وضع ربنا الشريط الوراثي لكل واحد منا عند اللوح المحفوظ بحال برمجة النفس software
لكل عضو في الجسم لتكون فيما بعد الجسد صورة النفس hardware
والتحويل بواسطة الروح طاقه محوله وتحافظ على بناء الجسد وفق برمجية النفس لكل عضو
والايه التي تبين وضع الشريط الوراثي في اللوح
المحفوظ قوله تعالى
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ(الشريط الوراثي للبشريه جمعاء في اللوح المحفوظ )
ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ (الجسد صورة النفس)ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
(اول شريط وراثي يظهر كخلق جديدادم ثم زوجه
(سورة الأَعراف 11)
ثم نقلت تلك البرمجيه كشريط وراثي للبشريه جمعاء في صلب نفس ادم
وعلم ادم الاسماء كلها
لماذا لا تتوقف عضلة القلب عند التخدير الجواب
هو ان الله جعل الروح حافظه للنفس { إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ } (سورة الطارق 4)
وبالتالي تمد الروح الطاقه لتمدد وانبساط القلب وفق برمجية النفس الخاص
بهذا العضو (القلب) وفيه تاخذ الروح دقات القلب المعدل الطبيعي وكل الانزيمات
من النفس(المستقر والمستودع) وتنقلها للجسد كقيم بنظام محكم فالروح تمد القلب بهذه الطاقه والتفاف
النفس بالروح وخروجهما من الجسد تعبر عن ذهاب طاقة الروح
وبرمجية النفس عن القلب فتتوقف عضلة القلب
اي قطع طاقة الروح عن القلب فيقف تمدد وانبساط القلب ومؤشر
القلب يرسم خط مستقيم غير نبضي دلاله على ذهاب تلك الطاقه
قوله تعالى { لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ } (سورة الحاقة)
ونتحول من البصر وانعدام الجسد الى النظر بحال النفس
ورحيلنا لعالم البرزخ كحال الحلم في النوم والجسد يصبح تراب
قوله تعالى فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (سورة الواقعة) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ
وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (سورة آل عمران)
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
معلومه للتذكير
كلام غير صحيح من ان كل بشاره للملائكه جاءت بالتانيث من بعض اللغويين والدليل في الايه
بقوله تعالى قَالَتِ) الْأَعْرَابُ آمَنَّا )
(سورة الحجرات 14)
الاعراب تذكير ولم يقل قال الاعراب بل جاء بالتانيث قالت و التذكير والتانيث تاتي
بحال جمع القله وجمع الكثره كمذكر ومونث اي قال تذكير بالقله وقالت تانيث بالكثره
قوله تعالى وَقَالَ) نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ)
(سورة يوسف 30) هنا نسوه عدد محدود فجاءت كلمة قال لحال التذكير
بجمع القله والعكس قالت الاعراب بحال التانيث جمع كثره
والحمد لله رب العالمين
تفسير لغة وعلم
علم وعلمنا ودلالتها في القران الكريم
قوله تعالى
{ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا }
(سورة البقرة 31)
علم اي برمجت الاسماء كاشرطه وراثيه من اللوح المحفوظ الى صلب نفس ادم البشريه بالعموم
الاشرطه مسبقا في اللوح المحفوظ دلالتها قوله تعالى
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ }
(سورة الأَعراف 11)
وبسلالتين
سلالة الطين = { خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا= زوجها= اي الجسد صورة النفس القرين
(سورة النساء 1)
وعلى طور الاحسن تقويم
سلالة الماء = { خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا }
(سورة الزمر 6)
وعلى طور النشاة الاولى البدائي للبشريه بعد اكل ادم من الشجرة
-----
{ الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ }
(سورة الرحمن 1 - 2)
علم هنا اي برمج القران بارقام توافق النصوص وتحاكي كل زمان
