2riadh

Excellent

ماذا يعني ضرب الملائكه بحال الجسد والنفس وارتهانها
في قوله تعالى
وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ
وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ
سورة الأَنْفال

(موت الجسد)
اي الملائكه تضرب الكفار حين اقبالهم وجوههم وظهورهم حين ادبارهم
والذي حصل في معركة بدر

والايه بقوله تعالى
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا
مَا أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُم
سورة محمد

بالعموم( الضرب هنا بمعنى المنع والحجزاي الارتهان للنفس للعقاب
ودَبَرَ الشَّيْءِ : اي اخر الشىء ذَهَبَ بِهِ على هذا الحال
أدبر الشَّخصُ: مضى وذَهَبَ وَوَلَّى على هذا الحال ليكون من بين احد الازواج الثلاثه
من اصحاب الشمال يوم البعث

{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ } (سورة المدثر 38)
باستثناء من تشملهم الشفاعه عند منطقةالاعراف
والتي تتقارب سيئاتهم مع حسناتهم
المعنى الضرب لغويا كما جاء

بقوله تعالى
وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ
فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا
(سورة النساء )

وَاضْرِبُوهُنَّ= الامتناع والاعراض عنها في مشاركتها في الامور اليوميه في البيت حتى
تستجيب لمطلبه وتعود للطاعه = فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا
سورة النساء
في اللغة نقول أضرب عن الشَّيء ضرَبَ عنه؛: امتنع عنه، أعرض
عنه أَضْرَبَ العامِلُ عَنِ العَمَلِ : أَعْرَضَ عَنْهُ،
اِمْتَنَعَ عَنْ مُزاوَلَتِهِ بِهَدَفِ تَحْقيقِ مَطْلَبٍ أَوْ مَطالِبَ
واية اخرى هي بنفس سياق الايه فاضربوهن بمعنى الامتناع او المنع لكن بحال اخر هي
في قوله تعالى

(( فضربنا على اذانهم فى الكهف سنين عددا ))
– الايه – 11 – سورة الكهف …

فضربنا اي منع وصول الصوت الى الاذن فكل الحواس تنام ماعدا الأذن فأنت
إذا قربت يدك من شخص نائم لا يستيقظ .. واذا ملأت الغرفة عطرا أو حتى غازا ساما .. فإنه يستنشقه
و يموت دون أن يستيقظ, ولكن اذا احدثت صوتا عاليا ، فانه يستيقظ من النوم

والاية بقوله تعالى
وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ
تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
(سورة الأَنعام )

(باسطوا اي تمكين الملائكه وتسليطهم عليهم بوضع كودات في النفس الظالمه بتغيير
السمات في النفس لتكون صورة الجسدحين بعثهم بحال محدد مسود اوزرقا او اي حال اخر ) وهذا معنى

(سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ } (سورة القلم 16)
اي سَنلحِق به عارًا لا يُـفارقه كالوَسْم على الأنف
اي سنسمه سمة أهل النار، يعني نسود وجهه يوم القيامة، كاوسم على الانف
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ

فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ
(سورة الزمر 60)

ويحرموا من رحمة الله وهذا معنى الاية
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ

سورة الأَعراف
وحال اخر زرق ففي اللغة قول
زَرِقَ الرَّجُلُ : عَمِيَ
أعمى لتحوُّل عينه إلى الزرقة، وذهاب السواد والبياض
وحين البعث تكون ابصار البشريه حديد وعلى طور الاحسن تقويم
وتظهر تلك السمات للظالمين كالاتي عند منطقة الحساب لعالم الامر

وَجَاءَ رَبُّكَ(بنوره وليس ضياءه) وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ
يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى
(سورة الفجر )

فيقول رب العزة للبشريه جمعاء الست بربكم والجواب بلى
بقوله تعالى
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى
شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً
مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
(سورة الأَعراف )

فتؤمر افواج الظالمون بالسجود فيكشف عن حال كل نفس ظالمه
وبقوله تعالى
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ(حال النفس الظالمه) وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ خَاشِعَةً
أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ
(سورة القلم )

ثم تاتيهم كتب الادانه بتطاير صحفهم
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ
مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا
فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ
الْمِسْكِينِ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ

(سورة الحاقة)
والايه بقوله تعالى
فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا
أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا
(سورة الكهف 49)

ثم في هذا الحال تظهر السمات التي وضعتها الملائكه في نفوس الظالمين لحظة توقيتهم
في الدنيا ومن هذه الصور

وبقوله تعالى
وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
(سورة الإسراء )

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا
(سورة طه )

أي: عميا عيونهم
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى
(سورة طه )

من شدة العمي يستشعرون بغشاوة من نور ومن حال العطش الذي هم فيه ويطلبون من اهل الجنة
النور والماء عند منطقة الاعراف بعد الحساب

وبقوله تعالى
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا
وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ
مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ
فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
(سورة الحديد)

وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ قَالُوا إِنَّ اللهَ
حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ
كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
(سورة الأَعراف )

وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ
مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ
قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
(سورة الزمر)

والحمد لله رب العالمين
التفسير لغويا
 

المواضيع المشابهة


كلام غير صحيح الصيام 21 ساعه هذا كله من الجهل في كتاب الله واتباع اقوال البشر الذين اصلا لم يصلوا الى تلك المناطق قبل 1400 سنة كيف يكون الغروب هنالك ومناطق الارض القطبيه ستة اشهر ليل وستة اشهر نهار او تفاوت كبير في ساعات الليل من النهار ولا يوجد ظل حقيقي الله اعطى المعادله العامه من وسط الكره الارضيه
بقوله تعالى
وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من
الخيط الاسود من الفجر

وهذين الخيطين ليسى من الثوابت بل متغيران وهذا ما نلاحظه عند منطقة القطبين
والمناطق القريبه منها فتاخذ تلك الاماكن من الارض توقيت وسط الكرة الارضيه
والواقعه على نفس خط الطول بمواقيت الصلاة والصيام

هذا هو الفهم بلغة وعلم بتدبر كتاب الله
 


نفخ في الصور تعبير مجازي قديم الاساس العلمي في هذا التعبير ليومنا هذا نفخ هو الارسال في الصور هي الموجه الصوتيه اي ارسال الموجه الصوتيه من عالم الامر الى عالم الخلق بترددات مختلفه الاولى بحال تردد يحدث الفزع وتردد الصعق اي الموت و تردد بحال البعث واكبر مثال على عمل الموجه الصوتيه بحال التجاذب وحال التنافر ففي (الحال الاول )عند الموت قوله تعالى والتفت الساق (الروح) بالساق (النفس) لتخرج من الجسد ليصبح تراب حيث تصدر الروح موجه صوتيه بتردد الجذب اي تلتف النفس بالروح وتخرج من الجسد فيتحول بصر الانسان الى نظر كنفس فقط لافتقاد الجسد اي كحال الموته الصغرى عند المنام { فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ (تَنْظُرُونَ )وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ (لَا تُبْصِرُونَ )} (سورة الواقعة 83 - 85) الحال الثاني انفصال النفس عن الروح حيث تصدر الروح موجه صوتيه بتردد التنافر فتذهب النفس عند الله فالله يتوفى الانفس وتذهب الروح عند ملك الموت قل يتوفاكم ملك الموت وبهذا الحال سوف تسمع صوت الانفصال بحال النفس كما تسمع الاصوات في الحلم وابتعادك عن الروح لتدخل الى عالم البرزخ الارضي كعرض للنفس اما بالنعيم او العذاب وقد بين الله لنا احياء الموتى بحال نزول المطر من السحاب ليحي الارض بعد موتها وهو في حقيقته موجات بتردد الجذب والتنافر حيث عندما يحدث البرق تتجمع ذرات الماء وتتجاذب بالقدر المخصص لها من الله سبحانه لتلك البقعه مع حركة الرياح اللواقح ثم ياتي دور الرعد الموجه الصوتيه بتردد الفصل لتنفصل تلك الكميه المحدده من السحابه الى الارض بالقدر الذي يريده الله سبحانه
والحمد لله رب العالمين
 


{ خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا } (سورة النساء 1)= هذه سلالة الطين وعدم وجود المورث اي الخلق المباشر حيث خلق الله سبحانه نفس ادم وزوجه ووضع كودات خلقهم فيها اي النفس ثم نفخ الروح التي تحول الطين الى لحم فالتفت نفس ادم ونفس زوجه مع الروح لتدخلا الطين فحولت الروح الطين الى لحم وبنى اللحم شكله على ضوء الكودات في النفس ليظهر خلق زوجها القرين اي الجسد لادم وزوجه اما تفسير خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها هذه سلالة الماء مرحلة النطفه خلق النفس الغير مرئيه ثم تدل على الفترة جعل من زوجها الجسد صورة النفس فهي مرحلة العلقه من بعد النطفه والنفس الواحده مختلفتان هذا من سلالة الطين وهذا من سلالة الماء فجمع الله الحالين بقوله تعالى ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحده جمع خلق البشر الذين هم اصلا من الماء مع ادم
سلالة الطين حيث بعثنا كحال خلق ادم التفاف النفس بالروح ودخولهما الطين لنبعث اجمعين فجمع سبحانه حال النفس الواحده بحال الخلق (سلالتين الطين والماء مختلفين)والبعث (سلالة الماء بعثها بحال خلق ادم اول مره لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مره اي على خلقة ادم الاولى فجمع حال الخلق والبعث بحال النفس الواحده ولم يقل الله ما خلقكم الا كنفس واحده واكتفى بل اشرك البعث لتكون الصورة التي بينتها لكم
بحال النفس الواحده لكلا السلالتين
والحمد لله رب العالمين
 


تكرار كلمة القمر في القران الكريم = 27 مره
ويدور القمر حول الأرض دورة واحدة كل 27. يوم
هذه من برمجت القران الكريم
بقوله تعالى
الرحمن علم(
برمج) القران
 


معنى حال تجلي الله سبحانه للجبل في قصة موسى فحقيقة الحال ان الله بين حال الضياء هنا في قصة موسى لا تدركه الابصار وحال الجبل اما في حال النور بينها الله في قصة موسى بقوله تعالى اني انست نارا وحال رؤيتنا في الاخرة هو لنور الله وليس ضيائه اما حقيقة التجلي فهو شعاع بحزمه ضوئيه من الحجاب تلقاء الجبل عند عالم الخلق لان لو تجلى الله سبحانه بضيائه لاحترق عالم الخلق وعالم الامر
(مثل الطائرة الحربيه لم توجه شعاع ليزر على هدف محدد بدون الاضرار ببقية الاهداف )
ولهذا السبب وضع ربنا الحجاب وفي الاخرة نرى الله سبحانه لنوره كنظر وليس ابصار لضيائه والنظر ليس كالبصر في اللغة وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة (نظر) فنحن عندما نبحث عن شخص ولم نجده فهذا حال النظر ومتى ما رايت الشخص ابصرته وتحول الحال من النظر الى البصر وللكلام تتمه بعد الخلود في الجنة كما شرحتها من قبل ومن كتاب الله لغة وعلم كيف يرفع الحجاب بدون ان يتاثر كل من الملائكه والجن والبشر والعوالم من ضياء الله السر وكان عرشه على الماء لماذا الماء(مادة الحجاب) وكيف تستخدم المياه الثقيله في تبريد المفاعلات النوويه و كيف سوف تنقل طاقة ماء العرش الذي يتحمل ضياء الله بحال قوانين الكتله والطاقه وبعلوم اوسع مما نحن عليه كحال نقل عرش بلقيس كتله ثم طاقه ثم كتله من اليمن لفلسطين
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم لجيل اخر الزمان
 

عودة
أعلى