الصراع على الجزيرة العربية، من مسيلمة الكذاب الى محمد بن عبد الوهاب

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏2 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    عندما ظهر الاسلام كانت الجزيرة العربية تخضع لسيطرة وهيمنة بلاد فارس، من البحرين الى عمان والى اليمن والحجاز، و عندما أرسل النبي الأكرم محمد (ص) رسالة الى كسرى يدعوه فيها الى الاسلام غضب كسرى ومزق رسالة النبي، وأرسل الى عامله في اليمن باذان ان يعتقل النبي ويرسله مخفورا اليه، ولم يحتج باذان لارسال جيش الى المدينة المنورة لأن الحجاز كما يبدو كانت واقعة تحت هيمنة اليمن، وانما ارسل شرطيين الى المدينة مع أمر بالاعتقال، فأخبرهما النبي بأن كسرى قد مات في اليوم الفلاني، وانتظر باذان ليتحقق من الخبر، ولما تأكد من ذلك أعلن اسلامه. وبالتالي يمكن القول ان الاسلام ، في بعد من أبعاده، كان حركة ثورية استقلالية ضد السيطرة الفارسية على الجزيرة العربية، قبل ان ينتقل هو الى السيطرة على بلاد فارس وتحريرها من الأكاسرة.

    وكأي حركة فكرية أو دينية كان للاسلام بعد آخر هو البعد السياسي الداخلي يتعلق بالصراع بين القبائل العربية نفسها في السيطرة على الجزيرة العربية. فقد نظرت قريش في البداية الى الاسلام وكأنه يهدد زعامتها على العرب، ولذلك حاربت النبي محمد، ثم رأت فيه أفضل وسيلة للسيطرة عليها من خلال الاسلام. وفي نفس الوقت كانت القبائل الكبيرة الأخرى كبني حنيفة تدرك هذه القيمة السياسية العظمى للاسلام وحاولت استغلاله لمآربها الخاصة، بل وفاوضت الرسول الأعظم بأن تعلن اسلامها وتمنعه من قريش في مقابل أن يسلمها السلطة فيما بعد رحيله.

    H.MAHMOODالتاريخ-Google إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة