2riadh

Excellent

​

ما الشىء الذي حول جسد ادم من الطين الى اللحم​

قال تعالى​

{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ​

فَإِذَا سَوَّيْتُهُ( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)​

فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ }​

(سورة الحجر)​

{ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ​

(وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)​

فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } (سورة ص)​

المتامل في تلك الايتين ان ما بين خلق الانسان من طين وسجود الملائكة له يعني ان هذ الانسان اصبح حي بدمه ولحمه وليس طين​

بعد ان نفخت الروح فيه ( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)​

ويقول الله سبحانه في كتابه فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين هنا الروح(كاشعه) عالية البرمجه قامت​

بوظيفتين الاولى تغيير حالة المادة الطينيه لادم وتحويلها الى لحم واعطاء طاقه مستديمه الامر الثاني هو المحافظة على اللحم من التفسخ​

والتحلل لذا كانت مفارقة الروح للجسد زوال مؤثرها فيه ورجوع الجسد لاصله تراب واخذت الشمس جزء من هذه الاشعه في بناء الاجسام​

وديمومة الحياة لذا البشر والكائنات الحية تواجه صعوبه في العيش بدون الشمس لان اي خلل يصيب الجسم ولا​

يستمد طاقته كامله من الروح تعوض الشمس هذا النقص الذي يحصل له الجسد​

اية اخرى تبين دور الروح في تحويل الطين الى كائن حي وباذن الله سبحانه​

ففي قوله تعالى​

{ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللهِ } (سورة آل عمران 49)​

الامر واضح جدا في ان عيسى عليه السلام يخلق من الطين هيئة الطير وبعد النفخ​

يكون تحول الكتله الطينيه للطير الى كائن حي بدمه ولحمه​

والروح يقبضها ملك الموت بقوله تعالى​

{ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ } (سورة السجدة 11)​

والنفس يقبضها الله سبحانه بقوله تعالى​

{ اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ​

وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة الزمر 42)​

والجسد تقبضه الارض في حالة بقائه او عدمه بالحرق او غيرها​

{ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى } (سورة طه 55)​

والحمد لله رب العالمين​

المصدر بقلمي​

المراجع: لمسات بيانية في خلق ادم عليه السلام د\فاضل السامرائي​

قصة خلق الانسان د\ مصطفى محمود​
 

المواضيع المشابهة