الرد على من قال ان الله سبحانه اشهدنا على انفسنا الست بربكم في بداية خلقنا
وما يسمونه عالم الذر واجبناه بكلمة بلى قوله تعالى
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ
(سورة الأَعراف )
وتنفي الايه ادناه نقيا قاطعا ان الله لم يشهدنا خلق انفسنا ولا نعلم هذا الحال ولا يتذكره احد منا
قوله تعالى مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ( وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ) وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا
(سورة الكهف 51)
فاتباع ترتيل ايات الكتاب تبين لنا حقيقة تفسيرها وليس تجزئتها بتوحيد الله وعدم الاشراك به وبين لك المستقبل
وقد بينتها مسبقا ان ذلك الاشهاد واجابتنا بكلمة بلى هو في الاخرة يعرض الله سبحانه لنا المستقبل
كحال النبي سليمان عندما بين الله سبحانه له المستقبل بموته على كرسيه
فلا ينفع الملك الذي هو عليه ان ينجيه من الموت
قوله تعالى
{ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ }
(سورة ص 34)
وقوله تعالى
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ
تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ
(سورة سبأ 14)
وكذلك ايات اخرى بترتيلها تبين زيف من قال بعودة عيسى في اخر الزمان حيث بين الله سبحانه المستقبل
ومن الاخرة عندما نفى عيسى نفيا قاطعا انه اتخذوه وامه الهين من دون الله وتكلم صراحة بتوفيته وعدم عودته
والا لو عاد في اخر الزمان لقال لربنا انه صحح هذا الحال من الاشراك به وبين لهم وبما
لا يقبل الشك انه لا يعلم ولكن ما تفعل مع من اتخذوا هذا القران
مهجورا واتبعوا اقوال البشر الخطائين
قوله تعالى
وَإِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ
قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ
عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ
عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ
عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
(سورة المائدة)
والحمد لله رب العالمين
الفؤاد تبع النفس هو الذي يتخذ القرار بعد السمع والابصار ومن داخل الدماغ يكون الناتج
اذا طاقه عاليه في الفؤاد معناه قبول القرار والعكس طاقه صفر عدم قبول القرار
{ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ(الجسد) وَالْفُؤَادَ (النفس)كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا }
(سورة الإسراء 36)
ولهذا في الاخرة تحاسب النفس لانها هي من اتخذت القرار وهي المستقر والمستودع
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا
وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
(سورة آل عمران 30)
اضافه لما ذكر اعلاه
{ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ }
(سورة البقرة 36)
لماذا بعضنا لبعض عدو انه قانون التضاد لان الله سبحانه وضع الفجور والتقوى في النفس البشريه التضاد فمنهم مومن ومنهم كافر فسوف تنقسم البشريه الى من يتبع فجور النفس والاخر تقواها فتصبح عداوه ما بين الحق والباطل كبشر ولهذا قال ربنا
{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا }
(سورة الشمس 7 - 10)
فيهدي من يتبع التقوى ويضل من عصى وتكبرواتبع فجور النفس فماديات الحياة بشهواتها
الرجس كالخمر والزني والاصنام عبادتها ومعنويات بحال التكبر والغرور الرجز
كحال تكبر فرعون فكانت اعمال البشريه الخطائين بين الرجس والرجز
فيكون اختيار الانسان بنفسه ان يكون طريقه ولا يقول لماذا لم يهدني
الله او يقول ارجعني اعمل صالحا ترضاه
{ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }
(سورة المؤمنون 100)
كيفية تصنيف البشر حسب الملل حين التوفيه سوف ادخل مباشرة الى صلب هذه المسالة وابين ان الروح هي سواقة الجسد والنفس ولها
علاقة وثيقه من حيث انها تحافظ على الجسد بفعاليته خلال حياته لكي لا يصبح تراب وترتبط بالاجل المسمى
الذي حدده ربنا لكي تجذب الروح النفس لتخرجها لحظة الموت وكالاتي
احوال الموت
اولاالايات
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ
(سورة القيامة)
فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ
(سورة الواقعة)
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
(سورة ق)
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ
زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
(سورة آل عمران)
التفاف الروح بالنفس لحظة الاجل المسمى لكل واحد من البشريه
حيث تصدر الروح
في المرحلة الاولى من التوفيه موجه صوتيه بتردد الجذب
فتلتف الروح بالنفس وتخرجها من الجسد فتحصل سكرة الموت
وهو غلق باب اتصال النفس بالجسد وتدرك النفس حين تحولها من البصر الى النظر انها فارقت الجسد
وهذا معنى تذوق النفس للموت ولم تعد تملك اي خيارفيما بعد مسير ولست مخير عرض على النفس
حسب العمل اي نفس فقط وخارج فعاليات الجسد مواقف مصيريه تمر بها النفس لو تفكروا
