هل ان دين محمد صلى الله عليه وسلم دخل عليه التحريف وسيأتي المهدي يصحح المسار؟ أريد دليلاً من كتاب ال

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏7 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس للجواب بالحق لردود الامام ناصر محمد اليماني على احد الاخوان السائلين
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------
    ونقول: اللهم نعم، دخل على دين الإسلام تحريف كثير عن طريق الذين يُظهِرون الإيمان ويُبطِنون الكفر والمكر بالصدِّ عن الذكر بافتراء أحاديث في السنة النبوية مخالفة لمحكم القرآن العظيم. وقال الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ? وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ? فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ? وَكَفَى? بِاللَّـهِ وَكِيلًا ?81? أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ? وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ?82? وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ? وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى? أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ? وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ?83?}
    صدق الله العظيم [النساء]

    ولم يحرّفوا قرآنه بل تم تحريف سنة بيانه في الأحاديث النبوية، وبما أن القرآن وسنة البيان جميعهم من عند الله ولذلك أفتاكم الله أن ما وجدتم من أقوال النبي جاء مخالفاً لمحكم القرآن فإن ذلك الحديث النبوي جاءكم من عند غير الله بل مفترًى على رسوله، كون قرآنه وسنة بيانه من عند الله وأمركم الله باتباع قرآنه وسنة بيانه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ?18? ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ?19?}
    صدق الله العظيم [القيامة]

    وعلمكم الله أن ما جاء في بيانه بالأحاديث النبوية مخالفاً لمحكم قرآنه فذلك الحديث جاء من عند غير الله نظراً لاختلاف حديث البيان عن محكم القرآن كون ذلك الحديث المروي كان مفترًى عن النبي وصحابته المكرمين، بل من عند الشيطان وأوليائه من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر ليصدوا البشر عن اتباع محكم الذكر عن طريق الأحاديث المفتراة في السنة النبوية، فيضلوا المسلمين من بعد ما جاءتهم البينات حتى يجعلوهم كمثل الذين أوتوا الكتاب فيفرقوا دينهم شيعاً وكل حزب بما لديهم فرحون، ثم يعذبهم الله وقد حذرهم الله من ذلك، وقال الله تعالى:
    {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
    صدق الله العظيم [آل عمران:105]


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?17211

    فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal)حوار الأديان-التفسير-الإسلام-ناصر محمد اليماني-القرآن الكريم


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة