2riadh
Excellent
الفرق بين يخرج ومخرج في ايات كتاب الله بحال الخلق والموت بشموليه
يخرج (الفعل) يرمز للحياة اي للحركه والديمومه و مخرج (اسم) يرمز للموت والهمود حيث الايه
في قوله تعالى
{ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ }
(سورة يونس 31)
اسخدم كلمة يخرج (الفعل) في الحالين دلالة على خلق النفس الجزء الخالد في الانسان والجسد
صورة النفس مع الروح بحال الحياة في الدنيا وبقاءها حية بعد الممات فاستخدم كلمة يخرج لغويا دلالة
على التجدد (كفعل ) بوجود النفس في الحالين الموت لغرض البعث والحياة كنفس مستقر ومستودع
في الحياة الدنيا بينما في الاية يخرج ومخرج
بقوله تعالى
{ إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ }
(سورة الأَنعام 95)
فهذه تخص النبات ومن بداية سياق الاية فالق الحب والنوى أي
من النوى والحب بحال التجدد ينمو الزرع ويظهر فاستخدم كلمة يخرج دلالة على هذا الامر وحاصل موت الزرع بوجود
البذور من بعدها استخدم كلمة مخرج دلالة على الموت والهمود
وللموت معنيان معنى الاول التجدد أي في طور التكوين لم يكن شيئا مذكورا وكذلك الصورة الاخرى بتغير الحال
من الكفر الى الايمان
بقوله تعالى
أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ
بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(سورة الأَنعام 122)
والمعنى الاخر هو الموت والهمود وهذا الحال للجسد وموته بالاجل المسمى
وبينا سابقا ان تذوق النفس للموت هو بانقطاع اتصالها بالجسد والتفت الساق (الروح)بالساق (النفس )
وتوفيتها وذهابها عند عالم البرزخ فهي الجزء الخالد في تركيبة الانسان وخلقه لغرض بعثه من جديد
هذا هو المعنى والفرق بين الايتين لغويا وباختصار
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغويا سنة رسولنا الخاتم اللسا العربي المبين
يخرج (الفعل) يرمز للحياة اي للحركه والديمومه و مخرج (اسم) يرمز للموت والهمود حيث الايه
في قوله تعالى
{ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ }
(سورة يونس 31)
اسخدم كلمة يخرج (الفعل) في الحالين دلالة على خلق النفس الجزء الخالد في الانسان والجسد
صورة النفس مع الروح بحال الحياة في الدنيا وبقاءها حية بعد الممات فاستخدم كلمة يخرج لغويا دلالة
على التجدد (كفعل ) بوجود النفس في الحالين الموت لغرض البعث والحياة كنفس مستقر ومستودع
في الحياة الدنيا بينما في الاية يخرج ومخرج
بقوله تعالى
{ إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ }
(سورة الأَنعام 95)
فهذه تخص النبات ومن بداية سياق الاية فالق الحب والنوى أي
من النوى والحب بحال التجدد ينمو الزرع ويظهر فاستخدم كلمة يخرج دلالة على هذا الامر وحاصل موت الزرع بوجود
البذور من بعدها استخدم كلمة مخرج دلالة على الموت والهمود
وللموت معنيان معنى الاول التجدد أي في طور التكوين لم يكن شيئا مذكورا وكذلك الصورة الاخرى بتغير الحال
من الكفر الى الايمان
بقوله تعالى
أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ
بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(سورة الأَنعام 122)
والمعنى الاخر هو الموت والهمود وهذا الحال للجسد وموته بالاجل المسمى
وبينا سابقا ان تذوق النفس للموت هو بانقطاع اتصالها بالجسد والتفت الساق (الروح)بالساق (النفس )
وتوفيتها وذهابها عند عالم البرزخ فهي الجزء الخالد في تركيبة الانسان وخلقه لغرض بعثه من جديد
هذا هو المعنى والفرق بين الايتين لغويا وباختصار
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغويا سنة رسولنا الخاتم اللسا العربي المبين