اضافه لما ذكر اعلاه
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
(سورة الأحزاب 56)
العهد باتباع ما نزل اليه من الكتاب اصبح بمقام الرسول للتبليغ
وعلى المؤمنين ان ياخذوا به ويسلموا تسليما
=
{ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ }
(سورة آل عمران 53)
سقوط طائرة تحمل 220 حاج ووفاتهم جميعا
الحكومه السعوديه تتحمل تلك المسؤوليه
فربنا يسر هذا الامر في كتابه
باربعة اشهر للحج حيث يكون في الامر سعه ولا يتدافع الحجاج للقدوم بهذه الايام دفعه واحده
الى متى هذا الصمت وقبلها في العام الماضي وفاة الحجاج من الحر على الطرقات؟؟؟؟
لماذا كانت مريم من القانتين وليس من القانتات
الجواب
ترتيل ايات الكتاب تبين لنا حقيقة هذا الحال ففي قوله تعالى
يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (سورة آل عمران 43) وقوله تعالى وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ
بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (سورة التحريم 12)
اقْنُتِي =الْقَانِتِين اي يا مريم انقادي واطيعي واخضعي لامر الله بان يكون لك ولد وبدون
ان يمسسك احد من البشر كحال القانتين من الرسل والانبياء الذين كلفوا بمهام
الدعوة لاقوامهم
اي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِين
=
من القانتين
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
زواج المسلم من المراه من اهل الكتاب لايجوز وصف ربنا في كتابه عن معتقدهم بالشرك مره والاخرى بالكفر { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ } (سورة المائدة 73)وربنا يقول { وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ } (سورة البقرة 221)اذن مسالة القوامه للرجل المسلم ليتزوج كتابيه غير موجوده في الكتاب والنصوص القرانيه تحرم زواج المومن او المومنه من اهل الكتاب المشرك والكافر منهم لا بل حتى وصف ربنا المشركون نجس فلا يقربوا المسجد فكيف نتخذهم ازواج للمومنين والمومنات{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا } (سورة التوبة 28){ وَإِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ } (سورة المائدة 116)وهم ليسوا موحدين كما في زمن موسى وعيسى هم اليوم عبادة الصليب والاشراك بالله كفر وشرك ومثل ما الصليب تمثال ويؤدون
طقوس الاشراك بالله عنده نفس الشى كما كان كفار قريش واصنامهم عند الكعبه وعباداتهم
حال واحد يتم فيه الزواج ان كانوا موحدين وعلى كلمة السواء الا يعبدوا الا الله
ولم يتزوج رسول الله من كتابيات وما ذكر هو من اقوال البشر الذي فيه الزيف الكثير لا يعد ولا يحصى
ايات لم تفسر على مراد الله وكما جاءت في الكتاب بترتيل الايات بالكتمان ويشترون بعهد الله ثمنا قليلا (الميثاق هو الكتب السماويه التي انزلت للبشريه جمعاء والعهد اتباع ما جاء فيه) قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ
مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ
بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
(سورة البقرة ) قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي
الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ
وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
(سورة آل عمران ) الآيات تتحدث عن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب، أي يخبئون الحقائق
والدلائل التي جاءت في الكتاب، ويشتروا بذلك ثمنًا قليلًا، أي يأخذون
رشوة أو منفعة شخصية.هؤلاء الأشخاص يأكلون في بطونهم نارًا، أي
أنهم يأكلون ما هو حرام، وسيعذبون في الآخرة. ولا يكلمهم الله يوم القيامة،
ولا يزكيهم، أي لا يطهرهم من ذنوبهم، ولهم عذاب أليم.هؤلاء الأشخاص
اختاروا الضلالة بدلًا من الهدى، والعذاب بدلًا من المغفرة، فما أصبرهم
على النارذلك أن الله نزل الكتاب بالحق، ولكن الذين اختلفوا فيه هم في شقاق بعيد،
أي في خلاف عظيم وعداوة شديدة
والبعض فسروا هذه الآيات بأنها تتحدث عن اليهود الذين كتموا نبوءة محمد عليه السلام
في التوراة، وأخفوها عن الناس، واشتروا بذلك ثمنًا قليلًا من الدنيا
والحقيقه ان من ابدل كلام الله بقال الرسول ومن اهل الكتاب ايضا
قال عيسى وتم هجر القران الكريم واحلال قال الرسول بدل قال ربنا اولئك
اشتروا بعهد الله ثمنا قليلا ولا يكلمهم الله يوم القيامه ولا يزكيهم
فما اصبرهم على النار
وتتحدث عن الذين يبدلون كلام الله بقول الرسول، ويهجرون القرآن الكريم، ويأخذون بأقوال الناس بدلًا من كلام الله.هذا التفسير يشير إلى أن الذين يفعلون ذلك هم من أهل الكتاب، ويشمل اليهود والنصارى الذين حرفوا كتبهم، وأيضًا المسلمين الذين يهجرون القرآن ويأخذون بأقوال الناس بدلًا من كلام الله.الآية تُحذر هؤلاء الأشخاص بأنهم اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا، وأنهم لن يكلمهم الله يوم القيامة، ولن يزكيهم، وما اصبرهم على النار أي التابع والمتبوع في هذه المساله من كل مذهب فرقوا دينهم هذا التفسير يشمل جميع الذين يفعلون ذلك، سواء كانوا من أهل الكتاب أو من المسلمين
ويظهر أن الله يحذر هؤلاء الأشخاص من العذاب الشديد، وأنهم لن يكلمهم
الله يوم القيامة، ولن يزكيهم. هذا التفسير يدعو إلى الالتزام بكلام الله، والابتعاد
عن تبديل الحقائق، والهجر من القرآن الكريم
{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا }
(سورة الفرقان )
وتنطبق على الذين يأخذون بأقوال الناس بدلًا من كلام الله.القرآن الكريم هو كتاب الله، وهو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية، ولا يوجد دليل على أن الرسول أمر بكتابة الأحاديث.لذلك، يجب علينا أن نرجع إلى القرآن الكريم، إن النجاة هي تفسير الآيات باللغة والعلم، بعيدًا عن ما يسمى السنة التي لا وجود لها أصلا. والقرآن الكريم هو كتاب واضح ومبين، ويمكن فهمه باللغة والعلم.اللغة العربية هي لغة القرآن، وهي مفتاح لفهم كتاب الله. والعلم هو الذي يفسر الآيات، ويوضح معانيها.لذلك، يجب علينا أن نرجع إلى القرآن الكريم، بعيدًا عن الأقوال والروايات التي لا دليل عليها
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ
وَإِنَّ اللهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (سورة الحج 54) موقف صعب جدًا. أن يكون الإنسان في يوم القيامة، ويجد أن الله لا يكلمه
ولا ينظر إليه، ولا يزكيه، فهذا هو العذاب الأكبر.القرآن الكريم يقول
"يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"
(سورة المطففين 6)
ويقول أيضًا:
"وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى"
(سورة طه 124)
.لذلك، يجب علينا أن نأخذ بكتاب الله، وأن نعمل به، وأن نتبع أوامره،
حتى نكون من الذين يكلمهم الله يوم القيامة، وينظر إليهم، ويزكيهم والا فنهاية
التابع والمتبوع لاقوال البشر قوله تعالى
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ
(سورة البقرة )
وهذا الفكر ترونه اليوم نتاجه الفكر السلفي الدواعش والفكر الإيراني المليشيات
عاثوا في الأرض فسادا المفسدون في الأرض وهم بامرة الدول الكبرى
صراع المصالح الدنيويه وما لهم في الاخرة من خلاق
وادعوا الله العلي القدير ان يشملنا برحمته
