حكايات تنشر لأول مرة عن زوجة "بديع" سمية الشناوي.. المرأة التي تزوجها "المرشد" دون أن يراها

الموضوع في 'أخر أخبار مصر' بواسطة مصر اليوم, بتاريخ ‏21 ابريل 2013.

  1. مصر اليوم

    مصر اليوم مراسل صقور الأبداع من مصر

    x
    كان هذا هو عنوان مقال نشرتة جريدة الموجز انتقدة في بعض الاحيان واتوافق معة في احيان اخري حيث اكدت الجريدة انها استطاعت ان تخترق الحاجز والسور الحديدي الذي وضعة المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور محمد بديع حول تفاصيل زواجة وحول زوجتة السيدة سمية محمد علي الشناوي التي لا ترغب في الظهور الاعلامي نهائيا وربما كانت المرة الاولي التي ظهرت فيها هي في حفل زفاف نجلتها الدكتورة ضحي علي المحاسب احمد حسين محمد علي راغب ...وهو نجل الدكتور حسين راغب الاستاذ بجامعة الازهر ...ونسرد عليكم بعض المعلومات عن السيدة سمية .....والدها هو محمد علي الشناوي ضابط طيار ومن المنضمين الاوائل لجماعة الاخوان المسلمين وكان من ضمن المحكوم عليهم بالاعدام في عام 1954 وتم تخفيف الحكم علية من الاعدام الي المؤيد في القضية المعروفة باسم "حادثة المنشية " واشتغلت سمية مديرة سابقة لمدرسة الدعوة الاسلامية ببني سويف واخذت الجريدة تسرد تفاصيل زواج سمية من محمد بديع حيث جائت التفاصيل المختصرة التي انتقدتها نظرا لنقل الكاتب تفاصيل لم يكن ليعرفها نهائيا حيث يروي كاتب المقال في جريدة الموجز علي سبيل المثال اقتباس:
    فرد "المرشد" عليه بأنه يثق من أنها من "منبت كريم" فقال له "الشناوي": أنت رأيتها ولكنها هي لم ترك، فقال "بديع" لوالدها سأحضر لها صورتي، وبالفعل أحضر لها صورته في الفيش والتشبيه، وهي الصورة الوحيده التي كان يملكها، وكان يمسك خلالها بلوحة رقمه في السجن قائلا لوالدها: علشان تكون علي بينة ونور من أمرها.. أنا مفصول من الجامعة، ولابس أزرق في أزرق والصورة اللي معايا صورة الفيش والتشبيه ومعاييش حاجه تانيه أقولها"
    والعاقل يعقل التفاصيل ....كيف لكاتب الموضوع ان يعرف تلك التفاصيل وما دار بين الاثنين في الزنزانة
    ولكن كمختصر للتفاصيل فان الكاتب منتصر سعد كاتب المقال في جريدة الموجز اكد انة في 1974 تم القبض علي محمد بديع في قضية تنظيم سيد قطب وكان متواجد معة في نفس الزنزانة والد سمية وعندما حضرت سمية لزيارة والدها في محبسة كانت ترتدي خمارا وظهرت عليها علامات الخجل والادب الجم علي الرغم ان بنات الجامعة في ذلك الوقت كان نادرا ما تجد فيهم طالبة مخمرة وبعدها صلي بديع صلاة استخارة وقرر الزواج من سمية علي الرغم من عدم رؤيتها لة وذلك لمنبتها واصلها الكريم واكد بديع انة سيحضر صورة لة لكي تشاهدة والغريب في الامر ان كاتب المقال اكد ان بديع في ذلك الوقت لم يكن لدية سوي صورتة في الفيش والتشبية فهي الصورة الوحيدة التي كان يملكها وكان ممسكا من خلالها بلوحة رقمة في السجن والغريب ان سمية وافقت علي الزاوج من بديع ووافقت ايضا علي انتظارة 6 سنوات لحين خروجة من السجن وبعدها بمدة بسيطة "لم يكمل مدة سجنة كاملة " تم الافراج عن بديع في مناسبة مولد النبي ويكتب كاتب المقال ان الماذون اخذ من بديع حينها ربع جنية .....فكيف لة ان يعرف هذا علي الرغم من عدم ذكرة لاي مصدر لتصريحاتة واخبارة هذة التي تحمل قدر كبير من الاهمية وننشر لكم نسخة من المقال الذي نشرة الكاتب منتصر سعد في جريدة الموجز يحكي فية عن تفاصيل دقيقة جدا في حياة محمد بديع وقصة زواجة من زوجتة سمية "زوجة المرشد العام الحالي لجماعة الاخوان المسلمين

    اقتباس:
    سياج حديدي يفرضه الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين حول علاقته الأسرية.. "يافطة" مكتوب عليها ممنوع الاقتراب أوالتصوير يضعها المرشد أمام كل من يحاول الاقتراب من عائلته.. زوجة المرشد أحد أهم أفراد العائلة التي قرر الرجل إبعادها عن الحياة العامة.. والاكتفاء باللعب من خلف ستار.. "الموجز" استطاعت اختراق السور الحديدي الذي وضعه مرشد الجماعة لتتناول جانبا هاما من حياة الرجل الذي يعتلي قمة الإخوان في مصر.. زوجة "المرشد" هي سمية محمد علي الشناوي لاترغب في الظهور الاعلامي وربما المرة الوحيدة التي ظهرت فيها اجتماعيا كان في زفاف نجلتها الدكتوره ضحي علي المحاسب أحمد حسين محمد علي راغب نجل الدكتور حسين راغب الأستاذ بجامعة الأزهر بأسيوط.. سمية الشناوي كانت تشتغل مديرة سابقة لمدرسة الدعوة الإسلامية ببني سويف والدها هو محمد علي الشناوي ضابط طيار من الرعيل الأول لجماعة الإخوان وكان من ضمن المحكوم عليهم عليه بالإعدام عام 1954 وخفف للمؤبد في القضية الشهيرة المعروفة بـ"حادث المنشية ".. زواج "بديع" من نجلة الشناوي تبدو خيالية ففي العام 1974 وبينما كان الدكتور محمد بديع مقبوضا عليه في قضية تنظيم "سيد قطب" وكان في نفس الزنزانة التي كان موجودا فيها محمد علي الشناوي قامت نجلة الأخير "سمية" بزيارة والدها وكانت وقتها ترتدي "خمارا" ووقتها أبدي "بديع" استغرابه لأن بنات الجامعة في هذا الوقت كن لايرتدين خماراً ومعظمهن كن متبرجات بعدها قام بصلاة استخارة في مسجد السجن بعد صلاه العصر، وقام بالتحدث إلي والدها "الشناوي"، في مسألة خطوبة ابنته فرد عليه قائلا: أنا لا أعرف عنها شيئا سوي ما شاهدته، فقد تركتها وعندها عام ونصف، وهي الآن طالبه في السنة الثالثة بالجامعة، وعمرها قارب الـ21".

    فرد "المرشد" عليه بأنه يثق من أنها من "منبت كريم" فقال له "الشناوي": أنت رأيتها ولكنها هي لم ترك، فقال "بديع" لوالدها سأحضر لها صورتي، وبالفعل أحضر لها صورته في الفيش والتشبيه، وهي الصورة الوحيده التي كان يملكها، وكان يمسك خلالها بلوحة رقمه في السجن قائلا لوالدها: علشان تكون علي بينة ونور من أمرها.. أنا مفصول من الجامعة، ولابس أزرق في أزرق والصورة اللي معايا صورة الفيش والتشبيه ومعاييش حاجه تانيه أقولها" فرد عليه "الشناوي": خلاص الزياره القادمة أعطيهم الصورة، والزيارة اللي بعدها يردوا، واللي بعدها تقول لأبوك، وبعدها نتفاهم مع أبوك إحنا ورانا إيه" حيث كان يتبقي للشناوي 5 سنين في السجن ويتبقي لبديع 6 سنين. لكن القدر لعب لعبته وبعد 24 ساعة فقط من الحديث الدائر بينهما قررت الحكومة الإفراج عن "الشناوي" وكان الرجل مستغربا للغاية لدرجة أنه سألهم أكثر من مرة هل أنا المقصود أ بالإفراج؟! فقال الشناوي لبديع وقتها: "ربنا رايد أودي الصوره بنفسي" فقال له "بديع" مش مهم الصورة المهم الرد هعرفوا منين أنا كنت مستني الرد تقولهولي أنت فقال له "الشناوي": "هبعتلك الرد مع حد ساكن جنبنا" وبالفعل بعد 15 يوما وصل الرد إلي بديع بأن "سمية" وافقت علي الزواج منه كما وافقت علي انتظاره 6 سنوات المدة المتبقية له في السجن فتعجب "بديع" وقتها قائلا: ما شاء الله حاجة كريمة الواحد مش قادر يقدم حاجة، فيُفاجأ بأن الناس تشتريه علي هذا الحال، وهو بضاعة مزجاة".

    بعدها بشهر واحد أخبر "المرشد" والده بما دار وعزمه خطوبة "سمية الشناوي" وقتها والده استغرب الأمر وكان رافضا بزعم انه سيظلم "البنت" في حالة خطبتها علي هذا الوضع وتدخلت الوالدة وأقنعت الأب بزيارة منزل "الشناوي" وبالفعل وأثناء زيارتهم لوالد العروس بمنزله بجوار قصر الطاهرة بمنطقة مصر الجديدة صدر إفراج عن "بديع" بمناسبة المولد النبوي وفي تمام السادسة من صباح اليوم التالي أجري اتصالا بوالديه بمدينة المحلة بمحافظة الغربية ولم يصدقا انه تم الإفراج عنه بعد ساعات قليلة من انتهاء الزيارة بعدها قام "بديع" بصحبة والديه بزيارة منزل خطيبته فكان رد "الشناوي" أنه قرر زواجه من ابنته في الحال وطلب من بديع ان ينزل لكي يصطحب المأذون الذي كان يسكن في الدور الأرضي من نفس العمارة وطلب وقتها المأذون من بديع "ربع جنيه" وكان بديع لايملك هذا المبلغ فطلب منه المأذون "الاستلاف" من والده وقام المأذون بعقد القران بعدها طلب منه والد العروس ان يجهز لها "حجرة" في منزل والديه وأن يقوم بتربية "كام فرخة" تساعده علي المعيشة.. وبعد ان ترك "بديع" منزل زوجته لم يصدق ماحدث معه قائلا لوالده ماذا أفعل؟ فكان رده أنهم لهم "نقوط" كثيرة عند العائلة وأن الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو لم "النقوط" وهو ماحدث بالفعل وحدثت المفاجأة مرة أخري ففي أثناء شهر العسل جاء قرار عودته للعمل بالجامعة، ووعده العميد بإعادة مرتبه فعاد بديع إلي زوجته قائلا لها: "هذه هي بدايات البشري والرحمة من الله سبحانه وتعالي".

    وكان "بديع" قد عاد إلي عمله بعد بطلان قرار فصله الصادر وقتها من وزير التعليم العالي نظرا لصدور قرار سابق من رئيس الوزراء آنذاك بتعيينه معيدا في كلية الطب البيطري بجامعة أسيوط فأصبح قرار الوزير باطلا لأن سبقه قرار صادر من جهة أعلي منه وقامت الجامعة بصرف له نصف مرتبه عن فترة اعتقاله.

    في نفس التوقيت كان عمه يملك "عمارة" بمدينة المحلة تم إخلاء شقة بها في الدور الأرضي عبارة عن أربع "حجرات" تشطيب لوكس بإيجار 12 جنيها في الشهر، فأخذها "بديع" وسكن بها مع زوجته ومازالت في حوزته حتي الآن.. أما بالنسبة للأولاد فلديه ولدان وبنت واحدة هي ضحي دكتورة صيدلانية أما الولدان فهما عمار مهندس كمبيوتر وبلال طبيب ولديه من الأحفاد أربعة هم رؤي وحبيب وإياد وتميم.

    أما بالنسبة لجد أولاده ووالد زوجته "سمية" الطيار محمد علي الشناوي فهو من مواليد التاسع والعشرين من يناير عام 1918 بمنطقة المطرية بمحافظة الدقهلية.. تم الحكم عليه بالإعدام قبل أن يخفف إلي المؤبد بتهمة محاولة نسف طائرة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أثناء سفره إلي أسوان تزوج عام 1941وله ولد وحيد هو المهندس محمد وأربع بنات هن فاطمة وابتسام ويسرية وسمية زوجة الدكتور محمد بديع وظل عضوا بالجماعة إلي أن وافته المنية في الحادي عشر من مارس من عام 2007 عن عمر يناهز 89 عاما.
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة