حزب التحرير يدعوا الى اقامة الخلافة الاسلامية في سوريا

الموضوع في 'أخر أخبار سوريا' بواسطة سوريا اليوم, بتاريخ ‏11 ابريل 2013.

  1. سوريا اليوم

    سوريا اليوم مراسل صقور الأبداع من سوريا

    x
    *كلنا شركاء- مراسل المحليات- ريف دمشق*[​IMG]

    لم يكن اعلان جبهة النصرة ولاءها لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري شيء مفاجئ. ونفي انضمامها إلى “الدولة الإسلامية في العراق والشام” كانت حركة سياسية للحفاظ على حاضنتها الاجتماعية في المناطق الثائرة في سوريا لاسيما الغوطة الشرقية بريف دمشق كونها اصبحت تنتشر فيها وبشكل ملحوظ.

    حزب التحرير احد التنظيمات الاسلامية التي تعمل سراً في سوريا منذ سنين, قامت بكتابة عبارات على اعلانات ولافتات طرقية دعت من خلالها الى الخلافة الاسلامية. هذه اللافتات انتشرت خلال الايام الماضية في أغلب مناطق ومدن الغوطة الشرقية في ريف دمشق. هذا الحزب التحرير يعد من الأحزاب والتيارات الأصولية الإسلامية المتطرفة؛ إصراره على الفكر الديني الأصولي وعدم تقبله لمبادئ الديمقراطية أثار ردود فعلٍ كبيرة وصفت الحزب باللاديمقراطي وأثارت جدلاً في أوساط المنظِّرين في العالم العربي والإسلامي.

    محمد( صاحب بقالية) وعند سؤاله عن اللافتة التي علقت مقابل محله قال” أجيت ثاني يوم الصبح شفتها معلقة, وبصراحة مافيني قول أنا ضدها, ولكن بنفس الوقت ماني معها يعني كيف ( الخلافة الاسلامية)”

    محمد أكد” هون عنا- يقصد احدى مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق- مافي ولا عضو او قائد ينطق او يحكي باسم حزب التحرير, لهلاء ما بنعرف اللافتات ههي من وين اجت وكيف تعلقت”

    في هذا السياق جاء كلام قائد تنظيم القاعدة الفرع السوري (محمد الجولاني) في تسجيل صوتي “إن أبناء جبهة النصرة يبايعون الشيخ أيمن الظواهري”. والذي بدوره نفى ما أعلنه أبوبكر البغدادي، زعيم “دولة العراق الإسلامية”، عن اندماج جبهة النصرة وتنظيم القاعدة في العراق، من أجل إنشاء “الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

    زعيم تنظيم جبهة النصرة الجولاني توجه إلى السوريين قائلا: “نطمئن إخواننا السوريين بأن سلوك جبهة النصرة سيظل وفيا للصورة التي عرفتم، وأن مبايعتنا (للقاعدة) لن تؤثر على سياستنا أبدا”. ويأتي تصريح الجولاني ردا على إعلان مفاجئ صدر عن أبي بكر البغدادي، يقول فيه إن جبهة النصرة فرع تابع لتنظيم القاعدة في العراق، وإنهما يندمجان من أجل إنشاء الجولة الإسلامية في العراق والشام.

    زاهر ناشط اعلامي قال بشكل مستغرب” بين ليلة وضحاها تنشر لافتات على الطريق الرئيسي في الغوطة الشرقية, بدءاً من دوما وانتهائا باخر نقطة في الغوطة, كل ما تجي تسأل حدا بيجاوب عليك ما بعرف مين رفعها, يعني كيف وشلون رفعت هل اللافتات ربك اعلم”

    زاهر يعمل في الثورة منذ انطلاقتها اضاف” انا على يقين انو مافي ولا عضو لحزب التحرير هون بالمنطقة الي اسكن فيها, على الاقل كنت شفت او سمعت فيه, يعني بعد سنتين من الثورة مافي حدا وما ظهر بما فيهم جبهة النصرة صرنا نشوفهم وين ماكان”

    السمة العامة لحزب لتحرير من خلال مطبوعاته المنشورة على شبكات الانترنت يركز على موضوع الخلافة الإسلامية بشكل واضح، جاعلاً إقامة دولة الخلافة الإسلامية أهم قضية على الإطلاق، ومنظراً بأن “كل مشاكل الشعوب الإسلامية ستحل بإقامة هذه الدولة” شأنه في ذلك شأن العديد من الحركات الإسلامية المتطرفة.

    وبعد ادراج أمريكا تصنف جبهة النصرة بين المنظمات الإرهابية. يأتي اعلان الدولة الاسلامية بعد يومين من دعوة زعيم القاعدة أيمن الظواهري، المجموعات الجهادية في سوريا إلى التوحد. وتعيد فكرة تأسيس “الدولة الإسلامية في العراق والشام” إحياء فكرة تأسيس مجموعات جهادية في بلاد الشام.

    قائد احد تشكلات الجيش الحر في الغوطة الشرقية نفى اعلام قيادة الحر بهذه الدعوة وقال” تفاجئنا كما تفاجئ اغلب سكان المنطقة بهذه اللافتات ولهلاء ما عرفنا تبعيات هذه الدعوة”

    القائد الميداني أكد” حزب التحرير الى الان لم يقدم اي توضيح لقيادة المجالس الثورية في الغوطة الشرقية”

    وجاء في كتاب(الدّيمُقراطيّة نظامُ كُفْر من إصدارات حزب التحرير بتاريخ أيار سنة 1990 م):” الديمقراطية التي سوَّقها الغرب الكافر إلى بلاد المسلمين هي نظام كفر، لا علاقة لها بالإسلام، لا من قريب، ولا من بعيد. وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضاً كلياً في الكليات وفي الجزئيات، وفي المصدر الذي جاءت منه، والعقيدة التي انبثقت عنها، والأساس الذي قامت عليه، وفي الأفكار والأنظمة التي أتت بها”

    [​IMG]

    يذكر أن فكرة تأسيس “جماعة جهادية في الشام” كانت فكرة تبناها زعيم تنظيم القاعدة أبو مصعب الزرقاوي منذ تأسيسه معسكر هيرات في أفغانستان بداية الألفية. وقد نشطت شبكات القاعدة في العراق، في عدد من الدول العربية، ونفذت هجمات عدة، أشهرها تفجير فنادق في العاصمة الأردنية عمان عام 2005.

    وخلال السنوات الماضية بدأ التيار السلفي-الجهادي في تبني فكرة تأسيس ملاذاً آمناً في المناطق التي يسيطر عليها، وتشكيل “إمارات إسلامية”، ولو بشكل رمزي. وقد جاء الإعلان عن تأسيس “دولة العراق الإسلامية” في هذا السياق.

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة