القاعدة تدعي ان جبهة النصرة امتداد لها

الموضوع في 'أخر أخبار سوريا' بواسطة سوريا اليوم, بتاريخ ‏9 ابريل 2013.

  1. سوريا اليوم

    سوريا اليوم مراسل صقور الأبداع من سوريا

    x
    جاء في رسالة صوتية منسوبة لأبي بكر البغدادي أن “جبهة النصرة في بلاد الشام” التي تنشط في سوريا ضد نظام بشار الأسد هي “امتداد للتنظيم وجزء منه بهدف إقامة دولة إسلامية في سوريا“.

    إيمان محمد

    القاهرة- الأناضول

    جاء في رسالة صوتية منسوبة لزعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو بكر البغدادي أن “جبهة النصرة في بلاد الشام” التي تنشط في سوريا ضد نظام بشار الأسد هي “امتداد للتنظيم وجزء منه بهدف إقامة دولة إسلامية في سوريا“.

    وبحسب الرسالة التي نشرتها مواقع إخبارية على الإنترنت، اليوم الثلاثاء، قال البغدادي: “لقد آن الأوان لنعلن أمام أهل الشام والعالم بأسره أن جبهة النصرة ما هي إلا امتداد لدولة العراق الإسلامية وجزء منها“.

    كما أعلن في الرسالة التي لم يتم التأكد من صحتها “إلغاء اسم دولة العراق الإسلامية، وإلغاء اسم جبهة النصرة وجمعهما تحت اسم واحد هو الدولة الإسلامية في العراق والشام“.

    ولم يصدر تعليق من “جبهة النصرة لأهل الشام” في سوريا على هذا الأمر، وإن كانت لم تصدر في السابق أي تأكيد أو نفي لعلاقتها بالقاعدة.

    وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أدرجت الولايات المتحدة “جبهة النصرة” على قائمة المنظمات الإرهابية.

    وتتحدث تقارير صحفية عن أن هذا التنظيم أصبح يسيطر على المنطقة الشرقية بسوريا، ويدعو إلى “إقامة دولة إسلامية” في البلاد، كما تتحدث تقارير أخرى عن أنه من صنع الاستخبارات التابعة لنظام الأسد.

    وفي وقت سابق، قال مروان حجو، عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض، في تصريحات للأناضول، إن “ما يتم تداوله في وسائل إعلام غربية حول خطر القاعدة وجبهة النصرة على استقرار المنطقة ما هو إلا تبرير لموقف الغرب المتخاذل تجاه الثورة السورية“.

    وكشف حجو عن وجود 3 تنظيمات تعمل في سوريا تحت مسمى “جبهة النصرة“.

    وأوضح أن “جبهة النصرة، الحقيقية، تعمل بالتنسيق والتعاون مع الجيش السوري الحر، وفق محددات واضحة وهي؛ مساعدة الشعب السوري، وليس من أهدافها الامتداد خارج حدود سوريا“.

    أما الجبهتان الأخريان اللتان تعملان أيضا تحت مسمى “جبهة النصرة”، فقال حجو: “أحد هذه التنظيمات شكله النظام السوري، والآخر تابع لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في العراق، وهدفهما تنفيذ عمليات تسيء للثورة السورية، ليتم تسويقها خارجيًا للغرب، من أجل تبرير ما يرتكبه نظام الأسد في سوريا من قتل وتدمير”.
     

مشاركة هذه الصفحة