كما في قوله تعالى
{ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) }
(سورة النجم )
عند كلمة تمنى رقم الايه 46 اي اختلاط ماء الرجل بكروموسومات 23 مع ماء المراه
بكروموسومات 23 المجموع 46 كروموسوم ليكون شكل الجنين
-----
{ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ }
(سورة العلق 4)
علم اي لعينك برمجه ترى بها واذنك برمجه تسمع لها ولسانك برمجه تتحدث
بها اي لكل حواسك الخمسه برمحه تسعى من خلالها للتعلم بحال الجسد الدنيوي
وتدون بالنفس المستقر والمستودع
----
{ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ }
(سورة النمل 16)
هنا علمنا اي فتح لسليمان برمجة الطير اي برامجيات الطير من لغة وطيرانه
عبر العالم وهذا ما سنكون عليه في الاخرة وعلى طور الاحسن تقويم بسهولة
التخاطب عند تحرير شفرات تلك البرمجيه
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم
الكلام في الملا الاعلى اليوم فيه بالف سنه ارضيه في السماء السابعه من عالم الخلق وليس الامرالذي يتكلم به ادم وزوجه والجن والملائكه مع ربنا هو طورهم المتقدم الذي كانوا عليه لمختلف اللغات والله سبحانه يترجم هذا الحوار بلغة القوم الذي ينزل الكتاب اليهم وبهبوط ادم وزوجه والجن الى الارض ومنعهم من الصعود الى السماء فقدوا ميزة اللغه ادم وزوجه واصبحت البشريه على الطور البدائي عبر الازمنه الكتابه المسماريه والصوريه وفي الاخره نبعث على طور الاحسن تقويم والامي الذي لا يقرا يستطيع القراءه بكل اللغات انظروا الى ميزة فهم اللغات
مختلفه من قبل الجن واتباعهم التوراة ككتاب والقران ككتاب باختلاف اللغه سمع مباشرة
يعني الرسول الخاتم عندما دخل لعالم الجن تكلم معهم العربيه وفهموه بطورهم المتقدم
إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا اي وهو في السماء عند اللوح المحفوظ تم ترجمة اغلب
ايات الكتاب الى اللغة العربيه لان الاصل لغات الاقوام مختلفه فتمت ترجمتها بدقه الهية
بلسان قوم رسولنا الخاتم وهنا سياق الايه ليس فيه انزال بل جعل وهو تغير اللغة الى لغة
اخرى بعد ترجمتها ليكون قرانا عربيا
اما الايه إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لعلكم تعقلون أي بعد ترجمته انزل قران مفرق
بتوقيتات 23سنه عربيا حتى يدرك العرب معانيه ومراد الله في انزاله طبقا للاحداث
اي لقوم يعقلون ياخذوا به ويفهموه اي الميثاق والعهد
والحمد لله رب العالمين
لا علاقة ليلا مع اسراء وعروج الرسول السؤال هو لماذا جزء من الليل
الجواب عروح الرسول الخاتم
للسماء السابعه من عالم الخلق واليوم هنالك بالف سنه ارضيه
يعني رحلته بزمن السماء السابعه لا تتعدى الثواني او الدقائق فعند رجوعه جزء قليل من الليل
اخذت منه اما لماذا لم
يشهد المسلمون ذلك نقول فيه ان عروجه واسرائه لتحقيق ما جاء عنه في
القران الكريم انه البرهان على كل ما جاء في الكتاب الامور التي لم تحصل ولا ترى في الارض
البرزخ عند بيت المقدس وجنة الماوى
سماء السابعه الملا الاعلى حوار الله والملائكه والجن وادم والجنه والنار بين بها حقيقة هذه الامور انه البرهان
قوله تعالى
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ (الرسول الخاتم)مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (الكتاب}
(سورة النساء 174)
والحمد لله رب العالمين
تصور متكامل لكيفية بداية التزاوج بين أبناء آدم وفق أطوار الخلق
الطور السماوي الأحسن تقويم
عندما كان آدم وزوجه في جنة الماوى بطور الاحسن تقويم كمال الخلقه، حملت منه توأمًا (ذكر وأنثى)
بكروموسومات الطور السماوي
بعد الأكل من الشجرة، تحولوا إلى الطور البدائي، وهبطوا إلى الأرض.
