2riadh

Excellent
إنضم
22 يناير 2018
المشاركات
124
الإعجابات
10
النقاط
18
#1

ما الفرق بين الف سنة \خمسين الف سنة \ ليوم في توقيت السماء عند الله سبحانه
لمعرفه حال كل زمن سوف نتناول كل واحده فيها ونبين حقيقة الامر
1)يوم= 1000 سنة

في قوله تعالى

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ
آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ

(سورة الحج)
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ

كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
(سورة السجدة 5)
تعرف التوقيت من المراد بتلك الاية ومدلولها وسياق الحدث الذي تبينه
ففي الايتين اعلاه من سورة الحج والسجده يبين فيها
سياق الكلام في الحياة الارضية وبسمائها
اي عالم الخلق ( الارض والسموات السبع ) وعليه لحساب زمن الارض مع
ابعد نقطة وهي السماء السابعه فيكون كالاتي
يوم =1000 سنة من عالم الخلق
اي (1000 سنة في الارض =يوم في السماء السابعه) والتي فيها
عرج الرسول الخاتم لها سدرة المنتهى نهاية علوم الخلائق

وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ

مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى
(سورة النجم)
2)يوم = 50000 الف سنة
ففي قوله تعالى

سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ

تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ
وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ
وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى
نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وَجَمَعَ فَأَوْعَى

(سورة المعارج)
هنا مدلول وسياق الاية تتناول احوال الاخرة اي عالم الامر (الجنة والنار )
وانتهاء النظام الذي قامت عليه الارض
ففي عالم الامر الجنة والنار وعروج الملائكه ودخول الرسول الخاتم لعالم
الامر ورؤيته الجنة والنار
فيكون حساب زمن في عالم الامر مع زمن الارض والجنة عرضها معلوم
ويكون القياس مع العرض الذي له قيمه ليكون هنالك زمن

وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
(سورة آل عمران)

اذن اليوم في العرض المعلوم للجنة (لعالم الامر ) = 50000 الف سنة
مما في الارض (لعالم الخلق )
لان طول الجنة لا نهائي (قيمه مطلقه) ولا يمكن حساب زمن فيها
لذا لم يذكر الله سبحانه طول الجنة
لعدم وجود قيمه محدده اللهم ان اصبت فمن فضلك وعلمك وان اخطئت
فمن نفس واصلي واسلم على النور المبعوث رحمة للعالمين خاتم
النبيين والمرسلين محمد رسول الله

والحمد لله رب العالمين
المصدر بقلمي
المراجع : لمسات بيانية في القران الكريم \ اسرار التعبير القراني
د فاضل السامرائي
 

Similar threads


وجد المستخدمون هذه الصفحة بواسطة:

  1. ماالفرق بين يوما عند ربك ويوما تعرج فيه المﻻئكة والروح

أعلى