ولو لحظه بهذا الانتقال لادركت ان الدنيا لا تساوي شىء
والذي كان يزودك بكل ما تريد النفس هو الجسد خلال حياته الدنيا
قد اصبح نسيا منسيا ولا تاخذ الا عملك معاك لك او عليك
وفي المرحلة الثانيه تصدر الروح موجه صوتيه بتردد التنافر فتنفصل
الروح عن النفس وترى النفس كنظر خلال تلك اللحظات كتابه موجوده على الروح
لا اله الا الله محمد رسول الله
جزاء على عمله قولا وفعلا = الباقيات الصالحات= العمل الصالح يرفعه
وهذه هي البشارة الاولى للنفس بعد التوفيه التي يراها كنظر
مكتوبه في الروح كحال رؤيتنا للاحلام في المنام بنفس فقط
وبقوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا (تَتَنَزَّلُ) عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا (وَأَبْشِرُوا)
بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ
وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ
وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
(سورة فصلت)
وضعت كلمة تتنزل بين قوسين وفيها تجد تكرار التاء والتي تتناسب مع طول الفترة
والمراد بها نزول الملائكه حين موت الانسان باجله المسمى
والمثبت في اللوح المحفوظ بالدقيقه والثواني وسبب الوفاة
من عهد نبينا ادم والامم السابقه الى اخر البشريه وحين تقوم الساعه
بينما في قصر المدة الزمنيه كحال الليله الواحده بنزول القران في ليلة القدر
جاءت كلمة تنزل بتاء واحدة بسياقها اللغوي دلالة لمحدوديتها في ليلة واحدة من السنة
بقوله تعالى
تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍسَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
(سورة القدر)
اما البشارة الثانيه للنفس فهي من عند الله سبحانه ليطمئنه
بقوله تعالى
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
(سورة الفجر)
اي ان بعثه على ملة رسولنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام ان كان على ملته
وباقي الملل كل امة تتبع رسولها كالحال المشار فيه اعلاه
فالإسلام: هو الإيمان تسليماً بوجود الله وباليوم الآخر وأداء العمل الصالح
لقوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ
صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
(البقرة 62)
فالإيمان بالله هو التسليم بوحدانيته والتصديق بنبوّات الأنبياء ورسالات الرسل
كل في زمانه. فهناك من صدّق بنبوّة نوح أو إبراهيم أو يعقوب
أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ
وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
(البقرة 133)
وهناك من صدّق بنبوّة موسى
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا
وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي
آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
(يونس 90)
وهناك من صدّق بنبوّة عيسى
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ
الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
(آل عمران 52)
كما هناك من صدّق بنبوّة محمّد
قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
(الأنبياء )
فكلّ هؤلاء يؤمنون بالله واليوم الآخر، وقد سمّاهم التنزيل الحكيم “المسلمين” على اختلاف مللهم.
ولهذا فإنّ شهادة أنْ “لا إله إلا الله” هي تذكرة الدخول إلى دين الإسلام مهما كانت ملّة الإنسان.
والإسلام يُبنى على العمل الصالح بعد الإيمان تسليماً بوجود الله وباليوم الآخر، وقد جعل الله الإيمان
به مسلّمة فهي خيار وقناعة يتساوى فيهما البشريه كافه بمختلف فئاتهم
ثم يثبت اسم المؤمن ورقمه وتسلسل بعثه وسمته ودرجته في احد الجنات الاربعه
في كتاب مرقم وبرمجية عالية الدقه لكلا الفئتين
الابرار والفجار
بقوله تعالى
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9)
(سورة المطففين 7 - 9)
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20)
(سورة المطففين)
ففي الايه ادناه تعبر عن النظام العشري
الاية الاولى
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9)
(سورة المطففين)
كتاب مرقوم رقم الاية 9 وهي نهاية النظام العشري عند الوصول اليه
أي رجعنا للرقم الاول و هو صفر و اضفنا واحد بجواره,
وترتبط تلك الاية (9 ) مع والاية رقم 20 كتاب مرقوم الاية الثانية
بقوله تعالى
{ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) }
(سورة المطففين)
فلو واصلنا العد في الاية الاولى لوصلنا الى ال 19
ثم نرجع الرقم 9 الى صفر و نضيف واحد الى الرقم 1 فيصبح الرقم 20
وهذا الرقم 20 هو نفسه الاية الثانيه برقم 20 كتاب مرقوم و التي تبين النظام العشري
اما لو جمعنا ارقام الاية الثانيه 20 أي 0 زائد 2 = 2
فهذه تعبر عن النظام الثنائي فتفسير كتاب مرقوم هو اوسع تفصيلا في
يومنا هذا لما توصلنا اليه من التقدم العلمي والمعرفي ليكون التفسير
كما يريده الله سبحانه تبيانا لكل شىء لكل زمان ومكان
اما معنى عليون هم السابقون السابقون واصحاب الميمنة واصحاب اليمين
وعليين فالمقصود به كتاب كحال اللوح المحفوظ يكتب به
السعداء من المؤمنين وعكسه كتاب الفجار
الكافرين والمجرمين والمنافقين وتوحد الاسماء ذكور واناث مثل السجل النفوس في الدوائر المدنيه
بالفئات العمريه للذكور والاناث من الابرار والفجار
على شكل افواج وبتوقيتات محدده
{ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ } (سورة التكوير ذكور واناث)=
{ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا } (سورة النبأ 18)
اما خروج انفسنا من عالم البرزخ حسب توقيتات متوافقه ومثبته
بتوافق رقمي ما موجود بكتاب الابرار او كتاب الفجار
مع توقيتات مجىء الروح التي فارقتك في الدنيا من عالم الامر لكل واحد منا حسب
فوجه وبتسلسل رقمي من بداية الامم الى نهايتها ويكون خروج الرسل اولا
وبقوله تعالى
{ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ } (سورة المرسلات 11)
اي وعد بالخروج لهم قبل الامم ونراهم
على اغلب الاحوال عند منطقة الاعراف فيكون حال بعثنا كالتالي
تاتي الارواح حسب الترقيم والبرمجيه لكل واحد منا معرفه وبتسلسل كافواج مؤمنين وكافرين
وتدخل عالم البرزخ فتلتف مع النفس وتدخل منطقة الجدث فتحول الروح الطين
الى لحم ويبني اللحم شكله على ضوء كودات النفس
فيتكون الجسد على طور الاحسن تقويم خلقة ادم الاولى قبل اكله من الشجرة
{ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ } (سورة يس 51)
فحال خلق البشريه من سلالة الماء كحال النفس الواحده بتكاثرهم = مَا خَلْقُكُمْ
وبعث البشريه بحال سلالة الطين كحال ادم عليه السلام كنفس واحدة = وَلَا بَعْثُكُمْ
جمع الحالين للبشريه في الخلق والبعث = إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ
فالنظام دقيق ومحسوب بتقدير الله سبحانه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
(سورة المؤمنون )
واصلي واسلم على النور المبعوث رحمة للعالمين خاتم النبيين والمرسلين
محمد رسول الله
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
من المفارقات الغريبه وبتغييب العقل وجعله فكر محصور بالقرون الاولى
لا بل يستمتع البعض بهذا الخيال
من كلام اقوال البشر من ان الشمس بقولهم
تَذْهَب حَتَّى تَسْجُد تَحْت الْعَرْش فَذَلِكَ معنى
قَوْله تَعَالَى: "وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم
وهذا كلام فاضح للعيان وفيه كذب على كتاب الله كالعاده وفي
تزييف الحقائق وليس له اي ربط بالعرش والشمس
لان العرش في عالم الامر والذي يحوي كل من الجنة والناروالعرش والحجاب
اما عالم الخلق فهي الارض والسموات السبع
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ (الْخَلْقُ) (وَالْأَمْرُ) تَبَارَكَ اللهُ (رَبُّ الْعَالَمِينَ }
اي عالم الخلق وعالم الامر
(سورة الأَعراف 54)
والشمس تضم كواكب المجموعه الشمسيه من ضمنها الارض
والكل يعرف انه لا وجود لهكذا سجود كون الشمس في
عالم الخلق والعرش في عالم الامر فشتان ما بين الاثنين
فحركة الشمس لمستقر لها بين نقطتتين ولتكون الذهاب
من ا الى ب والاياب من ب الى ا بزمن قدره بين الذهاب 6 اشهر والاياب 6 اشهر فيحدث
الكسوف والخسوف مرتين خلال السنة ولا نشعر بحركة الشمس وعودتها الى النقطة
التي جاءت منها لان الارض تسير مع جذب الشمس لها وبنفس السرعه وكل حسب
فلكه لذا حين يحصل الكسوف والخسوف نعلم ان الشمس وبتدرج قد غيرت اتجاهها
لتعود الى النقطة التي جاءت منها وقد يحدث كسوف او خسوف ثالث ما بين النقطتين
لان الشمس حركتها جري مثال جَرَى الْمَاءُ فِي الوِدْيَانِ : اِنْسَابَ ، سَالَ اي بشكل انسيابي
فيحدث تعامد خلالها بين الارض والقمر والشمس
وما نراه من حدوث الليل والنهار ليس بحركة الشمس التي هي دليل فقط بل دوران الارض حول نفسها
هذا هو معنى والشمس تجري لمستقر لها
اما لماذا المسلمون لايفهمون كتابهم ويكتشفوا هذا الامر
فالسبب هو ان الامه تركت فهم القران الكريم لغويا ولا يريد الجيل الحاضر
ان يستفيق من سباته من القرون الاولى
فكانت التفاسير لا توافق نصوص القران اي ان الناس يقدسون “صحيح البخاري” دون أن يعرفوا ما فيه من أخبار، كانوا يضعون ثقتهم في الفقهاء العارفين بالمتون والحواشي، وكان الفقهاء على علم بما في البخاري من مضامين غريبة يتسترون عليها ولا يطلعون الناس على مكنونها، وكانوا يصورون للناس كتاب البخاري كما لو أنه “العلم” كله، فقد عملت أدبيات الفقهاء عبر القرون، على جعل شخص النبي يحلّ بالتدريج محلّ الذات الإلهية نفسها، كما عملوا على جعل الحديث ناسخا للقرآن نفسه في أمور كثيرة، ونتج عن ذلك تراكم التقليد وتقليد التقليد، وانتهى الأمر بالمسلمين إلى الانغلاق في قلعة مظلمة إسمها الفقه الإسلامي السياسي ، وصار له حراس وكهنة
معلومه مهمه
في قوله تعالى
{ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا }
(سورة الإسراء 79)
السؤال في هذه الايه لماذا قال ربنا لرسولنا الخاتم
عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا
فكلمة عسى بمعنى ان يرجوا له بالبعث الثاني بدون انقطاع وليس كحال
الانقطاع في الدنيا بالموت ثم البعث الاول
ان يدخول رسولنا الخاتم من بعد فترة في الجنة الله اعلم بها المقام
المحمود وعبوره الحجاب(طاقة ماء العرش)
والتزود من تلك الطاقه لتحمل ضياء الله اما الترجي لرسولنا الخاتم بكلمة عسى هو
بسبب تنافس البشريه والجن من بعد الخلود في الجنة للوصول الى المقام المحمود فلو الحجاب
مرفوع لا يصبح مقام محمود لان الضياء سوف يعم كل الخلائق وينالوا قسطهم بالتشريف بمكانة
المقام المحمود اذن الحجاب باقي بدخول رسولنا الخاتم وعبور الحجاب وكذلك من ياذن له الله بعبور الحجاب
من بعد تزود بطاقة ماء العرش ورؤية الله سبحانه كحال انتقال عرش بلقيس من اليمن الى فلسطين
بالتحول من كتله الى طاقه ثم كتله قبل ان يرتد طرفك
هذا القياس طبقوه مع الوصول لله سبحانه
فدخولنا الحجاب والتزود بطاقةماء العرش التحول من الكتله الى طاقه
وخروجنا من الحجاب التحول من الطاقه والرجوع الى كتله
والرجوع للجنة سوف يرى اهل الجنة الراجعين ممن نالوا تلك المكانه
ان يكون ضياء وجوههم اكبر بكثير من اهل الجنة
اما الملائكه فيفعلون ما يؤمرون وياخذون العلم مباشرة
من الله فهم دائما ما يقولوا ربنا لا علم لنا الا ما علمتنا
يعني في هذه الفترة الحجاب (ماء العرش) وكان عرشه على الماء
بوجود الحجاب لكي ينال اهل الجنة تلك المكانه يقومون بالعمل الدؤوب للوصول
لتلك الدرجه علما ان درجات اهل الجنة متفاوته
قسم لمن خاف مقام ربه جنتان ومن دونهما جنتان فيحصل كالاتي
وبقوله تعالى
ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون
ليس المقصود الاكل والشرب والجنس فطبيعة البشر وتجدد الحياة وديمومتها يجدونها في العمل فاكهون اي تلذذ النفس به و الامم في الجنة من بداية ادم الى اخر امة منهم هو التزود بالعلم فمن غير المعقول لو جئنا الى البشر في اول خليقة في الدنيا وعلى افكارهم البسيطه ان يبقى حالهم على قدر هذا الفهم في الجنة ياكل ويشرب ولا يفهم كلمة مما وصلت اليه الامم في اخر الزمان فلا يكون معنى لوجوده في الارض ولا في الجنة هذا معنى ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون اي عمل مستمر يعطي معنى راقي للحياة الابدية وحين وصول البشريه لمراحل متقدمه في العلم سوف يرفع الحجاب ونرى الله سبحانه بضياء وليس نوره في حال بعثنا الاول من بعد التزود بطاقة ماء العرش اي الحجاب فمادته الماء وكان عرشه على الماء اي الذي يتحمل ضياء الله فتكتسب اجسادنا على الطور
الجديد عطاء غير مجذوذ طاقة هذا الماء لنرى الله بضيائه
ولا يحصل لنا ما حصل للجبل عندما اراد موسى رؤية خالقنا العظيم
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ
وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
(سورة هود)
{ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ } (سورة الأنبياء 30) جعل وليس خلق
بحال حياتنا في الدنيا وحال تزود بطاقة ماء العرش لرؤية
خالقنا العظيم الى ان ياذن الله سبحانه برفع الحجاب
والحمد لله رب العالمين
الاجتناب ياتي بعد صدور امر التحريم فالخمر حرم والرسول في مكه وما بعده الايات التي
تخص الخمر يكون فيها الاجتناب لوجود امر مسبق بالتحريم
{ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ }
(سورة الأَعراف 33)
مكية
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
(سورة المائدة 90) فاجتنبوه
وهي مدنيه اي بعد صدور التحريم في مكه (حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ )
والخمر من الا ثم
{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ
مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }
(سورة البقرة 219)
مدنية حيث بين للسائلين ما تحليل الخمر في الامور الصحيه واستعمالاته اي
ان الخمر هو اصلا من الاثم والمنفعه فيها قليل وجواز الشرع استخدامه بنسب
قليله للتطهير والتعقيم وما شابه ذلك والعكس بشربه وما بينتها مسبقا في سورة الاعراف والاثم الكبير
اثمهما اكبر من نفعهما
زوال الشمس يبدا من ارتفاع الشمس وسط النهار باتجاه الجنوب وتحول مسارها تجاه الغرب
في نصف الشمالي من الكرة الارضيه ويشمل صلاة الظهر(دلوك الشمس ) والعصر (وقبل الغروب)
غسق الليل بداية الظلمة وتعني صلاة المغرب
اناء الليل اي ساعات ظلمة الليل وتشمل العشاء
وقران الفجر اي ركعتي الفجر مثلما نقول عقد قران بين اثنين الرجل والمراة
او اقران عمره وحج 2 وركعتي صلاة الفجر 2
فمن الاعجاز القراني والتي بين فيها ربنا هذا الحال عدد ركعات الصلوات الخمسه ذكرها سبحانه
بالاسم وقت الصلاة بكلمات جمعت عدد ركعاتها في وقت كل واحده منه
فصلاة الظهر لدلوك الشمس وقت صلاة الظهر المصدر كلمة دلوك وعدد احرفها اربعه = اربعة ركعات والايه وقبل الغروب صلاة العصر وقبل اربعة حروف = اربع ركعات وصلاة المغرب غسق الليل غسق ثلاثة احرف = ثلاثة ركع صلاة العشاء اناء الليل اربعة احرف اناء = اربعة ركعات اما الفجر فقران الفجر وقران تعبر عن اثنين
معلومه مهمه بقوله تعالى
(واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون )
(سورة يس)
ذريتهم هنا بالعموم اي ذرية ادم والى ان تقوم الساعه بدات بقوم نوحً
(الفلك) السفينه المشحونه المحمله بالبشر والبضائع
وهذه الايه = واية لهم = وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
تعلم فيها نوح من الله سبحانه صناعة السفينه(الاساس في صناعتها )
{ وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ }
(سورة هود 37)
{ وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ )
وموجوده الى اليوم من بعد التطور العلمي للبشريه جمعاء صناعة
واستخدام السفن والبواخر في نقل البشر والبضائع لابل
تطور الى المدمرات وحاملات الطائرات بشر واسلحه
{ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ }
(سورة يس 42)
هذا هو التصور العام لتفسير تلك الايه الى يومنا هذا
( وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }
(سورة القمر )
التفسير لغة وعلم
حقيقة تفسير
{ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ }
بلغه علم
جاء تفسير عن اقوال البشر في لهو الحديث وزيفه والتعدي على شخص الرسول بالعقوبه على ان
{ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ }
وهو عرق متصل بالقلب إذا انقطع مات منه الإنسان، فلو قدر أن الرسول
حاشا وكلا- تقول على الله لعاجله بالعقوبة،
واخرين قالوا
( لأَخَذْنَا مِنْهُ باليمين ) لأخذنا منه باليد اليمنى من يديه ، وهو كناية عن إذلاله وإهانته
أو لأخذناه بالقوة والقدر ، وعبر عنهما باليمين ، لأن قوة كل شئ فى ميامنه
وكله كلام غير صحيح وليس فيه ترابط ما بين سياق كل ايه وغير مفهوم كالعاده
ناتي الى تفسيرها بلغة وعلم واتباع برمجة القران الكريم بارقام الايات لتلك السورة وترتيلها
مع بقية ايات الكتاب
قوله تعالى
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)
فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)
(سورة الحاقة 44 - 48)
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيل ِاي ينسب للرسول اقاويل غير صحيحه وليس لها
علاقة بكتاب الله وتجدوا هذا الحال في اقوال البشر في لهو الحديث واباطيله وتزييفه
كما بينته لكم في كثير من المواضيع فجاء الوعيد الالهي وتحذيره لهم وعلى من هم على شاكلتهم وعبره
للمتقين ليبين حالهم ولمن يخاف وعيد
مفتاح تفسيرها عند رقم الايه عند كلمة الوتين الرقم 46
وارجعوا الى الوراء وما ذكرناه في هذا الرقم من اختلاط ماء الرجل مع ماء المراة
ليكون مجموع الكروموسومات لكلاهما 46 فلكل واحد 23 كروموسوم
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46)
(سورة النجم 45 - 46)
فيكون تفسير الوتين عند رقم 46 بحال مختلف اشارة الى النفس والجسد
فبحال النفس الكروموسومات 23 الاصل وبحال الجسد الكروموسومات 23 بحال المستنسخ منها
لتتبين لكم معنى لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ
اي لاخذنا طاقة النفس مع طاقة الروح مصدر قدرة وفعالية الجسد تعتمد عليهما
مثلما جاءت اليمين بترتيل الايات قوله تعالى
{ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ }
(سورة الزمر 67)
اي بقدرته تعالى وقوته
ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ
اي لقطعنا طاقة النفس وطاقة الروح عن الجسد لتتوقف عضلة القلب والشريان الابهر
عن ضخ الدم للجسد والوفاة وهي تذكره للمتقين ولمن خاف وعيد
اما معنى فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ
اي لايستطيع احد ان يمنع حدوث هذا الحال لعدم استطاعة البشر رؤية النفس والروح
وذهاب تلك الطاقات الروح والنفس هو التفاف الروح بالنفس
وخروجهما من الجسد والتفت الساق بالساق
وهذا الحال يبين الية عمل حال سكرة الموت انقطاع اتصال النفس بالجسد
{ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ }
(سورة ق 19)
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
الالتباس في خلق السموات والارض مابين السته والثمانيه ايام
جاء في قوله تعالى
{ إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ }
(سورة الأَعراف)
الله خلق السموات والأرض في ستة أيام ، وهذا واضح
وفي قوله تعالى
قلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ
وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ
ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا
طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا
السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
(سورة فصلت)
فهنا ذكر الله أنه خلق الأرض في يومين ، ثم جعل فيها الرواسي ...
وتقدير الأقوات في أربعة أيام ، فيصبح المجموع ستة ، ثم خلق السموات في يومين ،
وبهذا يكون المجموع ثمانية أيام .
فكيف نجمع بين الآيتين ؟؟.
