إذا كانت الهداية من الله عز وجل فهل الضلالة منه أيضاً ؟.

الموضوع في 'أسئلة لم يتم الاجابة عنها بعد' بواسطة أسئلة الأعضاء, بتاريخ ‏4 يونيو 2014.

  1. أسئلة الأعضاء

    أسئلة الأعضاء عضوية طرح الأسئلة

    x
    قال تعالى:


    ? وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ..... ?

    فالله تعالى لا يريد لعباده ولا يرضى لهم إلا الهداية قال تعالى:


    ? إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ?


    لكن حينما يختار الإنسان طريق الضلال فإن الله يؤدبه وقد يرسل له من المصائب ما يحمله على ترك تلك المعصية والعودة إلى ربه فإن أصر على طريق الضلال سمح الله له به أخيراً ليحرر اختياره ويظهر عمله فالضلالة التي من الله هي الضلالة الجزائية المبنية على ضلال اختياري قال تعالى: ( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ). إذ لا يعقل ولا يصح أن يقع في ملك الله ما لا يسمح به الله وبالطريقة نفسها تستطيع أن تفسر ختم الله على قلب وسمع الكافر إذ إنه ختم حكمي ناتج عن أن هذا الكافر امتنع عن قبول الحق ورفض الاستماع إليه فختم الله على قلبه وسمعه جزاء له.



    فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي

    H R Rougi (الَلھُمَ رِضَـَاگ ?َالجَـنَّـہ)طرح أسئلة على المشرف


    أكثر...
     

مشاركة هذه الصفحة