لماذا قدم الموت على الحياة في
قوله تعالى

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
سورة الملك

الله سبحانه كتب الموت قبل الحياة وسماه كتابا موجلا في اللوح المحفوظ لان
تنفيذه لحظة ولادة البشريه جمعاء كل جيل يدركه الموت وبالقدر الذي يموت
فيه قبل حياته فلهذا سبق الموت الحياة ففي الايه
{ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا }
(سورة آل عمران 145)
مؤجلا و تنفيذ بعد سلالة الطين ومجىء ادم وزوجه اول البشر
{ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ (ادم وزوجه سلالة الطين)ثُمَّ قَضَى أَجَلًا(الموت) وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ(القدر سبب الوفاة) ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ }
(سورة الأَنعام 2)
فقدم الموت على الحياة لهذا السبب
والحمد لله رب العالمين
 


قوله تعالى
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍيَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ
(سورة النور 35)

يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زيتونة = الضياء الالهي لا اله الا هو وحده لا شريك له
لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ = يعبر بالشروق بداية كل حال والغروب نهاية الحال
لاشرقية = اي الله سبحانه ازلي الذي لا بداية له وليس قبله شىءولا غَرْبِيَّة= اي الله سبحانه الابدي الذي لا نهاية له
فيكون تفسير سورة الاخلاص
قل هو الله احد= شجرة مباركة = الله لا اله الا هو تبارك اسمه ذو الجلال والاكرام
الله الصمد = يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار(ضياءه) = زيتونة =الله الدائم الذي لا يلحقه زوال ولا يفنى
لم يلد = لَا شَرْقِيَّةٍ= الازلي الذي لا بداية له وليس قبله شىءولم يولد =وَلَا غَرْبِيَّةٍ= الابدي الذي لا نهاية له هو وحده
ولم يكن له كفوا احد = ليس كمثله شىء
فعرفنا معنى حال الضياء شدته وقوته
زيتونة ان الزيتون دائم الخضره على مدار السنه فنربطها مع الوصف الالهي اي الله الدائم
والنور يعتمد اشراقة من الضياء كحال ضياء الشمس وانعكاس نور القمر كمثال
هذا معنى يضىء ولو لم تمسسه نار
يعني هو ليس مثل حال النور بل ضياء
فهم ترتيل ايات القران الكريم كما امرنا بها ربنا ورتل القران ترتيلا
تتبين حقيقة تفسير معنى الصمد بلغه وعلم

 


وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ - لماذا ذكر اخوان مع لوط فقط
لم يؤمن قوم لوط ("إخوان لوط" من حيث القرابة أو القومية) بدعوته،
بل استمروا على كفرهم وفجورهم، وكذّبوا نبيهم ولم يؤمن معه سوى أهل بيته،
وتحديداً بناته، باستثناء زوجته التي كانت
من الغابرين ولم تؤمن.
الموقف العام: واجه لوط عليه السلام تكذيباً جماعياً من قومه، حيث قالوا

{أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ}
مما يدل على رفضهم التام لدعوته.
الإيمان: لم يذكر في السياق القرآني أو القصصي إيمان أي فرد من ذكور قومه أو إخوته به،
ونجى الله لوطاً ومن آمن معه فقط قبل وقوع العذاب.
والحمد لله رب العالمين
 


تبيان حال الوضوء الى الارجل بالمسح او الغسل
قوله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ
إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
(سورة المائدة 6)

الارجل تبيان يكون فيه الحال المسح فقط
اذا كانت نظيفه يطبق المسح فقط

{ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ }
(سورة المائدة 6)

اما لوجئنا الى الفلاح الذي يحرث ارضه وفيه الارجل ملطخه بالطين فلا ينفع
المسح ويطبق الغسل هنا للارجل لان ارجلكم اعرابها معطوفه على الابعد

{ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ }
(سورة المائدة 6)

فجمعت الايه حال المسح والغسل الى الارجل في الحالين
والحمد لله رب العالمين
اضافه
الآية فيها ذكر الوضوء وبيان كيفية الطهارة.
وامسحوا برءوسكم وأرجلكم"فيها قراءتان
وأرجلكم" بالنصب ، معطوفة ، على "وُجوهَكُمْ" و "أَيْدِيَكُمْ" يعني الغسل .
وأرجلكم" بالجر معطوفة على "برءوسكم" يعني المسح.
- أي الأرجُل إما غسل أو مسح حسب الحالة.
 

التعديل الأخير:

سابين لكم لاحقا
كيف الفسق بحال الجسد اي الاطعمه وما شابه ذلك يؤدي الى حال الرجس الماديات
اما الفسوق فهو بحال النفس بئس الاسم الفسوق بعد الايمان يؤدي الى حال الرجز المعنويات
 

عودة
أعلى