الجواب
اقوات الارض = ما في باطنها وما على سطحها = تقديرها بفترة اربعة ايام
وكما يلي
اولا
اقوات باطن الارض = وهذه وضعت من لدن عليم خبير الله سبحانه حين خلق الارض في بدايتها
(قلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ)
ليضع سبحانه المعادن في باطنها في فترة اليومين (اقوات باطن الارض)
فبقى من ايام التقدير لاقوات الارض يومين من الايام الاربعه اعلاه
ومن المعادن التي وضعت في باطن الارض خامات الحديد
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ
وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
الحديد 25
فكانت السماء دخان والارض
عجينه اوليه ليست كرويه
ولغرض تهيئتها لخلقه على الارض وخصوصا الحديد لغرض الجاذبيه ودوران الارض
وكذلك للكواكب والنجوم وامور كثيره
فانزل الحديد بتقدير الله سبحانه من السماء وهي دخان
لا نجوم ولا كواكب الى الارض من خلال التصاق السموات والارض
معن وانتقالها الى الارض من خلال التفاعلات الكيميائيه ما بين الحديد والعناصر الكيمائيه
الموجود على الارض لتتشكل خامات الحديد في باطن الارض
منافع للناس ومعادن اخرى لا يسعني الحديث فيها لكي لا يطول الشرح عليكم
(ثانيا)
اقوات سطح الارض = اليومين المبقيين من الايام التقدير الاربعه =
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا
زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ وَفِي الْأَرْضِ
قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ(القارات السبعه) وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ
يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }
(سورة الرعد)
فتكون عدد الايام لخلق الارض باقواتها والسموات
كالتالي
اقوات باطن الارض يومين بحال فترة خلق الارض = قلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
اقوات سطح الارض باليومين المتبقيين = وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا
فيكون مجموع اقوات الارض بباطنها وظاهرها على السطح 4 ايام = وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
= ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ
أي خلق السموات في يومين
فيكون مجموع خلق السموات(2) والارض بباطنها وظاهرها(أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ)= ستة ايام
وتوافق الاية بقوله تعالى
{ إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ }
(سورة الأَعراف)
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
قال البعض من اهل الكتاب في نقاشهم مع ذاكر نايك لماذا خاف رسولنا من جبريل حين لقائه به اول مره
الجواب
لا اعلم هل فقط محمد خاف من هذا الحال عندكم موسى ومعه ربنا وخاف
{ وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ }
(سورة النمل 10)
امر طبيعي يحدث لكل الرسل ولكن اليهود والنصارى ينسون خوف موسى وينذكرون
فقط خوف محمد هذه هي الازدواجيه في معاييرهم
- الازدواجية: تطبيق معايير مختلفة على نفس الموضوع.
- النسيان: نسيان خوف موسى عليه السلام.
- الانتقاد: انتقاد خوف محمد عليه السلام.
- كليم الله هو لقب يُطلق على من تكلم مع الله سبحانه، وقد تكلم آدم عليه السلام مع الله في الجنة
وتكلم موسى عليه السلام مع الله في طور سيناء، وتكلم الرسول الخاتم مع الله في الإسراء والمعراج.
- الفرق: كل منهم تكلم مع الله في ظرف وموقف مختلف، فلا يوجد ازدواجية في المعايير.
التفسير:
- كليم الله: لقب يُطلق على من تكلم مع الله سبحانه.
- آدم عليه السلام: تكلم مع الله في الجنة.
- موسى عليه السلام: تكلم مع الله في طور سيناء.
- الرسول الخاتم: تكلم مع الله في الإسراء والمعراج.
النبي إبراهيم عليه السلام تكلم مع الله سبحانه عن كيفية إحياء الموتى، كما جاء
في الآية الكريمة { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى... }
(سورة البقرة 260).
- التفسير: إبراهيم عليه السلام سأل الله عن كيفية إحياء الموتى، فأجابه الله بأخذ أربعة من الطير
، وتقطيعها، ثم وضع جزء من كل طير على جبل، ثم دعوتهن ليأتيهن سعيًا.
- المعنى:
الله سبحانه أراد أن يبين لإبراهيم عليه السلام قدرته على إحياء الموتى، وأن يعلمه أن الله عزيز حكيم.
للتذكير فقط
الصلاة الوسطى هي كالاتي في المدينه حين نزول الوحي على الرسول يتم بعدها التبليغ لمن في المدينه ما انزل على رسولنا ما بين الصبح والظهر او ما بعد الظهر وقبل العصرفي المسجد وسطى ما بينهما فيعلم ما جاء من الكتاب القريب من المدينه اما البعيده فيجتمعون لصلاة الجمعه التي هي ليست للخطبه بل لتبليغ الناس ما انزل على رسولنا وانتهت صلاة الجمعه باتمام الكتاب اليوم اكملت لكم دينكم ولهذا سوف لن تجدوا في صلاة الجمعه اي خطب للرسول او الخلفاء الراشدين
سابين لكم كيف يعبر الرقم اربعين في الايات عن
المنظور الفكري للبشرية بالسلب او الايجاب
بقوله تعالى
{ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ }
(سورة البقرة 51)
{ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ }
(سورة المائدة 26)
{ وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً }
(سورة الأَعراف 142)
حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ
نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي
فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }
(سورة الأَحقاف 15)
دققوا في سؤال قوم موسى لرؤية الله
وسؤال موسى لرؤية الله سبحانه ايضا واختلاف الجواب الالهي لكلا الطرفين
وتفاوت النضج الفكري فيما بينهما من خلال طرح السؤال
فالنضج الفكري هو الوصول بالعقل البشري لمرحلة يكون فيها قادرا على فهم واستيعاب
أمور الحياة وقضاياها المركبة والمتعددة الأبعاد بشكل واع، ووفق مقاييس صحيحة وسليمة،
بإعمال النظر العقلي وإتباع طرق الاستدلال الصائبة، مما يعني أنه مع غياب النضج
في التفكير تكون السطحية والرعونة في الفهم والتفاهة والضحالة على مستوى الإنتاج العقلي،
وبوجوده يكون السداد في الرأي وتحضر الحنكة والنباهة في التصرف والتدبير،
ويبقى هذا النوع من النضج رهين بما يمر به الشخص ولا يمكنه أن يأتي من فراغ،
بل لا بد من المرور بتجارب الحياة بما فيها من مصاعب شديدة وتحديات معقدة
ومواقف مأساوية، لأن لها الدور الأساس في تطوير آليات
التفكير والانتقال به إلى مرحلة النضج.
