2riadh

Excellent


طريقنا الى الاخرة ما بين ارض المحشروارض الحساب بحال النفخه والصيحه

اخوتي الافاضل اعتمدت اغلب التفاسير على ذكر البوق والملك في احوال النفخ او الصيحه ولم يتعرّض
القرآن الكريم إلى بيان حقيقة النفخ في الصور، وأوكل بيان هذه الحقيقة إلى الروايات التي أشارت
بالتفصيل إلى حقيقة النفخ وما يجرى على الناس في حينها، والحوادث
التي تقع عند حصوله وهذا التفسير هومجازي يفتقر الى التفسير العلمي
الذي لا يدرك تفاصيله الجيل الاول لذا وما نحن عليه في قرننا 21 وما وصلنا اليه من مكتشفات علميه
بخصوص الموجات الصوتيه واستخداماتها باختلاف تردداتها في الاتصالات والملاحه والعلاجات الطبيه
والتشخيصه وكثير من الامور وابين علاقتها مع كل الايات التي جاء فيها ذكر النفخ او الصيحه ولتبسيط الامر
سوف ناخذ ما يصل الينا من عالم الامر من موجات صوتيه مختلفه وبمعنى علمي
كالاتي :- ينفخ في الصور البيان العلمي
ينفخ = الارسال (من عالم الامر )
الصور = الموجات الصوتيه المختلفة التردد القادمه
من عالم الامر الى عالم الخلق (الارض والسموات السبع )
وبصيحات مختلفه
موجه بتردد الفزع
موجه بترددالصعق (الموت)
موجه بتردد الاحياء
موجه بتردد الاحضار
وقد تناول بعض العلماء المعاصرين منهم د عبد الدايم الكحيل حقيقة التفسير
العلمي للموجات الصوتيه
حيث قال إن القرآن وصف عذاب قبيلة ثمود مرة بالصيحة ومرة بالرجفة ومرة بالصاعقة ومرة بالهشيم، فأين التوافق في هذه الكلمات مع أنها مختلفة من حيث المعنى؟ ونقول نعم إن الله تعالى وصف عذاب قبيلة ثمود بأوصاف مختلفة ولكن العلم الحديث كشف عن الآثار التدميرية للصوت القوي، ورتب لنا هذه النتائج والآثار بترتيب يتناسب مع الحدث كما يلي:
1- الصوت (أي الصيحة) يسبب الاهتزاز والرجفان وهذا ما عبر عنه القرآن بقوله تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ)، وذلك لأن الصوت هو عبارة عن أمواج اهتزازية، وعندما يتعرض الإنسان لصوت قوي جداً بشدة أكثر من 200 ديسيبل يبدأ الجسم بالاهتزاز والرجفان بسبب الأمواج الاهتزازية العنيفة.
2- الصوت القوي يسبب الصعق والحرائق وهذا ما عبر عنه القرآن بكلمة (الصاعقة) يقول تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ)، لأن الترددات العالية والشديدة تجعل الهواء يتمدد بشكل مفاجئ وينضغط بشدة، وهذا يؤدي إلى رفع درجة حرارة الهواء إلى آلاف الدرجات المئوية، فيكون الصوت مترافقاً بالحرارة العالية وهذه هي الصاعقة.
3- إن الأصوات القوية (أكثر من 200 ديسبل) تؤدي إلى تمزق الجلد وانفجار الأذن والرئتين، ثم إذا زادت شدة الصوت فإنه يمزق أنسجة الجسم ويفتتها إلى قطع صغيرة محروقة تشبه الهشيم الذي تخلفه حرائق الغابات، وهذا ما وصفه الله تعالى بقوله: (فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ). وكذلك فإن الصوت القوي جداً يحول الأشياء إلى ما يشبه الغثاء وهو بقايا السيل، وهذا ما وصفه القرآن بعبارة: (فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً).
من هنا نستنتج أنه لا تناقض في القرآن بل إن وجود كلمات متعددة لوصف آثار هذه الصيحة هو وصف للمراحل التي مر بها هؤلاء القوم قبل أن يموتوا. وسبحان الله! سؤال خطر ببالي: لماذا أهلك الله قوم سيدنا صالح بهذا الشكل المرعب؟
إن الحكمة –والله أعلم- أنهم لم يسمعوا نداء الحق، وأعرضوا واستحبّوا العمى على الهدى، فأنكروا تعاليم نبيهم صالح، ولم يستمعوا إلى صوت الحق، فكان عذابهم بصوت الصاعقة، يقول تعالى: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [فصلت: 17].
وامر اخر بخصوص الصاعقه والرجفه
قال تعالى: (وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ) [ الذاريات: 43-45].
الصوت والاهتزاز
إن هذه الصاعقة ما هي إلا ترددات صوتية اهتزازية شديدة، ويقول العلماء إن الإنسان إذا تعرض لترددات صوتية عنيفة فإن جسده يبدأ بالاهتزاز والرجفان، ولذلك فقد حدثنا القرآن عن "الرجفة" التي أصابت هؤلاء القوم، قال تعالى عن عذاب ثمود: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [الأعراف: 78].
تناقض أم إعجاز؟!
وهنا نلاحظ أنه لا تناقض في القرآن بل إعجاز وإحكام. فقد يدعي بعض المشككين أن القرآن يناقض بعضه بعضاً، وهذا أسلوب لجأ إليه بعض أعداء الإسلام لتشكيك المسلمين بكتاب ربهم، وهو أن يصوروا القرآن على أنه متناقض وأن فيه اختلافات كثيرة. ولكن الله تعالى أكد لنا مسبقاً أن هذا القرآن لا يحوي أي اختلاف أو تناقض: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].كما هو الحال مع الاحاديث تعدد التفسيرات لانها نتاج بشرخطاء
ومما تفدم اعلاه ناتي الان الى
احوال الموجات الصوتيه المرسله من عالم الامر لعالم الخلق
1- الموجه الاولى بتردد يسبب الفزع وامور اخرى
بقوله تعالى
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ
إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ
النمل/87
2- الموجه الثانيه بتردد يسبب الصعق اي الموت
قوله تعالى
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ
ما بين النفختين اي الموجتين السماء تنهار بنظامها وما يحدث للجبال تتساوى وتصبح مع الارض و البحار وكل المعالم في الارض تذهب
{ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ َإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (سورة التكوير 1 - 3)
الخ من الاحوال المعلومه لديكم
وسوف ترجع القارات السبعه الى حالها الاول ملتصقه لان الله سبحانه في بداية خلق الارض
عمل مد وفرش ودحى كما جاء في الايات لغرض نصب الجبال والبحار وانهار والسهول والصحارى والمراعى
وكل هذا المد سوف يتلاشى بفعل الدمار الذي حصل لما نصبه في الاول الخلق لذا القبور سوف
تتبعثر(واذا القبور بعثرت) وتصبح متقاربه فيما بينها وتتصل القارات وتذهب معالمها لتشكل ارض المحشر
للامم جميعها منذ بدا الخليقه وموتهم لاخر واحد منا عند قيام الساعه
اما بخصوص الموت وكيف تنفصل الروح والنفس عن الجسد فحقيقة هذا الحال
تجدوه من خلال ضرب الله سبحانه الامثال في اياته عن الموت والبعث باحياء الارض ونزول المطر
وانباتها حيث لو جئنا بحال الايتين وارسال الموجه الاولى الفزع (النفخ الاول )
مع ارسال الموجه الثانيه الصعق اي الموت (النفخه الثانيه) الموجه الاولى الفزع بتردد منخفض
عملت على اسقاط الجنين وانفصاله عن رحم امه بقوله تعالى
{ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا } (سورة الحج 2)
دققوا في هذا الامر كيف عملت الموجات الصوتيه هذا الانفصال