قوله تعالى
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا
ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ
وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
(سورة آل عمران )
ولا حجة لكم بعد ان جاء بقوله تعالى
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }
(سورة المائدة 3)
ولا وجود لفكر الحديث في حينها
والحمد لله رب العالمين
السر في الاية هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ يعني البشريه تنبعث على طور الاحسن تقويم الخلقة الاولى
التي كان عليها ادم وزوجه قبل الاكل من الشجرة وتحولهم للخلقة البدائيه في الدنيا وفي الاخرة يستطيعوا
ان يتحدثوا بكل اللغات كحال الجن وطورهم المتقدم في الارض
يستمعوا الى نزول الكتب السماويه بكل اللغات ويومنوا بها
البرزخ للبشريه جمعاء بين العذاب والنعيم الجسد في القبر يتحلل ويعود ترابًا، فلا معنى لعذاب جسدي هناك، بينما النفس تبقى في
عالم البرزخ، وهو الذي يتعرض للعذاب أو النعيم. وهذا بالفعل ينسجم مع قوله تعالى عن
آل فرعون: {النار يعرضون عليها غدوًّا وعشيًّا ويوم تقوم الساعة
أدخلوا آل فرعون أشد العذاب
الجمهور من المفسرين سمّوا ذلك "عذاب القبر"، لكن التدقيق يظهر أن
المقصود هو عذاب البرزخ، أي ما يقع على النفس بين الموت والبعث، وليس
على الجسد الذي صار ترابًا. فالمصطلح التراثي "عذاب القبر" قد يكون تسمية غير دقيقة،
بينما الحقيقة هي عذاب النفس في البرزخ
وهذه مقارنة واضحة بين ما يُسمى في التراث
"عذاب القبر" وبين ما يمكن أن نسميه اليوم "عذاب البرزخ"،
لنرى أين يلتقيان وأين يختلفان 1. الموروث التراثي (عذاب القبر
المفسرون والفقهاء الأوائل استعملوا مصطلح "عذاب القبر"
لأنهم ربطوا بين الموت ودفن الجسد في القبر
عندهم: الميت يُسأل في قبره، ويُعرض على النار
أو يُنعم بالجنة، وهذا العذاب أو النعيم يُسمى "عذاب القبر
استدلوا بآيات مثل: {النار يعرضون عليها غدوًّا وعشيًّا}، واقوال بشر مثل سؤال الملكين منكر ونكير
لكنهم لم يميزوا بدقة بين الجسد الذي يتحلل والنفس التي تبقى
2. الفهم التدبري للقران الكريم (عذاب البرزخ
الجسد في القبر يعود ترابًا، فلا إحساس له ولا عذاب
النفس هي التي تبقى في عالم البرزخ، وهي التي تُعرض على النار أو تُنعم بالجنة
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى
عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
(سورة الجمعة 8
العرض قد يكون "غدوًّا وعشيًّا" هو نوع من المشاهدة المستمرة،
أشبه بالرؤيا أو الحلم، وهو عذاب نفسي شديد
يوم القيامة فقط يعود الجسد، فتجتمع النفس والجسد
معًا لدخول النار أو الجنة دخولًا كاملًا
بالطور المتقدم لا يموت ولا يحيا للكافرين تتبدل جلودهم بالثواني
3. أمثلة من النصوص القرانيه
آل فرعون: يُعرضون على النار صباحًا ومساءً (في البرزخ)،
ثم يوم القيامة يُقال:{أدخلوا آل فرعون أشد العذاب
هذا يوضح أن هناك مرحلتين: عرض نفسي في البرزخ
، ثم دخول بجسد ونفس في الآخرة
4. الخلاصة
مصطلح "عذاب القبر" في التراث هو تسمية غير
دقيقة، لأنه يوحي بأن الجسد يُعذب في القبر
الفهم الأدق هو "عذاب البرزخ"، حيث النفس وحدها
تُعرض على النار أو تُنعم بالجنة حتى يوم القيامة
يوم القيامة يعود الجسد، فيدخل مع النفس في المصير النهائي
بهذا التفريق، نحفظ أصالة النص القرآني، ونقرأه بلغة علمية حديثة: الجسد مادة تتحلل،
والنفس كيان باقٍ يُعرض على صور العذاب أو النعيم، تمامًا كما نفهم اليوم من علوم
النفس والوعي والقرآن نفسه يحدد ذلك بآيات صريحة