الطور الأرضي (البدائي )
ولدت حواء توأمًا آخر (ذكر وأنثى) من الطور الأرضي، بكروموسومات الخلق الأرضي.
هنا جاء التشريع الإلهي: حُرّم الزواج بين التوأم من نفس الطور (لتشابه الكروموسومات)
وأُحل الزواج بين الأطوار المختلفة وكالاتي
ذكر من الطور السماوي تزوج أنثى من الطور الأرضي
أنثى من الطور السماوي تزوجت ذكرًا من الطور الأرضي
فجمعت خلقة البشريه بين كمال الخلقه الطور السماوي وتمام الخلقه الارضي
بهذه الطريقة تكاثرت البشرية، وفق نظام يضمن التنوع الجيني وعدم التشابه التام،
مع انسجام بين العلم والقرآن
و يربط بين النص القرآني والسنن الكونية، ويبين
أن بداية البشرية كانت وفق أطوار مختلفة وأن التشريع الإلهي
جاء ليضمن استمرار النسل بطريقة متوازنة
والحمد لله رب العالمين
التوسع في المعنى في الفارق بين يخرج ومخرج بحال الخلق والموت بشموليه قوله تعالى
) وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ( (يونس) تخص ادم والبشر بحال الخلق والموت
والجسد يعتمد حياته بوجود النفس والروح
وقوله تعالى إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ (سورة الأَنعام) تخص النبات
من الناحية اللغوية والبيانية،نلمس الفرق بين الفعل يُخرج والاسم مُخرج في سياق الآيات، وربطت بين
دلالتهما على التجدد والحركة من جهة، وعلى الثبوت والانتهاء من جهة أخرى. الفعل "يُخرج": يدل على الاستمرار والتجدد للبشريه، أي أن هناك عملية متكررة وحركة دائمة. في قوله تعالى:
{وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ}
(يونس 31)
، جاء الفعل ليعبر عن قدرة الله المستمرة في الخلق والإحياء والإماتة،
سواء في عالم الأحياء أو في عالم الانفس
الفعل هنا يبرز فعل القدرة الإلهية المتجدد في كل لحظة، وليس مجرد حدث ثابت. الاسم "مُخرج": يدل على الثبوت والنتيجة، أي أن هناك مخرجًا نهائيًا. في قوله تعالى:
{إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ}
(الأنعام 95)
جاء الاسم ليعبر عن حتمية الموت بعد الحياة،
وكأنها نتيجة مقررة لا تتغير. السياق هنا عن النبات، فالحياة تنبثق من الحب والنوى، ثم يكون المآل إلى الموت
واليبس، فجاء التعبير بالاسم ليعكس الثبوت والقرار
الربط بين الآية في سورة يونس وبين أصل خلق الإنسان. بالفعل،
قوله تعالى
وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
يونس
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ=بحال خلق ادم سلالة الطين والبشريه سلالة الماء
و يُفهم في سياق الخلق الأول
آدم عليه السلام خُلق حيًّا(الحي) من مادة ميتة الطين (الميت) لا روح فيها ولا حياة وبالتفاف النفس والروح ودخولهما الطين حولت الروح الطين
الى لحم وبنى الجسد على ضوء كودات النفس ليكون بجسد ونفس وروح
قوله تعالى سلالة الطين
. خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ، وخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
البشرية خُلقت(الحي) من ماء(الميت)،
وهو أيضًا مادة لا روح فيها، لكنه أصل الحياة. فالفعل يُخرج هنا يعبّر عن فعل القدرة الإلهية المتجددة في الإيجاد والخلق،
أي أن الله سبحانه يخرج الحياة من مادة لا حياة فيها،
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا
سورة الزمر (آية 6. نكمل الايه بحال الموت. وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيّ= حال الموت= (الميت)خروج الجسد من الحياة
بذهاب النفس والروح منه ( الحي )
بالتفاف النفس والروح وذهابهما من الجسد فيصبح ميتا
اما الايه
قوله تعالى
إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ (سورة الأَنعام
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ = يخرج النبات
شجرة أو زرع (الحي)من البذرة (الميت). وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ = مخرج البذور (الميت)من الشجرة (الحي)
جدول المقارنة بين "يُخرج" و"مُخرج
السياق
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
يخرج الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ
الإنسان (سورة يونس 31)
خلق آدم من الطين (الحي →الميت). خلق
البشرية من ماء يدل على
فعل القدرة الإلهية المتجدد في الإيجاد.
موت الإنسان(الميت → الحي).: إخراج الجسد الميت عند الوفاة من
النفس والروح الحي.
النبات (سورة الأنعام 95)
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
يخرج النبات( الحي) شجرة أو زرع. الفعل يدل على النمو والحركة من البذرة (الميت).
خلاصة قوله تعالى
{ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا }
(سورة الإِنْسان 1)
لم يكن شىء مذكورا اي بنفس فقط بصورة شريط وراثي في اللوح المحفوظ بدون روح او جسد معه
ليتم ذكره وتبين هذه الايه حقيقة الحال
قوله تعالى
{ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا }
(سورة الأَعراف 11)
خَلَقْنَاكُمْ شريط وراثي للبشريه جمعاء في اللوح المحفوظ خلقكم من نفس واحده
ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثم
للفتره ليكون الجسد صورة النفس اسْجُدُوا لِآدَمَ ويكون ادم اول خلق البشريه
سلالة الطين ونفس الشى سلالة الماء بعد الانتقال في صلب نفس ادم ومن ثم للبشريه من اللوح المحفوظ
وليصبح ادم والبشريه بعد ولادتهم شيئا مذكورا بنفس وروح وجسد
اضافه لما ذكر اعلاه تلمس جوهر الفكرة التي يكررها القرآن نفسه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}. هذه الآية بالذات تؤكد أن هناك آيات ستُرى وتُفهم مع مرور الزمن، أي مع تطور المعرفة البشرية. الربط بين النص القرآني والعلوم الحديثة ليس ترفًا، بل هو استجابة طبيعية لخطاب القرآن الذي يتجاوز الزمن. عندما ندرس الوراثة، الفيزياء، علم الأجنة،نجد إشارات توافقية في القرآن،
فهذا يحقق وعد الله بأننا "سنعرفها" حين نراها ونفهمها. الموروث اللغوي وحده يضع الأساس، لكنه لا يكفي إذا أردنا أن نقرأ النص بعين عصرنا. لذلك: اللغة تحفظ المعنى الأصلي وتمنع الانحراف. العلم الحديث يكشف لنا كيف تتجلى هذه المعاني في الواقع الملموس. الربط بينهما هو ما يجعل الآية "حية" في كل عصر، لا مجرد نص جامد. بهذا المعنى، من يتمسك فقط بأقوال المفسرين القدامى دون أن
يفتح عقله للعلم الحديث، و يحمل النصوص دون أن يفقه حقيقتها
في ضوء ما كشفه الله لنا اليوم فهوممن يجحد بايات الله
وربنا يقول في كتابه
{ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }
(سورة العنْكبوت 49).
