الصلوات الخمسه بمواقيتها
والرد على من انكر صلاة الظهر والعصر
قوله تعالى
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ
السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ
(سورة هود 114)
سوره مكيه
طَرَفَيِ النَّهَارِ= الفجر والظهر والعصر
وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ= المغرب والعشاء
التفسير لغويا
(طرفي النهار)
عند منتصف النهار نقطة الصفر(الظهيرة) يكون هنالك طرفين ما بين
نهاية ساعات الصباح وبداية ساعات المساء
اي طرف يمين (صلاة الفجر) وطرف يسار (صلاة الظهر والعصر)
= طرفي النهار
كحال القيم الموجبه والقيم السالبه وما بينهما هو الصفر فيكون
هنالك طرفين بينهما صفر على يمين
الصفر القيم الموجبه وعن يساره القيم السالبه
اما (زلفا من الليل) المعنى لغويا
الزلفة أول ساعة من الليل بعد مغيب الشمس فعلى هذا يكون المراد بزلف الليل
المغرب والعشاء
فيكون طرفي الليل عند منتصف الليل
طرف بدايات ساعات الليل
صلاة المغرب(غسق الليل ) والعشاء (اناء الليل )
والطرف الاخر نهايات ساعات الليل
ثم نطابق نص تلك الاية في سورة هود مع برمجة رقم الايه في سورة النساء
لتتبين لكم مواقيت الصلوات الخمسه
قوله تعالى
{ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا }
(سورة النساء 103) سوره مدنيه
رقم الاية 103
3= طَرَفَيِ النَّهَارِ= الفجر والظهر والعصر
0= صلاة المغرب بداية الليل ونهاية النهار
ومن بعد صلاة المغرب(0) يكون
1= صلاة العشاء
وليكون 0و1 = زلفامن الليل اي بدايات ساعات الليل
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
اضافه عدد الركعات مذكوره في احرف مواقيت الصلاة ومعناها في برمجت القران الكريم
صلاة الظهر = دلوك الشمس =دلوك = 4 احرف د 4 ركعات
صلاة العصر = وقبل الغروب= وقبل 4 احرف = 4ركعات
صلاة المغرب = غسق الليل = غسق = 3 احرف = 3 ركعات
صلاة العشاء = اناء الليل = اناء = 4 احرف =4 ركعات
صلاة الفجر = قران الفجر = قران بالمعنى اي الجمع بين اثنين عقد قران او جمع العمره مع الحج
اما عدد الحركات بحال القيام والركوع والسجود
قوله تعالى
{ وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ }
(سورة الحج 26)
رقم الايه 26 اي حركتين ومجموعهما 6
القيام = حركتين
الركوع =حركتين
السجود =حركتين
فتكون مجموع الحركات للركعه الواحده 6
والحمد لله رب العالمين
 


كيف يبين ترتيل ايات الكتاب حقيقة وقت صلاة المغرب التي اختلف عليها المسلمون
اخوتي في الله لدخول وقت ظهور النهار والليل حدد ربنا
حالين يحدث لبداية النهار بصلاة الفجر وبداية الليل بصلاة المغرب
البداية والنهاية بوجود = الخيط الاسود والخيط الابيض
ففي صلاة الفجر

قوله تعالى
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ

سورة البقرة
الخيط الابيض ضوء بداية النهار
الخيط الاسود نهاية الليل بسواده
وكانت هذه المعادلة تبيان لما يحصل عند الغروب بعكس ظهور
الخيطين الابيض والاسود فلا تكرار في القران
ربنا اعطاك المعادله العامه لبداية النهار تاخذ منها وقت بداية صلاة المغرب
ففي بداية الغروب بين لنا ربنا في
قوله تعالى
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ

سورة البقرة
الى حرف جر تبين بداية الحال
نقول قرات الكتاب من الساعه 3 الى الساعه 5
هنا الخامسه تشير( الى) بداية الساعه الخامسه وليست نهايتها اني انتهيت من القراءه
اذن ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ كما جاءت في الايه تعني بداية الظلمه والتي سماها ربنا غسق الليل

قوله تعالى
أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ

سورة الإسراء
نطبق المعادله الالهيه بحال الخيطين ونعكسها هنا بحال الغروب بداية الليل فتكون معادلة الغروب
بداية الظلمه غسق الليل
خيط اسود
بداية الليل نهاية الضوء النهاراي الشفق الاحمر
خيط ابيض
الغروب = حتى يتبين
الخيط الاسود
(بداية الظلمه) الغسق
من الخيط الابيض
( بداية الليل) بانتهاء ضوء النهار الشفق الاحمر
واما من قال ان الغسق عتمة الليل فهو يخالف ترتيل الايات التي ذكرت اعلاه وتبين
انها بداية ظلمة الليل الغسق لان لو جعلناها عتمه لما كان هنالك فارقا بين صلاة المغرب
وصلاة العشاء التي قال عنها ربنا زلفا من الليل
اي تقارب صلاة المغرب كبداية العتمه من الليل مع صلاة العشاء دخول العتمه
والذين جعلوا صلاة المغرب عند الليل وليس بدايته فهم مخطئون لانهم اساساقدالغوا الخيط الابيض من المعادله الربانيه
لحال صلاة المغرب
ارجع وابين لكم ان اتباع ترتيل ايات الكتاب تبين الكثير من زيف ممن
جزء ايات الكتاب ليتماشى مع فكر المذهب الذي هو عليه
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
 


التوسع في المعنى وبيان النصوص القرانيه التي تخالف مروية قصة الافك
فهم النص القرآني، وهي أن **الآيات في سورة النور** التي تناولت قضية *الإفك*
جاءت في سياق عام يعالج **شبهة الزنا والبهتان** سواء على مستوى الأفراد (الزوج والزوجة)
أو على مستوى الجماعات (العصبة من الناس)، ولم يرد في النص أي ذكر مباشر
أو غير مباشر لزوجات النبي عليه السلام
1. الفرق بين النص القرآني والمرويات
- **النص القرآني**: يركز على معالجة ظاهرة اجتماعية خطيرة وهي *رمي المحصنات
بالزنا دون شهود*، ويضع قاعدة شرعية صارمة: أربعة شهداء
أو يُعتبر القائل كاذبًا.
- **المرويات**: ربطت هذه الآيات بزوجات النبي ، خصوصًا عائشة رضي الله عنها،
وهو أمر لا يذكره القرآن إطلاقًا.
- القرآن إذا أراد الحديث عن أزواج النبي يصرّح بذلك بوضوح كما في سورة الأحزاب
والتحريم، بينما في سورة النور لم يرد أي إشارة إليهن.
2. السياق اللغوي
- **الإفك**: كذب وزور وبهتان.
- **البهتان العظيم**: هو الافتراء الذي يُلقى بلا علم ولا دليل.
- الآيات تعالج حالتين:
1. **الأفراد**: الزوج إذا رمى زوجته بالزنا ولم يكن له شهود، فيُستبدل بالشهادات صيغة اللعان
(أربع شهادات + الخامسة باللعنة أو الغضب
2. **الجماعات**: إذا اجتمعت عصبة من الناس على إشاعة شبهة الزنا في امرأة، فالحكم
نفسه قائم: أربعة شهداء، وإلا فهم كاذبون.
---
## 3. التسلسل القرآني في سورة النور
- أولًا: معالجة قضية **القذف الفردي** بين الزوج وزوجته (آيات اللعان).
- ثانيًا: معالجة قضية **القذف الجماعي** (العصبة بالإفك).
- ثالثًا: التحذير من تداول الشائعات بلا علم، واعتبار ذلك ذنبًا عظيمًا عند الله.
- هذا التسلسل يوضح أن القضية عامة، وليست مرتبطة ببيت النبوة.
---
## 4. البعد التشريعي
- القرآن وضع قاعدة: **أربعة شهداء** شرط لإثبات الزنا.
- من لم يأتِ بالشهداء فهو كاذب عند الله.
- هذا التشريع يحمي المجتمع من الفوضى الأخلاقية والافتراء،
ويجعل الكلمة مسؤولية عظيمة.
---
## 5. الاستنتاج
النص القرآني في سورة النور يعالج **ظاهرة اجتماعية عامة**، لا علاقة لها بزوجات النبي .
- ربطها بالمرويات هو خلط بين النص القطعي والقصص التاريخية المختلف في صحتها.
- القرآن يعلّمنا أن نقول عند سماع مثل هذه الشبهات: *"سُبحانك هذا بُهتان عظيم"*،
أي أن الموقف الصحيح هو رفض الشائعة وعدم تداولها.
---
🔹 **الخلاصة**:
الآيات في سورة النور ليست قصة شخصية مرتبطة ببيت النبي ، بل هي تشريع
عام لحماية المجتمع من البهتان والافتراء، سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات. أما
المرويات التي نسبت الأمر إلى زوجات النبي فهي روايات بشرية متأخرة،
تخالف ظاهر النص القرآني الذي لم يذكر ذلك مطلقًا.
والحمد لله رب العالمين
 

التعديل الأخير:

الفهم العميق: الرق المنشور هو صحائف اللوح المحفوظ، أي الطاقات النورانية
المبرمجة التي لا يمسه إلا من هو من جنسها.
ومن تعريف المنشور في يومنا هذا في تحليل اطياف الضوء

المعنى
الرق المنشور: ليس ورقًا ماديًا، بل صحائف نورانية مفتوحة، تُظهر
ما في اللوح المحفوظ من تقدير وقضاء وقدر .
اللوح المحفوظ: أصل الطاقات المبرمجة، خزائن النور التي تحمل كلمات الله.
المطهرون: الملائكة، لأنهم من نفس النور، فهم وحدهم القادرون على مسّ هذه الصحائف النورانية.
البشر: لا يمسون أصل النور، بل يتلقون أثره عبر الوحي،
في صورة كلمات مسموعة ثم يتم كتابته في صحائف من قبل صحابة رسولنا الخاتم

البعد القرآني
قوله تعالى: {لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}
(الواقعة 79)
يوضح أن الكتاب في صورته العليا نور لا يُدرك إلا بالنور.
الملائكة هم وسائط هذا النور، ينقلونه من اللوح المحفوظ إلى الرسول عليه السلام
فيتحول إلى قرآن يُتلى
الخلاصة: الرق المنشور هو صحائف نورانية من اللوح المحفوظ، لا يمسها
إلا الملائكة المطهرون لأنهم من نفس النور، أما نحن
فنستقبلها في صورة الوحي والقرآن.
والحمد لله رب العالمين
 

عودة
أعلى