقوى قوة عسكرية في البلاد، وأكبر وأفضل من الجيش النظامي. ويبلغ تعداده أكثر من 100 ألف جندي مجهزين بمركبات مدرعة ومروحيات، ودُرب على يد مستشارين أميركيين منذ عام 1975.



    ويمكن اعتباره حارسا امبراطوريا للعائلة المالكة. فهو يؤمن العاصمة، الرياض، والمدينتين المقدستين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومنتشر على نطاق واسع في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.



    وقد تدخلت قوات الحرس الوطني في البحرين عام 2011 لقمع حركة الاصلاح هناك، والتي طالبت بالحقوق السياسية للأغلبية الشيعية من العائلة المالكة السنية السنية.

    H.MAHMOODالعلاقات الإنسانية-السعودية-العالم العربي-الإسلام-الكمبيوتر والإنترنت


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة