كيف كتب ربنا على نفسه الرحمه لابد ان ابين اولا
وصف الضياء بحال شجرة الالوهيه
(مثال) قوله تعالى
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ
وَلَا غَرْبِيَّةٍيَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ
(سورة النور 35) يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زيتونة = الضياء الالهي لا اله الا هو وحده لا شريك له لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ = يعبر بالشروق بداية كل حال والغروب نهاية الحاللاشرقية = اي الله سبحانه ازلي الذي لا بداية له وليس قبله شىءولا غَرْبِيَّة= اي الله سبحانه الابدي الذي لا نهاية له فيكون تفسير سورة الاخلاص قل هو الله احد= شجرة مباركة = الله لا اله الا هو تبارك اسمه ذو الجلال والاكرام الله الصمد = يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار(ضياءه) = زيتونة =الله الدائم الذي لا يلحقه زوال ولا يفنى لم يلد = لَا شَرْقِيَّةٍ= الازلي الذي لا بداية له وليس قبله شىءولم يولد =وَلَا غَرْبِيَّةٍ= الابدي الذي لا نهاية له هو وحده ولم يكن له كفوا احد = ليس كمثله شىء
ونحن كبشر الله سبحانه يضع برمجية خلقنا في النفس { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }
(سورة الشمس 7 - 8) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ
( وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا( الجسد صورة النفس معنى زوجها (سورة النساء 1)
اما ربنا فهو الذي وضع برمجية في نفسه وهذا دليل على ان الخالق هو الله
سبحانه وحده مثال على ذلك كتب الرحمه في نفسه قوله تعالى
{ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ }
(سورة الأَنعام 54) برمجية الرحمه بحال الضياء
فتكون صورة نفس خالقنا العظيم الضياء بحال الرحمه هي
النور بحال الرحمن الافعال في خلقه بصفة الرحيم لعالم الامر وعالم الخلق الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا
(سورة الفرقان 59) اي الرحمن الرحيم ولكم في سورة الرحمن النعم الاء
التي بينها في اياته لتلك السوره وايات اخرى في كتابه
قوله تعالى
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (سورة الملك 3 - 4)
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
في قوله تعالى
{ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ }
(سورة هود 44)
قيل: فعل ماضٍ مبني للمجهول، يُستخدم في حكاية الأخبار المجهولة المصدر، مثل: "قيل كذا"
(أي سُمع كلام من دون توثيق)
.بينما ابلعي فعل امر لحال حاضر فكيف نفهم قيل ماضي مع ابلعي امر لحال حاضرالجمع بين الماضي والحاضر ففي الايه قيل ماضي وابلعي امر حاضرقيل تعني ان الامر قد صدر من قبل في اللوح المحفوظ ماضي وابلعي امر حاضر وقت نزول الطوفان
{ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا }
(سورة القمر 11 - 12)
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا= { وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ } (سورة هود 40)=
{ وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ }=
(سورة المؤمنون 27)
ونهايته امر حاضر ابلعي ماءك كحال الماضي سمع والحاضر يسمع في الايه
بقوله تعالى
قَدْ سَمِعَ (ماضي الاحداث في اللوح المحفوظ)الله قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا
وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ(حاضر وقت حدوث الحال) تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
(سورة المجادلة 1)
والحمد لله رب العالمين
من قال ان الايه نسخت فهو واهم واتباع ترتيل ايات الكتاب تبين زيف من قال ان الايه في قوله تعالى أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى
الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ
تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
(سورة البقرة 184) وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ قالوا من هذا الجزء من الايه نسخت يعني المفروض كل الايه بهذا الحال
تنسخ اذا هو يستند الى قول ما ننسخ من اية لم يقل ربنا ربع الايه او نصفها تنسخ
بل قال ننسخ من اية اي باكملها هذا تزييف في ايات الكتاب ونقول فيه بترتيل الايات
ادناه التي تبين عدم وجود نسخ في القران الكريم قوله تعالى
{ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ }
(سورة ق 29) ايه صريحه تبين لا تبديل لاي من كلمات الله فكيف بك من ينسخ كلام الله افتراء قوله تعالى
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
(سورة الحجر 9) نزل الكتاب وحفظه كما هو لحظة نزوله من ان يطاله التغيير فلا نسخ فيه بحال
نزوله بل حفظه كما هو بدون تغيير
اما تفسير قوله تعالى
{ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } (سورة البقرة ) هنا الايات ليست بمعنى ايات الكتاب بل يوجد مصطلح اخر للايات اي المعجزات التي ياتي بها ربنا لرسله
قكلما يمضي مجىء اية معجزه وتنسى نات بخير منها مثل اية انفلاق البحر
ايه عظيمه خير من بقيت الايات في الاعجازاو مثلها
مثل ايات موسى لفرعون القمل والجراد والضفادع الحشرات والبرمائيات مثلها
هذا هو معنى تفسيرها لكن اقوال البشر في الحديث التجئوا الى المكر بحال النسخ
حتى يتلاعبوا بتفسير الايات ويفسروها على غير مراد الله في كتابه
نرجع على تفسير الجزء من الايه وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ذكر
ربنا في بداية هذه الايه حال المرضى او على سفر اي الذين
لا يطيقونه لهذا السبب بالصيام في ايام اخر
وفي حال واحد على الذين يطيقونه ولكنهم لا يستطيعوا الصيام وهم ليسوا مرضى
او على سفر وهولاء هم الذين يعملون باشغال توثر على بدنهم ان صاموا مثال
شخص يعمل في مخبز لتجهيز الخبز للناس وسط نار لاهبه عند تنور الخبز
ورمضان في الصيف الحارهذا الرجل او من على شاكلته بعمل اخر
قد جاءته رخصة من ربنا ليس عليه صيام ويدفع فدية اطعام مسكين عن كل يوم في رمضان
وان كان الذي يعمل هو مسكين ولا يقوى على فدية اطعام مسكين رب لعائله فاطعامه لاهله واولاده وزوجته
هو فداء له عن كل يوم من ايام شهر رمضان فيريد الله بنا اليسر ولا يريد العسر
والحمد لله على نعمة الاسلام وتيسيرربنا لعباده المؤمنين فنحمده ونشكره
التفسير لغة وعلم
تبيان زيف اقوال البشر في تفسير
قوله تعالى
{ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا }
(سورة مريم ) فسرت على ان يوم القيامه ينصب صراط مستقيم مثل الخيط الرفيع على نار
جهنم توقع الكافرين والمجرمين والمنافقين في قعر جهنم أي هذا هو شكل الورود اليها وحدث
العاقل بما لا يعقل فان صدق فلا عقل له وما اكثرهم اليوم
من امة محمد الا من رحم ربي يجعلوهم يسبحون في أوهام والتخيلات التي لا
اصل لها فاغلب تفسيراتهم لا تستند على ايات الكتاب
واذا تتبعنا ترتيل ايات الكتاب سوف يتبين لكم تفسيرها بسهوله وتتكشف لكم زيف من
يشترى بايات الله ثمنا قليلا ويقولون هذا من عند الله
ناتي أولا الى معنى ورد في اللغة
ورَد فلانٌ المكانَ/ ورَد فلانٌ على المكانِ: أشرف عليه، أتاه، دخله أو لم يدخلْه
ورَد الكتابُ المطلوبُ :حضر، وصل
ورَد الشَّخْصُ عليه: أقبل عليه
يعني الورود اشرف على المكان اقبل اليه جاءه وحضره
{ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ }
(سورة القصص 23)
اشرف عليه وجاءه عند اطراف المدينه ماء مدين
واتباع ترتيل الايات يتبين لنا المكان الذي نشرف عليه(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) ونحضره ونرى فيه الجنه والنار
في الاخرة عند منطقة الأعراف ما بين الجنه والنار
قوله تعالى
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا
أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ
تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
(سورة الأَعراف )
ويكون سوق المومنين زمرا الى الجنه تسوقهم الملائكه وكذلك الكافرين سوقهم للنار زمرا وليس خيط يمشون عليه
واضحك على العقول التي تصدق بالخيط
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ
(سورة الزمر )
هنا الايه صريحه حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ
كلام واضح وبسيط تبين الدخول الكافرين لجهنم من أبوابها وليس خيط يمشون عليه
والصراط المستقيم الذي يذكر في الكتاب مدلوله الهدايه في الدنيا باتباع الكتاب الميثاق والعهد
{ وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }
(سورة الصافات 117 - 118)
وعكسها الى صراط الجحيم من خلال الختم على سمعهم وابصارهم غشاوة ولهم عذاب اليم
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
الجهل في تفسير اسلك يدك وادخل يدك لم تفسر في الفديو ادناه بلغة وعلم
التفسير الصحيح ادناه
الفارق بين ادخل يدك واسلك يدك في قصة موسى
فهم الكتاب بترتيل الايات بمواضعها تبين بشدة الاختلاف بالاحداث وخصوصا في قصة موسى اغلبها مرادفات في الظاهر متشابه بالعمق اختلاف واضح للعيان لم ينتبه لها الاستاذ الفاضل فاضل السامرائي حيث قال انه لا فرق بينهما وحذاري مما ينشر في قنوات اليوتيوب اغلبها في تفسير الكتاب غير صحيح ففي قوله تعالى
{ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ }
(سورة النمل 12)
هنا في هذه الواقعه يبين ربنا لموسى ماهية اليد البيضاء وبحركه واحد لتخرج بيضاء
واستخدم كلمة ادخل لغويا لانها تناسب حركة اليد ولمره واحده
اما في قوله تعالى
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ
مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ
(سورة القصص 32)
هنا عرف موسى ما هية اليد البيضاء بعدها علم ربنا موسى العرض الذي سيجريه امام فرعون وملئه وفيها تدخل وتخرج اليد بحركات لاكثر من مره وبانماط مختلفه فناسب حركة اليد لاكثر من مره كلمة اسلك ولا يمكن وضع ادخل مكانهالان الاولى بحال حركة اليد لمره واحده تختلف عن اسلك حال حركة اليد لاكثر من مره فلكل منهما سياقهما اللغوي هذا هو التفسير الصحيح بفهم ترتيل ايات الكتاب تتبين لكم حقيقة كل حال والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
التوسع في المعنى عن الامانه بحال السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ
العدل الالهي في توزيع تلك الامانات تناول الكثير تفسير الامانه على انها التكاليف والشرائع: هي الفرائض التي أوجبها الله
(صلاة، صوم، إخلاص، وغيره)، وتعتبر حملًا ثقيلاً خافت السماوات والأرض من تقصيرها فيه.
المسؤولية والعهد: التزام الإنسان بحدود الله والوفاء بالعهود، وبما أؤتمن عليه من حقوق العباد والودائع او حرية الاختيار
ولكن ما علاقة السماوات والارض والجبال لهذا الامر هو يخص البشر اذن هذا التفسير غير صحيح
وطريقة البحث لايجاد تفسير لهذه الايه ان نتبع ما امرنا الله به بترتيل ايات الكتاب قي سوره لايجاد الربط الصحيح
لتلك العلاقه نبدأ بما جاء في تلك الايتين لايجاد ماهية الامانه والمقصود بها في قوله تعالى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا
وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
(سورة الأحزاب ) والايه في قوله تعالى
ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا
أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ
الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
(سورة فصلت ) مما جاء اعلاه تهيئة عالم الخلق الارض والسموات السبع ونقل امانات من خامات وامور اخرى من سماء عالم الامر
الى الارض لتكون دار سكن مؤقت للجن والبشر والمخلوقات الاخرى على سطح الارض وسمائها
وهذا الحال لم تستطع الارض والسماء والجبال ان يحملنها لانه فوق طاقة قدرتهم قكان العدل الالهي
ان تولى خالقنا العظيم بنفسه نقل تلك الامانات لتهيئة عالم الخلق الارض والسموات السبع وبدا هذا الامر
عندما كانت سماء عالم الامر ملتصقه بالارض أي رتقا وبعد اكتمالها تم فصل سماء عالم الامر ففتفناهما
وبحال القضاء والقدر والتقدير كما مثيت مسبقا في اللوح المحفوظ قبل خلقهما قوله تعالى
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ
كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا
سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ
وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
(سورة الأنبياء ) جاء انزال الحديد (امانات سماء عالم الامر) الى الارض قوله تعالى
{ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }
(سورة الحديد 25)
حيث تفاعل الحديد وشكل خاماته في الارض كحال اكاسيد الحديد وهيدروكسيد الحديدالخ
فوضع الحديد في باطن الارض لتتكون الجاذبيه الارضيه ودوران الارض في يومين أي وضع اقوات باطن الارض
ثم تم انزال الماء المبارك (ماء العرش وبنوره فيه ) لاعمار الارض بالمحيطات والبحار والانهر والعيون والزروع
في يومين اقوات سطح الارض فيكون المجموع مع اقوات باطن الارض اربعة ايام قوله تعالى
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
(اقوات باطن الارض ثم كرويتها) وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
(مع اقوات سطح الارض يومين يكون المجموع 4 ايام )
سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ
(سورة فصلت ) وتم ذكر هذا الحال في سورة ق الكلمه المقطعه تعني بحال القضاء والقدر والتقدير
بحال ترتيل الايات وما بيناه مسبقا سوف ترون خلق واعمار الارض قوله تعالى
أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا
وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ تبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ وَنَزَّلْنَا
مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ
نَضِيدٌ رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (سورة ق )
وبعد فتق الارض عن سماء عالم الامر ابتعدت سماء عالم الامر وحل محلها سماء عالم الخلق
ثم جاءت لحظة ابتداء عمل السموات والارض بحال القضاء والقدر والتقدير كما ذكر مسبقا قضائهم قوله تعالى
ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا
طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ(القضاء) سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا( التقدير)
وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وقوله تعالى
{ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى(القدر ) أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ }
(سورة الزمر 5) اما مسار حياة ا الارض بحفظ البشريه فيها فحددت
قوله تعالى
{ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى }
(سورة طه 55)
وساعة انتهاء سماء عالم الخلق والارض
قوله تعالى
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ
مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
(سورة الِانْشقاق 1 - 5)
بعد ما انزل ربنا كل هذه الخيرات على الارض وسمائها والجبال
هل صان الانسان تلك الامانات التي اودعها لنا ربنا لنستفيد منها كلا بل وحملها الانسان
وسطر اعماله بالجهل والظلم
{ وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا }
(سورة الأحزاب 72) ن (النفس بفجورها وتفواها) وَالْقَلَمِ( الجسد بحواسه وايديك وارجلك للسعي خير او شر)
وَمَا يَسْطُرُونَ( اعمالك لك او عليك ليكون الجزاء جنه او نار) }
(سورة القلم 1) وما نراه اليوم من استيلاء الدول الكبرى على مقدرات الشعوب الفقيره وسلب
ثرواتها (الامانات)وتركهم يعيشوا في ظروف قاسيه من قتل وتهجير
كل ذلك وصفه ربنا عن ظلم الانسان وجهله في حمل الامانه
والامر كله سوف ينتهي ويموت الجميع
ونبعث في الاخرة الذين سرقوا وقتلوا مصيرهم النار
لكن اهل الجنه في سباق يكونوا عليه لا توجد اموال في الجنه بل اعمال ترتقي بها للدخول الى عوالم
يسودها المعرفه والعداله واصحاب الجنه في شغل فاكهون للوصول الى قمة هرم الجنه لمن خاف مقام ربه
ويكون فيه خوض رحلتهم من العرش الكريم لنور الله الى العرش العظيم بضياءه تعالى
عطاء غير مجذوذ عبر الابحر الثمانيه ومحاكاة عوالمها والامانات التي فيها وكيف
توضف معرفتك بطور الاحسن تقويم لتنال طاقة البحر الاول وتباعا
لنحقق غاية خلقك ووجودك في هذا العالم لتصل الى خالقنا العظيم وربنا يقول لك هذا العطاء مستمر
ولا ينتهي بوصولك الى العرش العظيم بل الدخول لعوالم القيم فيها لا نهائيه لعوالم اخرى بعطاء غير مجذوذ قوله تعالى
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ
إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (سورة هود 108) { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
اضافه لما ذكر أعلاه بخصوص عرض الامانه السؤال الذي يطرح دوما لماذا لم تعرض الامانه على الجن الجواب
لان الجن بطورهم المتقدم لا يحتاجوا وقود للتنقل او طائرات صنعها من الحديد او الالمنيوم الى غيره من المعادن لان قدراتهم تجعلهم لا يلتفتوا لتلك الامانات التي جاءت من سماء عالم الامر الى الارض واكثر شى يحتاجه هو الانسان لانه على الطور البدائي ولا يستطيع التنقل والحركه الا باستخدامات النفط ومشتقاته وكذلك الحديد صواريخ سيارات مركبات فضائيه كل الاستخدامات له فكان العرض الامانه للجنس البشري وبمعنى اخر لأن الجن قدراتهم تجعلهم وتمكنهم من التنقل والحياة دون الحاجة إلى تلك الموارد.أما الإنسان، فهو في طور بدائي ويحتاج إلى تلك الأمانات للتنقل والحياة، لذلك عرضت عليه الأمانة لكي يستخدمها في سبيل الخير والصلاح ولكنه كان ظلوما جهولا .هذا التفسير بفهم ترتيل الايات في الكتاب يظهر أن الله تعالى يعلم ما يحتاجه كل مخلوق، ويعرض عليه الأمانة وفقًا لاحتياجاته وقدراته
فالفارق بين قدرات الإنسان والجن هو فارق كبير جدا
والحمد لله رب العالمين