الدكتورة هدى

.:: إدارية الأقـسـام العامـة ::.

السلام عليكم


احبتي متابعينا بمنتديات صقور الابداع اليوم سوف نقدم لكم موضوع جديد وهو عن مدح الذات او النفس
في حياتنا نلتقي بالعديد من الأشخاص الذين يمتدحون أنفسهم بشكل مبالغ فيه ، معتقدين أنه ثقة بالنفس ، ولكن هذا التفكير خاطئ ، فالثناء على الذات المبالغ فيه قد يؤدي إلى الغرور والفشل لأن العظماء لا يمدحون أنفسهم ولا يتوقعون. الحمد من أي شخص ، فهم يفتخرون ويفتخرون بأنفسهم دون غطرسة وغرور ودون حاجة إلى برهان وفي هذا المقال سنقدم لكم الكلمات التي قيلت في مدح الروح
12650-2.jpg

كلمات في مدح النفس

  • لنفسي ابتسمي فجمال مبسمك لم يخلق للحزن.​
  • لا يهمني الزمان ولو دارت نوائبه، فإنّ رأسي لن يحني ولو دار بي الزمن.​
  • إن من يظنني مغروراً لا يدري كيف يجالس الكبار ولا كيف يحاورهم، فأنا صنيعة الخالق وحسني لا يجابهه غير القمر والشمس.​
  • في زاوية صغيرة، بين الرغبة وعدم الاهتمام أنشأت لنفسي حياة لا بأس بها.​
  • أنا استطيع أن أزيلك من حياتي بجرة قلم، فلا تظن بي الضعف وقلة الكبرياء.​
  • إنّ الله لم يخلقنا عبيد بل خلقنا أحراراً رافعين الهامة لا يذلنا شيء.​
  • أنا لست مغرور ولا متكبر بل أنا واثق في نفسي.​
  • بحثت بين الجميع عن شخص يشبهني، لم أجد من في القدر يوازيني.​
  • إنّ رأسي طالت النجوم والقمر، وأحرقت كرامتي جمر الشوق ولهبه.​
  • إن رضاي من الجنة، فمن المحظوظ الذي قد يناله.​
  • أنا شامخ الرأس لا ينافسني غير قمم الجبال والشمس.​
  • أنا لست بحاجة لأحد فالجميع سيأتي ويذهب وأنا على شموخي وكبريائي واقف.​
  • أنا لا أرضى بالمذلة ولو كانت نهاية الزمان، وإن مت فأموت مرفوع الرقاب.​
  • عندما أرى عقليات البعض يزيد احترامي لنفسي.​
  • نحن أولاد الأصول وإن ضاق بنا الزمان أو تعسرت بنا الطرق.​
  • بالتأكيد لست الأفضل ولكنني أصنع ما هو أجمل لنفسي وبطريقتي الخاصة.​
  • وجدتني أنتمي لنفسي جداً لا أحد يشبه معتقداتي الغريبة روتيني أنا بمثابة أشيائي التي لا يمكن أن تصبح يوماً لأحد.​
  • وإن لنفسي كرامة تعلو على كل المشاعر.​

خواطر مدح النفس

الخاطرة الأولى:

لنفسي تعلمي كيف تقفين وحيدة دون مساعدة أحد تعلمي ألا تكونين هامش بحياة أحد تجاهلي مشاعرك كثيراً واستوعبي أن لا أحد يدوم لأحد، سوف أسمع لنفسي ولمشاكلها طالما انتظرت هذه الفرصة لكن للأسف استمعت لأناس لم يستحقوا، وأحياناً كل الذي تحتاجه أن تعانق نفسك وتحدثها بأنك من جنى عليها لا هي التي فعلت ذلك.


الخاطرة الثانية:

تأكد أنّه لا يهمني من أنت إن كنت رجلاً أو امرأة كبيراً أم صغيراً من أي بلد وأي دين ومن أي مذهب من أي قومية إن كنت جاهلاً أو عالماً أم كاذباً ولا أريد أن أعرف عنك شيء كل الذي أعرفه هو نفسي من أنا وماذا أريد، ثمّ وعدت نفسي كل صباح أن استقبل كل يوم ما تبقى من عمري وكأنني ألتقي بأعز صديق وأن أجعل لساني لا ينطق إلّا أحسن الكلام وعدت نفسي أن أجعل عقلي هو ثروتي الحقيقية، وأن أدخل البهجة في قلبي وقلب كل من أراه وأن أعيش الحياة بنظرة مختلفة كل هذا لنفسي ولأجل نفسي فقط.

عبارات اعتزاز بالنفس

  • واثق الخطوة يمشي ملكاً.​
  • إن السلام كالحرب، معركة لها جيوش وحشود وخطط وأهداف، والثقة بالنفس معركة ضد كل مضاعفات الهزيمة.​
  • الطفل الذي يعيش في أجواء الأمن يتعلم الثقة بالنفس.​
  • إذا كان لك ثقة بنفسك فإنك ستلهم الآخرين الثقة.​
  • الإفراط في الثقة بالنفس مجلبة للخطرأحياناً.​
  • يجب أن تثق بنفسك، وإذا لم تثق بنفسك، فمن ذا الذي سيثق بك؟​
  • كن نفسك، فهذه هي الخطوة الأولى لتصبح أفضل من نفسك.​
  • الشخص الواثق بنفسه يقول: يبدو الأمر صعباً، و لكنه ممكن، أما غير الواثق فيردد: الأمر ممكن، ولكنه يبدو صعباً.​
  • الشخص الواثق بنفسه له ضحكة تختلف عن الآخرين، حتى تنفسه و حركاته لهما شكل يختلف عن الآخرين.​
  • الناس يكتسبون الثقة بالنفس كلما تقدموا فى السن.​
  • الثقة بالنفس هي روح البطولة.​
  • إن في إمكان عقلك أن يدهش جسمك اذا استطعت أن تقول لنفسك: يمكنني تحقيق ذلك، يمكنني عمل ذلك، يمكنني عمل ذلك.​
  • الثقة بالنفس هي ما يجب أن تشعر به قبل أن تتفهم الأبعاد الحقيقية لأي موقف.​
  • من يتصرف بدافع الخوف يظل خائفاً، ومن يتصرف بدافع الثقة بالنفس يتطور.​
  • سوف يدهشك كم الأشياء التي لا تعرفها أو لا تجيدها، المهم أن تثق بنفسك، وقدرتك على أن تكون أفضل.​

أشعار فخر وعزة نفس

قصيدة لا افتخار إلا لمن لا يضام​

  • تعود القصيدة للشاعر احمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي أبي الطيب المتنبي، الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة.​
لا افْتِخارٌ إلاّ لمَنْ لا يُضامُ

مُدْرِكٍ أوْ مُحارِبٍ لا يَنَامُ
لَيسَ عَزْماً مَا مَرّضَ المَرْءُ فيهِ

لَيسَ هَمّاً ما عاقَ عنهُ الظّلامُ
واحتِمالُ الأذَى ورُؤيَةُ جانِيـ

ـهِ غِذاءٌ تَضْوَى بهِ الأجسامُ
ذَلّ مَنْ يَغْبِطُ الذّليل بعَيشٍ

رُبّ عَيشٍ أخَفُّ منْهُ الحِمامُ
كُلُّ حِلْمٍ أتَى بغَيرِ اقْتِدارٍ

حُجّةٌ لاجىءٌ إلَيها اللّئَامُ
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ

ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ
ضاقَ ذَرْعاً بأنْ أضيقَ بهِ ذَرْ

عاً زَماني واستَكرَمَتْنِي الكِرامُ
واقِفاً تحتَ أخمَصَيْ قَدْرِ نَفسي

واقِفاً تحتَ أخْمَصَيّ الأنَامُ
أقَراراً ألَذُّ فَوْقَ شَرارٍ

ومَراماً أبْغي وظُلْمي يُرامُ
دونَ أنْ يَشرَقَ الحِجازُ ونَجْدٌ

والعِراقانِ بالقَنَا والشّامُ
شَرَقَ الجَوِّ بالغُبَارِ إذا سَا

رَ عَليُّ بنُ أحْمَدَ القَمْقامُ
الأديبُ المُهَذَّبُ الأصْيَدُ الضّرْ

بُ الذّكيُّ الجَعدُ السّرِيُّ الهُمامُ
والذي رَيْبُ دَهْرِهِ مِنْ أسَارَا

هُ ومِنْ حاسدي يَدَيْهِ الغَمامُ
يَتَداوَى مِنْ كَثْرَةِ المَالِ بالإقْـ

ـلالِ جُوداً كأنّ مَالاً سَقَامُ
حَسَنٌ في عُيُونِ أعْدائِهِ أقْـ

ـبَحُ من ضيْفِهِ رأتْهُ السَّوامُ
لوْ حَمَى سَيّداً منَ المَوتِ حامٍ

لَحَماهُ الإجْلالُ والإعْظامُ
وعَوارٍ لَوامِعٌ دِينُهَا الحِـ

ـلُّ ولَكِنّ زِيَّها الإحْرامُ
كُتبَتْ في صَحائِفِ المَجْدِ: بِسْمٌ

ثمَّ قَيسٌ وبعدَ قَيسَ السّلامُ
إنّما مُرّةُ بنُ عَوْفِ بنِ سَعْدٍ

جَمَراتٌ لا تَشْتَهيها النَّعامُ
لَيلُها صُبْحُها مِنَ النّارِ والإصْـ

ـبَاحُ لَيْلٌ منَ الدّخانِ تِمامُ
هِمَمٌ بَلّغَتْكُمُ رُتَبَاتٍ

قَصُرَتْ عَنْ بُلُوغِها الأوْهامُ
ونُفُوسٌ إذا انْبَرَتْ لِقِتَالٍ

نَفِدَتْ قَبْلَ يَنْفَدُ الإقْدامُ
وقُلُوبٌ مُوَطَّناتٌ على الرّوْ

عِ كأنّ اقْتِحامَهَا استِسْلامُ
قائِدو كُلّ شَطْبَةٍ وحِصانٍ

قَدْ بَراها الإسْراجُ والإلجامُ
يَتَعَثّرْنَ بالرّؤوسِ كَما مَرّ

بتاءاتِ نُطْقِهِ التَّمتَامُ
طالَ غشْيانُكَ الكَريهَةَ حتى

قالَ فيكَ الذي أقُولُ الحُسَامُ
وكَفَتْكَ الصّفائِحُ النّاسَ حتى

قد كَفَتْكَ الصّفائحَ الأقْلامُ
وكَفَتْكَ التّجارِبُ الفِكْرَ حتى

قَدْ كَفاكَ التّجارِبَ الإلْهَامُ
فارِسٌ يَشتَري بِرازَكَ للفَخْـ

ـرِ بقَتْلٍ مُعَجَّلٍ لا يُلامُ
نائِلٌ منكَ نَظْرَةً ساقَهُ الفَقْـ

ـرُ عَلَيْهِ لفَقْرِهِ إنْعَامُ
خَيْرُ أعضائِنا الرّؤوسُ ولَكِنْ

فَضَلَتْها بقَصْدِكَ الأقْدامُ
قَد لَعَمري أقْصَرْتُ عَنكَ وللوَفـ

ـدِ ازْدِحامٌ وللعَطايا ازْدِحامُ
خِفْتُ إن صرْتُ في يَمينِكَ أن تأ

خُذَني في هِباتِكَ الأقوامُ
ومنَ الرُّشْدِ لم أزُرْكَ على القُرْ

بِ، على البُعدِ يُعرَفُ الإلمامُ
ومِنَ الخَيرِ بُطْءُ سَيْبِكَ عني

أسرَعُ السُّحْبِ في المَسيرِ الجَهامُ
قُلْ فَكَمْ مِنْ جَواهرٍ بنِظامٍ

وُدُّها أنّها بفيكَ كَلامُ
هابَكَ اللّيْلُ والنّهارُ فَلَوْ تَنْـ

ـهاهُما لم تَجُزْ بكَ الأيّامُ
حَسْبُكَ الله ما تَضِلّ عَنِ الحَـ

ـقّ ولا يَهْتَدي إلَيكَ أثَامُ
لِمَ لا تَحْذَرُ العَواقِبَ في غَيْـ

ـرِ الدّنَايا، أمَا عَلَيْكَ حَرامُ
كَمْ حَبيبٍ لا عُذْرَ لِلّوْمِ فيهِ

لَكَ فيهِ مِنَ التُّقَى لُوّامُ
رَفَعَتْ قَدْرَكَ النّزاهَةُ عَنْهُ

وثَنَتْ قَلْبَكَ المَساعي الجِسامُ
إنّ بَعضاً مِنَ القَرِيضِ هُذاءٌ

لَيسَ شَيئاً وبَعضَهُ أحْكامُ
مِنْهُ ما يَجْلُبُ البَراعَةُ والفَضْـ

ـلُ ومِنْهُ ما يَجْلُبُ البِرْسامُ

قصيدة أراك عصي الدمع

  • تعود القصيدة للشاعر أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الرَّبَعي، وهو شاعر وقائد عسكري حمداني، ونذكر هنا مناسبة القصيدة عندما كان الشاعر في أسره ببلاد الروم، وأرسلها إلى ابن عمه سيف الدولة، و إلى والدته الكئيبة، و إلى أصدقائه، وهي كيوميات سجّل فيها الشاعر تأثره بالفرقة، والأسر، والغربة، وكذا فخره بنفسه، واشتياقه لأيام الحرية، والرغد، والفروسية.​
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ،

أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ ،

ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى

وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي

إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ
معللتي بالوصلِ ، والموتُ دونهُ ،

إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ!
حفظتُ وضيعتِ المودة َ بيننا

و أحسنَ ، منْ بعضِ الوفاءِ لكِ ، العذرُ
و ما هذهِ الأيامُ إلا صحائفٌ

لأحرفها ، من كفِّ كاتبها بشرُ
بنَفسي مِنَ الغَادِينَ في الحَيّ غَادَة ً

هوايَ لها ذنبٌ ، وبهجتها عذرُ
تَرُوغُ إلى الوَاشِينَ فيّ، وإنّ لي

لأذْناً بهَا، عَنْ كُلّ وَاشِيَة ٍ، وَقرُ
بدوتُ ، وأهلي حاضرونَ ، لأنني

أرى أنَّ داراً ، لستِ من أهلها ، قفرُ
وَحَارَبْتُ قَوْمي في هَوَاكِ، وإنّهُمْ

وإيايَ ، لولا حبكِ ، الماءُ والخمرُ
فإنْ كانَ ما قالَ الوشاة ُ ولمْ يكنْ

فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ مَا شَيّدَ الكُفرُ
وفيتُ ، وفي بعضِ الوفاءِ مذلة ٌ

لآنسة ٍ في الحي شيمتها الغدرُ
وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزّها،

فتأرنُ ، أحياناً ، كما يأرنُ المهرُ
تسائلني: " منْ أنتَ ؟ " ، وهي عليمة ٌ ،

وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟
فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى :

قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
فقلتُ لها: " لو شئتِ لمْ تتعنتي ،

وَلمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبرُ!
فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!

فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بلْ أنت لاِ الدهرُ،
وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ

إلى القلبِ؛ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ
وَتَهْلِكُ بَينَ الهَزْلِ والجِدّ مُهجَة ٌ

إذا مَا عَداها البَينُ عَذّبَها الهَجْرُ
فأيقنتُ أنْ لا عزَّ ، بعدي ، لعاشقٍ ؛

وَأنُّ يَدِي مِمّا عَلِقْتُ بِهِ صِفْرُ
وقلبتُ أمري لا أرى لي راحة ً ،

إذا البَينُ أنْسَاني ألَحّ بيَ الهَجْرُ
فَعُدْتُ إلى حكمِ الزّمانِ وَحكمِها،

لَهَا الذّنْبُ لا تُجْزَى به وَليَ العُذْرُ
كَأني أُنَادي دُونَ مَيْثَاءَ ظَبْيَة ً

على شرفٍ ظمياءَ جللها الذعرُ
تجفَّلُ حيناً ، ثم تدنو كأنما

تنادي طلا ـ، بالوادِ ، أعجزهُ الحضرُ
فلا تنكريني ، يابنة َ العمِّ ، إنهُ

ليَعرِفُ مَن أنكَرْتِهِ البَدْوُ وَالحَضْرُ
ولا تنكريني ، إنني غيرُ منكرٍ

إذا زلتِ الأقدامِ ؛ واستنزلَ النضرُ
وإني لجرارٌ لكلِّ كتيبة ٍ

معودة ٍ أنْ لا يخلَّ بها النصرُ
و إني لنزالٌ بكلِّ مخوفة ٍ

كثيرٌ إلى نزالها النظرُ الشزرُ
فَأَظمأُ حتى تَرْتَوي البِيضُ وَالقَنَا

وَأسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذّئبُ وَالنّسرُ
وَلا أُصْبِحُ الحَيَّ الخَلُوفَ بِغَارَة ٍ،

وَلا الجَيشَ مَا لمْ تأتِه قَبليَ النُّذْرُ
وَيا رُبّ دَارٍ، لمْ تَخَفْني، مَنِيعَة ٍ

طلعتُ عليها بالردى ، أنا والفجرُ
و حيّ ٍرددتُ الخيلَ حتى ملكتهُ

هزيماً وردتني البراقعُ والخمرُ
وَسَاحِبَة ِ الأذْيالِ نَحوي، لَقِيتُهَا

فلمْ يلقها جهمُ اللقاءِ ، ولا وعرُ
وَهَبْتُ لهَا مَا حَازَهُ الجَيشُ كُلَّهُ

و رحتُ ، ولمْ يكشفْ لأثوابها سترُ
و لا راحَ يطغيني بأثوابهِ الغنى

و لا باتَ يثنيني عن الكرمِ الفقر
و ما حاجتي بالمالِ أبغي وفورهُ ؟

إذا لم أفِرْ عِرْضِي فَلا وَفَرَ الوَفْرُ
أسرتُ وما صحبي بعزلٍ، لدى الوغى ،

ولا فرسي مهرٌ ، ولا ربهُ غمرُ !
و لكنْ إذا حمَّ القضاءُ على أمرىء ٍ

فليسَ لهُ برٌّ يقيهِ، ولا بحرُ !
وقالَ أصيحابي: " الفرارُ أوالردى ؟ "

فقُلتُ: هُمَا أمرَانِ، أحلاهُما مُرّ
وَلَكِنّني أمْضِي لِمَا لا يَعِيبُني،

وَحَسبُكَ من أمرَينِ خَيرُهما الأسْرُ
يقولونَ لي: " بعتَ السلامة َ بالردى "

فَقُلْتُ: أمَا وَالله، مَا نَالَني خُسْرُ
و هلْ يتجافى عني الموتُ ساعة ً ،

إذَا مَا تَجَافَى عَنيَ الأسْرُ وَالضّرّ؟
هُوَ المَوْتُ، فاختَرْ ما عَلا لك ذِكْرُه،

فلمْ يمتِ الإنسانُ ما حييَ الذكرُ
و لا خيرَ في دفعِ الردى بمذلة ٍ

كما ردها ، يوماً بسوءتهِ " عمرو"
يمنونَ أنْ خلوا ثيابي ، وإنما

عليَّ ثيابٌ ، من دمائهمُ حمرُ
و قائم سيفي ، فيهمُ ، اندقَّ نصلهُ

وَأعقابُ رُمحٍ فيهِمُ حُطّمَ الصّدرُ
سَيَذْكُرُني قَوْمي إذا جَدّ جدّهُمْ،

" وفي الليلة ِ الظلماءِ ، يفتقدُ البدرُ "
فإنْ عِشْتُ فَالطّعْنُ الذي يَعْرِفُونَه

و تلكَ القنا ، والبيضُ والضمرُ الشقرُ
وَإنْ مُتّ فالإنْسَانُ لا بُدّ مَيّتٌ

وَإنْ طَالَتِ الأيّامُ، وَانْفَسَحَ العمرُ
ولوْ سدَّ غيري ، ما سددتُ ، اكتفوا بهِ؛

وما كانَ يغلو التبرُ ، لو نفقَ الصفرُ
وَنَحْنُ أُنَاسٌ، لا تَوَسُّطَ عِنْدَنَا،

لَنَا الصّدرُ، دُونَ العالَمينَ، أو القَبرُ
تَهُونُ عَلَيْنَا في المَعَالي نُفُوسُنَا،

و منْ خطبَ الحسناءَ لمْ يغلها المهرُ
أعزُّ بني الدنيا ، وأعلى ذوي العلا ،

وَأكرَمُ مَن فَوقَ الترَابِ وَلا فَخْرُ

أبيات شعرية في الفخر

ولقد ذكرتك والرماح نواهل

مني، وبيض الهند تقطر من دمي

فوددت تقبيل السيوف لأنها

لمعت كبارق ثغرك المتبسم

---------
ركضا إِلى الله بغير زاد

إِلا التقى وعمل المعاد

والصبر في الله على الجهاد

وكل زاد عرضة النفاد

غير التقى والبر والرشاد

---------
وقفت وما في الموت شك لواقف

كأنك في جفن الردى وهو نائم

تمر بك الأبطال كُلمَى هزيمة

ووجهك وضاح وثغرك باسم

بضرب أتى الهامات والنصر غائب

وصار إِلى اللبات والنصر قادم

نثرتهم فوق الأحيدب نثرة

كما نُثرت فوق العروس الدراهم

---------
ركزوا رفاتك في الرمال لواء

يستنهض الوادي صباح مساء

يا ويلهم نصبوا منارًا من دم

يوحي إِلى جيل الغد البغضاء

جرح يصيح على المدى وضحية

تتلمس الحرية الحمراء

---------
أبا هند لاتعــــــــــــجل علينا

وأنظــــــرنا نخبرك اليقينا
بأنا نـــــــــــورد الرايات بيضا

ونصدرهن حمرا قد روينا
ونشرب ان وردنا الماء صفوا

ويشرب غيرنا كدرا وطينا

شعر في مدح النفس

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي أبو الطيب المتنبي وهو أحد مفاخر الأدب العربي، ولد بالكوفة في كندة، وفد إلى سيف الدولة ابن حمدان فمدحه، ومدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي، ومدح كافور الإخشيدي وطلب منه الولاية فرفض وهجاه، توفي المتنبي قتلاً على يد فاتك بن أبي جهل الأسدي، وقد نظم قصيدة وقال فيها:

وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ

وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
ما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قَدْ بَرَى جَسَدي

وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ
إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرّتِهِ

فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ
قد زُرْتُهُ وَسُيُوفُ الهِنْدِ مُغْمَدَةٌ

وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ
فكانَ أحْسَنَ خَلقِ الله كُلّهِمِ

وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُ
فَوْتُ العَدُوّ الذي يَمّمْتَهُ ظَفَرٌ

في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ
قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ

لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُ
أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئاً لَيسَ يَلزَمُها

أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ
أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشاً فانْثَنَى هَرَباً

تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُ
عَلَيْكَ هَزْمُهُمُ في كلّ مُعْتَرَكٍ

وَمَا عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُوا
أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْواً سِوَى ظَفَرٍ

تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ
يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي

فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ
أُعِيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صادِقَةً

أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ
وَمَا انْتِفَاعُ أخي الدّنْيَا بِنَاظِرِهِ

إذا اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ
سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا

بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ
أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي

وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ
أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا

وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ
وَجاهِلٍ مَدّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي

حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ
إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً

فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ
وَمُهْجَةٍ مُهْجَتي من هَمّ صَاحِبها

أدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُ
رِجلاهُ في الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَدٌ

وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ
وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ

حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ
الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني

وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ
صَحِبْتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ منفَرِداً

حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ
يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ

وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ
مَا كانَ أخلَقَنَا مِنكُمْ بتَكرِمَةٍ

لَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُ
إنْ كانَ سَرّكُمُ ما قالَ حاسِدُنَا

فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ
وَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفَةٌ

إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ
كم تَطْلُبُونَ لَنَا عَيْباً فيُعجِزُكمْ

وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ
ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي

أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ
لَيْتَ الغَمَامَ الذي عندي صَواعِقُهُ

يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ
أرَى النّوَى يَقتَضيني كلَّ مَرْحَلَةٍ

لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ
لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيراً عَنْ مَيامِنِنا

لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ
إذا تَرَحّلْتَ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُوا

أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ
شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ

وَشَرُّ ما يَِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
وَشَرُّ ما قَنّصَتْهُ رَاحَتي قَنَصٌ

شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ
بأيّ لَفْظٍ تَقُولُ الشّعْرَ زِعْنِفَةٌ

تَجُوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ وَلا عَجَمُ
هَذا عِتابُكَ إلاّ أنّهُ مِقَةٌ

قد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّهُ كَلِمُ

كلمات عن الثقة بالنفس

  • كل شيء ممكن أن يكون له فرصة ثانية، إلّا الثقة.​
  • الثقة بالنفس والتفاؤل بالخير معديان، ويا لنعم العدوى.​
  • إذا كان لك ثقة بنفسك فإنك ستلهم الآخرين الثقة.​
  • الثقة بالنفس والمهارة جيش لا يقهر.​
  • أدرك أن لا أحد يمكنه أن يتسبب بهزيمتي إلّا أنا.​
  • الثقة بالنفس معركة ضد كل مضاعفات الهزيمة.​
  • كم واثقٍ بالنفسِ نهاضٍ بها، ساد الريةَ فيه وهو عصامُ.​
  • لا تأتي الثقة بالنفس من خلال كونك دوماً على حق، بل من خلال كونك غير خائف من أن تكون على خطأ.​
  • الثقة كالإنسان، سنوات لتكبر وثوان لتموت.​
  • مهما فكرت في نفسك، فأنت أقوى ممّا تتخيل.​
  • إنني ألقي بنفسي وسط المآزق، ثمّ أفكر بعد ذلك في إيجاد الحلول.​
  • الأشخاص السعداء يعتقدون دائماً أنّهم على صواب.​
  • الإفراط في الثقة بالنفس مجلبة للخطر.​
  • إذا شككت بنفسك تكون واقفاً على أرض مهتزة.​
  • لا أهتم بما يكتب عني طالما أنّه ليس صحيحاً.​
  • تحدثك دائماً عن نفسك دليل على أنك لست واثقاً منها.​
  • الطفل الذي يعيش في أجواء الأمن يتعلم الثقة بالنفس.​
  • لا يبني الثقة بالنفس واحترامها مثل الإنجاز.​
  • سوف يدهشك كم الأشياء التي لا تعرفها أو لا تجيدها، المهم أن تثق بقدرتك على أن تكون أفضل.​
  • المبالغة في تقدير الناس وإظهار الاحترام لهم، قد تكون دلالة على الثقة المهزوزة والشخصية الضعيفة.​
  • إنّ الشخص الذي يقلل من طموحك يغار منك ومن نجاحك.​

على قدر أهل العزم تأتي العزائم

  • يقول المتنبي:​
وَقَفتَ وَما في المَوتِ شَكٌّ لِواقِفٍ


كَأَنَّكَ في جَفنِ الرَدى وَهوَ نائِمُ
تَمُرُّ بِكَ الأَبطالُ كَلمى هَزيمَةً

وَوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ
تَجاوَزتَ مِقدارَ الشَجاعَةِ وَالنُهى

إِلى قَولِ قَومٍ أَنتَ بِالغَيبِ عالِمُ
ضَمَمتَ جَناحَيهِم عَلى القَلبِ ضَمَّةً

تَموتُ الخَوافي تَحتَها وَالقَوادِمُ
بِضَربٍ أَتى الهاماتِ وَالنَصرُ غائِبُ

وَصارَ إِلى اللَبّاتِ وَالنَصرُ قادِمُ
حَقَرتَ الرُدَينِيّاتِ حَتّى طَرَحتَها

وَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ
وَمَن طَلَبَ الفَتحَ الجَليلَ فَإِنَّما

مَفاتيحُهُ البيضُ الخِفافُ الصَوارِمُ
نَثَرتَهُمُ فَوقَ الأُحَيدِبِ كُلِّهِ

كَما نُثِرَت فَوقَ العَروسِ الدَراهِمُ
تَدوسُ بِكَ الخَيلُ الوُكورَ عَلى الذُرى

وَقَد كَثُرَت حَولَ الوُكورِ المَطاعِمُ
تَظُنُّ فِراخُ الفُتخِ أَنَّكَ زُرتَها

بِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ
إِذا زَلِفَت مَشَّيتَها بِبِطونِها

كَما تَتَمَشّى في الصَعيدِ الأَراقِمُ
أَفي كُلِّ يَومٍ ذا الدُمُستُقُ مُقدِمٌ

قَفاهُ عَلى الإِقدامِ لِلوَجهِ لائِمُ
أَيُنكِرُ ريحَ اللَيثَ حَتّى يَذوقَهُ

وَقَد عَرَفَت ريحَ اللُيوثِ البَهائِمُ
وَقَد فَجَعَتهُ بِاِبنِهِ وَاِبنِ صِهرِهِ

وَبِالصِهرِ حَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ
مَضى يَشكُرُ الأَصحابَ في فَوتِهِ الظُبى

بِما شَغَلَتها هامُهُم وَالمَعاصِمُ

أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان

  • قال الفند الزماني:​
فلمّا صرَّحَ الشَّرُّ

بدا والشَّرُّ وعُريانُ
ولم يبقَ سوى العدوا

نِ دِنّاهم كما دانوا
أُناسٌ أَصلُنا منهم

ودِنّا كالذي دانوا
وكُنّا معهم نرمي

فنحن اليومَ أُحدانُ
وفي الطّاعةِ للجا

هلِ عندَ الحُرِّ عِصيانُ
فلما أُبيَ الصُلحَ

وفي ذلكَ خِذلانُ
شَدَدنا شدَّةَ الليثِ

غدا والليثُ غَضبانُ
بضَربٍ فيه تأثِيمٌ

وتفجيعٌ وارنانُ
وقد أدهُنُ بعض القومِ

إذ في البَغيِ ادهانُ
وقد حلَّ بكل الحيِّ

بَعدَ البَغيِ إمكانُ​

كأني إذ نزلت على المعلى

  • يقول امرؤ القيس :​
كَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّى

نَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ
فَما مُلكُ العِراقِ عَلى المُعَلّى

