مفاجأة جديدة: نائبة بشار الاسد نجاح العطار زميلته في فرسان مالطا

الموضوع في 'القسم العام' بواسطة سوريا اليوم, بتاريخ ‏7 ابريل 2013.

  1. سوريا اليوم

    سوريا اليوم مراسل صقور الأبداع من سوريا

    x
    باحث هاوي

    هوايتي في البحث ما زالت مستمرة، وأحدث ما أوصلتني إليه هو كشف لغز تعيين الدكتورة نجاح العطار في منصب نائب رئيس الجمهورية للشؤون الثقافية. تعيينها في هذا المنصب شكل مفاجأة للكثيرين آنذاك، لكن إذا عرف السبب بطل العجب.

    السبب الذي توصلت إليه هو أن السيدة العطار حائزة على وسام “السيد العظيمة من فرسان ماطا” على حد تعبير وكالة سانا وصحيفة الثورة السورية التي ذكرت هذه المعلومة في معرض سرد السيرة الذاتية لنائب الرئيس بعد أدائها اليمين الدستورية أمام بشار الأسد.

    بعد البحث تبين أن الوسام اسمه “Dame Grand Cross of the First Class”&#00 أي وسام السيدة العظيمة من الدرجة الأولى وليس “السيد العظيمة”. وهو وسام وليس وشاحا، فالوسام يمنح لشخص قدم خدمات معينة، بينما الوشاح يعني أن الشخص أصبح عضوا في المنظمة.

    فيما يلي نص الخبر كما جاء في جريدة الثورة السورية:

    &#00

    &#00&#00&#00 الرئيس الأسد يزوّد الدكتورة العطار بتوجيهاته بعد أدائها اليمين الدستورية نائباً لرئيس الجمهورية

    دمشق
    سانا
    صفحة اولى

    الجمعة 24/3/2006

    أدت اليمين الدستورية أمام السيد الرئيس بشار الأسد في قصر الشعب صباح أمس السيدة الدكتورة نجاح العطار نائبة لرئيس الجمهورية.

    بعد ذلك استقبل السيد الرئيس الدكتورة العطار وزودها بتوجيهاته وتمنى لها النجاح والتوفيق في مهمتها.‏

    [​IMG]

    وكان السيد الرئيس قد أصدر مرسوماً بتسمية الدكتورة نجاح العطار نائبة لرئيس الجمهورية مفوضة بمتابعة تنفيذ السياسة الثقافية في اطار توجيهات رئيس الجمهورية.‏

    السيرة الذاتية للدكتورة العطار‏

    تنتمي الدكتورة نجاح العطار الى بيت علم عريق وكان والدها شاعراً ومن رجال القضاء والثقافة.‏

    وشاركت منذ أيام الدراسة في النضال ضد الاحتلال في الوطن العربي وانتصاراً لقضية فلسطين.‏

    تابعت الدكتورة العطار دراستها في بريطانيا مع زوجها د. ماجد العظمة وحصلت على دبلوم الدراسات الإسلامية عام 1956 ثم الدكتوراه في عام 1958 في الأدب كما حصلت على عدد من الدبلومات بعد ذلك في العلاقات الدولية وفي النقد الأدبي والنقد الفني.‏

    كانت عضواً في المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب وعضواً في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب وفي منتصف عام 1976 أصبحت وزيرة للثقافة واستمرت حتى الثالث عشر من آذار عام .2000‏

    وعلى مدار سنوات طويلة تابعت الدكتورة العطار كتابة الدراسات النقدية في الشعر والرواية والمسرح وكتابة الزوايا الصحفية الاسبوعية ومقالات لا تحصى في الأدب السياسي وأصدرت عدداً من الكتب في الأدب والنقد والسياسة والدراسات المختلفة.‏

    أحدثت نقلة نوعية في عمل وزارة الثقافة وتغييراً جذرياً في بناها ومؤسساتها واتساعاً في ميادين عملها.‏

    أسهمت الدكتورة العطار بشكل بارز في مؤتمرات وزراء الثقافة العرب منذ المؤتمر التأسيسي وكذلك بعدد لا يحصى من المؤتمرات والندوات الثقافية العربية والدولية والمشتركة في شتى بلدان العالم وترأست الكثير من المؤتمرات والندوات الفكرية والعلمية الهامة.‏

    عملت كثيراً في سبيل توسيع التبادل الثقافي بين سورية والبلاد العربية وبلدان العالم المختلفة.‏

    حصلت الدكتورة العطار على عديد من الأوسمة الرفيعة منها: 1 – وسام الصداقة بين الشعوب الممنوح من رئيس مجلس السوفييت الأعلى لاتحاد الجمهوريات السوفييتية الاشتراكية سابقاً.‏

    2 – وسام الثقافة البولونية من حكومة الجمهورية الشعبية البولونية.‏

    3 – وسام الاستحقاق برتبة الضابط الكبير من الرئيس الفرنسي ميتران عام .1983‏

    4 – وسام جوقة الشرف برتبة كوماندور من الرئيس ميتران عام .1992‏

    5وسام السيد العظيمة من فرسان مالطا.‏

    6 – وسام الصليب المقدس من رئيس جمهورية بولونيا عام .1999‏

    7 – وأخيراً وسام الكنز المقدس ذو الوشاح الكبير وفي رفع درجاته من امبراطور اليابان 2002 وميدالية الشرف من رئيس جمهورية تشيلي عام .2004‏

    تتابع الدكتورة العطار الكتابة وتلقي المحاضرات في سورية وخارجها وتشارك في العديد من الملتقيات واللجان القومية والسياسية والثقافية. تؤمن ان المشروع الثقافي هو مشروع عصرنا الأول من أجل بناء عالم المستقبل.‏

    &#00



    الخبر لا يزال في أرشيف جريدة الثورة لمن يريد التأكد قبل حذفه:




    &#00
     

مشاركة هذه الصفحة