فضائل شهر رمضان - دروس عن شهر رمضان - شهرُ البركة .. شهرُ الفضل .. شهرُ النِعَم

الموضوع في 'شهر رمضان - أمساكية 2018-1439,Ramadan - Omsakah' بواسطة 3bo0Od, بتاريخ ‏9 يوليو 2013.

  1. 3bo0Od

    3bo0Od New Member

    x



    [​IMG]



    شهرُ البركة .. شهرُ الفضل .. شهرُ النِعَم ..
    كان الرسول يُبشِّر أصحابه بقدوم شهر رمضان، لما فيه من فُرصٌ لا تُعَوَّض وغنائم باردة .. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله “أتاكم رمضان، شهرٌ مبارك فَرَضَ الله عزَّ وجلَّ عليكم صيامه، تُفْتَحُ فيه أبوابُ السماء، وتُغلق فيه أبوابُ الجحيم، وتُغَلُّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم” [رواه النسائي وصححه الألباني]
    ولابد لنـــــا من وقفة حقيقية قبل دخول الشهر الكريــــم؛ حتى لا يضيع منــا ونُحرَّم من نِعَمِهِ ..
    قال رسول الله “إن جبريل عليه السلام عرض لي فقال: بَعُدَ من أدرك رمضان فلم يُغفَر له، قلت: آمين” [رواه الحاكم وصححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (995)]
    وكم رمضان قد مَر عليك دون أن يُغفَر لك يــــــا مسكين؟!
    لو كان قد غُفِرَ لك ما تقدَّم من ذنبك، لكانت حياتك قد اختلفت .. ولصرت عبدًا مُحِب بحق لله، ولم تكن لتقع في تلك الذنوب والمعاصي التي لازلت تقع فيها إلى الآن!
    وليس شرط المُحب العصمة من الذنوب .. إنما شرطه أنه كلما ذَلَّ، يتلافى تلك الوصمة .. فالمتقي إذا أذنَّب ثمَّ أفــــاق وأدرك خطأه، هَرَع إلى الاستغفـــار والتوبة النصوح والعمل الصالح .. ويظل ملازمًا باب ربِّه .. خائفًا، وجلاً، مراقبًا، واعيًا ..
    فيأتي مقابل السيئة بآلاف الحسنـــات، حتى يندم الشيطان أن أوقعه في تلك المعصية ..
    فهل هذا هو حالك؟ أم لازلت في غفلتك؟!
    فلابد أن تنتبه ولا تُضيِّع فرصة رمضان منك هذا العام؛ كي لا يضيع عُمُرُك سدىً،،</p>وإن لم تُحسِن استقبـــال هذا الشهر الفضيل، لن توَّفق .. وكلما عرفت عن أفضــال رمضان، تنال منها ..
    من فضـــائــــل رمضان
    أولاً: تعظيـــم هذا الشهر .. فقد اختصه الله عزَّ وجلَّ بنزول أعظم كتاب لأعظم أمة، قال تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ..} [البقرة: 185]
    وهو الشهر الذي اختاره الله واصطفاه ليكون ميقاتًا لنزول جميع كتبه ورسالاته .. قال رسول الله “أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لستٍ مضت من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرةٌ مضت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان” [رواه الطبراني وحسنه الألباني، صحيح الجامع (1497)]
    فعليك أن تُعَظِّم هذا الشهر الذي عظمه الله تبارك وتعالى،،
    لكن، كيف تُعَظِّم هذا الشهر العظيــــم؟!
    إذا أنت من قلبك أردت تعظيم الشهر، فقد عَظمته .. قال تعالى {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]
    فتدخله رغبًا ورهبًا .. تكون خائفًا أن تُطرَد وطامعًا في أن تُرحَم ..
    وقلب المؤمن كالطائر .. رأسه المحبة، ويطير بجناحي الخوف والرجــــــــــاء،،

    ثانيًا: استأثر الله سبحانه وتعالى بالصيام لنفسه من بين سائر الأعمال .. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ “قَالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ” [صحيح البخاري] .. وقال رسول الله “قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي” [متفق عليه]
    لذا كان الصيـــام من أفضل الأعمال .. لأن كل ما نُسِبَ إلى الله عزَّ وجلَّ نال شرفًا عظيمًا، ودلَّ ذلك على إنه من أعظم الأمور .. كما نسب الله تعالى الكعبة إلى نفسه وهي أشرف الأماكن على الإطلاق .. قال تعالى {.. أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ …} [البقرة: 125]
    وقد اختص الله عزَّ وجلَّ الصيام من بين سائر الأعمال، مع أن كل الأعمال له سبحانه وتعالى .. لأن الصيـــام عبارة عن ترك لحظوظ النفس، وليس عملاً يُعمل بالجوارح كما في سائر العبادات ..
    لذا كان الصيــــام تدريب عملي على الإخلاص والمراقبة لله وحده .. وقد جعل الله عزَّ وجلَّ لنا رمضان ثلاثين يومًا كل عام، صيام بالنهار وقيــام بالليل .. ليكون بمثابة مدرسة تربوية لهذه الأمة؛ لتتربى على المراقبة ومقاومة الشهوات ..
    فبعد أن كان العبد يستطيع الأكل في أي وقت طوال الإحدى عشر شهر الماضية، الآن عليه أن يصوم طوال النهار ولا يقرب الطعام والشراب حتى ولو كان قبل آذان المغرب بدقائق ..
    وعندما يترك الإنسان لشهوته العنــان، يأكل متى شاء ويفعل ما يحلو له في أي وقت .. تستأسد النفس على صاحبها، ويصير هو خادمًا لها !!
    أما في رمضان، فتُنزَع القيـــادة من النفس ويخضع العبد لأوامر الله تعالى .. {.. إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 40]
    فالصيــــام ليس مجرد امتناع عن الأكل والشرب من الفجر إلى المغرب، تقضي خلاله نهارك كله نائمًا وليلك كله في الأكل!! ..
    ليس هذا الغرض من الصيـــام، وإنما شُرِعَ الصيام لُينشيء في قلبك نشأة أخرى .. فيمتنع العبد في رمضان عن حظوظ نفسه وشهواتها الأصلية، ويستشعر ذل العبودية.
    فأين ذُلَّك وانكســـارك وخضوعك لله تعالى؟!

    ثالثًا: فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر .. ليلة القدر ..
    وهي من بركات الله سبحانه وتعالى ورحماته وإكرامه لأمة النبي .. فنحن أمةٌ مرحومة.
    ولَمَّا كانت هذه الأمة أعمارها تتراوح بين الستين والسبعين، وهذا العمر قصير جدًا لا يكاد الإنسان أن يُحقق فيه شيئًا ويضيع نصفه في النوم واللهو .. فمن أراد الله تعالى إكرامه، وفقه لقيــــام ليلة القدر ..
    ألف شهر = 83 سنة تقريبًا ..
    ولو وفق الله تعالى العبد لقيـــام 30 ليلة قدر، فكأنما عاش 2500 سنة ..
    أرأيت فضل وكرم الله سبحانه وتعالى؟!
    عن أنس بن مالك قال: دخل رمضان فقال رسول الله “إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حُرِم الخير كله ولا يُحْرَم خيرها إلا محروم” [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني]
    فيا لخسارة البطَّالين، الذين ينامون عن تلك الليلة ..
    إنها ليلة العمر، فاستعد لها ..
    اللهم وفقنا لقيــام ليلة القدر ولا تحرمنا أجرها،،

    رابعًا: تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق فيه أبواب النـــار ..
    هل استشعرت أن أبواب الجنة تكون مفتحة لطلابها، وأبواب النار مغلقة؟
    بالله عليكم، من لم يدخل الجنة وأبوابها مفتوحة، متى يدخلها؟!
    ومن لم يبتعد عن النار وأبوابها مغلقة، فمتى سيبعد عن النار؟!

    خامسًا: في رمضان تُسلسل الشياطين ..
    عن أبي هريرة قال: قال رسول الله “إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفِدَت الشياطين ومردة الجن، وغُلِقَت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفُتِحَت أبواب الجنة فلم يُغْلَق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة” [رواه الترمذي وصححه الألباني]
    هكذا أزيلت حُجتك، وأبطلت أعذارك، وأزيلت معوقاتك؛ فلا شيطان يوسوس لك، ولا ماردًا يحاربك ويحجبك؛ إنما هي نفسك الأمارة وتسويلها بالسوء ..
    أقبِل وتخلَّص من سلطانها، كفانا الله وإيــــاك شرها،،

    *سادسًا: جماعية الطاعة في رمضان ..
    تبعث في النفس نشاطًا وثباتًا؛ فجميع الناس صائمون، ويجتمعون في صلاة التراويح .. والنفس من عادتها أنها تنشط عند كثرة المشاركين ..
    فانطلق واعبد وستجد لك أعوانًا ومحبين، فتستفيد ويُستفاد منك،،

    سابعًا: في رمضان أسباب كثيرة لغفران الذنوب والعتق من النار ..
    عن أبي هريرة قال: قال رسول الله “من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه”. و”من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه”. و”من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه” [متفق عليه]
    خذ هذه الغنيمة الباردة، ثلاث فرص في شهر لمغفرة ما تقدم من ذنبك ..
    ثلاث فرص لتتطهَّر من جميع سيئاتك الماضية، يالها من فرصة،،

    ثامنًا: فرصتك لتدخل في زمرة الأكابر ..
    وتنال رفقة الصديقين والشهداء في الفردوس الأعلى .. عن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رجل إلى النبي ، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته، فممن أنا؟، قال “من الصديقين والشهداء” [رواه البزار وصححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (361)]

    تاسعًا: لله في كل ليلة من هذا الشهر عتقاء من النـــار ..
    قال رسول الله “إن لله تعالى عند كل فطر عتقاء من النار وذلك في كل ليلة” [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني، صحيح الجامع (2170)]
    فكن منهم، تسعد في الدنيــــا والآخرة ..
    اللهم أعتق رقابنا من النار،،

    عاشرًا: للصائم فيه دعوة مستجابة كل ليلة ..
    قال رسول الله “إن لله تعالى عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة” [رواه أحمد وصححه الألباني، صحيح الجامع (2169)]
    هل لك إلى الله حاجة؟
    أبشر، فمسموحٌ لك بثلاثين دعوة مستجابة ..
    اغتنم الفرصة واستعد قبل الغروب بتجهيز كشف المطالب والتبروء من العيوب ..
    ولا تنسنا وأمة محمد من صالح دعائك،،

    يـــــا من طالت غيبته عن الله أبشِّر .. أبشِّر يا من دامت خسارته طول العام ..
    فقد أقبلت التجارة الرابحة .. ومن لم يربح في رمضان، فمتى يربح؟!
    ومن لم يتُب فيه إلى مولاه؛ فهو على بعده لا يبرح!


    عليك أن تُعيد شحن قلبك في رمضان، فتزداد ذلاً وانكسارًا وحبًا وعبودية لله وحده ..
    سُئِلَ ذو النون المصري: متى أحب ربي؟، قال: “إذا كان ما يكرهه أَمَرُّ عندك من الصبر” [لطائف المعارف (1:168)]
    فمن علامة حبك لله تعالى: أن لا تُحب ما يكره ..
    لكن تُرى، هل يُحبك الله عزَّ وجلَّ؟!أدعية رمضان 2013، صور أدعية رمضان 2013،صور رمضانية 2013،صور رمضان 2013،صور رمضانيه أسلامية ، أدعية رمضان ، صور أدعية رمضان , أدعية رمضان ، صور أدعية رمضان , أدعية رمضان، صور أدعية رمضان , أدعية رمضان ، صور أدعية رمضان ،أدعية رمضان اليومية ، أدعية رمضان مكتوبة ، أدعية رمضان المبارك ، أدعية رمضان الكريم ، أدعية رمضان يوم بيوم
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏9 يوليو 2013
  2. الدكتورة هدى

    الدكتورة هدى .:: إدارية الأقـسـام العامـة ::.

    رد: فضائل شهر رمضان - دروس عن شهر رمضان - شهرُ البركة .. شهرُ الفضل .. شهرُ النِعَم

    [​IMG]

    فضل شهر رمضان
     

مشاركة هذه الصفحة