بِمُقتَدِرٍ وَلا مُلكُ الشَآمِ
أَصَدَّ نِشاصِ ذي القَرنَينِ حَتّى

تَوَلّى عارِضُ المَلِكِ الهُمامِ
أَقَرَّ حَشا اِمرِئِ القَيسِ بنِ حُجرٍ

بَنو تَيمٍ مَصابيحُ الظَلامِ​

ألا هبي بصحنك فاصبحين

  • يقول عمرو بن كلثوم:​
أَبا هِندٍ فَلا تَعَجَل عَلَين

وَأَنظِرنا نُخَبِّركَ اليَقينا
بِأَنّا نورِدُ الراياتِ بيض

وَنُصدِرُهُنَّ حُمراً قَد رَوينا
وَأَيّامٍ لَنا غُرٍّ طِوالٍ

عَصَينا المَلكَ فيها أَن نَدينا
وَسَيِّدِ مَعشَرٍ قَد تَوَّجوهُ

بِتاجِ المُلكِ يَحمي المُحجَرينا
تَرَكنا الخَيلَ عاكِفَةً عَلَيهِ

مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفونا
وَأَنزَلنا البُيوتَ بِذي طُلوحٍ

إِلى الشاماتِ تَنفي الموعِدينا
وَقَد هَرَّت كِلابُ الحَيِّ مِنّ

وَشذَّبنا قَتادَةَ مَن يَلينا
مَتى نَنقُل إِلى قَومٍ رَحان

يَكونوا في اللِقاءِ لَها طَحينا
يَكونُ ثِفالُها شَرقِيَّ نَجدٍ

وَلُهوَتُها قُضاعَةَ أَجمَعينا
نَزَلتُم مَنزِلَ الأَضيافِ مِنّ

فَأَعجَلنا القِرى أَن تَشتُمونا
قَرَيناكُم فَعَجَّلنا قِراكُم

قُبَيلَ الصُبحِ مِرداةً طَحونا
نَعُمُّ أُناسَنا وَنَعِفُّ عَنهُم

وَنَحمِلُ عَنهُمُ ما حَمَّلونا
نُطاعِنُ ما تَراخى الناسُ عَنّ

وَنَضرِبُ بِالسُيوفِ إِذا غُشينا
بِسُمرٍ مِن قَنا الخَطِّيِّ لُدنٍ

ذَوابِلَ أَو بِبيضٍ يَختَلينا
كَأَنَّ جَماجِمَ الأَبطالِ فيه

وُسوقٌ بِالأَماعِزِ يَرتَمينا

هل غادر الشعراء من متردم

  • يقول عنترة بن شداد:​
أَثني عَلَيَّ بِما عَلِمتِ فَإِنَّني

سَمحٌ مُخالَقَتي إِذا لَم أُظلَمِ
وَإِذا ظُلِمتُ فَإِنَّ ظُلمِيَ باسِلٌ

مُرٌّ مَذاقَتَهُ كَطَعمِ العَلقَمِ
وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدامَةِ بَعدَم

رَكَدَ الهَواجِرُ بِالمَشوفِ المُعلَمِ
بِزُجاجَةٍ صَفراءَ ذاتِ أَسِرَّةٍ

قُرِنَت بِأَزهَرَ في الشَمالِ مُفَدَّمِ
فَإِذا شَرِبتُ فَإِنَّني مُستَهلِكٌ

مالي وَعِرضي وافِرٌ لَم يُكلَمِ
وَإِذا صَحَوتُ فَما أُقَصِّرُ عَن نَدىً

وَكَما عَلِمتِ شَمائِلي وَتَكَرُّمي
وَحَليلِ غانِيَةٍ تَرَكتُ مُجَدَّل

تَمكو فَريصَتُهُ كَشَدقِ الأَعلَمِ
سَبَقَت يَدايَ لَهُ بِعاجِلِ طَعنَةٍ

وَرَشاشِ نافِذَةٍ كَلَونِ العَندَمِ
هَلّا سَأَلتِ الخَيلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ

إِن كُنتِ جاهِلَةً بِما لَم تَعلَمي
إِذ لا أَزالُ عَلى رِحالَةِ سابِحٍ

نَهدٍ تَعاوَرُهُ الكُماةُ مُكَلَّمِ
طَوراً يُجَرَّدُ لِلطِعانِ وَتارَةً

يَأوي إِلى حَصدِ القَسِيِّ عَرَمرَمِ
يُخبِركِ مَن شَهِدَ الوَقيعَةَ أَنَّني

أَغشى الوَغى وَأَعِفُّ عِندَ المَغنَمِ
وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُماةُ نِزالَهُ

لا مُمعِنٍ هَرَباً وَلا مُستَسلِمِ
جادَت لَهُ كَفّي بِعاجِلِ طَعنَةٍ

بِمُثَقَّفٍ صَدقِ الكُعوبِ مُقَوَّمِ
فَشَكَكتُ بِالرُمحِ الأَصَمِّ ثِيابَهُ

لَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِ

بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيد

  • يقول خليل مطران:​
وَإِلى الكَاتِبِ المُجِيدِ يُسَاقُ ال

مَدْحُ مِنْ كُلِّ أَلمَعِيٍّ مُجِيدِ
عَلَمٌَ لَيْسَ فِي طَرَابُلُسٍ دوُ

نَ سِوَاهَا بِالعَبْقَرِيِّ الوَحِيدِ
كَمْ لَهُ فِي مَنَاجعِ العِلْمِ مِنْ را

ئِدِ فضلٍ وَكَمْ لَهُ مِنْ مُرِيدِ
شَاعِرٌ يَنْظُمُ القَلاَئِدَ مِنْ دُرٍ

يَتِيمٍ وَمِنْ جُمَانٍ نَضِيدِ
حَاضِرُ الذِّهْنِ مَا دَعَا الوَحْيَ لَبَّى

مِنْ سَمَاءٍ الحِجَى بِمَعْنَى جَدِيدِ​

أخا الحزم نبئني أفارقت عن حزم​

  • ويقول خليل مطران:​
فَإنْ طَهْرَتْ نَفْسٌ فَمَا الفَخْرُ ظَاهِراً

بِفَخْرٍ وَلَيْسَ الجَاهُ خَيْراً مِنَ العُدْمِ
وَنَيْلُ الأمَانِي كُلِّهَا دُونَ هَفْوَةٍ

يَسُوءُ بِهَا قَاضٍ مَسُوءاً بِلاَ جُرْمِ
عَلَى أَنَّهَا الأحْدَاثُ تَعْرِضُ لِلنُّهَى

فَتُخْفِي ضِيَاءَ الحَقِّ عَنْ ثَاقِبِ الحِلمِ
إذَا المَرْءُ لَمْ يُمْنَحْ شَهَادَةَ مَا اخْتَفَى

وَأَمْناً مِنَ البَلوَى وَتِمّاً مِنَ العِلمِ
فَقَدْ يُخْطِيءُ الحَقَّ الصَّريحَ إذَا قَضَى

وَيَأْخُذُ بِالإِثْمِ البَرِيءَ مِنَ الإثْمِ
بَرِحْتَ سَمَاءً لِلقَضَاءِ إذَا صَفَتْ فَأَحْيَتْ فَقَدْ تَرْمِي بِمُرْدِيّةِ الرُّجْمِ وَآثَرْتَ مَيْدَانَ المُحَامَاةِ دُونَها مَجَالاً رَحِيباً لِلمُرُوءةِ والعَزْمِ


هذا على كبرياء في مطامعها​

يقول القاضي الفاضل:

هَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِها

نَفسٌ عَلى فَقرِها تَستَرخِصُ الغالي
فَلا عَدَمتُ يَميناً مِنهُ مُغرِقَةً

في يَمِّ مَعروفِها فِرعَونَ آمالي
قَلبٌ تَراكَمَتِ الأَوجالُ وَاِزدَحَمَت

فيهِ فَأَوجالُهُ مِنهُ بِأَوجالِ
فَقُل لِهَمٍّ جَديدٍ جاءَ يَسكُنُهُ

إِنّي نَصيحُكَ فَاِطلُب مَوضِعاً خالي
وَلِلهُمومِ كُنوزٌ فيهِ مُقفَلَةٌ

مِنَ السُكوتِ عَلى الشَكوى بِأَقفالِ
فَلَو رَآهُ سُرورٌ كانَ يُنكِرُهُ

وَالهَمُّ لَو قَد يَراهُ قالَ هَذا لي
أَعمالُ دَهرٍ إِذا أَنكَرتُ سُنَّتَها

عَرَفتُ مِنها بِما عوقِبتُ آمالي
درب الصعاب
انا من مشى فى درب النار زينتة
فما اشتكيت ولا نطقت الآة
وبنيت من جسد الجرداء سكنتة فبقيت وحدى ومات كل من كانت الجرداء مؤاة
فتأذى الصوان منى ومن جسدى
ودعا الى السماء اطلب منكى رحماة
فولدت من حدب صلب الحديد شيمتة
وما بالك بمن كان صلب الحديد اول سماة
فمن ظن انة ملاقيني مبارزة
والكأس فوق رأسة تاج فأما كان عاص لآمة وأما ربة بلاة
وما صادقت ذى مال لمالة وما رافقت ذى جاة لجاة
فأن رافقت ارافق رجلا من عادانى من البشر عاداة
وان كانت الدنيا غابة فأنا غزال ذى انياب عادى من عاداة
فظنت الدنيا ان الشيطان ليا غاويا فأتانى الشيطان ولكن انا من غاواة
فأنا شبهت الدنيا بمنارة فوقها سحاب من داس على المال عاش فوقة ومن داس المال علية عاش ادناة


وفي النهاية نتمنى أن تكون المعلومات التي قدمناها مفيدة لك , ويسعدنا أن تشاركنا برأيك عبر التعليقات .



 

المواضيع المشابهة


وجد المستخدمون هذه الصفحة بواسطة:

  1. مدح النفس شعر

    ,
  2. كلام عن نفسي ومدح وشعر

    ,
  3. شعر مدح في نفسي

    ,
  4. أبيات فخر بالنفس,
  5. أبيات شعريه مدح نفسي,
  6. كلام عن مدح النفس,
  7. في مدح النفس
أعلى