وامر اخر يبينه الله حول دور الموجات الصوتيه في فصل الاجزاء وهذا ما نراه من حدوث ظاهرة البرق والرعد وما تحدثه تلك الموجه من انفصال قطرات الماء عن السحابه ونزولها الى الارض ومما نلمسه لوكان الرعد شديد كان نزول المطر بغزارة والعكس برعد خفيف يكون المطر قليل اذن ا اختلاف شدة التردد سبب تلك الزياده او النقصان ولاحضنا ايضا الحامل بتردد منخفض كيق اسقط الجنين ولكنها لم تمت هذا لعموم البشر ومن حال هذا العموم الذي حصل للبشريه كافه من موجة صعق واماتتهم ومع موت الانسان
يتعرض لحظة موته الى موجه صوتيه تفصل الروح والنفس عن الجسد
وبقوله تعالى
{ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ }
(سورة الواقعة 83 - 85)
وفسرت هذه الاية على اننا نرى الذي يحتضرولا نبصر كيف موته ونزع الروح منه
وهذا الكلام كلنا نعرفه وليس هو تفسير لتلك الاية لان الكثير من الاحوال التي يموت عليها البشر من دمار مدن بالقنابل وسقوط طائرات وغرق سفن وحرائق لا يجلس الناس ينظرون بل تاتيهم بغتة اذن هكذا تفسير سطحي لا ينفعنا بشىء ولنربط الان ما ذكرته بخصوص الموجات الصوتيه واثرها في انفصال الاجزاء عن بعضها فالله يبين وباسلوب علمي حال الميت وليس ما فسرناه اننا ننظر اليه وهو خالقنا حالنا لحظة الاحتضار فحين تبلغ نهاية الحال بقوله بلغت الحلقوم تسلط موجه صوتيه تفصل النفس والروح عن الجسد فترى النفس انفصال الروح عن الجسد كنظر(وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ)
المخاطب لكل من يموت وللبشريه جمعاء وليس الحاضرين بجانب الذي يحتضر
والقريب منا هو الله سبحانه وملك الموت فياخذ ملك الموت الروح
{ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ } (سورة السجدة 11)
وياخذ الله سبحانه النفس ويكلمها بقوله تعالى
{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً } (سورة الفجر 27 - 28)
ولا نبصر هذا الحال لان النفس لا تستطيع الرؤيه عن طريق العين لانفصالها عن الجسد لذا قال سبحانه
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ(الله سبحانه وملك الموت) وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ
(انفصال الروح والنفس عن الجسد) والنظر يختلف عن البصر
فالنظر- مثلا – وهو الذي لا يوصل إلى الذهن بواسطة العصب البصري وهو الرؤيا الخاطفة، وهو الرؤيا التي ليس فيها تعميق، ولا تحليل للمرءي . وهو النظر إلى الشئ، من غير تركيز، ومن غير إدراك نجد بيانه في كتاب الله الذي هو( تبيانا لكل شئ ) : ( ... وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ) الأعراف 198النظر موجود ،ولكن الإيصال إلى الدماغ مفقود. وأما البصر فهو عكس النظر- تماما – فهو الرؤيا بالعين مع التركيز والفحص، وهو الإيصال إلى الدماغ
(قل للمومنين يغضوا من أبصارهم )واقربها لكم بهذا الوصف نحن
في موتتنا الصغرى حين المنام ننظر الى الاحلام كنفس وحين الاستيقاظ نبصر باعيننا ونستفيق من الحلم ونعي بعدها لان العين بدات تبصر وهذا ما يحصل لحظة وفاتنا من نظر النفس للروح وهي ترحل عن الجسد فنعلم اننا قد متنا ---- وللنائم اصلا حين تاتيه المنيه كلام الله معه تجعل نفسه تدرك انه قد مات هذا معنى كل نفس ذائقة الموت كوصف لحالها
ثم يحل الظلام في الارض والانفس في البرزخ اي الارض برمتها برزخ
لم يبقى فيها شىء غير الانفس من بعد طي السماء وذهابها
{ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى } (سورة طه 55)
3- الموجه الصوتيه الثالثه بتردد الاحياء (نفخ الروح)
اي خلق الجسد الطيني ودخول النفس والروح معا فيه ليكون بشرا سويا
وعلى خلقة طور الاحسن تقويم خلقة ادم الاولى قبل اكله من الشجرة
( لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مره)
الاحوال هي
في قوله تعالى
وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
وقوله تعالى
{ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ } (سورة الزمر 68)
