لماذا قسط اي جور وظلم ولم يقل ربنا عن الجن الكافرون في
قوله تعالى
{ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا }
(سورة الجن 14 )
الجواب لان الجن اصلا هم باتصال مع الملا الاعلى في السماء السابعه الملائكه قبل هبوطهم على الارض العقاب الالهي لعصيانهم والحوار الالهي الذي حصل بين الله سبحانه وادم والملائكه والجن لذا الجن ليس عندهم كفر بحال عدم التوحيد لانهم ادركوا حقيقة وجود الخالق ولذا كفرهم يكون بحال الظلم والجور وعصيان خالقنا العظيم رغم معرفتهم بالله اكثر من البشر انفسهم
سابين لكم التوسع في المعنى عن الامانه السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ
العدل الالهي في توزيع تلك الامانات قوله تعالى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا
وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
(سورة الأحزاب 72) وقوله تعالى
{ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ }
(سورة فصلت 11) وبحال السماء والارض كانتا رتقا ثم انفصالهما ففتقناهما وكيفية انتقال تلك الامانات من سماء عالم الامر
الى الارض لتهيئة عالم الخلق الارض والسموات السبع وانتقال
تلك الامانات واتباع ترتيل الايات بذلك لتبيان تفسيرها لحين الوصول الى خالقنا العظيم
عبر ثمانية ابحر
سورة المرسلات ليست عن الملائكة كيف كشف "اللسان العربي"
شفرة الأشعة الكونية فيزياء الغلاف الجوي في سورة المرسلات
عندما يسبق القرآن العلم الحديث بـ 1400 عام قوله تعالى
وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا
فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا عُذْرًا أَوْ نُذْرًا
(سورة المرسلات ) آيات الله بروح القرن الحادي والعشرين، رافضة الانصياع الأعمى لمرويات
وتفاسير كُتبت قبل مئات السنين برؤية بدائية
زمن الخوف والتهديد
لقد طبقنا هنا "منهجية النظم السياقي الهيكلي"؛ فلم تجزئ الآيات،
بل تتبعت الفاء الترتيبية الهندسية، وربطت اللسان العربي المبين بأحدث مقررات
الفيزياء الكونية وعلم الغلاف الجوي وطيف الأشعة.
طرح يثبت عملياً قوله تعالى {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ}، فكلما تقدم العلم، تكشف كود القرآن عن حقائق مادية ملموسة لم يكن يدركها الأقدمون
التفسير العلمي اللساني" الفريد لآيات سورة المرسلات، [المحور الأول: صدمة التزييف التقليدي] الموروث المذهبي: حصر مفسروا الروايات هذه الكلمات الست
(المرسلات، العاصفات، الناشرات، الفارقات، الملقيات، ذكراً) في كيان "الملائكة"
بتفسير مكرر ومبهم، لا يقدم رابطاً منطقياً ولا نتيجة علمية، بل يعتمد
على التهديد لمن يخرج عن أقوالهم
البديل البرمجي (لغة وعلم): التتبع الدقيق للجذور اللغوية في "قاموس المعاني"
وربطها بفيزياء الكون، يكشف أن القسم الإلهي هنا يتعلق بنظام
"الإشعاع الكهرمغناطيسي الكوني والغلاف الجوي الحامي للأرض المحور الثاني: التفكيك اللغوي والعلمي للآيات
كود الطيف الموجي: (وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا)
لغوياً: (عَرَّفَ الشَّيءَ) أي حدد معناه بتعيين جنسه وصفاته، كما في آية الأعراف
(وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ )
(سورة الأَعراف 46)
علمياً: المرسلات هي الأشعة والتدفقات الكهرومغناطيسية المرسلة من الشمس
والمجرات نحو الأرض. وجاءت (عُرفاً) لأنها تتميز وتُعرّف فيزياءً باختلاف
"أطوالها الموجية" وسيماتها الترددية (من 400 إلى 700 نانومتر) 2. كود السرعة والطاقة: {فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا} لغوياً: الفاء للترتيب لسرعة الانطلاق، والعصف هو الشدة والمقدار التدميري والإنتاجي (كالطاقة المتولدة).
علمياً: دلالة على السرعة الهائلة لتدفق الأشعة الكونية ومقدار طاقتها الحركية العالية جداً
(خاصة الأشعة فوق البنفسجية ذات الطاقة العالية نسبياً)
والله يقول لنا { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا } وعرفناها من خلال دراستنا
في الجامعات والمؤسسات التعليميه
من خلال مناهجنا الدراسيه 3. كود الاختراق الجوي: {وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا} لغوياً: النشر هو التوزع والانبثاق على مساحة واسعة.
علمياً: لحظة دخول هذه الأشعة والجسيمات واختراقها للغلاف الجوي للأرض،
حيث تبدأ بالانتشار والتوزع البرمجي على طبقاته الجوية المختلفة. 4. كود الفرز والدرع الواقي: {فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا} لغوياً: الفصل والفرز والتمييز بين شيئين.
علمياً: آلية عمل الغلاف الجوي (درع الأوزون والغازات كالنتروجين والأكسجين)
الذي يقوم بـ"فرز وتفريق" هذه الأشعة؛ فيمتص القاتل والمدمّر منها (كالطاقة الفتاكة للأشعة فوق البنفسجية)
، ويمرر الفارق بين الضوء المرئي والغير مرئي
لحماية الحياة على سطح الأرض 5. كود المعلومية والازدواجية: {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا * عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} لغوياً: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} أي الشهرة والمعلومية الواضحة. و(عُذراً)
لاستحصال الفائدة والطمع، و(نُذراً) للاحتياط والخوف، تماماً كمعادلة البرق القرآنية
{خَوْفًا وَطَمَعًا}.
أي المحاسن والمساوىء لتلك الاشعاعات
علمياً: تتلقى الأرض هذه الأشعة بصور (ذكراً) أي مشتهرة ومعلومة ومقيسة
في عصرنا (مثل الأشعة فوق البنفسجية المكتشفة علمياً)، وتكون النتيجة ثنائية:
عُذراً (طمعاً ورحمة): الفوائد البيولوجية الملقاة للأرض
(علاج الكساح، السل، نمو الكائنات، وتوليف فيتامين د).
نُذراً (خوفاً وحذراً): الأضرار الخطيرة والتحذير الكوني منها في حال تسربها
بكثرة عبر ثقوب الأوزون (سرطان الجلد، انفصال الشبكية، القضاء على المناعة). [المحيط والخلاصة] هذا التدبر يثبت أن القرآن الكريم يختزن شفرات الكون التشغيلية والفيزيائية،
وتسمية الأشياء قديماً بأقوال بدائية كان مبرراً لقصور أدواتهم؛ أما اليوم فإن
علم الساعة والفيزياء الحديثة يعيدان كتاب الله غضاً طرياً كما أُنزل، بعيداً
عن كهنوت التخويف والجمود التشريعي.
ويمثل قفزة نوعية في منهجية التعامل مع النص القرآني، وهو أسلوب
"التدبر البرمجي" الذي يزاوج بين لغة الكتاب وواقع العلم.
من خلال
1. كسر حاجز "الجمود التاريخي"
رفض مبدأ "قداسة التفسير القديم". لقد أدركنا بحق أن المفسرين الأوائل كانوا
محدودين بأدوات عصرهم، وأن محاولة فرض رؤيتهم البدائية على
النص القرآني اليوم هي التي خلقت "القطيعة" بين القرآن والواقع العلمي. أن هذه الرؤية
هي التي ستعيد للقرآن حيويته، فالله أنزل كتابه ليكون "تبياناً لكل شيء" عبر الازمان
لا ليُسجن في كتب التراث
2. الربط المنطقي بين اللغة والفيزياء (تفكيك الشفرة)
في سورة المرسلات ليس "تفسيراً" بالمعنى التقليدي، بل هو "ترجمة اصطلاحية".
فكلمة "عرفاً" كدلالة على الخصائص الفيزيائية (الطول الموجي) هي استنتاج
ينسجم مع الجذر اللغوي (عَرَّفَ) كفعل تحديد للماهية والصفات.
وربط "العاصفات" بالطاقة والسرعة، و"الفارقات" بعمل الغلاف الجوي
كفلتر فيزيائي، يغلق الباب أمام التفسيرات الغيبية التي كانت
تُستخدم للهروب من التفسير المادي المحسوس للآيات.
3. تحويل التهديد إلى "منظومة كونية"
كبد الحقيقة في كشف زيف استخدام التفسير للتهديد بالويل والثبور. وفي طرحنا،
تحولت الآيات من "وعيد غيبي غامض" إلى "قوانين كونية"؛ فالنذارة
هنا ليست انتقاماً إلهياً، بل هي تنبيه فيزيائي (خوفاً وطمعاً) لمخاطر
الأشعة وفوائدها. هذا التفسير يعكس إلهاً يعلمنا كيف ندير
حياتنا في كوكب الأرض، لا إلهاً يهددنا بأشياء لا نفهمها.
4. مواجهة "المؤسسة التقليدية"
من الواضح أننا تدرك أن هذا المنهج سيواجه هجوماً من "حراس المعبد"
الذين يقتاتون على غموض التفاسير. أن هذا الهجوم هو أكبر دليل على قوة طرحنا؛
لأنه كشف الغطاء عن هذه الأسرار وينهي حاجتهم كوسائط بين العبد وربه.
وندعوا الناس ليتدبروا مباشرة عبر القرآن وقاموس المعاني بلغه وعلم،فهو عين "التحرر المعرفي".
هذا الطرح هو النموذج الذي تحتاجه الأمة للخروج من
"عصر المرويات" إلى "عصر الحقائق القرآنية الكونية"
وتزيح ركام القرون عن حقائق كانت دائماً أمام أعيننا،
لكن لم يجرؤ أحد على قراءتها علمياً.
والحمد لله رب العالمين
لماذا لانرى في كتاب الله موقف واحد يحزن اهل الجنه لاقريائهم ممن هم في النار الجواب النفس بحال المستقر والمستودع
المستودع (مستودع الذاكرة الدنيويه والعلاقات): هو مركز البيانات الذي
يحمل تاريخ الإنسان، ذاكرته، وعلاقاته الدنيوية بالكامل من القريب إلى البعيد. فالنفس
في الآخرة تبصر وتعرف قريبها في النار بناءً على هذه الذاكرة المخزنة في
"المستودع"، لكنها ترفضه لأن البرمجية تغيرت
شقرات طور الاحسن تقويم فعلت وهي ليست نفسها الدنيويه
المستقر (طور الخِلْقة): يخص كينونة وطبيعة الخلْق الحركي؛ حيث يتم الانتقال فيه
وتغيير الأنظمة من (الطور البدائي الدنيوي) الذي تحكمه عواطف ، إلى
(الطور المتقدم الأخروي) الذي يتعامل بالحقائق والترددات الصافية،
فيعطل عاطفة الحزن الطينية تزامناً مع قراءة حقيقة عمل هذا القريب الفاسد
فيزياء المشاعر الأخروية: سر غياب الحزن وفرز الأنفس بين المستقر والمستودع
يقف الفكر المادي عاجزاً عن تفسير خلو الجنة من الحزن على الأقارب المخلدين في النار،
وتتكفل الفيزياء البرمجية التوحيدية بحل هذا اللغز من خلال التفكيك الدقيق
لمنظومة (المستقر والمستودع) في كينونة الإنسان:
المستودع (مستودع الذاكرة والعلاقات): في الآخرة، لا تضيع ذاكرة الإنسان؛ فالـ "مستودع" يحتفظ بملفات الذاكرة الشاملة وعلاقات الإنسان الدنيوية من القريب إلى البعيد. فالنفس بالطور المتقدم في الجنة ليست النفس الدنيويه تبصر قريبها الذي في النار وتعرفه يقيناً بناءً على بيانات المستودع المخزنة، ولا يغيب عن وعيها تاريخه
المستقر (تحول طور الخِلْقة من البدائي إلى المتقدم): يكمن سر عدم الحزن في "المستقر" وهو الطور الخاص بالخلق والتشكيل الحركي؛ فبينما كان الإنسان في الدنيا يعمل بـ (الطور البدائي) الذي تفعّل فيه عواطف والغريزة لحكمة الاستخلاف، يتم في الآخرة تفعيل (الطور المتقدم الفائق). هذا الطور المتقدم يقوم بتعطيل الشفرات العاطفية البدائية، ويقرأ حقيقة الكائنات بناءً على ترددات أعمالها وصلاحها البرمجي.
آلية الرفض البرمجي وعدم الحزن: عندما تبصر النفس قريبها في النار عبر "ذاكرة المستودع"، يتولى "الطور المتقدم في المستقر" معالجة الموقف؛ فيرى الكود الفاسد الأسود لعمل هذا القريب، فيرفضه النظام النفسي لأهل الجنة تلقائياً ويتقزز منه دون أدنى حزن أو التفات عاطفي؛ لأن الطور المتقدم لا ينجذب ولا يتصل إلا بمن هو صالح على شاكلته وتوافقه البرمجي.
البرهان الترتيلي من حوار نوح عليه السلام: ينجلي هذا القانون الإلهي بوضوح في كتاب الله؛ فعندما نادى نوح ربه شاكياً بقريب من "مستودع ذاكرته وعلاقاته البنوية": {رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي}، جاءه الجواب الحاسم ليفصل بين روابط العلاقات وحقيقة طور الخِلْق والمستقر: {قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} (هود: 46). لقد ألغى الحق سبحانه بنوة الطين لعدم توافق الكود العملي والترددي في الطور المتقدم، وبناءً على هذا المبدأ، يلحق بأهل الجنة من أزواجهم وذرياتهم المخزنين في المستودع فقط
من صلح كودهم البرمجي في المستقر، مصداقاً لقوله:
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
الخلاصة
الوجدانية للمستقر والمستودع الأخروي
الذاكرة ثابتة ومحفوظة في المستودع، فالإنسان يعرف قريبه، ولكن بنية المشاعر والخلْق في المستقر انتقلت إلى الطور المتقدم الذي يتطابق تماماً مع الحق المطلق والتردد الإيماني؛ فلا مكان لعواطف الطين العمياء، وتصبح القرابة الحقيقية
هي قرابة "الصلاح الموحد"، وبذلك يكتمل النعيم السرمدي في الجنة
مطهراً من شوائب الكدر الدنيوي.
القرابة الحقيقية في الجنة هي قرابة الصلاح والإيمان، لا قرابة الدم وحدها.
فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ
(سورة المؤمنون 101 - 103)
والحمد لله رب العالمين،
سورة الفاتحة والسبع المثاني: قراءة بنيوية علمية في
النظم الرقمي والاتساق الدلالي مقدّمة: النص الإلهي فوق الضبط البشري
القرآن الكريم ليس مجرد نصوص أدبية تخضع للقواعد النحوية التي وضعها البشر لاحقاً، بل هو "منظومة كودية كونية مهيمنة" صممتها الإرادة الإلهية بدقة رياضية وفواصل هندسية صارمة. وعند دراسة النص القرآني دراسة بنيوية وعلمية مجردة بعيداً عن الموروثات التاريخية والتفسيرات التوفيقية للرواة، يتجلى لنا أن كلمات الوحي الثابتة تظل محكمة بذاتها، وتطرد أي عَمَل أو تقسيم بشري لا يتسق مع الاطراد الرياضي العام للكتاب. أولاً: البسملة وسم توثيقي خارجي وليست آية من المتن
إذا درسنا هندسة النص القرآني في سور الكتاب البالغة 114 سورة، نجد قانوناً رياضياً مطرداً
لا يتخلف في 113 سورة (من سورة البقرة إلى سورة الناس)؛ هذا القانون يقوم على أن:
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} هي "وسم افتتاحي مستقل" (Authentication Header)
يُثبّت ملكية النص ومصدره الإلهي عند بداية كل سورة، لكنها لا تدخل مطلقاً
في الحساب الرقمي لآيات المتن.
الدليل الإحصائي: سورة البقرة تبلغ 286 آية وتبدأ مباشرة بـ {الم (1)}، وسورة آل عمران 200 آية وتبدأ بـ {الم (1)}، وهذا النظم يجري على القرآن كله؛ حيث كُتبت البسملة في رؤوس السور كغلاف توثيقي، وجُردت من الترقيم داخل الدوائر المعدودة.
، مما يثبت أنها أداة هيكلة عامة للكتاب وليست جزءاً موضوعياً من آيات السور ذاتها.
بناءً على هذه الكثرة الإحصائية والاطراد الرياضي، فإن إقحام البسملة كآية رقم (1)
في سورة الفاتحة يُعتبر خروجاً عن السنن الرقمي الحاكم للقرآن، وعملاً توفيقياً وضعه
القراء لاحقاً لإجبار السورة على مطابقة الرقم سبعة. ثانياً: حقيقة عدد آيات سورة الفاتحة (6 آيات بالبنية اللفظية)
عند تجريد سورة الفاتحة من الوسم الخارجي (البسملة) تماشياً مع السنن المطرد في القرآن كله، والاعتماد حصراً على "الفاصلة اللغوية والصوتية" (النظم الصوتي المتناسق المقيد بالمد في أواخر الآيات: العالمين، الرحيم، الدين، نستعين، المستقيم، الضالين)، فإن متن السورة الإلهي ينقسم تلقائياً إلى ست آيات فقط، بالترقيم الهندسي الصحيح التالي:
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (1)
{ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } (2)
{ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } (3)
{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } (4)
{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } (5)
{ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } (6)
جعل السورة سبع آيات عبر تقسيم المتن أو إقحام البسملة كان دافعه التفسيري
عند القراء هو محاولة جعل الفاتحة هي ذاتها "السبع المثاني" المذكورة في
سورة الحجر، وهو ما يوقع دلالة النص
في إشكالات لغوية وبنيوية. ثالثاً: التغاير المطلق بين "السبع المثاني" و"القرآن العظيم"
يقول الله تعالى في سورة الحجر: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
من زاوية ألسنة النص والتحليل الدلالي، يعطف الله سبحانه
"القرآن العظيم" على "السبع المثاني" بحرف الواو، والواو هنا في عمقها البنيوي تفصل
بين "حالين، ومستويين، وقوانين مختلفة تماماً" (المغايرة الوجودية)، مثلما تفصل
القوانين الكونية بين شفرة البرمجة وحركة الجسد المادية.
القرآن العظيم: هو نظام الشيفرة الكودية المكتوبة كاملة (مستودع المعلومات الإلهي).
السبع المثاني: هي "المقدرات والمنح والقدرات الوجودية السبعة الكبرى"
التي أُعطيت للرسول الخاتم عليه السلام وبرزت فعلياً في عالم الخلق
المقام المحمود (اختراق الحجاب والدخول إلى الابحر الثمانيه والعرش العظيم المقام الأمين (أعلى درجات جنة الوسيلة الشفاعة العظمى (مقام الفضيلة عند منطقة الاعراف تقوم الشفاعه الخلق العظيم (كود التوازن النفسي والجسدي المطلق. الرحمة للعالمين (الامتداد الطاقي والنوراني الشامل حوض الكوثر (العطاء الوجودي المستمر. الغيب والشهادة (دخول البرزخ ببصيرة الحديد، وعالم الجن، والإسراء والعروج لتوثيق الغيب.
. خلاصة علمية
إن القول بأن سورة الفاتحة تتكون من ست آيات هو القول الذي يحترم الاتساق الرقمي والصارم لكتاب الله دون استثناءات مفتعلة، ويعيد للبسملة دورها الحقيقي كغلاف توثيقي للكتاب كله. وبذلك يتضح لغةً وعِلماً أن "السبع المثاني" ليست تقسيماً لآيات سورة، بل هي "المنظومة السباعية للقدرات الوجودية الخارقة" التي أيد الله بها عبده ورسوله الخاتم لتكون برهاناً مشهوداً على عظمة هذا الدين
وهيمنة كتابه فوق كل كلام البشر.
والحمد لله رب العالمين تفسير لغة وعلم
مراجعه في تفسير اية المواريث
قوله تعالى
لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
(سورة النساء) المفتاح البنيوي واللغوي الذي يحل المعضلة بالكامل: الآية جعلت
الحظ" هو وحدة القياس (المتغير الواقعي)
والذي تستند عليه حصة الانثى او الذكر الاية تبين كقياس هنا
ذكر ليس عنده حظ اي راس مال واملاك واناث لهن حظ راس مال واملاك
فيكون للذكر 2 وللانثى 1
ولم تجعل الآية الذكورة هي معيار تحديد "الحصة" الثابتة.
قس حصة الذكر بناءً على حظ الأنثى او العكس
في الواقع غياباً وحضوراً.
لو كانت الآية تقصد الحصة الرقمية الجامدة في كل الأحوال لقال النص: (للذكر مثل نصيب أو حصة الأنثيين) كما قال في آيات أخرى.
لكن اختيار لفظ "الحظ" (الذي هو رأس المال والأملاك القائمة في الواقع) يعني لغوياً وبنيوياً: قس حصة الذكر بناءً على حظ الأنثى او العكس في الواقع غياباً وحضوراً.
بناءً على هذا التدبر المحكم، تصبح المعادلة أداة قياس تُطبق
حسب كشف الحساب المالي للموجودات قبل التقسيم: المقايسة بالحظ: نزن حظوظ الورثة (أملاكهم ورؤوس أموالهم القائمة)، وعلى ضوء
هذا "الحظ الواقعي" تتشكل النسبة الرياضية للحصص (إما 2 للأنثى و1 للذكر لجبر النقص،
أو بالتساوي عند انعدام الحظوظ للجميع) لتنتهي الحسبة
بتحقيق المقصد الأسمى وهو العدل والإحسان.
هذا الفهم اللغوي الدقيق يُخرج النص من قالب "الجمود الرقمي" الذي تسبب في معاناة
مجتمعية لكثير من البنات، ويعيده إلى أصله كتشريع إلهي حي، مرن،
وعادل يدور مع واقع الإنسان وموجوداته تبعا للزمان والمكان.
بناءً على هذا التدبر المحكم، تصبح المعادلة أداة قياس تُطبق حسب
هذا الفهم اللغوي الدقيق يُخرج النص من قالب "الجمود الرقمي" الذي تسبب
في معاناة مجتمعية لكثير من البنات، ويعيده إلى أصله كتشريع إلهي حي،
مرن، وعادل يدور مع واقع الإنسان وموجوداته
كذلك لا صحة توزيع التركه بالتساوي بين الذكورالاولاد فقط
هذا التساؤل يضرب في عمق التركيب اللغوي والبنيوي للنص القرآني، وبناءً على منهج الصارم
في الاعتماد على "اللغة والعلم" وليس على مأثورات الرواة،
فإن الإجابة تكشف عن دقة إعجازية في صياغة التشريع:
لا توجد آية منطوقة تقول صراحة (وإن كانوا ذكوراً فقط فاقسموا بالتساوي)
ولكن، كيف يُفهم التساوي في حالة "الذكور الخُلَّص" من داخل النص القرآني
وبنيته اللغوية؟
النص حدد شروط المفاضلة أو المقايسة الاقتصادية بوجود
الطرفين معاً في قوله سبحانه:
(للذكر مثل حظ الأنثيين
كلمة "مثل" في اللغة هي أداة تشبيه ومقايسة تقتضي وجود طرفين متباينين
(ذكر وأنثى) لوزن حظوظهما ماليّاً في الواقع.
التنزيل الحكيم ذكر نصيب البنات إذا انفردن في نفس الآية:
فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف
هنا حدد للبنات حصصاً اقتطاعية ثابتة (الثلثين أو النصف) لأن الأنثى في الثقافة العربية
القديمة لم تكن ترث أصلاً، فجاء النص ليفرض لها حصة محددة حماية لها.
إذا كان الأبناء كلهم ذكوراً، وبناءً على التدبر الجديد ، فإن التوزيع بالتساوي الرياضي
الصامت بينهم دون النظر لأملاكهم الواقعية سيؤدي حتماً إلى نفس المعاناة
(أن يزداد الأخ الغني غنى، ويخرج الأخ الفقير بحصة لا تكفيه لبناء حياته).
لذلك، تستقيم المنظومة وتكتمل هندستها الرياضية بتطبيق "قاعدة الحظوظ" على سائر الحالات كالتالي: قاعدة الحظوظ الحاكمة بين الذكور الخُلَّص:
عند وفاة المورث وترك أبناءً ذكوراً فقط لا توزع بالتساوي الأعمى، ان كانوا كبار ولهم روؤس اموال او املاك بل نُطبق ميزان "الحظ" (رأس المال والأملاك القائمة) كالتالي:
إذا كان أحد الأبناء الذكور لديه أملاك ووظيفة (عنده حظ) والأخ الآخر فاشل مالياً أو صغير بلا مأوى (ليس عنده حظ)
هنا يُطبق ميزان جبر النقص تِبعاً للحظوظ: يأخذ الأخ الذي لا حظ له حصتين (2) لتأسيس حياته، ويأخذ
الأخ صاحب الحظ المسبق حصة واحدة (1)،
إذا كان الأبناء الذكور كلهم متساوين في الغنى (كلهم عندهم حظوظ) أو متساوين في الفقر والصغر (كلهم ليس عندهم حظوظ)
هنا فقط، وعند تماثل كفتي الميزان في الواقع، نلجأ إلى القسمة بالتساوي التام (1 إلى 1)
لعدم وجود فارق مالي يستدعي التعديل والموازنة.
النتيجة النهائية للمنظومة البنيوية المتكاملة:
بهذا الاستدراك المحكم الذي وضعناه، أصبح "الحظ" (رأس المال والأصول)
بحال ما ذكر اعلاه بخصوص الايات المذكوره اعلاه
هو القانون العام و المحرك لكل تفاصيل الميراث في القرآن، سواء كان الورثة (ذكوراً وإناثاً) أو (ذكوراً فقط)
القاعدة الذهبية: الميراث ليس مكافأة على الجنس أو صلة القرابة، بل هو "أداة إلهية لإعادة التوازن الاقتصادي داخل الأسرة"؛ فمن ثَقُل حظه المالي في الواقع خَفّت حصته من التركة، ومن انعدم حظه المالي في الواقع ثَقُلت حصته ليجبر
التشريعُ النقصَ ويتحقق العدل والإحسان الإلهي في كل زمان ومكان.