مقتل وإصابة اكثر من 30 شخصا بانفجار عبوة ناسفة قرب جامع سارية وسط بعقوبة

الموضوع في 'أخر أخبار العراق' بواسطة العراق اليوم, بتاريخ ‏17 مايو 2013.

  1. العراق اليوم

    العراق اليوم مراسل صقور الأبداع من العراق

    x
    أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى، اليوم الجمعة، بأن اكثر من 30 شخصا قتلوا وأصيبوا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت المصلين بعد خروجهم من جامع سارية وسط بعقوبة عقب الانتهاء من أداء صلاة الجمعة.

    [​IMG]

    وقال مصدر في قيادة عمليات ديالى في حديث إلى (المدى برس)، إن “حصيلة انفجار العبوة الناسفة التي انفجرت، بعد ظهر اليوم، أثناء خروج المصلين من جامع سارية وسط بعقوبة، عقب انتهاء صلاة الجمعة، ارتفعت إلى(3) قتلى وإصابة (18) آخرين بجروح خطرة”.

    وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الجرحى يتلقون العلاج حاليا في مستشفى بعقوبة العام”.

    ومن جانبه أعلن عضو هيئة علماء ديالى فراس المكدمي في حديث إلى (المدى برس) ان “(30) قتيلا وأكثر من (40) جريحا سقطوا جراء انفجار العبوة الناسفة قرب جامع سارية”.

    واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن ” سيارات الاسعاف هرعت الى مكان الحادث ونقلت الجرحى الى مستشفى بعقوبة العام، فيما اغلقت الاجهزة الامنية مكان الحادث تحسبا من حدوث انفجارات اخرى”.

    وكان مصدر أمني في شرطة محافظة ديالى أفاد، في (8 ايار2013)، بأن شخصا قتل وأصيب أخر بانفجار عبوة ناسفة قرب جامع السلام (القاطع) في ناحية قرة تبه (110 كم شمال بعقوبة)”.

    وشهد جامع سارية في بعقوبة، في (5 نيسان 2013)، تفجيرا استهدف المصلين بعد خروجهم من الجامع عقب انتهاء صلاة الجمعة ما أسفر عن مقتل طفل وإصابة ما لا يقل عن 19 آخرين بجروح، فيما اتهمت هيئة علماء ديالى، الأجهزة الأمنية “الطائفية” بـ”تدبير التفجير”، في حين أكدت مديرية صحة ديالى أن حصيلة التفجير بلغت 13 جريحا اثنان منهم حالتهم خطرة.

    وأعلنت قيادة شرطة ديالى، في (9 نيسان 2013)، إلقاء القبض على منفذي عملية التفجير التي استهدفت المصلين في جامع سارية الجمعة الماضية، وأكدت ان القاء القبض تم بعد ساعات قليلة من الحادث، فيما اشار إلى ان المنفذ كان يعمل في تنفيذ مشروع ترميم احد المنتزهات في المحافظة.

    وأعلن المعتصمون في ديالى، امس الخميس (16 أيار2013)، ان جمعة الغد ستكون تحت مسمى “جمعة خيارنا حفظ هويتنا”، مؤكدين ان هذه التسمية أتت موحدة مع “المحافظات الست المنتفضة”، عادين ان اختيار الاسم أتى بسبب “الظلم والعدوان والقتل والخطف والاعتقال والتهميش والإقصاء للمدن الستة”.

    وكان المعتصمون في ستة محافظات عراقية أعلنوا في جمعة (الخيارات المفتوحة)، في( 3 أيار 2013)، أنه لم يبق إلا ثلاث خيارات للتعامل مع الوضع الحالي أولها رحيل المالكي وتبديله بآخر من التحالف الوطني أو ان يحكم السنة في المحافظات المنتفضة انفسهم أو اللجوء إلى الخيار العسكري لتحقيق المطالب.
     

مشاركة هذه الصفحة