والحمد لله رب العالمين
الرقم اربعين في الايات كيف يعبر عن
المنظور الفكري للجن والبشريه بالسلب عدم الاستفاده من التجارب او الايجاب الاخذ بها سبق وان بينت لكم بلمح عن تلك المساله وسوف نتوسع فيها وكما يلي
ففي قوله تعالى
حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ
وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي
مِنَ الْمُسْلِمِينَ أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ
عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ
(سورة الأَحقاف)
تبين الايه كيفية الاستفاده من التجارب في حياتنا ليكون بعد الاربعين القرارات الحكيمه
والاخذ بالعلم فالنضج الفكري هو الوصول بالعقل البشري
لمرحلة يكون فيها قادرا على فهم واستيعاب
أمور الحياة وقضاياها المركبة والمتعددة الأبعاد بشكل واع،
ووفق مقاييس صحيحة وسليمة،
والسؤال يطرح نفسه لماذا تكون حياتنا بهذه الشاكله وليكون الحساب شديد بعد هذا العمر
والسبب يعود الى جذور تلك المساله مع الطور المتقدم عند ادم وزوجه والجن ايضا لطورهم المتقدم وقد عصوا ربنا ففي ادم كان على اتصال مباشر بحواره مع الله سبحانه بنوره واتبع الشيطان وعصى ربنا واكل من الشجرة رغم تحذيره فلم تكن عنده خلفيه معرفيه تنجيه من مكر ابليس وهو من الجن وتجبر الجن المتمثل بابليس وكان له اتباع منهم يؤيدوه في عدم طاعة الله والسجود لادم تكبرا رغم ان الله سبحانه بين له انه امر ولا حق له بالعصيان وامتنع من اتباع الرسالات الالهية لدى رسله من البشر فهم بطورهم المتقدم يستطيعوا ان يصعدوا الى الملا الاعلى في السماء السابعه ولا تكون لهم الحاجه باتباع البشر تكبرا وغرورا وهذا بينته الملائكه مسبقا
قوله تعالى
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ
الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
سورة البقره
ما فائدة الطور المتقدم للجن والبشريه وهم يفسدون فيها وحقيقة الحال ان الله اعلم والقادر
قد اقام عليهم الحجه ولم يطيعوه فجاء الامر الالهي الاول
بهبوط ادم وزوجه الى الارض وتجريدهما من طورهم
المتقدم ويصبحوا بطورهم البدائي
قوله تعالى
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ
سورة التين
سافلين = سفليه الاولى تحول للطور البدائي والسفليه الثانيه نهاية الجسد بالموت
قوله تعالى
قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ
مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ
عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى
سورة طه
وسوف تكون لهم تجارب في حياتهم الدنيا فيجب الاستفاده منها والمكافاة
بعد الموت في الاخرة بالطور المتقدم شىء مقابل شىء
فبقدر سلامة الرؤية لما هو قائم ولكل ما يحيط بالمرء بقدر ما يكون تفكيره ناضجا.
وترتبط درجة نضج فكر الإنسان بمخزونه المعرفي ومهاراته العليا التي كلما زادت فعاليتها إلا وزاد معها إدراك المرء لحقيقة الأمور، كما يرتبط نضج تفكيره أيضا بمدى تصالحه مع ذاته المفكرة رغم كل ما فيها من عيوب ونقائص، وكلما كان قابلا لتغيير تصوراته وآرائه ليصبح شخصا سوي التفكير إلا وكان أقدر على استيعاب الأمور بشكل صائب وفهمها بدقة
طبعا ليس كل البشر سوف ياخذوا هذه القاعده فمنكم مؤمن ومنكم كافر كما قال ربنا
وقت مستقطع في حياتنا لحال مؤقت اثبت فيها حقيقة وجودك وتكون البطل في قصتك
انتهينا من البشر وناتي الى الجن وكيف جردهم ربنا الى قدرات محدوده لعدم نضج فكرهم
وحيث ان قدراتهم تبقيهم في الملا الاعلى امتنعوا عن اتباع الرسالة الالهيه عند البشر
فتوعدهم ربنا بقوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
(سورة الأَعراف 40)
جاء الامر الالهي الثاني بهبوط الجن جمبعهم الى الارض كما هبط ادم وزوجه
قوله تعالى
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا
هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ
أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
(سورة البقرة)
فاتباع ترتيل الايات في الكتاب يتبين لكم ان الهبوط لم بقتصر
على ادم وزوجه وابليس كما جاء عن اقوال البشر بل الجن ايضا
وتحدى ربنا الانس والجن ان يستطيعوا ان يصلوا الى اقطار السموات والارض
قوله تعالى
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَار
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ سورة الرحمن
لا بل قسم من الجن دفعهم غرورهم وتكبرهم ان يحاولوا الصعود
للملا الاعلى ولكن صدموا من عدم استطاعتهم
بقوله تعالى
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ
فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ
بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا
(سورة الجن )
والمعيارية ستكون هناك إمكانية ليُقيِّم الجن انفسهم ويقوِّموها بالمقارنة القياسية معها،
ومن ثم يسعى كي يحققوها في حياتهم قدر الإمكان،
فتصحح بذلك طرائق تفكيرهم
(كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا)
وتسترد عافيتهم الذهنية الكاملة بعد إدراكهم التام لماهية النضج الفكري
هذا هو التوجه الالهي ليكون عليه الانس والجن
وهذه صور من الحياة كما جاءت في الكتاب
بحال النضوج الفكري بالايجاب والقصور الفكري بالسلب
وبطبيعة الحال فلكل شيء مؤشرات ودلائل، لا يمكنك أن تتيقن من وجودها إلا بتوافر العلامات الدالة عليه أو عدد مهم منها، ولهذا فإن المرء لا يدرك حقا بأنه صاحب تفكير ناضج عندما يجهل ما يدل على وصوله لذلك النوع من النضج، وزعمه بأن تفكيره يمتلك مقومات النضج قد يكون في الحقيقة مجرد توهم، فكيف يمكن له أن يعرف مقدار نضج تفكيره؟ ومتى يتيقن حقا من أن فكره بلغ ذروة النضج؟ ببساطة من خلال مجموعة من المؤشرات والمعايير القياسية
التي تدل على التفكير الناضج،
ففي قصة موسى وقومه لرؤية الله سبحانه تتجلى صورتين
الصورة الاولى
القصور الفكري بالسلب
طلب قوم موسى لرؤية الله سبحانه جهرة بدون اوليات عن معرفتهم طبيعة خالقنا العظيم
عدم امتلاكهم الكم المعرفي به
قوله تعالى
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً
البقره
فكان جواب الله لهم ان رويته معناه موتهم فليشكروا ربهم لاعادتهم الى الحياة مرة ثانيه
ولم يتوسع معهم لقصور فكرهم
قوله تعالى
فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
(سورة البقرة)
ولم يتعضوا من هذا الدرس بقصورهم الفكري حينما اماتهم الله بعد ذلك باجلهم المسمى
قالوا وهم في البرزخ انهم اعترفوا بذنوبهم وطلبوا الخروج وكان
البرزخ مكان خروج وعودة للدنيا وهو عكس ذلك بوابه
الى الاخرة لتجزى كل نفس بما كسبت الامتحان الدنيوي
قوله تعالى
قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ
(سورة غافر)
الصورة الثانيه
النضوج الفكري بالايجاب
ادرك موسى العلة من عدم الاستطاعه برؤية خالقنا العظيم فجاءت قصة موسى
وما حصل للجبل حقيقة الضياء الالهي الذي دمر الجبل
قوله تعالى
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ
إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى
صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
(سورة الأَعراف ))
وكذلك النضوج الفكري لابراهيم عليه السلام
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ
قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ
اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ
جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
(سورة البقرة )
اما الذين بقوا على قصورهم الفكري رغم المعجزات قوم موسى لما دعاهم موسى
لقتال الجبارين حيث لم يستقيدوا من تجارب الحياة وكيف اغرق ربنا فرعون وجنوده
لا بل تخاذلوا فكان حقيقا من الله على هولاء ان يسلط عليه التيه 40 سنة
قوله تعالى
قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ
(سورة المائدة)
بنضوج تفكير الإنسان تصبح نظرته إلى ذاته متزنة بحيث يرى نفسه على حقيقتها بما فيها من نقائص وعيوب، ويُحمِّلها المسؤولية التامة عن كل ما يصدرها منها، بعيدا عن أية محاولة لتجميل الذات خارجيا لكي تبدو في صورة مثالية، بمعنى أن الإنسان الناضج فكريا لا يحتاج للتكلف والتصنع مادام أن ذاته في الأصل لا تنجذب لِما يمكنه أن يكون زائفا وغير حقيقي، فنظرته لذاته أحادية ليس لها معنى متغير ومتعدد؛ إذ لا ازدواجية في الحقيقة عنده
وتكون للإنسان الناضج فكريا رؤية فاحصة وناقدة تنبع من الداخل، والتي تتجاوز الانتصار للذات إلى توجيه النقد البناء لها، وما ذلك إلا انعكاس لِما في ذهنه ونتاج لكل ما مر به، ويرى الشخص الناضج ذاته من خلال تمظهرات سلوكه وانطباعاته، والتي من خلالها يتصور نفسه ويقيمها في ضوء ما هو صائب؛ بانتقادها وإخضاعها لتقييم موضوعي يهدف إلى تصويب الرؤية، وإصلاح الأمور السلبية فيها، وتحسينها لكي يرقى بها إلى الأفضل.
هنا يمكن القول بأن الشخص الذي يمتلك تفكيرا ناضجا ينخرط بشكل فعال مع قضايا محيطه الخارجي ويعتبر نفسه جزءا منها، إذ لا يمكنه أن يعزل نفسه عنها لأنها من صميم اهتماماته ذات الأولوية والمكانة المركزية ولا نكون بالصوره السلبيه كادم والجن الملا الاعلى هذه هي العناية الالهيه التي توصلنا الى طريقنا الى الجنة من حلال اياته والوصول الى عرشه العظيم بضياءه بعد الخلود في الجنة
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم.
الفرق بين ( جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ) و ( جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ) التأنيث والتذكير ( جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ) =
"البينات" هنا تعني الدين أو الحجة الواحدة، قلة فتم تذكير الفعل "جاء".
========== ( جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ) =
البينات" هنا تعني الآيات الكثيرة من الكتاب والمعجزات ، فتم تأنيث الفعل "جاءت"
لأنها جمع كثرة.كما بينا سابقا على نفس الشاكله
{ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ }
(سورة يوسف 30)
قال ذكرت لان عدد النسوة محدود جمع قلة
{ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا }
(سورة الحجرات 14)
قالت تانيث لان الاعراب جمع كثرة