الى ابن المتعة :)

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏9 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    تقول نحن الامازيغ لا وجود لنا :)
    طيب منهم 95 مليون مغاربي هل هم مريخيون :)

    المعروف ان العرب كانو لا شيء و غير موجودين اصلا و لا احد يعرفهم او يسمع بهم عندما كنتم انتم تقتاتون على الحشرات و تدفنون بناتكم احياء و عندكم عشرات من انواع النكاح حتى اختلطت انسابكم كنا نحن انذاك الامازيغ اباطرة لروما ... و كان هناك اعظم الشخصيات الامازيغية مثل القديس اوغسطن اب الكنيسة الكاثوليكية الذي لا تزال حتى الان تدرس كتبه و مؤلفاته في الجامعات الغربية
    كان هناك كتاب و علماء امازيغ ساهمو في بناء الثقافة العالمية مثل الكاتب المعروف لوكيوس افولاي صاحب اول رواية في تاريخ البشرية

    كانت شمال افريقيا قبل ظهور القومية العربية المتخلفة مثلكم تسمى عند الاوربيين و امريكا الساحل البربري

    العرب قبل الاسلام لم تكن لهم لغة اصلا و لا كتابة ... حتى اللغة العربية الان 60 في المئة منها كلماتها سريانية :)

    هذا هو تاريخكم يا حفيد نكاح الرهط و المخادنة و الاستبضاع :)

    ?
    ******
    إذا أردت أن تعرف منزلة العرب عند أهل العالم، قبل الإسلام، والنظرة التي كان ينظر إليهم بها جيرانهم في الشرق والشمال، فاستعرض الآراء التي أبداها رجال ذلك العصر، من أهل البصر والمعرفة، ووافق عليه العرب أنفسهم وزادوا عليها.

    فمما حفظه لنا التاريخ من هذه الآراء، ما قال إمبراطور الدولة الفارسية لسفراء المسلمين.

    جاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير الدمشقي بعد ما ساق حديث رُسِل المسلمين في مجلس يزدجر:

    قال:" فتكلم يزدجر فقال: إني لا أعلم في الأرض أمة كانت أشقي ولا أقل عددًا، ولا أسوأ ذاتِ بَيْن منكم، قد كنا نوَكِّلُ بكم قري الضواحي ليكفُوناكم، لا تغزوكم فارس، ولا تطمعون أن تقوموا لهم؛ فإن كان عددكم كثر، فلا يغرّنكم منا، وإن كان الجَهد[iv] دعاكم، فرضنا لكم قوتًا إلي خصبكم وأكرمنا وجوهكم، وكسوناكم، وملَّكنا عليكم ملكًا يرفق بكم".

    فقال المغيرة بن شعبة:

    "أيها الملك، إنك قد وصفتَنا صفة لم تكن بها عالمًا، فأما ما ذكرتَ من سوء الحال، فما كان أسوأ حالًا منا، وأما جوعنا فلم يكن يشبع الجوع، كنا نأكل الخنافس والجِعْلان، والعقارب والحيّات، ونري ذلك طعامنا. وأما المنازل فإنما هي ظهر الأرض، ولا نلبس إلا ما غزلنا من أوبار الإبل وأشعار الغنم.

    ديننا أن يقتل بعضنا بعضًا، وإن كان أحدنا ليدفن ابنته وهي حية، كراهية أن تأكل من طعامه، وكانت حالنا قبل اليوم علي ما ذكرتُ لك، فبعث الله إلينا رجلًا...إلخ"[v].

    وجاء في هذا الكتاب أيضًا:

    "...وقد بعث أمير الفرس، يطلب رجلًا من المسلمين ليكلَّمه، فذهب إليه المغيرة بن شعبة، من عِظَم ما رأي عليه من لبسه، ومجلسه، وفيما خاطبه به من الكلام في احتقار العرب، واستهانته بهم، وأنهم كانوا أطول الناس جوعًا، وأبعد الناس دارًا، وأقذر الناس قذرًا، وقال: ما يمنع هؤلاء الأساورة[vi] حولي أن ينتظموكم[vii] بالنشّاب، إلا تنجسًا من جِيَفكم، فإن تذهبوا نُخَلِّ عنكم، وإن تأبَوا نُزرْكم مصارعكم. قال: فتشهَّدْتُ وحمدت الله وقلت: لقد كنا أسوأ حالًا مما ذكرت حتى بعث الله رسوله...إلخ"[viii].

    وفي هذا الكتاب أيضًا:

    "وذكر الوليد بن مسلم: أن (ماهان) طلب خالدً ليبرز إليه فيما بين الصَّفَّين، فيجتمعا في مصلحة لهم، فقال ماهان: إنا قد علمنا أن ما أخرجكم من بلادكم الجهد والجوع، فهلُمُّوا إلي أن أعطي كل رجل منكم عشرة دنانير، وكسوة وطعامًا، وترجعون إلي بلادكم. فإذا كان من العام المقبل بعثنا لكم بمثلها"[ix].

    وهذا كله يدل علي ما كان يساوي العرب عند الروم، وعلي ما كان لهم من قيمة ومنزلة عندهم.
    *****

    ثقف نفسك اولا عن تاريخك ثم تكلم عن تاريخ الغير ايها العبيط :)
    بالمناسبة لا داعي للنباح من خلف الشاشة و سب اليهود فانتم بفضلكم قامت دولة اسرائيل و 5 ملايين اسرائيلي داعسين عليكم .. فنصف الجيش الاسرائيلي عرب :)

    Sophonisbe (???? ?????)الإسلام


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة