كلام جميل عن رمضان - ختام القرآن ورمضان - صيام رمضان مع القران الكريم

الموضوع في 'شهر رمضان - أمساكية 2018-1439,Ramadan - Omsakah' بواسطة 3bo0Od, بتاريخ ‏9 يوليو 2013.

  1. 3bo0Od

    3bo0Od New Member


    [​IMG]

    ما
    أروع الحياةِ على ضفافِ القرانِ الكريم ،

    أو
    في بستانِ السيرةِ
    العطرة ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ..

    ولا
    سيما مع صحبةٍ
    طيبةٍ مباركة ،

    تفيضُ عليكَ من أنوار قلوبها
    نورا .. فيتجدد وينتشي
    .!!

    أننا لا ندرك مثل الحقائق وروعتها ،

    إلا إذا غمسنا
    أنفسنا في بحرها ، وعطرنا أرواحنا بأريجها ..

    هنالك
    تدرك كم هم
    محرومون أولئك الذين يعيشونَ

    بعيدا عن هذه الأجواء
    السماوية ،

    ثم
    هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ..!

    نعم
    محرومونَ من أروعِ متعِ
    الدنيا ،

    رغم أنك تراهم يضحكونَ ملء
    أفواههم ويغنون ويرقصونَ
    ويلعبون …

    غدا ستتكشفُ لهم الحقائقُ
    ، فيهولهم ما سيرونَ ..!!

    يا
    حسرة على العباد .!!

    أنك
    يستحيل أن تدرك حلاوةَ العسلِ ، وطيب
    مذاقه بمجرد القراءة عنه ،

    أو
    السماع لأوصافهِ ، بل لابد لك أن
    تمدّ يدك لتلعق منه ، أو لتغترف .!

    عندها
    فقط ،، أحسبُ أنكَ ستهتفُ
    في انبهار :

    آآه ..حقا ما وصفتم ،
    بل ما أذوقه الساعة فوق الوصف
    .!!

    في أجواء الملائكة يخيلُ
    إليكَ أنكَ خلعتَ ثوباً ، ولبست آخر ،

    فتجددت فيك الروح وصقلتْ
    ،

    فكأنما أصبحتَ تنظرُ إلى
    الدنيا و أهلها بغير العينِ التي
    تنظر بها من قبل !!

    مما يترتب
    عليه أن تتغيرَ أحكامٌ ، وتتبدل
    موازين وتعتدل مفاهيم ،

    وتصحح أمور
    كثيرة .. كنت تراها مقلوبةً
    وأنت تحسبُ أنها مستقيمة !!!

    في
    أجواءِ الملائكةِ وهي تشارككَ
    متعةَ العيش مع القران ،

    في
    رحاب مسجدٍ ، مع صحبةٍ طيبة مباركة ،

    تتخلله
    أحاديث سماوية ، وشيء
    من السيرة العطرةِ ودروسها ،

    في هذه
    الأجواء تهب على القلب نسائم
    سماوية عطرة ،

    تجعله يشعرُ شعورَ
    من رحلَ عن الدنيا ،

    وحلّ
    في الجنة ، وتزوّد منها، ثم عاد إلى
    الدنيا ثانيةً .!!

    وتنسى أنكَ
    تجلسُ في زاويةٍ مسجدٍ مستنداً
    إلى سارية

    وحولك بلابل تشدو بآيات
    الرب جل في علاه ،

    وتتدارس
    معك حول معانيه ،،

    تنسى ذلك
    تماما ، فكأنما اتسع المكان !!

    آخر
    حدود الدنيا ، بل حلّق فوقها
    .!!

    ذلك لان القلب تشبع بالنور و
    أضاء فانفسح ..!

    فإذا
    المكان الضيق في سعة السماء .!

    ألم
    يأو أهل الكهف إلى ذلك المكان
    الضيق فقالوا :

    ( فَأْوُوا
    إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ
    رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ
    وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً)

    فإذا
    بهم يجدون
    في الكهف رغم ضيقه ، سعة وفرجا وهداية ونورا

    وانشراحا
    ورضا
    وسكينه وزيادة أمان ..

    ذلك درسٌ عميقٌ لا ينبغي أن يفوتكَ
    وأنت
    تقرأ قصةَ هؤلاء الفتيه

    حينَ تعيش مع الله سبحانه ، وترتبط به
    ،،

    فان أضيق مكانٍ في الدنيا ، ينقلب جنةً وارفةَ الظلال ،

    طالما
    بقى قلبك ترفّ فيه حمائم السكينة ،،

    وتشرقُ فيه أنوار التوحيد
    واليقين
    ،

    فثقْ أنكَ لنْ تجدَ تمامَ اللذة إلا حين تضع قدمكَ في
    الجنة
    ،

    ولكنك تجدُ بشائرَ الجنةِ ونسائمها ،،

    إذا أقبلتَ
    على
    الله ، وشُغفَ قلبك حباً له ،

    وارتبطت بكتابه الكريم ولم تغفل
    عنه
    .!

    هذا هو الطريق .. ويبقى عليكَ أن تشمر ..!

    ( وَفِي
    ذَلِكَ
    فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)

    كم سيتألم أهل النار
    حين
    لم يكونوا من أهل الجنة .

    ولو كانت لهؤلاء المعرضين اليوم عن
    الله
    قلوب حقاً

    لتألموا اشد الألم أنهم ليسو من أهل القرآن ..!

    وكما
    سيقول أهل الجنة في الجنة ، نقولها اليوم في انتشاء :

    ( الْحَمْدُ
    لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ
    هَدَانَا
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏10 يوليو 2013
  2. الدكتورة هدى

    الدكتورة هدى .:: إدارية الأقـسـام العامـة ::.

    رد: كلام جميل عن رمضان - ختام القرآن ورمضان - صيام رمضان مع القران الكريم

    [​IMG]

    كلام رمضان جميل
     

مشاركة هذه الصفحة