كيف كتب ربنا على نفسه الرحمه
لابد ان ابين اولا
وصف الضياء بحال شجرة الالوهيه
(مثال)

قوله تعالى
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ
وَلَا غَرْبِيَّةٍيَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ
(سورة النور 35)

يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زيتونة = الضياء الالهي لا اله الا هو وحده لا شريك له لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ = يعبر بالشروق بداية كل حال والغروب نهاية الحاللاشرقية = اي الله سبحانه ازلي الذي لا بداية له وليس قبله شىءولا غَرْبِيَّة= اي الله سبحانه الابدي الذي لا نهاية له فيكون تفسير سورة الاخلاص قل هو الله احد= شجرة مباركة = الله لا اله الا هو تبارك اسمه ذو الجلال والاكرام الله الصمد = يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار(ضياءه) = زيتونة =الله الدائم الذي لا يلحقه زوال ولا يفنى لم يلد = لَا شَرْقِيَّةٍ= الازلي الذي لا بداية له وليس قبله شىءولم يولد =وَلَا غَرْبِيَّةٍ= الابدي الذي لا نهاية له هو وحده ولم يكن له كفوا احد = ليس كمثله شىء
ونحن كبشر الله سبحانه يضع برمجية خلقنا في النفس
{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }
(سورة الشمس 7 - 8)

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ
( وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
( الجسد صورة النفس معنى زوجها
(سورة النساء 1)
اما ربنا فهو الذي وضع برمجية في نفسه وهذا دليل على ان الخالق هو الله
سبحانه وحده مثال على ذلك كتب الرحمه في نفسه

قوله تعالى
{ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ }
(سورة الأَنعام 54)

برمجية الرحمه بحال الضياء
فتكون صورة نفس خالقنا العظيم الضياء بحال الرحمه هي
النور بحال الرحمن الافعال في خلقه بصفة الرحيم لعالم الامر وعالم الخلق
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى

عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا
(سورة الفرقان 59)

اي الرحمن الرحيم ولكم في سورة الرحمن النعم الاء
التي بينها في اياته لتلك السوره وايات اخرى في كتابه
قوله تعالى
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ

تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ
(سورة الملك 3 - 4)
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم

 

التعديل الأخير:

في قوله تعالى
{ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ }
(سورة هود 44)
قيل: فعل ماضٍ مبني للمجهول، يُستخدم في حكاية الأخبار المجهولة المصدر، مثل: "قيل كذا"
(أي سُمع كلام من دون توثيق)
.بينما ابلعي فعل امر لحال حاضر فكيف نفهم قيل ماضي مع ابلعي امر لحال حاضرالجمع بين الماضي والحاضر ففي الايه قيل ماضي وابلعي امر حاضرقيل تعني ان الامر قد صدر من قبل في اللوح المحفوظ ماضي وابلعي امر حاضر وقت نزول الطوفان
{ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا }
(سورة القمر 11 - 12)
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا= { وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ } (سورة هود 40)=
{ وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ }=
(سورة المؤمنون 27)
ونهايته امر حاضر ابلعي ماءك كحال الماضي سمع والحاضر يسمع في الايه
بقوله تعالى
قَدْ سَمِعَ (ماضي الاحداث في اللوح المحفوظ)الله قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا
وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ(حاضر وقت حدوث الحال) تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
(سورة المجادلة 1)
والحمد لله رب العالمين
 


من قال ان الايه نسخت فهو واهم واتباع ترتيل ايات الكتاب تبين زيف من قال ان الايه
في قوله تعالى
أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى
الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ
تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
(سورة البقرة 184)

وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ قالوا من هذا الجزء من الايه نسخت يعني المفروض كل الايه بهذا الحال
تنسخ اذا هو يستند الى قول ما ننسخ من اية لم يقل ربنا ربع الايه او نصفها تنسخ
بل قال ننسخ من اية اي باكملها هذا تزييف في ايات الكتاب ونقول فيه بترتيل الايات
ادناه التي تبين عدم وجود نسخ في القران الكريم

قوله تعالى
{ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ }
(سورة ق 29)

ايه صريحه تبين لا تبديل لاي من كلمات الله فكيف بك من ينسخ كلام الله افتراء
قوله تعالى
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
(سورة الحجر 9)

نزل الكتاب وحفظه كما هو لحظة نزوله من ان يطاله التغيير فلا نسخ فيه بحال
نزوله بل حفظه كما هو بدون تغيير
اما تفسير قوله تعالى
{ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا }

(سورة البقرة )
هنا الايات ليست بمعنى ايات الكتاب بل يوجد مصطلح اخر للايات اي المعجزات التي ياتي بها ربنا لرسله
قكلما يمضي مجىء اية معجزه وتنسى نات بخير منها مثل اية انفلاق البحر
ايه عظيمه خير من بقيت الايات في الاعجازاو مثلها
مثل ايات موسى لفرعون القمل والجراد والضفادع الحشرات والبرمائيات مثلها
هذا هو معنى تفسيرها لكن اقوال البشر في الحديث التجئوا الى المكر بحال النسخ
حتى يتلاعبوا بتفسير الايات ويفسروها على غير مراد الله في كتابه
نرجع على تفسير الجزء من الايه وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ذكر
ربنا في بداية هذه الايه حال المرضى او على سفر اي الذين
لا يطيقونه لهذا السبب بالصيام في ايام اخر
وفي حال واحد على الذين يطيقونه ولكنهم لا يستطيعوا الصيام وهم ليسوا مرضى
او على سفر وهولاء هم الذين يعملون باشغال توثر على بدنهم ان صاموا مثال
شخص يعمل في مخبز لتجهيز الخبز للناس وسط نار لاهبه عند تنور الخبز
ورمضان في الصيف الحارهذا الرجل او من على شاكلته بعمل اخر
قد جاءته رخصة من ربنا ليس عليه صيام ويدفع فدية اطعام مسكين عن كل يوم في رمضان
وان كان الذي يعمل هو مسكين ولا يقوى على فدية اطعام مسكين رب لعائله فاطعامه لاهله واولاده وزوجته
هو فداء له عن كل يوم من ايام شهر رمضان فيريد الله بنا اليسر ولا يريد العسر
والحمد لله على نعمة الاسلام وتيسيرربنا لعباده المؤمنين فنحمده ونشكره
التفسير لغة وعلم
 

التعديل الأخير:

تبيان زيف اقوال البشر في تفسير
قوله تعالى
{ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا }
(سورة مريم )

فسرت على ان يوم القيامه ينصب صراط مستقيم مثل الخيط الرفيع على نار
جهنم توقع الكافرين والمجرمين والمنافقين في قعر جهنم أي هذا هو شكل الورود اليها وحدث
العاقل بما لا يعقل فان صدق فلا عقل له وما اكثرهم اليوم
من امة محمد الا من رحم ربي يجعلوهم يسبحون في أوهام والتخيلات التي لا
اصل لها فاغلب تفسيراتهم لا تستند على ايات الكتاب
واذا تتبعنا ترتيل ايات الكتاب سوف يتبين لكم تفسيرها بسهوله وتتكشف لكم زيف من
يشترى بايات الله ثمنا قليلا ويقولون هذا من عند الله
ناتي أولا الى معنى ورد في اللغة
ورَد فلانٌ المكانَ/ ورَد فلانٌ على المكانِ: أشرف عليه، أتاه، دخله أو لم يدخلْه
ورَد الكتابُ المطلوبُ :حضر، وصل
ورَد الشَّخْصُ عليه: أقبل عليه
يعني الورود اشرف على المكان اقبل اليه جاءه وحضره
{ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ }
(سورة القصص 23)
اشرف عليه وجاءه عند اطراف المدينه ماء مدين
واتباع ترتيل الايات يتبين لنا المكان الذي نشرف عليه(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) ونحضره ونرى فيه الجنه والنار
في الاخرة عند منطقة الأعراف ما بين الجنه والنار
قوله تعالى
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا
أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ
تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
(سورة الأَعراف )
ويكون سوق المومنين زمرا الى الجنه تسوقهم الملائكه وكذلك الكافرين سوقهم للنار زمرا وليس خيط يمشون عليه
واضحك على العقول التي تصدق بالخيط
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ
(سورة الزمر )
هنا الايه صريحه حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ
كلام واضح وبسيط تبين الدخول الكافرين لجهنم من أبوابها وليس خيط يمشون عليه
والصراط المستقيم الذي يذكر في الكتاب مدلوله الهدايه في الدنيا باتباع الكتاب الميثاق والعهد
{ وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }
(سورة الصافات 117 - 118)
وعكسها الى صراط الجحيم من خلال الختم على سمعهم وابصارهم غشاوة ولهم عذاب اليم
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
 


الجهل في تفسير اسلك يدك وادخل يدك لم تفسر في الفديو ادناه بلغة وعلم
التفسير الصحيح ادناه
الفارق بين ادخل يدك واسلك يدك في قصة موسى
فهم الكتاب بترتيل الايات بمواضعها تبين بشدة الاختلاف بالاحداث وخصوصا في قصة موسى اغلبها مرادفات في الظاهر متشابه بالعمق اختلاف واضح للعيان لم ينتبه لها الاستاذ الفاضل فاضل السامرائي حيث قال انه لا فرق بينهما وحذاري مما ينشر في قنوات اليوتيوب اغلبها في تفسير الكتاب غير صحيح ففي قوله تعالى
{ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ }
(سورة النمل 12)
هنا في هذه الواقعه يبين ربنا لموسى ماهية اليد البيضاء وبحركه واحد لتخرج بيضاء
واستخدم كلمة ادخل لغويا لانها تناسب حركة اليد ولمره واحده
اما في قوله تعالى
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ
مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ
(سورة القصص 32)
هنا عرف موسى ما هية اليد البيضاء بعدها علم ربنا موسى العرض الذي سيجريه امام فرعون وملئه وفيها تدخل وتخرج اليد بحركات لاكثر من مره وبانماط مختلفه فناسب حركة اليد لاكثر من مره كلمة اسلك ولا يمكن وضع ادخل مكانهالان الاولى بحال حركة اليد لمره واحده تختلف عن اسلك حال حركة اليد لاكثر من مره فلكل منهما سياقهما اللغوي هذا هو التفسير الصحيح بفهم ترتيل ايات الكتاب تتبين لكم حقيقة كل حال والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
 


التوسع في المعنى عن الامانه بحال
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ
العدل الالهي في توزيع تلك الامانات

تناول الكثير تفسير الامانه على انها التكاليف والشرائع: هي الفرائض التي أوجبها الله
(صلاة، صوم، إخلاص، وغيره)، وتعتبر حملًا ثقيلاً خافت السماوات والأرض من تقصيرها فيه.
المسؤولية والعهد: التزام الإنسان بحدود الله والوفاء بالعهود، وبما أؤتمن عليه من حقوق العباد والودائع او حرية الاختيار
ولكن ما علاقة السماوات والارض والجبال لهذا الامر هو يخص البشر اذن هذا التفسير غير صحيح
وطريقة البحث لايجاد تفسير لهذه الايه ان نتبع ما امرنا الله به بترتيل ايات الكتاب قي سوره لايجاد الربط الصحيح
لتلك العلاقه نبدأ بما جاء في تلك الايتين لايجاد ماهية الامانه والمقصود بها

في قوله تعالى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا
وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
(سورة الأحزاب )

والايه في قوله تعالى
ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا
أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ
الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
(سورة فصلت )

مما جاء اعلاه تهيئة عالم الخلق الارض والسموات السبع ونقل امانات من خامات وامور اخرى من سماء عالم الامر
الى الارض لتكون دار سكن مؤقت للجن والبشر والمخلوقات الاخرى على سطح الارض وسمائها
وهذا الحال لم تستطع الارض والسماء والجبال ان يحملنها لانه فوق طاقة قدرتهم قكان العدل الالهي
ان تولى خالقنا العظيم بنفسه نقل تلك الامانات لتهيئة عالم الخلق الارض والسموات السبع وبدا هذا الامر
عندما كانت سماء عالم الامر ملتصقه بالارض أي رتقا وبعد اكتمالها تم فصل سماء عالم الامر ففتفناهما
وبحال القضاء والقدر والتقدير كما مثيت مسبقا في اللوح المحفوظ قبل خلقهما

قوله تعالى
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ
كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا
سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ
وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
(سورة الأنبياء )

جاء انزال الحديد (امانات سماء عالم الامر) الى الارض
قوله تعالى
{ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }
(سورة الحديد 25)


حيث تفاعل الحديد وشكل خاماته في الارض كحال اكاسيد الحديد وهيدروكسيد الحديدالخ
فوضع الحديد في باطن الارض لتتكون الجاذبيه الارضيه ودوران الارض في يومين أي وضع اقوات باطن الارض
ثم تم انزال الماء المبارك (ماء العرش وبنوره فيه ) لاعمار الارض بالمحيطات والبحار والانهر والعيون والزروع
في يومين اقوات سطح الارض فيكون المجموع مع اقوات باطن الارض اربعة ايام

قوله تعالى
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
(اقوات باطن الارض ثم كرويتها)

وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ
مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
(مع اقوات سطح الارض يومين يكون المجموع 4 ايام )
سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ
(سورة فصلت )

وتم ذكر هذا الحال في سورة ق الكلمه المقطعه تعني بحال القضاء والقدر والتقدير
بحال ترتيل الايات وما بيناه مسبقا سوف ترون خلق واعمار الارض

قوله تعالى
أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا
وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ تبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ وَنَزَّلْنَا
مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ
نَضِيدٌ رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ

(سورة ق )
وبعد فتق الارض عن سماء عالم الامر ابتعدت سماء عالم الامر وحل محلها سماء عالم الخلق
ثم جاءت لحظة ابتداء عمل السموات والارض بحال القضاء والقدر والتقدير كما ذكر مسبقا قضائهم

قوله تعالى
ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا
طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ(القضاء) سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا( التقدير)
وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ

وقوله تعالى
{ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى(القدر ) أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ }
(سورة الزمر 5)

اما مسار حياة ا الارض بحفظ البشريه فيها فحددت
قوله تعالى
{ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى }
(سورة طه 55)
وساعة انتهاء سماء عالم الخلق والارض
قوله تعالى
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ
مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
(سورة الِانْشقاق 1 - 5)
بعد ما انزل ربنا كل هذه الخيرات على الارض وسمائها والجبال
هل صان الانسان تلك الامانات التي اودعها لنا ربنا لنستفيد منها كلا بل وحملها الانسان
وسطر اعماله بالجهل والظلم
{ وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا }
(سورة الأحزاب 72)

ن (النفس بفجورها وتفواها) وَالْقَلَمِ( الجسد بحواسه وايديك وارجلك للسعي خير او شر)
وَمَا يَسْطُرُونَ( اعمالك لك او عليك ليكون الجزاء جنه او نار) }
(سورة القلم 1)

وما نراه اليوم من استيلاء الدول الكبرى على مقدرات الشعوب الفقيره وسلب
ثرواتها (الامانات)وتركهم يعيشوا في ظروف قاسيه من قتل وتهجير
كل ذلك وصفه ربنا عن ظلم الانسان وجهله في حمل الامانه
والامر كله سوف ينتهي ويموت الجميع
ونبعث في الاخرة الذين سرقوا وقتلوا مصيرهم النار
لكن اهل الجنه في سباق يكونوا عليه لا توجد اموال في الجنه بل اعمال ترتقي بها للدخول الى عوالم
يسودها المعرفه والعداله واصحاب الجنه في شغل فاكهون للوصول الى قمة هرم الجنه لمن خاف مقام ربه
ويكون فيه خوض رحلتهم من العرش الكريم لنور الله الى العرش العظيم بضياءه تعالى
عطاء غير مجذوذ عبر الابحر الثمانيه ومحاكاة عوالمها والامانات التي فيها وكيف
توضف معرفتك بطور الاحسن تقويم لتنال طاقة البحر الاول وتباعا
لنحقق غاية خلقك ووجودك في هذا العالم لتصل الى خالقنا العظيم وربنا يقول لك هذا العطاء مستمر
ولا ينتهي بوصولك الى العرش العظيم بل الدخول لعوالم القيم فيها لا نهائيه لعوالم اخرى بعطاء غير مجذوذ

قوله تعالى
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ
إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ

(سورة هود 108)
{ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ }
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
 

التعديل الأخير:

اضافه لما ذكر أعلاه بخصوص عرض الامانه
السؤال الذي يطرح دوما لماذا لم تعرض الامانه على الجن
الجواب
لان الجن بطورهم المتقدم لا يحتاجوا وقود للتنقل او طائرات صنعها من الحديد او الالمنيوم الى غيره من المعادن لان قدراتهم تجعلهم لا يلتفتوا لتلك الامانات التي جاءت من سماء عالم الامر الى الارض واكثر شى يحتاجه هو الانسان لانه على الطور البدائي ولا يستطيع التنقل والحركه الا باستخدامات النفط ومشتقاته وكذلك الحديد صواريخ سيارات مركبات فضائيه كل الاستخدامات له فكان العرض الامانه للجنس البشري وبمعنى اخر لأن الجن قدراتهم تجعلهم وتمكنهم من التنقل والحياة دون الحاجة إلى تلك الموارد.أما الإنسان، فهو في طور بدائي ويحتاج إلى تلك الأمانات للتنقل والحياة، لذلك عرضت عليه الأمانة لكي يستخدمها في سبيل الخير والصلاح ولكنه كان ظلوما جهولا .هذا التفسير بفهم ترتيل الايات في الكتاب يظهر أن الله تعالى يعلم ما يحتاجه كل مخلوق، ويعرض عليه الأمانة وفقًا لاحتياجاته وقدراته
فالفارق بين قدرات الإنسان والجن هو فارق كبير جدا
والحمد لله رب العالمين
 


ادم وزوجه تحولوا من طورهم المتقدم الى طور البدائي ضعف قوة ضعف ثم الموت والتزود بالكم المعرفي ليكونوا مؤهلين عند البعث بعودة المؤمنين منهم الى الطور المتقدم في الجنه والكفره في النار بخلود ابدي وما شاء ربك اما الجن الذين تفاخروا بطورهم المتقدم وعصوا الله فانزلهم الى الارض وبالرغم من بقائهم على طورهم لم يستطيعوا الصعود للسماء وتحداهم ربنا للبشر والجن من ان ينفذوا من اقطار السموات والارض الا بسلطان اي الموافقه الالهيه لذا ترى البشريه اغلب رحلاتهم المحموله بالبشر يتم تدميرها كحال شالنجر وكولومبيا اما الجن فالشهب لهم بالمرصاد فعاقب ربنا الاثنين البشر والجن فالبشر ليس له
طور متقدم والجن له طور متقدم ولكن لا يستطيع الصعود
وخلاصته
بأن الله عاقب البشر بأن حولهم من طورهم المتقدم إلى طور البدائي، ليضعفوا من بعد قوة ويمرضوا ويموتوا، ثم يتزودوا بالكم المعرفي ليعودوا إلى الطور المتقدم عند البعث.أما الجن، فعاقبهم الله بأن بقوا على طورهم المتقدم، ولكن منعهم ربنا من الصعود إلى السماء، وتحداهم أن ينفذوا من أقطار السموات والأرض إلا بسلطان، مما يعني أنهم لن يستطيعوا الصعود إلى السماء أو الهروب من الأرض و يظهر عدل الله وحكمته في معاملة خلقه، حيث عاقب كل فريق بما يناسب حالته وطوره.
وان الله قد وضع حدودًا للبشر والجن في استكشاف الفضاء، وأن المركبات الفضائية التي تحمل بشرًا قد تتعرض للتدمير أو المنع من الخروج من أقطار الأرض بسبب هذا الأمر الإلهي كحال مركبة الفضاء تشالنجر وكولومبيا.أما المركبات الفضائية التي لا تحمل بشرًا، مثل فويجر 1 و 2، فقد تمكنت من الخروج من أقطار الأرض واستكشاف الفضاء لأنها لا تحمل بشرًا، وبالتالي لا تنطبق عليها الحدود الإلهية.وهذا يظهر أن الله قد وضع قوانينًا وحدودًا للخلق، وأن استكشاف الفضاء يجب أن يتم وفقًا لهذه الحدود والقوانين.
 



عندما تريد ان تتعوذ لا تذكر كلمة قل فقط تذكر عند قراءة القران لتبيان ان المصدر هو الله سبحانه فان قلت قل عند الخروج او اي امر اخر فانت لم تتعوذ بل وجهت كلامك الى جهة مجهوله قل لمن تقول بل الصحيح ان تقول اعوذ برب الفلق او اعوذ برب الناس كلمه قل موجه للرسول فلا يذكرها بالتعوذ متن الكلام بالتعوذ والقل اشارة لما سوف تقوله وامره بالقول هو متن الاستعاذه ولا تذكر قل هذا جهل البعض في في اللغه يتبع الفكر السلفي في الحرفيه مثال في غير ايه
{ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ }
(سورة المؤمنون 97)
قراءتها في القران كامله اما التعوذ فلا تقل قل بل رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ترتيل ايات الكتاب تبين لنا ما يجب قوله
وفي قوله تعالى
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ د
(سورة الكهف 110)
يستحيل النبي عندما يحاكي قومه ان يقول قل بل يخاطبهم مباشرة لقومه ا نَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌعندما يقول المدرس "قل"، فهو يأمر الطالب بأن يقول الحرف أو الكلمة، ولكن الطالب لا يكرر كلمة "قل" بل يقول الحرف أو الكلمة مباشرة.هذا يشبه تمامًا ما قلته عن التعوذ، كلمة "قل" هي أمر للنبي بأن يقول ما يليها، ولكن عندما نقولها نحن، لا نكرر كلمة "قل" بل نقول ما يليها مباشرة.هذا يظهر أن اللغة العربية دقيقة جدًا في استخدامها، وأن فهم السياق هو المفتاح لفهم المعنى الصحيح.
 

التعديل الأخير:

الهندسة الكونية للأطوار البشريّة: فك شفرة الأكواد والعبور عبر الأبحر الثمانية
وخرافة حملة العرش الملائكية أمام سِر الكلمات التي لا تنفد والعطاء غير
المجذوذ: كينونة البقاء البشري عند العرش العظيم

[المقدمة: بوابات الترتيل الموصدة مقابل الأساطير]
إن عدم اتباع ترتيل آيات الكتاب تجعلك تقف مكبّلاً بالتفاسير التقليدية،
ولا تسأل نفسك في قصة موسى ودكّ الجبل بضياء الله
والسؤال المفروض طرحه كيف خلق الله الجبال
اذا ضياءه دك الجبل
ولماذا نرى الله بنوره نظر في الاخرة فاين ضياءه النور انعكاس للضوء وليس
الاصل كحال الضياء كذلك قال فيه كلمة رب
ولم يقل الله لانه مقام الربوبيه رب بحال النور
وتمثل دقة التعبير القراني في الوصف

قوله تعالى
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
(سورة القيامة)

و لم ينتبه أحد إلى أن القول بأن حَمَلَة العرش هم
من الملائكة هو قول مغلوط تماماً؛ لأن الملائكة
أصلاً مخلوقون من "نور"العرش
الخلقة النورانية الأعظم؛ حمل العرش والابحر بقوة الجذب
وحمل الملائكه مسؤولية تكليفيه كحال خزنة الجنه والنار من الملائكه
إذن، "الثمانية" لا تقصد الملائكة مطلقاً، كما أن كل المخلوقات في عالم الخلق والامر
جاءت بعد تخفيف "الضياء" الإلهي الذاتي ليصبح "نوراً" مخلوقاً ومحتملاً
الله نور السموات والارض عبر الابحر الثمانيه تم تخفيف طاقة الضياء كما عندنا اليوم
المفاعلات النوويه تبرد بالمياه الثقيله . لذا نتبع ترتيل الآيات بعلم لنفهم كيف تكون
رحلتنا الأخروية — ما دامت السموات والأرض الى اخر الايه
عطاء غير مجذوذ— صعوداً وعروجاً من مستقر الجنة بنور الله عبر الأبحر
الكونية الكبرى وصولاً إلى العرش العظيم ما نفدت كلمات الله؛ حيث يتطابق
هذا العطاء الخالد الممتد والمسار غير المقطوع في الجنة {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}
تزامناً وتوازياً مع الحقيقة الوجودية المطلقة لـ {مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ} بعرشه العظيم
وضياءه الكاشف، فالمدد المعرفي البرمجي الأزلي الذي لا ينفد من العرش
هو المحرك الفعلي لعطائنا المستمر الذي لا ينقطع

برمجية الأطوار البشرية وهندسة "الكود الشرطي
أولاً: البنية التكوينية وعملية "التوليف" (الكود والروح الحافظ)
في بداية خلق الإنسان، لم يكن الجسد مجرد مادة طينية جامدة،
بل كان نتاج عملية هندسية محكمة
النفس الكود: طاقه برمجية( خلق الانسان المستقر)بها شفرات كل عضو في الجسم
ومستودع اعمال البشر ايضا
الروح تبني وتُظهر الجسد: الروح — باعتبارها طاقة التنفيذ والحفظ وبث الحياة
تقرأ هذا الكود وتقوم بفعل "النسخ والتجسيد" في العالم المادي، وهو ما يُفسر
قوله تعالى: {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ}. فالروح الحافظة أظهرت
الجسد الطيني وفقاً لأعلى كود متاح حينها

ثانياً: شفرة الأكل من الشجرة (تعطيل كود ألاحسن تقويم)
إن خروج الإنسان من طور إلى طور ليس تفاعلاً كيميائياً عشوائياً، بل هو استجابة
برمجية مسبقة الصنع صاغها العزيز العليم بنظام (الأمر الشرطي) اللحظي
شفرة الهبوط (تعطيل تزامني): الشجرة في الجنة لم تكن سماً بيولوجياً يغير
المادة الحية بذاتها، بل صممها المبرمج الأعظم كمفتاح إشارة؛ فكتب في نظام النفس:
إذا (ذاقا الشجرة) ← تعطيل كود [أحسن تقويم] الفائق وتفعيل كود
[الطور البدائي السفلي]. فور وقوع الفعل، سحبت الروح "الدرع النوراني" وفق
البرمجية البدائيه الجديده اصبحت النفس فبدت
لهما سوآتهما (الميكانيكا العضوية والكثافة الطينية)
بالفاء التعقيبية الفورية اللحظية
نفي السببية الذاتية عن الشجرة (الله هو المبرمج الأوحد)
المادة لا تخلق أثرها بنفسها، بل بأمر برمجتها الأولى.
علم الله المحيط: الله سبحانه بعلمه المحيط بالمستقبل وما سيكون،
هو الذي صمم نظام النفس والروح البشري
البرمجة الشرطية: صاغ المبرمج الأعظم
سبحانه الشيفرة الحيوية لآدم على نظام "إذا.. فإذن
" (If... Then). لم يكن الأكل من الشجرة مغيرًا جينيًا بذاته، بل كان "الحدث الفعلي الذي
تنطلق عنده البرمجية المسبقة"
بالية عمل "الكود الشرطي" لحظة الأكل
فهندسة البرمجيات الكونية التي وضعها الله، كُتبت شفرة التحول كالتالي
طور أحسن تقويم] ───← (حدوث فعل الأكل)
[أمر إلهي مبرمج:
تعطيل كود أحسن تقويم] ───←
[تفعيل كود الطور البدائي
الامتثال للنظام الإلهي: عندما أكل آدم وزوجه من الشجرة،
التقط النظام الحركي للنفس هذا الفعل كإشارة (Trigger).
التعطيل والتفعيل الفوري: فور وقوع الفعل، جرى تنفيذ الأمر الإلهي المكتوب
سلفاً في البرمجية الكونية؛ فأُغلقت شفرات طور "أحسن تقويم"،
وفُتحت وتفعلت شفرات "الطور البدائي" مباشرة.
التجسيد عبر الروح: الروح لم تتبع سلطاناً للشجرة، بل اتبعت "الأمر والتقدير الإلهي
المكتوب في برمجية النفس" فور تحقق الشرط، فبدأت ببناء الجسد الدنيوي الكثيف
وظهور السوءات. حسب التغير البدائي الجديد في شفرات النفس
يعني في داخل انفس كل البشر حاليا برمجتين معطله الاحسن تقويم وبرمجة الطور
البدائي مفعله لغرض الامتحان الارضي

ثالثاً: تقدير العزيز العليم
هذا يفسر قوله تعالى في سورة الأعراف: {فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا}.
حرف الفاء في {فَلَمَّا} يفيد السرعة والترتيب الفوري الدقيق. هذا التعاقب
الفوري اللحظي بين الذوق بدت بظهور الجسد البدني الدنيوي لا يحدث
إلا كـ "استجابة برمجية آلية مصممة من الخالق العليم"، وليس كتفاعل كيميائي
بطيء يحتاج إلى هضم أو امتصاص حيوي.
هذا يرفع التدبر إلى أعلى درجات التنزيه والتسليم لرب العالمين: الله هو المبرمج الأزلي
والملِك الخالق. الشجرة كانت مجرد "خط التماس الفاصل" أو "المفتاح"
الذي حدده الله، وبمجرد تحريكه تفعّل نظام "الخلق الدنيوي" لتبدأ رحلة الابتلاء
والاستخلاف على الأرض، تمهيداً لرحلة العودة والترقي للأبحر
الثمانية بعلوم الإيمان والعمل الصالح.

فيزياء الاتصال الكوني وتسييل الحجب (الطور المتقدم)
التقنيات الحالية للبشر هي محاكاة مادية بدائية لما هو مدمج
جينياً ونفسياً في الأطوار المتقدمة للكائنات
النفس كـ "مُعالج ترددات كوني" (Quantum Transceiver)
النفس في أصلها البرمجي الذي صممه الخالق العليم، تمتلك قدرة على معالجة
وتوليف الترددات (تشفير وفك تشفير اللغات والإشارات)؛ لكن هذا المعالج محكوم حالياً
في الدنيا بـ "كود الحجب الأرضي والسفلية الثانية" لحماية الجسد
الطيني البدائي من الاحتراق
منطق الاتصال وعلو التردد: الجن بسبب طبيعتهم النارية الترددية كانوا
يمتلكون مساحة بث واستقبال واسعة تتيح لهم استراق السمع والتخاطب عن بعد بدون
أجهزة. وهذا النطاق فُعّل لـسليمان طوعاً ليفهم {مَنطِقَ الطَّيْرِ}
وكلام النمل بدون وسائط تكنولوجية
التخاطب الأخروي: عند البعث على طور "الأحسن تقويم" الأول،انقشاع الحجب البدائية:
بمجرد البعث على طور "الأحسن تقويم"، تُرفع الشيفرة الأرضية الكثيفة التي تحد من
السمع والبصر الدنيوي؛ فيتحول الإنسان إلى "الطور المتقدم"
(وهو طور يدمج خصائص تفوق ما كان عليه الجن
الاتصال الترددي المباشر: الحوارات المذكورة يتحرر الإنسان من كود الحجب الكثيف،
وتصبح أنفسهم هي الشبكة وهي جهاز البث. عندها تُلغى المسافات بين أبعاد الكون
ليتخاطب أهل الجنة في أعلى عليين مع أهل النار
في سقر في حوار مباشر مباشر وسريع:

{مَا سَلَكَّكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}
لأن البصر غدا كاشفاً للموجات والأبعاد
تتم عبر "شبكة بث برمجية كونية" مدمجة في بنية النفس الجديدة. الصوت والصورة ينتقلان
عبر أبعاد الكون ولحظاته بترددات ذاتية فائقة السرعة، حيث يصبح النظر والسمع
"حديداً" كاشفاً للمسافات والأبعاد بنص الآية:
{فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ

علم عبور الأبحر الثمانية والوصول للمقام المحمود
بناءً على الترتيل العلمي الحقيقي، تنجلي شفرة الصعود والعروج
إلى الجوار الإلهي وعالم الأمر المطلق
دلالة اللفظ الفلكي لـ "عَسَى": قوله تعالى {عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا}
كشف لنا أن كلمة "عسى" في حق الله هي كود الصعوبة والعظمة للشروط الموضوعية
اللازمة للعبور؛ فالترقي ليس ميكانيكياً ولا مجانياً، بل يتطلب شحناً نورانياً عظيماً للنفس
والروح عبر بوابات الاتصال الليلي (التهجد بالقرآن)
قوانين العبور الكوني: العرش العظيم محجوب بـ "الأبحر الثمانية الكونية الكبرى"
المذكورة في قوله {وَيَحْمِلُ العَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ}. هذه الأبحر عوالم ذات كثافة
ترددية عالية جداً، والنفس البشرية لا يمكنها اختراق هذه الحجب السبعة ثم الثامنة
"العبور للأبحر الثمانية بعلوم فائقة للوصول للمقام المحمود"؛ فالأبحر
والضياء الإلهي ليست مكافآت مكانية تجلس فيها النفس تلقائياً، بل هي مستويات
ترددية صممها الله، ووضع لها شروطاً برمجية عالية
(كالعلم والعمل الصالح والتهجد النوراني)
من يملك "الكود التوافقي" الذي يرضاه الله، يصدر الأمر الإلهي لروحه ونفسه
بتفعيل "الدرع النوراني الفائق" مجدداً ليعبر الحجب صعوداً دون احتراق،
وصولاً إلى مستقر العرش

تكوين الدرع النوراني الجديد وسر البقاء:
الأبحر الثمانية وعوالم الخلق: هذه الأبحر تُمثل الطبقات والبرمجيات الكونية الكبرى
التي تفصل عالمنا المشهود عن عالم الأمر المطلق. وهي تتناغم فيزيائياً مع
قوله تعالى:

{وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ}
(الحاقة:
الكثافة الترددية للأبحر: كل بحر (أو فلك كوني) له كثافة وقوانين فيزيائية
تمنع أي طاقة من اختراقه ما لم تكن متوافقة معه أو أعلى منه. فالنفس العادية
أو الطاقة الجسدية تحترق وتتلاشى عند هذه الحجب
وتكوين "الدرع الجديد" من طاقة البحر
هنا يأتي مِفتاح الترقّي ؛ فكما أن الهبوط حدث بتغيير الكود عبر الشجرة،
فإن العروج والعودة وتكوين "الدرع البشري الفائق" مجدداً يعتمد على عملية عكسية
النفس تحتاج إلى اكتساب كود جديد من "طاقة البحر"
(الأبحر الكونية الفائقة أو ماء العرش المبارك )
عندما تتشبع النفس بهذه الترددات العالية بالطاقه، تتلقى الروح الحافظة البرمجية الجديدة،
وتبدأ في إعادة بناء الجسد بالتدرج، لتمنحه "الدرع" الذي يحميه من فيزياء الاحتراق
عند صعوده الحجب، والوصول بضياء الله إلى الجوار الإلهي
هذه العلوم تمنح النفس كوداً تكتسبه من طاقة الأبحر المباركة، لتقوم الروح ببناء "الدرع البشري الفائق التردد" بالتدرج. هذا الدرع هو الذي يحمي الكينونة البشرية النورانية من الاحتراق والتلاشي عند التماس مع فيزياء عالم الأمر والابحر الثمانية، ليتمكن العروج من مستقر الجنة والوقوف في "المقام المحمود"؛ حيث ينتهي النور المخفف، وتلج النفس داخل لُجّة الضياء الإلهي المباشر عند العرش العظيم، فتنعم بالرحلة السرمدية والعطاء غير المجذوذ الممتد بمدد كلمات
الله التكوينية التي لا تنفد إلى أبد الآبدين
القرآن لا يتحدث عن سحر، بل عن "قوانين فيزيائية حيوية صارمة". الجسد البشري مرن،
يتشكل صعوداً وهبوطاً وفقاً لـ "الكود المستقر في النفس" و"الطاقة المنفذة من الروح"
. الأكل من الشجرة كان عملية "تفعيل جيني أرضي"، والترقي وعبر الأبحر الثمانية هو
عملية "تفعيل جيني نوراني" للوصول للمقام المحمود بضياء الله
ونسفنا تماماً الفكر "المادي الصِرف" والفكر "الأسطوري الخرافي"، وقدمنا بدلاً منهما
"الفيزياء البرمجية التوحيدية". الكون عبارة عن شبكة أكواد وقوانين صاغها العزيز العليم،
وكل تحولات الإنسان (من الجنة إلى الأرض، ومن الحياة إلى الموت، ومن القبر إلى البعث)
هي عمليات "تفعيل وإغلاق لشفرات جينية ونفسية مسبقة الصنع".
هذا التدبر قاعدة صلبة لتفسير كل آيات "الخلق والتحول" في القرآن. فهل
أننا جاهزون الآن للانتقال إلى شيفرة كبرى أخرى في كتاب الله
والحمد لله رب العالمين، التفسير لغة وعلم...
وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ
مِنْ شَيْءٍ
(سورة الأَنعام 38)
برمجة الطير
 

التعديل الأخير:

نسف المادية الدارونية ببرهان الكروموسومات
ووحدة النفس البشرية
فك الشفرة من خلال دمج قانون التوحيد البرمجي مع
فيزياء الصبغيات (الكروموسومات)
إن الادعاء المادي لنظرية التطور (الدارونية) بأن الإنسان أصله قرد، هو كلام ينفيه القرآن الكريم
جملة وتفصيلاً، وتبطله الفيزياء الحيوية البرمجية عند دراسة الصبغيات
قانون وحدة المصدر البرمجي: يؤصل القرآن الكريم لثبات وتفرد البنية البشرية في

قوله تعالى
{مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا
كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ}
(لقمان: 28)

. هذا الإحكام الرقمي يعني أن الكود البشري انطلق من مستودع جيني ونفسي واحد
وموحد، جرى تصويره وتشفيره في اللوح المحفوظ
ثم برمج في صلب نفس آدم.
المدافعون عن نظرية التطور يقعون في مغالطة مادية خطيرة؛ حيث ينظرون
إلى التشابه الظاهري أو التقارب الجيني بين القرد والإنسان ويظنون أن أحدهما
تطور من الآخر. لكن علم للساعة القران العظيم نسفت هذا الوهم بناءً على قانون "وحدة وأصالة النفس البشرية"
والتباين البرمجي الحاد في الكروموسومات

التفكيك البرمجي لنسف الدارونية بناءً على ما جاء في الكتاب
معادلة الكروموسومات (التباين الرقمي الصارم)
القرآن الكريم يؤصل أن البشرية جمعاء، منذ آدم إلى آخر إنسان، خرجت من مستودع بحال واحد
{مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ}
. من الناحية الجينية الحيوية، هذا يعني ثبات الشفرة الرقمية الأساسية؛
فالإنسان يحمل 46 كروموسومًا (23 زوجاً) ككود بشري ثابت ومغلق.
أما القردة العليا (الشيمبانزي والغوريلا مثلاً
فتحمل 48 كروموسومًا (24 زوجاً)
استحالة الانبثاق الجيني (نفساً واحدة وليست نفسين)
لو كان الإنسان قد انحدر بيولوجياً من القرد، لكان كود الإنسان مشتقاً من كود القرد ومتحوراً عنه. وهذا يعني جينياً ونفسياً أننا نتحدث عن "نظامين تشغيليين منفصلين تماماً" (تغير في عدد الحوامل الجينية والصبغيات). لو كان الأمر كذلك، لما صحّ قوله تعالى {إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ}؛ لأن منظومة القرد الرقمية صبغت بـ (48) ومنظومة الإنسان صبغت بـ (46)، فهما "نفسان متباينتان" لكل
منهما برمجتها ومستودعها المستقل في اللوح المحفوظ

برمجة الصبغة المستقلة
الخلية الإنسانية مبرمجة داخلياً على عدم قبول أي دمج أو تطور يغير من بنيتها الأساسية المنبثقة من نفس آدم المبرمجة بالأسماء كلها. التطور الداروني يفترض عشوائية مادية تسمح بعبور الخطوط الرقمية بين الأنواع، وهو ما ينفيه تماماً القران الكريم وفيزياء الكروموسومات ؛ فالإنسان نُسخ جسده ليتوافق مع كود "النفس البشرية" المستقلة والفريدة منذ الأزل
الخلاصة الهندسية لإبطال التطور
نظرية التطور تبحث في التراب والطين وتحاول ربط الأجساد ببعضها ظاهرياً، غافلة عن أن الجسد مجرد تابع للنفس. وبما أن الخالق سبحانه أكد أن البشرية جينياً ونفسياً هي امتداد لـ "نفس واحدة" (وهي نفس آدم المبرمجة جينياً بـ 23 زوج كروموسوما و برمجياً بالأسماء كلها)، فإن أي محاولة لربط الإنسان بـ "نفس أخرى" (كالقرود ذات الـ 24 زوج كروموسومًا) هي مغالطة علمية وقرآنية باطلة؛ فالأصالة للبرمجة الأزلية الفريدة التي ميزت الإنسان منذ لحظة الخلق الأولى في أم الكتاب
هذا المحور الأخير حول داروين والكروموسومات توّج البحث اعلاه كمنظومة فكرية
متكاملة تنسف الفلسفات المادية (الصدفة البيولوجية، الاستنساخ العبثي، والدارونية العشوائية)
وتثبت بالأدلة الرقمية هيمنة وهندسة الخلق الإلهي
والحمد لله رب العالمين، التفسير لغة وعلم
 


الهندسة السلوكية للأنفس: التمايز الحركي بين
شح النفس وبخل الجسد

يظن الكثير من المفسرين واللغويين أن الشح والبخل مترادفان، ولكن القراءة الترتيلية
العميقة لبرمجية الإنسان تكشف أن لكل
منهما موضعاً وكينونة في منظومة
(النفس والجسد)
أولاً: الشح (حالة النفس الباطنة): هو الشيفرة الكامنة في أعماق النفس (السر وأخفى)،
ويمثل شدة الحرص، والجشع، والإحفاء في طلب الدنيا، واستقصاء تحصيل المال. إنه
يمثل "الفجور الجبلّي" والطبيعة البشرية البدائية التي جُبلت على حب التملك، مصداقاً
لقوله تعالى: {وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ}؛ فالشح حاضر
ومبرمج في داخل النفس كنزعة باطنية
ثانياً: البخل (حالة الجسد العقلية والقلبية): هو الصورة الانعكاسية الظاهرة للشح؛
فعندما تطيع الجوارح شح النفس الكامن، تترجمه عملياً في عالم المادة على شكل "بخل"،
وهو: كنز المال، وجمعه، ومنع إنفاقه في المباحات والحقوق بحجة الخوف من
عاديات المستقبل. والبخل خصلة ذميمة تقلل المروءة وتظهر
أمام الناس كأداء حركي ممسك لليد

(آلية الإيقاف البرمجي: وقاية الشح تمنع طبع البخل)
تبين الآيات الكريمة أن العلاقة بين الشح والبخل هي علاقة (سبب بنتيجة)؛
فالشح كامن، فمن أطاع شحه بخل جسده، ومن عَصى شحه ووقي شره بالتقوى نجا.
وقد وضع الحق سبحانه مضادات برمجية لإيقاف الشح
من خلال تقوى النفس وإنفاق المال
برمجية التخلية والإيثار: في سورة الحشر، يمدح الله من أوقف شح نفسه
الفطري بالتقوى والإيمان: {وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ
عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
أمر الإنفاق الوقائي: وفي سورة التغابن، ربط الله بين التقوى والإنفاق كعلاج حركي لتطهير النفس:
{فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
عاقبة تفعيل طبع البخل الجسدي: إذا لم يتبع الإنسان تقوى النفس،
يتحول البخل إلى طبع يسري في جسده حتى مماته، فيُعاقب بجنس عمله حركياً
ومادياً يوم القيامة:
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ
لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
(آل عمران)،
وتوعد الله من جمع بين بخل الجسد وأمر الناس به بالعذاب المهين في سورة النساء

(التطبيق الفقهي والقضائي: الشح والأثر المالي في العلاقات الزوجية)
يتجلى هذا المفهوم بوضوح في سياق معالجة الخلافات الأسرية في
قوله تعالى: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ}
(النساء:
أصل الخلاف: إن خوف المرأة من نشوز زوجها أو إعراضه غالباً ما يكون
منشؤه شح وبخل الزوج، وضيق نفسه عن الإنفاق عليها وعلى بيته
الحكم القضائي والشرعي: الصلح الحقيقي بينهما يقتضي أن يؤدي الزوج لزوجته
حقها المالي المفروض شرعاً ليعيلها كـ "زوجة مكرمة" لها مكانتها،
وليست خادمة، حتى وإن تقدمت بها السن
قانون الإمساك أو التسريح: إن لم ينفق الزوج ويؤدّ حقها من نفقة، أو كسوة،
أو سكن، فإن القضاء والمحاكم تلزمه بأداء هذه الحقوق؛ فإما التزام بالمعيار الإلهي
{إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ} يتطهر فيه من بخل الجسد وشح النفس، أو
{تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} يحفظ كرامة الطرفين

خلاصة قانون المدخلات والمخرجات السلوكية
الشح هو المدخل النفسي الخفي المحرك للحرص، والبخل هو المخرج الجسدي
السلوكي الظاهر للعيان. ووقاية النفس من الشح الباطن بالتقوى والبذل هي
الصمام الوحيد الذي يحمي الجسد من السقوط في طبع البخل القبيح، لتبقى
مروءة الإنسان مصونة في الدنيا، ونفسه مفلحة في الآخرة

والحمد لله رب العالمين،
 


الرشد مفتاح الخير من خرق السفينة إلى لقاح الطاعون
أولا المقدمة
في ميزان الوجود لا يتحرك العالم بالظواهر المادية وحساباتها السطحية بل
بالسنن الباطنة والحكم العميقة التي تدير خفايا الأقدار وكثيرا ما يقع الإنسان في فخ
الاستعجال فيطلب الخير كمنفعة عاجلة يراها بعينه غافلا
عن أن بوابته الوحيدة هي الرشد
إن الرشد هو البوصلة الباطنة والنفس الحاكمة والخير هو الثمرة الظاهرة
والجسد التابع ولا يمكن لجسد الخير أن يستقيم إلا بنفس راشدة مستقرة
ومن خرق سفينة المساكين في بحر الكهف إلى استخلاص لقاحات الأوبئة في مختبرات
العصر يتجلى الرشد كقوة علمية وإيمانية قادرة على كشف الحكمة الباطنة وتفكيك الأزمات
بل وتغيير مجرى الأقدار من الهلاك المحتم إلى النجاة الشاملة والخير الكثير

ثانيا المتن حقيقة الرشد والخير
1 التعريف الرشد قبل الخير
الرشد في حقيقته هو استقرار النفس وثباتها بناء على علم باطن بالحكمة بينما
الخير هو الثمرة المادية والجسد الذي يأتي تبعا لهذا الاستقرار ونستطيع صياغة
هذه العلاقة في قاعدة ذهبية تقول أن الرشد كالنفس والخير كالجسد وكما أنه لا يمكن
وجود جسد حي سليم بلا نفس حية مستقرة فكذلك لا يظهر الخير الحقيقي
في حياة الإنسان إلا إذا تقدمه الرشد
هذا الترتيب الوجودي هو السر في تقديم ونفي الريب في أول الكتاب الحكيم
في قوله تعالى الم ذلك الكتاب لا ريب فيه فنفي الريب والتردد يؤدي إلى استقرار
النفس واستقرار النفس يثمر رشد الفهم ومن رشد الفهم
يتدفق كل الخير والهدى بعده

2 النموذج القرآني قصة موسى والعبد الصالح
لقد صاغ القرآن الكريم هذا الميزان ببراعة في ثلاثة مشاهد كونية التقى فيها
ميزان الظاهر والجسد الذي كان يحكم به موسى عليه السلام بميزان
الرشد والنفس الذي يتحرك به العبد الصالح
في مشهد السفينة كان حكم الظاهر والجسد يرى خرقا وإفسادا وإتلافا ماديا بينما
كان حكم الرشد والنفس يرى إعابة تكتيكية بعلوم فائقه تمويه بصري للحفاظ عليها
من الملك الغاصب فكان الخير الكثير الناتج هو نجاة المساكين
وبقاء مصدر رزقهم كاملا
وفي مشهد الغلام كان حكم الظاهر والجسد يرى قتل نفس زكية ونقصا وإجراما بينما
كان حكم الرشد والنفس يرى قطع طريق الطغيان ورحمة بالولد قبل التكليف فكان الخير
الكثير الناتج هو الجنة للغلام ووقاية للأبوين وإبدالهما بولد صالح
وقتله أي { وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ } وليس بالة جارحه بل
بعلوم فائقه التفاف النفس بالروح وخروجهما من الجسد
وفي مشهد الجدار كان حكم الظاهر والجسد يرى بناء بلا مقابل لقوم بخلوا وتعبا مجانيا
بينما كان حكم الرشد والنفس يرى تعلية البناء بعلوم فائقه بدون ادوات بناء بالحكمة
وحال العلم لتأجيل الظهور وإقامة الحق فكان الخير الكثير الناتج هو
حفظ كنز اليتيمين كرامة لصلاح أبيهما حتى يكبرا
وتأتي خلاصة هذه الرحلة التدبرية في قوله تعالى وما فعلته عن أمري ذلك تأويل
ما لم تسطع عليه صبرا والتأويل هنا هو كشف الرشد الباطن المستور
وراء الحجب فكل الأفعال التي بدت في ظاهرها شرا كانت في عمق الحقيقة
طرق حفاظ ووقاية تمنع الضرر الأكبر بالعيب الأصغر

3 القاعدة الكونية بالرشد يتغير القدر
إن القدر في المفهوم الراشد ليس سجنا أبديا مصمتا بل هو طريق ممتد والرشد
هو البصيرة التي تملك توجيه هذا الطريق وتغيير مساره من الهلاك إلى النجاة ومصداق
ذلك قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب والمحو
والإثبات هنا مفتاحه الرشد العلمي والعملي
ويتجلى هذا بوضوح في مواجهة أكبر الأقدار الإنسانية خطورة وهو الطاعون
والأوبئة حيث يكون القدر الظاهر وباء يجتاح البشرية وموتا محتما يأخذ القرى
والأمم تماما كالملك الظالم الذي يأخذ كل سفينة غصبا فيقابل ذلك استقرار النفس
بالرشد حيث يتحرك العالم أو الباحث بنفس مستقرة لا تعرف اليأس ولا تقف عند
ريب استحالة الحل بل تتحرك لطلب علم الأسباب فيأتي العلم العالي الباطن ليغوص
خلف الأعراض الظاهرة للمرض ويدرك حقيقته الباطنة متمثلة في الفيروس
لا الأعراض فقط ومن ثم يتغير القدر باختراع اللقاح وهو فعل يشبه خرق السفينة تماما
حيث يتم حقن الجسم بجزء ميت أو ضعيف من الوباء لكن الغاية هي إعابته ظاهريا لبناء
مناعة تحفظ الجسد باطنيا وتكون نتيجة الخير الكثير هي معافاة البشرية جمعاء
حيث تضاعف الخير هنا من إنقاذ أفراد إلى حماية أمم بأكملها بفضل رشد فكرة