بعد نزول المطر على الارض لتكوين الاجساد الطينيه
تاتي الموجه الصوتيه الى الاجساد البشريه وتدخل النفس والروح معا
فالنفس فيها برمجيات خلقتنا والروح برمجتيها تغير الطين الى لحم فيتشكل الجسد الطيني صورته حسب كودات الموجوده في النفس وتحول الروح الطين الى لحم
وياتي ظهور الاجداث بعد تشقق الارض ووجود اجسادنا الحيه فيها
جسد نفس روح ليسهل عملية خروجنا (إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ)
بقوله تعالى
{ يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ } (سورة ق 44)
حال البشريه هنا رقود فتاتي الموجه الصوتيه
صيحة الافاقه
قوله تعالى
{ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ } (سورة ق 42)
فتخرج البشريه جمعاء (الامم الاولى والاخره) باشراقت الارض بنور ربها
{ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا } (سورة المعارج 43)
ثم ياخذنا ملكين السائق والشهيد
فمنكم شقي ومنكم سعيد حسب حال قبض ارواحنا في الدنيا
السعيد يسوقه ملك اليمين والشهيد عليه ملك اليسار انه من الابرار بعمله الصالح ورحمة الله به
والشقي يسوقه ملك اليسار وملك اليمين شاهد عليه انه كان من الفجار
ثم يكلم الله سبحانه فئة من الذين اشركوا بالله وصدوا عن السبيل وعارضوا رسله
وجعلوا له اندادا من الاصنام وغيرها من الالهة التي كانوا يعبدونها في حياتهم الدنيا
وانكروا البعث
في الدنيا المشركين = { وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (سورة يونس 48)
{ قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ } (سورة المؤمنون 82)
ففي هذه الموقف وعلى ارض المحشر يقول الله سبحانه
في سورة القصص: { ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون}فكان جواب المشركين
({ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ }
(سورة يس 52)
إن الله لن يترك الناس سدى، بل كل عمل يفعله الإنسان في الدنيا محصى عليه وسيسأل عنه يوم القيامة. سيسأل الله المشركين عن الذين عبدوهم من دون الله كذباً: أين هؤلاء الآلهة التي أشركها الكافرون في العبادة مع الله؟ ولماذا لا يتقدمون لإنقاذ عبيدهم من العذاب الذي يصليه الله لهم؟! ويقرع سبحانه المشركين، ويحشرهم مع ما عبدوهم من دون الله من الأصنام والأوثان وفي ذلك قمة الإهانة لهم ولتلك الآلهة.
والمصيبه ايضا ان جوابهم لله بان قالوا انهم ليسوا مشركين
بقوله تعالى
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ. ربنا ما كنا مشركين
4- الموجه الصوتيه الرابعه بتردد الاحضار
وفيها يتم نقل البشريه باكملها بسرعه فائقه من عالم الخلق (ارض المحشر)
الى عالم الامر(ارض الحساب ) ويصل الرسل اول الناس وبالاخص رسولنا الخاتم عليه افضل الصلاة والسلام ويلتقي بامته عند حوض الكوثر
ثم تطايرالصحف حسب قبض روحه في الدنيا الشقي كتابه بشماله كتابه بيمينه والدعوه للسجود لله العلي القدير فيسجد من كان مؤمنا وكتابه في يمينه ولا يستطيع ان يسجد من كتابه في شماله ليكون بعدها الحساب لتسوية الحقوق فمنهم من يدخل الجنة بغير حساب ولا يكلم الله فئة من الناس بل للنار مباشرة ومن ارض الحساب يكون الفراق ما بين اهل الجنة واهل النارعند الاعراف فتسوق الملائكه المؤمنين الى الجنة والكافرين الى النار
{ وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ
وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
(سورة الزمر 71 - 75)
اللهم اجعلنا من اهل الجنة وندعوك بما جاء في كتابك
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا
وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ
الْأَبْرَارِرَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
اللهم كبر سني وضعفت قوتي فاقبضني اليك غير مضيع او مفرط
واصلي واسلم على النور المبعوث رحمة للعالمين خاتم النبيين والمرسلين
محمد رسول الله
والحمد لله رب العالمين
المصدر بقلمي
 

المواضيع المشابهة


معلومه بخصوص ما جاء في الاستثناء (إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ) في فئة لايمسهم الفزع او الصعقه بقوله تعالى
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ
إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ
قوله تعالى
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ
فبخصوص الفزع قالوا ان المستثنى منهم هم الشهداء لانهم احياء وهذا كلام لا
يقبله لا العقل ولا الدين وانما فهمنا خاطىء لمدلول تفسيرها لغويا
ففي قوله تعالى { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ
مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ }
(سورة آل عمران 169 - 171)
عليكم ان تفهموا احياء عند الله فقط ولم يقل في الدنيا ولكن السؤال المهم ما الذي يعني عند ربهم وما هو الشىء الموجود عنده منا فالكل يعرف الله يتوفى الانفس وترجع عليه بقوله يا ايتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك اي عند ربهم = ارجعي الى ربك = النفس فقط لان الجسد يرجع الى الارض والروح يقبضها ملك الموت فكيف تسمع النفس الصيحه وهي في البررخ بدون روح او جسد ؟؟؟؟؟ اما احياء يرزقون فهذا معناه ان النفس رزقها معنوي والجسد رزقه مادي وهذا نعرفه عند الحلم بشىء جميل في المنام فكل هذا المتاع معنوي فهذا ما يحصل للشهداء كانفس فقط بالامداد بالرزق المعنوي لقيام الساعه هذه معنى صفة احياء عند ربهم يرزقون ويتمنون ان يلحق بهم من اخوانهم المؤمنين على الكرامه التي هم فيها والذي يعلم بهذا الحال ويخاطبهم فقط الله سبحانه مثل الرجل الذي طلب الرجوع للدنيا بقوله تعالى { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } (سورة المؤمنون 99 - 100) يعني كل العلاقه بالدنيا انقطعت وكلام رسولنا الخاتم واضح اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث علم ينتفع به وصدقة جارية وولد صالح يدعو له ولم يذكر استثناء ان الشهداء احياء ويعلموا كل شىء اما المستثنى منهم ملك الموت واعوانه من الملائكه فهم مسؤلون عن قبض الارواح لا يمسهم الفزع ولا الصعقه الا بعد ذهاب الجميع فيقبضهم الله بطريقته الخاصة وامور اخرى من لا يمسهم الفزع امر وارد ان يكون الاطرش (الاصم) لانه اصلا لا يسمع او الذي في غيبوبة ولم يفيق وتوجد فئة مقربه من الله قال عنهم الله في الاخرة وهم في قوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } (سورة الأنبياء 101 - 103) وهولا ءمن فئة السابقون المقربون بقوله تعالى { وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ } (سورة الواقعة 10 - 14) يعني القليل من الاخرين امر وارد ان يكونوا من الذين يستثنون من الفزع الا من شاء الله كرامة لهم من الله سبحانه كما هو حال الاخرة ودخولهم للجنة بغير حساب وهولاء المجهولون في الارض المعلومون في السماء والحمد لله رب العالمين
 


حال اخر للدخان فالقران الكريم يبين كيف خلق الله سبحانه عالم الخلق (الارض والسموات السبع )وعالم الامر(الجنة النار والعرش) الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين وقبل خلق هذين العالمين وضع الله الحجاب (الماء ) وكان عرشه على الماء لحماية العالمين من ضياءه وما بعد الحجاب النور والعالمين وقصة موسى تبين هذين الحالين (الضياء والنور) فحال الضياء لما طلب موسى رؤية الله (انظر اليك) فلم يستطيع رؤيته وصهر الجبل من ضياء الله