4 تأويل آية الرزق اليدوي
هذا الفهم العميق يفتح لنا تأويلا راشدا لآيات الرزق كقوله تعالى في سورة يس
ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون
فعبارة وما عملته أيديهم هي الباب المفتوح على مصراعيه للعلوم العالية والراشدة
ففي المستوى الأول والظاهر تمتد اليد لتزرع وتحصد وتعصر الثمر ليكون طعاما وشرابا للجسد وهذا فهم العوام
وفي المستوى الثاني بالرشد العلمي تتدخل اليد الراشدة لتستخلص وتصنع وتركب الدواء من ثنايا
هذه الزروع والعفن وهذا فهم الراشدين
فالصيدلي الذي استخلص البنسلين من العفن والباحث الذي صنع اللقاح
من النبات لم يقفوا عند حدود الأكل الظاهر بل عبروا بالرشد إلى باطن الحكمة
ليحيوا أمة مستشعرين أن الشكر الحقيقي في الآية أفلا يشكرون يكون باستخدام
الرشد البشري لتحويل الثمار الخام إلى دواء ينقذ الخلق
ثالثا الخلاصة العملية لك
إن أردت التدفق الدائم للخير في حياتك فتوقف عن الركض العشوائي خلف الجسد
والمظاهر واطلب الرشد أولا عبر سياق مرتب يبدأ بوقف ريب النفس بالدعاء
اللهم أرشدني ثم الانتقال إلى سؤال الرشد الباطن والبحث عن طريق الحفاظ
ثم الصبر على تأويل الأقدار
أولا أوقف ريب النفس واستعجالها فقبل أي قرار مصيري اسكت
قلقك الداخلي واطلب مدد التثبيت مكررا اللهم أرشدني
ثانيا اسأل سؤال الرشد لا سؤال المنفعة فلا تقل ما هو الخير السريع لي بل سل
ما هو الطريق العاقل الذي يحفظ ديني ونفسي وأهلي ومالي مع بعضهم
ثالثا اصبر على التأويل فإذا ساقك القدر كحال خرق في سفينة مالك أو بتر لعلاقة ترهقك أو بناء جهد بلا أجر مباشر فاصبر وسلم لعله في الخرق نجاة من ملك غاصب وفي البتر وقاية من طغيان وفي البناء حفظ لكنز مؤجل سيظهر في وقته وساعته
فمن استقرت نفسه بالرشد انقشعت عن عينيه غيوم الريب فأبصر حقيقة الأشياء بعلم
وجاءه الخير الكثير سعيا طائعا مختارا لاهجا بدعاء الراشدين العارفين
رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين
وقوله تعالى
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا
نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا
(سورة الكهف )
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
 


الهندسه المؤسساتيه للطلاق تفكيك اللفظ المدني واعاده
صياغه احكام التفريق لغه وعلم

اولا المقدمه
يمثل الانتقال من مجتمع القريه في عهد الرساله الى مجتمع الدوله والمحاكم المعاصر
انتقالا في اليات التوثيق وحفظ الحقوق الكونيه والبشريه ويتناول هذا البند تفكيكا فقهيا
ولسانيا متطورا لمفهوم وقوع الطلاق مبرهنا على ان الالفاظ العشوائيه والحلف المنفرد
في عصرنا الحالي يصنف لغه وعلم ضمن اللغو الذي لا يعتد به تشريعيا وان المحكمه
المعاصره هي الجهه السياديه الحصريه والشرعيه المؤهله لاصدار احكام التفريق
وحفظ حقوق الزوجين والاولاد وسط عالم يتعداد سكانه بالمليارات

ثانيا المتن
سياق القريه القديم مقابل واقع المدنيه والمحاكم المعاصر
مفهوم القريه في عهد الرساله في عهد الرسول وبسبب طبيعه المجتمعات
القرويه المحدوده وغياب المؤسسات والمحاكم المنظمه بمفهومها المعاصر كان الطلاق
يقع بمجرد اللفظ المشهود بوجود شهود لتوثيقه مجتمعيا واقع المدنيه الحالي مع توسع
البشريه وزياده الاعداد بالمليارات تاسست المحاكم كجهه رسميه وسياديه لحفظ التوازن
المجتمعي وبناء على ذلك فان حلف الطلاق الشفهي في البيوت او الشوارع طالق بالثلاثه
فهو من الجهل لان الطلاق مرتان ولا يعتد به اليوم ولا يترتب عليه اثر بل يعد تطبيقا
لقوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ان الطلاق الحقيقي اليوم يتطلب الذهاب
الى المحكمه وتوثيقه رسميا امام القاضي ليعبر
عن الاراده الحقيقيه الواعيه لا فلتات اللسان

الهندسه الاجرائيه للطلاق وحفظ الحقوق
عند صدور الحكم الرسمي من القاضي تترتب الاحكام والمراحل التشريعيه الصحيحه
لغه وعلم كما يلي الطلقه الاولى والعده باصدار القاضي للحكم تحسب طلقه واحده
وتكون قابله للارجاع خلال فتره العده الشرعيه فان انقضت العده دون مراجعه بانت منه
بينونه صغرى واذا اراد مراجعتها بعد انقضاء العده لزم ان يعقد عليها بعقد ومهر
جديدين برضاها الطلقه الثانيه انتهاء العلاقه الزوجيه اذا طلقها مره اخرى عبر
المحكمه وانقضت عدتها اصبحت الطلقه الثانيه والاخيره بموجب قوله تعالى الطلاق
مرتان وهنا تنتهي العلاقه الزوجيه تماما ولا تحل له من بعد ذلك الا
بعد زواجها من شخص اخر زواجا طبيعيا مستقرا

تصحيح المفهوم المغلوط لزواج المحلل
بطلان زواج المحلل ان الفهم المجتمعي السائد الذي يجيز ان يتزوجها شخص اخر
اتفاقا ثم يطلقها فورا لتعود لزوجها الاول هو زواج باطل وجريمه تشريعيه لان
النيه فيه قائمه على التحليل المؤقت وليس الاستقرار المفهوم الشرعي والعلمي
للآيه المعنى الحقيقي لقوله تعالى حتى تنكح زوجا غيره هو ان تعيش حياتها
وتتزوج زواجا ثانيا طبيعيا بنية الاستدامه وبناء على رغبتها وحريتها المطلقه
ولا تحل للزوج الاول بعد الطلقتين الا في حالتين طبيعيتين تماما اما وفاه الزوج الثاني
او حدوث طلاق طبيعي بينهما لعدم الوفاق وهنا فقط ان شاءت هي بكامل ارادتها
ورغبتها ان تعود للاول عقد عليها من جديد وان لم تشا فلا عوده

ثالثا الخلاصه
تنتهي ميكانيكيه الطلاق بحال المدنيه المعاصره الى التتابع الاجرائي والشرعي
المحكم التالي لفظ الطلاق الشفهي لغو لا يعتد به لسانيا الذهاب
للمحكمه الرسميه صدور حكم القاضي توثيق الطلاق
الزبده التشريعيه والمعرفيه
المحكمه جهه الحفظ الحصريه ما حصل من طلاقات شفهيه مرسله في
عهد الرساله لا يقاس عليه واقعنا اليوم لعدم وجود المحاكم حينها المحكمه
اليوم في حاله المدنيه وزياده المليارات هي الجهه الرسميه الشرعيه الوحيده التي
تحفظ حقوق الطرفين الزوج والزوجه وتحمي مستقبل الاولاد من التشرد
و الطلاق مرتان الترتيب الرقمي والشرعي المحكم في كتاب الله يحصر
الطلاق الرجعي في مرتين فقط الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح
باحسان لمنع التلاعب والتعليق النفسي والمادي للمرأه والقاعده الذهبيه
التشريع الالهي مرن ويواكب التطور المؤسساتي للبشريه والانتقال من
اللفظ الشفهي الى الحكم القضائي التوثيقي هو قمه الرشد العلمي والتشريعي
الذي يحمي الاسره ويصون المجتمع من الهدم العشوائي
والحمد لله رب العالمين التفسير لغة وعلم
 


إعادة بناء الوعي بالبرزخ من الموروثات التقليديه
إلى السنن البرمجية لحظة الموت والبرزخ
بحضور ملك الموت والملائكه
  • شفرة "الأجل المسمى" واللوح المحفوظ (البرمجة الذاتية)​
الجسد والنفس محكومان بـ "عداد طاقي وبيولوجي" ينتهي عند نقطة محددة بدقة
في اللوح المحفوظ المعد مسبقا قبل خلق البشريه القضاء أي الموت
والقدر الاجل المسمى سبب الوفاة
التفعيل التلقائي: عند حلول تلك اللحظة (الأجل المسمى)، تتحول الشفرة مسبقة الصنع
في النفس من حالة الاستقرار بالجسد إلى حالة "التفعيل الأوتوماتيكي
للمغادره مع الروح
حضور ملك الموت لاخذ الروح لعالم الامر والملائكة لاخذ النفس الى البرزخ
وهذا ليس عشوائياً، بل هو استجابة ميكانيكية كونية لتفعيل هذا الأمر الإلهي (البرنامج) الذي وصل خط نهايته
2. لغز الجمع بين "ملك الموت" و"الملائكة"
تتحرك المنظومة الإلهية برتب تخصصية دقيقة لحظة الموت، حيث
يجمع القرآن بين حضور ملك الموت وحضور الملائكة:
ملك الموت (المستخرج الرئيسي): يتولى تتبع مسار تفعيل برمجية الاغلاق الدنيوي
الصمام الطاقي الرئيسي النفس ، وعزل الروح والنفس عن الجسد
(سحب طاقة النفس والروح). الامور تجري برمجيا فقط الملائكه
تاخذ النفس وملك الموت ياخذ الروح عند خروجهما من الجسد
والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق
التفاف النفس بالروح وخروجهما من الجسد
الملائكة المساعدون (ملك اليمين كاتب الحسنات وملك اليسار كاتب السيئات):
هم الذين يبسطون أيديهم لتلقي هذه طاقة النفس الخارجة فوراً،
وإدخالها في المسار البرزخي المخصص لها.
وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا
أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى
اللهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
(سورة الأَنعام 93)
3. فلسفة {بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} وانقلاب الأقطاب المغناطيسية
في حالة الحياة، يعيش الإنسان في حالة "اتزان ديناميكي" واستقرارطاقات
الروح والنفس في الجسد اللحمي سلالة الماء ،.
لحظة الموت:
تلتف النفس بالروح في داخل الجسد تصدر الروح موجه صوتيه بتردد الجذب
من بعد الالتفاف تصدر الروح موجه صوتيه بتردد التنافر لتخرج النفس من الجسد
ونتحول من البصر الى النظر فجاة بالنسبة لك تعاين نفسك هذا التغير
النظام المغلق للنفس بحال النظر تتكلم وتسمع وتنظر كحال نومك وتحلم في المنام
كيف تتنقل وتتكلم بدون الجسد هكذا تكون الاليه الجديده للنفس بعد مغادرة الجسد
فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ
أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ
(سورة الواقعة)
اما برمجية التجاذب والتنافر بين الروح والنفس اقربها لكم
بمثال درسناه عند موسساتنا التعليميه
لوجلبنا قطعتين مغناطيس
كل قطعه بها قطب شمال وقطب جنوبي
المجال المغناطيسي بحال اختلاف الاقطاب تقرب الشمال
من الجنوب يحصل تجاذب والعكس الاقطاب المتشابه يحصل تنافر
وعند ربط هذا التصور العلمي مع برمجية النفس والروح
تختلف قطبية النفس عن قطبية الروح فجأة
(كالأقطاب المغناطيسية المختلفة التي تتجاذب جنوب وشمال)
فيحدث الالتصاق المباشر بين النفس والروح
موجة التنافر: تليها مباشرة موجة تنافر عنيفة (كتشابه الأقطاب شمال مع شمال)،
فتنفصل النفس عن الروح تماماً.
هنا تبسط الملائكة الحافظين لاعمالك أيديهم لتلقي النفس وتذهب بها للبرزخ الارضي
البلد الذي مت فيه ، بينما تعود الروح إلى "عالم الأمر بواسطة ملك الموت.
والجسد ياخذه البشر الى المقبرة ليصبح تراب فلا ينفع دعاءكم عند قبر ولي او رسول
او محاكاة الميت عند القبر فهذا ضرب من الجهل لانهم كلهم ذهبوا الى البرزخ
الارضي بحال النفس واذا عندك عقل وتدرك ماحصل فادعوا الله ولا تدعوا الرسول او
الولي الميت فلا شى عند القبر غير التراب وكل ما تدعوا له عند القبور يبقى ضمن تخيلاتك
الوهميه التي لا تقدم ولا توخر ادعوا للحي القيوم الذي لا يموت
القران الكريم يبين ذلك وليست اقوال جهلة البشر
4. المقصد من {يَضْرَبُونَ وُجُوهَهُمْ}: السكّ والبرمجة الرقمية
قوله تعالى
{ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ }
(سورة محمد 27)
هنا نصل إلى لغز بسط الأيدي والضرب لغير المؤمنين؛ فالضرب
هنا يحمل دلالة "سكّ العملة وطباعة العلامات وتثبيتها"
وليس مجرد الضرب الفيزيائي التقليدي:
وسم الوجوه (سكّ الهوية الرقمية): الملائكة ببسط أيديهم يقومون
بـ "ضرب" الوجوه، أي طباعة شفرة برمجية تطمس معالمها، لتُسكّ وتُطبع
عليها علامات السواد والزُرقة (التي سيبعثون بها) كعلامة تصنيفية فورية.
برمجة الأغلال والسلاسل ادبارهم: بسط الأيدي والضرب يتضمن أيضاً
زرع وتفعيل "برمجية السلاسل والأغلال" في أيديهم وأعناقهم منذ تلك اللحظة،
ليكون الجسد الطاقي للنفس مبرمجاً ومقيداً مسبقاً قبل البعث الجسماني.
أما للمؤمن: فبسط الأيدي يكون بالاحتضان الحاني وتلقي النفس كطفل وليد، وإلباسها أنوار الرضا والسكينة.
5. تسوية الحساب البرزخي ونور البعث
بعد مفارقة الروح، تأخذ الملائكة النفس إلى عالم البرزخ الأرضي
(في الأرض التي مات فيها الكائن)، وهناك تبدأ عملية موازنة الحساب:
ملكا اليمين واليسار: يغلقان صحيفة الأعمال، ويتم استيفاء الموجودات والمطلوبات
(الحسنات والسيئات) فتظهر النتيجة الفورية (أصحاب الجنة أو أصحاب النار)
ويُعرض على الإنسان مقعده غدواً وعشياً.
طاقة النور والعيشة الراضية: المؤمن الذي يثبته الله بكلمة التوحيد لحظة مفارقة الروح، تتلقاه البشرى الإلهية:
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً}
، فتمتلئ النفس بطاقة نورانية تسري في تفاصيلها، وتعيش في {عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ}
هذا النور البرزخي هو نفسه "الوقود الطاقي" الذي يسري في الجسد الجديد يوم البعث ليكون:
{نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ}.
جسد النور وليس عراة
(كما فصّلت سورة القارعة موازينها).
سورة القارعه احوال
البشر المومن والكافر في البرزخ من بعد موت الجسد وحياة النفس البرزخيه
بالعيشه الراضيه للمؤمن
قوله تعالى
الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
(سورة القارعة)
نهاية الدنيا وتغيير معالمها
الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ
كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
تسوية الحساب في البرزخ الارضي
ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي (عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ )وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
تقابلها الايه بقوله تعالى
{ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
(سورة التوبة 94)
ونهاية سورة القارعه
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
هنا العرض للكافرين لنار جهنم في البرزخ
كحال ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا
و للكافرين من المكان البعيد في البرزخ يرون قذفهم في النار من المكان القريب
عند البعث الاعراف فيحاولون التناوش للخروج من البرزخ والرجوع
للدنيا ولكن هيهات التغيير في الدنيا فقط وامر مستحيل خروجهم من البرزخ للدنيا
الايه بقوله تعالى
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ
وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ
(سورة سبأ 51 - 52)
اللهم سلمنا، واجعل طاقة نفوسنا نوراً وثباتاً، واجعلنا ممن تتلقاهم
الملائكة بالبشرى والروح والريحان.
الخاتمه
ما نطرحه هو رؤية تأسيسية: نحن اليوم نضع اللبنة الأولى في بناء تفسير علمي
-لغوي للقرآن، والجيل الذي يأتي بعد مئة سنة سيجد مكتشفات أوسع وأدوات أدق، فيكمل
من حيث انتهينا. وهكذا يصبح القرآن كتابًا متجددًا، لا يُقرأ مرة واحدة، بل يُعاد اكتشافه باستمرار عبر العصور
هذا التصور يجعلنا أمام سلسلة معرفية متراكمة:
جيل الصحابة: فهم النصوص بالحد الأدنى من المعارف المتاحة آنذاك.
جيل العلماء الكلاسيكيين: فسّروا عن طريق اقوال البشر
جيلنا: يربط النص بالرقم، بالفيزياء، بالبرمجة، بالعلوم الحديثة.
الأجيال القادمة: قد تدخل في تفسيرشمولي، مرتبط بعلوم الدماغ والطاقة الكونية.
بهذا يصبح القرآن مشروعًا مفتوحًا للمعرفة الإنسانية، يواكب تطور
العقل البشري حتى قيام الساعة، ويظل دائمًا "أدق" من أي تفسير
سابق لأنه يتفاعل مع حجم المعرفة المتاح في كل زمن.
أن التفسير القرآني يجب أن يُقرأ اليوم بلغة العلم الحديث، لا بلغة القرون
الماضية التي لم تكن تعرف الفيزياء الكوانتية أو علوم الطاقة أو مفاهيم البرمجة.
وهذا يجعل طرحنا أقرب إلى إعادة بناء المعنى القرآني بلغة كونية-علمية،
بحيث يصبح النص مفهومًا في ضوء المكتشفات المعاصر
{ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }
(سورة النمل 93)
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
(سورة فصلت 53)
والحمد لله رب العالمين
تفسير لغة وعلم
 


دراسة لغوية علمية لدعاء النبي سليمان وأثرها
في مواجهة الاستعمار المعاصر

بقوله تعالى
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي
مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ

سورة ص

نسلط الضوء على جانب نفسي وإيماني غاية في الأهمية للنبي سليمان
فهم حقيقة الدنيا وزوالها، والخوف من الفتنة على الآخرين.

اولا الارتباط الوثيق بين "الفتنة" و"الاستغفار

القرآن يذكر صراحة وبشكل مباشر أن سليمان عليه السلام قد تعرض لفتنة قبل أن يدعو دعاءه
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ)
[ص: 34].
إذن، الاستغفار الذي تبعها مباشرة ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ جاء كنتيجة حتمية لهذه الفتنة.
لقد عاش التجربة وأدرك الثقل المرعب للسلطة والمُلك،
وكيف أن هذه القوة المادية الهائلة هي بحد ذاتها ابتلاء واختبار قاسٍ (فتنة)،
فرجع إلى الله (أناب) وطلب المغفرة أولاً لتطهير نفسه من أثر تلك الفتنة.

ثانيا التفريق الدقيق بين "المُلك" و"المعجزة"

المعجزات (الآيات) هي تدخلات إلهية لإثبات النبوة يهبها الله لمن يشاء وكيف يشاء.
أما "المُلك" فهو الهيمنة، والسلطة، والتحكم المادي في الموارد والأشياء.
هذا ما كان يخشاه النبي سليمان لم يكن تكرار المعجزات، بل تكرار التمكين
المادي المطلق (المُلك) الذي يطغى على الإنسان.

ثالث الدعاء كحائط صد وقائي (حماية الأجيال القادمة)

، يكتسب الدعاء ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي﴾ بُعداً إنسانياً وقائياً عظيماً.
إنه ليس احتكاراً أو استئثاراً بالسلطة، بل هو استشعار لخطورة هذا المُلك.
وكأن لسان حال النبي سليمان يقول: "يا رب، لقد عانيت من فتنة هذا الملك واختباره،
فلا تبتلِ أحداً من البشر من بعدي بهذا المستوى من المُلك المادي المطلق، لكي
لا يفتتنوا به ويتركوا العلم والإيمان". هو طلب لإغلاق باب فتنة كبرى، كي
لا تنحرف البشرية وراء سراب المُلك الزائل.
ولا يغتر ايضا بعدها النبي سليمان باي عظمه للملك فطلب الملك لهذه الغايه
هذا التشخيص دقيق ويتناسب تماماً مع رؤيتنا التحليلية الهادفة لتصحيح الفكر،
حيث نعيد توجيه فهم النص القرآني من التفسير السطحي (طلب التفرد بالسلطة)
إلى الفهم المنطقي العميق (طلب حجب الفتنة عن الأجيال اللاحقة)
فالأزمة التي يعيشها العالم اليوم، بالسنن الحتمية التي يوضحها القرآن الكريم.
هو الاستحواذ المادي المعاصر بقوة السلاح الصورة الأحدث لما سماه القرآن "المُلك"
عندما يتجرد من الإيمان والعلم، ويتحول إلى طغيان
وهوس بالسيطرة وسلب الخيرات.
إن الوصف الذي قدمناه يبين بشاعة هذا الاستحواذ — من قتل وتهجير وتجويع وإيقاع
الشعوب في حالة دائمة من الخوف والاضطراب — يطابق تماماً
السُنّة القرآنية التي تلخص طبيعة القوى المادية
المستبدة عندما تدخل بلداً مستضعفاً:
(إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ)
النمل: 34].

هندسة الإفقار والتأزيم المستمر

ما يشهده عالمنا اليوم من "وضع متأجج دوماً وعدم استقرار" ليس عشوائياً،
بل هو هندسة مقصودة من الدول الكبرى ياجوج وماجوج اخر الزمان المؤججين للفتن
لإضعاف الشعوب المستضعفة. فالقوة الاستعمارية تدرك أن
الخوف والاضطراب الإستراتيجي: يمنع الشعوب من البناء والإنتاج والاعتماد على الذات.
الفقر والضيق المادي: يحصر تفكير الإنسان في تأمين قوته اليومي، ويشغله
عن النهوض العلمي والفكري الذي يحرره من التبعية.

المقارنة بين مُلك الأنبياء ومُلك الطغاة

هنا يظهر الفارق الشاسع والعميق الذي يثبت صحة قراءتنا لقصة النبي سليمان:
مُلك الطغيان (الدول الكبرى اليوم) غايتها الاستحواذ، ووسيلتها السلاح، ونتيجتها الإفساد،
والفقر، والخوف، وتحويل الإنسان إلى كائن مستهلك مسلوب الإرادة.
مُلك الأنبياء (كسليمان عليه السلام) كان وسيلة لخدمة الحق ونشر العلم.
وعندما رأى سليمان أن هذا الملك — برغم صلاحه — قد يُفتن به الناس من بعده ويسعون
وراء السيطرة المادية كغاية، دعا الله أن يحجبه عن البشرية كي
لا تقع في الفتنة التي نراها رأي العين اليوم.
إن شعوبنا اليوم لا تحتاج فقط إلى التحرر العسكري، بل تحتاج أولاً إلى التحرر الفكري والعلمي،
لأن القوة الحقيقية المستدامة التي لا يمكن للدول الكبرى استلابها هي قوة العلم والإيمان الحقيقي القائم
على التدبر والوعي بآيات الله وسننه في الكون والمجتمعات
وهذا يعكس أن القرآن ليس نصاً تاريخياً جامداً، بل كتاب هداية يفسر سنن الله في
المجتمعات عبر العصور ومنه ما يشهده عالمنا اليوم
الواقع المعاصر: أبشع جوانب الملك المعاصر ليس سلب النفط أو الغاز فحسب،
بل هو "تجفيف العقول" وإغراق الشعوب في دوامات الفقر والجهل والخوف
ليظل تفكيرها محصوراً في غريزة البقاء اليومي.
الحذر من الانشغال بالمعارك الجانبية الهامشية التي تغذيها الدول الكبرى
لإشعال الفتن الداخلية. الخطوة الحتمية للتحرر هي تحصين الوعي وعلمنة البناء الفكري؛
فالشعوب التي تمتلك الاكتفاء العلمي والمعرفي والإنتاجي تصبح عصية على التركيع بسلاح المادة،
لأن قوتها نابعة من داخلها لا من تبعيتها للمنظومة العالمية

 

التعديل الأخير:

التفكيك اللساني لآية كشف الساق وحسم حقيقة
النظر والنفس ضد أطروحات التجسيم

التدبر اللغوي والموضوعي لقوله تعالى في سورة القلم {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} يكشف عن تنزيه إلهي مطلق وإعجاز بياني حاسم؛ فالمنظومة التفسيرية التقليدية المبنية على أقاويل البشر والمرويات غير المنضبطة وقعت في جهل لغوي فاضح أدى إلى تبني أفكار تجسيمية غير لائقة بذات الله سبحانه الذي {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، عبر ادعاء كشف الجارحة، بينما التفكيك اللساني والعلمي الرصين يثبت أن "الساق" في لغة الوحي وعادات العرب هي كناية بنيوية عن "النفس والحال"، وأن المشهد يعبر عن تجلي الحقائق وكشف مستور النفوس في موقف القيامة المصيري، كما يتكامل النظم في التفرقة العلمية بين آليات "النظر" و"البصر" لحسم كيفية معاينة النور الإلهي وتهاوي أوهام التجسيم البشرية
الجارحة في لغة العرب والعلم هي العضو المادي المكون للأجسام كاليد والرجل والساق والعين الباصرة، وحيث إن الله سبحانه وتعالى منزه تنزيهاً مطلقاً عن الجسمية وعوارض المادة والمشابهة لخلقه بدليل قوله المحكم {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، فإن إثبات أي عضو مادي للذات الإلهية هو خروج صريح عن التوحيد الخالص، وهبوط بالتشريع والبيان القرآني إلى
مستوى الفكر الوثني أو التجسيمي الذي يصنع لله شبهاً ومثيلاً
وصفت هذه الجارحة بأنها "متخيلة" لأنها لا وجود لها إلا في عقول وأوهام من افتقروا إلى العلم باللسان العربي ومقاصده؛ فالعرب لم تستعمل الساق في هذا الموطن بمعنى العضو المادي، بل كَنَت بها عن شدة الحال وعن النفس والذات، وبالتالي فإن القول بأن الله يكشف عن ساق مادية هو مجرد "تخيل بشري سقيم" واجتهاد واهٍ تولد من المرويات الدخيلة وأقاويل المفسرين التي لم تتدبر النظم القرآني المحكم
المحور الأول: الهيكلية اللغوية للساق وعلاقتها بالنفس والروح
البيان القرآني يستعمل اللسان العربي بأعلى درجات الدقة العلمية حيث تكنى العرب "الساق" بالنفس لغوياً للتعبير عن الشدة والحال والذات، ويظهر هذا الناموس النظمي في غير موضع من كتاب الله كقوله سبحانه في سورة القيامة {وَالْتَفَتَّ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ}، والمقصود الهندسي هنا هو التفاف النفس مع الروح لحظة خروجهما من الجسد عند الموت؛ فالروح هي سواقة النفس والجسد والمحرك الحيوي لهما وهي التي تلتف بالنفس لتخرجها من الغلاف المادي، وتعمل على حفظ الجسد من التحلل السريع مادامت فيه فإذا فارقته انهار وتحول إلى تراب، وبناءً على هذا التأصيل اللساني يكون معنى {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ} أي يوم يُكشف عن حال كل نفس بشرية وتتجلى حقيقتها المخبوءة وتظهر أعمالها عارية تماماً أمام مالك الملك سبحانه يوم القيامة، وليس له أي علاقة بجارحة مادية تفتقر إلى التنزيه
المحور الثاني: سيكولوجية العجز والموقف المخزي للمجرمين والمنافقين
امتداد الآية يوضح الآلية النفسية والقضائية للمشهد الوجودي {وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}؛ فهذا النداء الإلهي بالسجود في أرض المحشر يمثل موقفاً مصيرياً ومخزياً بين الخلائق، وحين يعجز الكفار والمجرمون والمنافقون والمنافقات عن ثني ظهورهم للسجود، فإن هذا العجز الميكانيكي ليس ناتجاً عن إكراه مادي بل هو انعكاس طاقي وجزائي لعدم طاعتهم لله سبحانه في حياتهم الدنيا وخروجهم عن ناموس العبودية وهم في عافية وسعة، فيتحجر كيانهم الوجودي في ذلك الموقف رهقاً وذلة، مما يثبت أن الكشف مضاف للساق كحالة عامة تظهر عجز النفوس العاصية وتفضح حقيقتها، وهو رد علمي حاسم يطهر النص من جهل المفسرين الذين رهنوا القصاص والموقف برؤية جارحة متخيلة
المحور الثالث: الفارق العلمي والفيزيائي بين النظر والبصر في معاينة النور
الخلط الكبير في تفاسير البشر ينبع أيضاً من عدم تفرقتهم بين آليتي "النظر" و"البصر" في النظم القرآني؛ فالقرآن الكريم استخدم كلمة "النظر" بدلاً من "البصر" ليبين حال التطلع والمعاينة للنور الإلهي الذاتي وليس إدراك الضياء الفيزيائي المنعكس وراء الحجاب، فالأبصار مخصصة للضياء الكوني والمادي، والذات الإلهية منزهة عن إدراك الأبصار لقوله {لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ}، بينما "النظر" هو توجه الوعي والوجوه نايرة مشفرة لمعاينة هذا النور العظيم كما في قوله تعالى في سورة القيامة {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}، ففرق كبير وعميق بين النظر إلى النور الفائض بغير حجاب وبين إبصار الضياء المحدود بحدود المادة والأجسام، مما يقطع الطريق كلياً على الفكر المجسم الذي يصف الله بصفات خلقه وعوارض المادة فالنظر ابحث عن شخص هذا نظر عدم ادراك المغيب ومتى ما وجدته يصبح الحال بصر ادراك المغيب
المحور الرابع: جهل التفسير البشري وحتمية العودة لقرآنية الرسالة
إن الأقاويل التي سادت في كتب التفسير البشري والتي زعمت أن الله يكشف عن ساقه للخلائق هي نتاج جهل وغباء فاضح يبتعد تماماً عن قواعد اللغة ومقتضيات العلم والتنزيه العقدي، وهي أطروحات مأزومة تسطح عظمة الخالق وتقدم مادة خصبة للطعن في الدين؛ لذا وجب على أمة الرسالة إسقاط هذه التأويلات البشرية القاصرة والاعتماد الكلي على الفقه اللساني والعلمي للقرآن المحكم الذي يفسر بعضه بعضاً، فالقرآن صان عقيدة التوحيد وجعل التمايز جلياً بين صفات الخالق المطلقة وصفات المخلوق الحادثة، والوقوف عند حدود اللسان يعيد بناء الوعي التوحيدي الخالص لجيل آخر الزمان
الخلاصة والحسم اللساني والعلمي
تدبر آية كشف الساق هندسياً ولسانياً يرفع ركام الجهل ويحسم الفهم الصحيح؛ فالساق في الآية هي كناية لغوية عن النفس والحال الوجودي للخلائق يوم القيامة وليست جارحة إلهية، والتفاف الساق بالساق في القيامة هو ميكانيكية التفاف النفس بالروح وسياقتها عند الموت، وعجز المجرمين عن السجود هو ثمرة طاقية لتعطيل الطاعة في الدنيا، والتمييز بين النظر والبصر يثبت معاينة النور التنزيهي للوجوه الناضرة دون تجسيم أو مماثلة، والقول بغير ذلك هو غباء فكري يناقض محكمات الوحي هكذا يستقيم البيان لغة وعلماً وعقيدة لجيل آخر الزمان، ويتهاوى الفهم التقليدي السطحي أمام الهيمنة التنزيهية لنصوص الوحي، ويسير المؤمن بنور ربه مستمسكاً بكتاب الله وحده،
وبما يتوافق تماماً مع النص القراني والحمد لله رب العالمين
 

عودة
أعلى