اما حال النور فنراه بقوله اني انست نارا الى اني انا الله الخ فهذا حال النور ووصف الله نفسه فالمشكاة وصف للحجاب الذي جاء في قوله تعالى { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ (حِجَابٍ) أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ } (سورة الشورى 51) وما داخل المشكاة وصف الضياء الذي يحرق الكون باكمله يضىء ولو لم تمسسه نار وهذا ما جرى مع طلب موسى لرؤية الله سبحانه (الذات الالهية) وتعرفو ا ما حصل للجبل وما بعد المشكاة من الخارج هو النور الالهي قصة موسى اني انست نار (النور) اني انا الله وما راه الرسول الخاتم في الاسراء والمعراج وتكون رؤية البشريه في الاخرة على هذه الشاكله اما معنى نور على نور
فهو يخص العالمين عالم الخلق( السموات والارض ) وعالم الامر (الجنة والنار)
فنور على نور هو نور عالم الخلق بقوله الله (نور) السموات والارض والنور الاخر في عالم الامر في الاخرة بقوله واشرقت الارض
(بنور) ربها وهذا تفسير نور على نور
وهذه لها علاقة بقوله وسع كرسيه السموات والارض
وكرسيه معناها ملكه فيكون التفسير لحقيقة كرسيه كالاتي
نوره في عالم الخلق (السموات والارض )+ نوره في عالم الامر (الجنة والنار)= وسع كرسيه السموات والارض
اي ملكه بارضها وسمائها لعالم الخلق -- وبارضها وسمائها للجنة لعالم الامر اما النار فهي مؤصدة في عمد ممدده اذن الله قال واستوى الى السماء وهي دخان لماذا دخان لان الله حجب ضيائه عن المساحتين لخلق العالمين المذكورين اعلاه فانقطاع الضياء (الطاقه)عنها تشكل الدخان بمكوناته المختلفه فخلق العالمين من هذه المكونات الهائله في التركيبات والحمد لله رب العالمين
 


جنة الماوى في السماء السابعه من عالم الخلق (والارض والسموات السيع) وهي بدايه حياة ادم وحواء فيها قبل الهبوط وسوف تذهب مع طي السماء حيت قيام الساعه اما بقية الجنات فهي في عالم الامر الجزاء لكل مؤمن الفردوس عدن النعيم والخلد اربع جنات كما ذكرها القران صراحة جنتان وبعدها قال سبحانه ومن دونهما جنتان = 4 اي هذه الجنات الاربعه هي جنات الماوى اي وصف وليس اسم لماوى المؤمنين فيها هذه حقيقة جنات الماوى ووتختلف عن جنة الماوى كاسم وجاءت كمفرد
 


هذه الايه { فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ } (سورة الواقعة 83 - 85) تبين حال انفصال النفس والروح عن الجسد وليس كما فسرت انه انناننظر الى المحتضر لحظة الموت ولكننا لا نبصر ما يجري له من مفارقة الروح فهذا كلام سطحي وليس عن علم ولكي نعرف كيف تتم عمليه فصل الروح والنفس عن الجسد فالله ضرب لنا الامثال عن الموت والحياة بايات كثيرة وشبه دائما بنزول المطر وكيف الارض يحيها فلو جئنا الى المطر الماء متماسك بشحنات وعندما يحدث الرعد(الموجه الصوتيه بترددخاص ) ينفصل الماء عن السحاب وينزل المطر على الارض هذا القياس خذوه مع الاية اعلاه لحظة مفارقة الروح والنفس عن الجسد حيث تتعرض الروح حين الاجل المسمى لموجه داخليه تفصل الروح عن الجسد فتفقد النفس الابصار لمفارقتها الجسد وتنظر فقط الى الروح وكلمة النظر والبصر تبين كل الاحوال التي سوف تموت عليه البشريه وكلام الرسول لامته من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة وحقيقة هذا الحال ان الروح من تخرج معها صوت بتردد خاص (موجه صوتيه) لتفصلها عن الجسد فان كانت مؤمنه سوف تنظرون وليس ابصار عليها كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله (سعيد) ويكلمنا الله كانفس يا ايتها النفس المطمئنه الخ ويقبض النفس اما الروح فيقبضها ملك الموت ولكم مثال كيف لما ينفخ في الصور اي ارسال الموجه الصوتيه من عالم الامر الى عالم الخلق تحدث الموت مباشرة لانها سوف تحدث الصعقه وتنفصل الانفس والارواح عن الاجساد وقد تقولوا انه امر غيبي لكنه كلام منطقي وعلمي ومن الكتاب لابد من وضع تفسير له ونحن في القرن 21 وادراكنا لامور وحقائق علميه اكتشفت اكبر مما كان عليه الجيل الاول اما الشهداء فهم احياء عند ربهم والذي عند الله هو الانفس فقط وغذاء النفس هو الرزق المعنوي الى يوم البعث للشهداء فهذه حياة دائمه ولكن في البرزخ كانفس ويتكلمون كانفس للذين لم يلحقوا بهم كعرض
والحمد لله رب العالمين
 


فكرة الخوف من الموت لها جذور من الواجب المرور عليها لفهم بدايات الخوف من الموت للبشريه جمعاء يعني نرجع الى ادم ابو البشر وهو على الطور الخالدالاحسن تقويم ولا يعرف الموت اصلا لكي يفهم معنى الخلود بل فهم الخلودمن خلال
قوله تعالى
{ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى } (سورة طه 118 - 119)

فالمفروض به ان لا ياكل من الشجرة كونه خالد ولكن لقصورفهمه بهذا الامر تمكن ابليس وبذكاء خبيث منه ان يغريه من خلال نقطه ضعفه و جهله في حقيقة الموت و ابليس يعرف ان الجن يموتون ويعلم بحقيقة الشجرة والملائكه ايضا تعرف ما تحدثه من تغير في الطور فتمكن من ان يدفع ادم وحواء للاكل من الشجرة (الشجرة الملعونه المذكورة في الكتاب) والتي حولت جسده من طور الاحسن تقويم الى طور النشاة الاولى (الطور المؤقت ) فخلق الله بعد هبوط ادم وحواء الموت اي الفناء ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين و لكل البشريه ({ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا } ثم تعني الفترة ما بعد اكله من الشجرة قضى اجلا اي الموت (واجل مسمى عنده) اي لكل واحد منا مكتوب في كتابه وقت موته فلما هبط الى الارض كان الدرس الثاني هو مقتل احد اولاده على يده اخيه فعرف ادم وحواء الموت والمعرفه كانت من بعد فاجعه بالنسبة لهم لانهم فقدوا ابنهم فمن هذه الواقعه نشات فكرة
الخوف من الموت كبشروللمؤمنين والمؤمنات هذه الوصية بخصوص هذا الحال
وصية الصديق لعمر بن الخطاب: جاء في الوصية: "اتق الله يا عمر، واعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل، وعملاً بالليل لا يقبله بالنهار، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى فريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في دار الدنيا وثقله عليهم، وحُقَّ لميزان يوضع فيه الحق غدًا أن يكون ثقيلاً. وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في دار الدنيا وخفته عليهم، وحُقَّ لميزان يوضع فيه الباطل غدًا أن يكون خفيفًا. وإن الله تعالى ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئه، فإذا ذكرتهم قلت: إني أخاف أن لا ألحق بهم. وإن الله تعالى ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنه، فإذا ذكرتهم قلت: إني لأرجو أن لا أكون من هؤلاء، ليكون العبد راغبًا راهبًا لا يتمنى على الله ولا يقنط من رحمة الله، فإن أنت حفظت
وصيتي فلا يك غائب أبغض إليك من الموت ولست تعجزه"
والحمد لله رب العالمين
 


سرعة الموت = الاجل المسمى (موت الجسد بالاسباب الدنيويه)= انطلاق موجه صوتيه من الجسد=تفصل الروح والنفس عن الجسد= ملك الموت ياخذ الروح = الله سبحانه ياخذ النفس = الجسد يرجع تراب لمفارقة الروح التي كانت تحافظ عليه= ببساطه موت مدينه بالبشر الذي فيها بقنبله في نفس اللحظه كل الارواح والانفس تنفصل بلحظه بفعل الموجه الصوتيه المخزنه (الاجل المسمى )في اجسادنا لحظة الموت واخذها من قبل الله سبحانه الانفس برمشة العين وبنفس الكيفيه مع ملك الموت واخذه الارواح او اسرع هذه هي حقيقة سرعة الموت ولكم المثال في انفصال الماء عن السحاب بفعل الموجة الصوتيه (البرق والرعد) والتي اعطى الله من خلالها في الكتاب مثال عن الحياة والموت وعلاقة الارض بالماء
والحمد لله رب العالمين
 

عودة
أعلى