الفارق بين يكور ويولج
يكور اي ان الارض كرويه فيكون نصفها نهار اي مشرق واحد ونصفه الاخر
ليل اي مغرب او العكس فتكون الارض بمشرق ومغرب واحد
قوله تعالى
رب المشرق والمغرب
اما يولج فهي الاليه التي يحدث فيه الليل والنهاراي حركة الكرة الارضيه فيكون
لكل نصف من الارض مشرق ومغرب اي دخول الليل على النهار او العكس فيحدث
كما جاء في قوله تعالى رب المشرقين ورب المغربين اي لكل نصف ليل 12 ساعه مغرب ونهار 12 ساعه مشرق
بزمن 24 ساعه يعني اليوم وكذلك تحدث مشارق كثيره ومغارب كثيره اي توقيتات البلدان
في العالم خطوط الطول شرق وغرب خط كرينج ليومنا هذا قوله تعالى رب المشارق والمغارب
الخلاصه
يكوّر = يصف الشكل الكروي للأرض، حيث يتوزع الليل والنهار على نصفيها.
يولج = يصف الحركة التدريجية والتداخل المستمر بين الليل والنهار.
المشرق والمغرب = مشرق واحد ومغرب واحد من منظور عام.
المشرقين والمغربين = لكل نصف من الأرض مشرق ومغرب.
المشارق والمغارب = كثرة المشارق والمغارب بحسب اختلاف المواقع والتوقيتات حول العالم.
بهذا نرى أن القرآن جمع بين الوصف الكوني للشكل الكروي (يكوّر)، والآلية الزمنية للتعاقب (يولج)،
والنتيجة العملية في حياة البشر (المشارق والمغارب).
قوله تعالى
{ وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ }
(سورة سبأ 51)
=
هنا المقصود به الموت قريب جدا
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
(سورة النساء 78)
تكملت الايه
{ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ(الحياة الدنيا) وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ(البرزخ)
مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (نار جهنم بحال العرض }
(سورة سبأ 53
يعرض لهم قذفهم يرمون بشده في نار جهنم المكان
البعيد كونهم في البرزخ الارضي عرض العذاب البرزخي
عليهم كحال قوم فرعون
قوله تعالى
وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا
غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
(سورة غافر
واما من قال ان الغيب يمعنى قذف بالكلام فلا يستلزم الغيب ذكر المكان
لان القذف بالغيب للقريب والبعيد هو نفسه
و من قال انها الاخرة فتسلسل الاحدث في سياق الايه انهم بعد موتهم
وهم في البرزخ لم يذكر قيام الساعه او بعثهم
وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ}: أي في حياتهم الدنيا، حيث أنكروا الحق وكذبوا بالرسالة
وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ}: هنا يظهر معنى "البرزخ"، لأنهم بعد موتهم صاروا في
عالم الغيب ويُعرض عليهم العذاب كما عُرض على آل فرعون صباحًا ومساءً
مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ}: أي أن القذف أو الرمي بالعذاب يكون من بعيد، وهو النار
التي تُعرض لهم وهم في البرزخ، فلا وصول لهم إلى
النجاة ولا رجوع إلى الدنيا
وبذلك يصبح السياق متسلسلًا:
الموت والأخذ من مكان قريب (لا فوت.
القذف بالغيب في البرزخ، حيث يُعرض عليهم العذاب.
المكان البعيد هو النار التي تُرى لهم من عالم البرزخ،
قبل أن يدخلوا فيها دخولًا نهائيًا يوم القيامة
و التفسير ينسجم مع آية آل فرعون في سورة غافر،
حيث يُعرضون على النار في البرزخ ثم يُقال
لهم يوم القيامة: {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب.
إذن،: "الغيب" هنا ليس مجرد كلام أو ظنون، بل هو عالم البرزخ الذي صاروا
فيه بعد موتهم، و"المكان البعيد" هو النار والتي سوف يرمون فيها
والحمد لله رب العالمين
حال البرمجيه في التسبيح سبح ويسبح تاتي بالعموم يحال الذكر وبرمجية كل مخلوق وسوف ابين حال البرمجه في التسبيح
قوله تعالى
{ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
(سورة الحديد 1)
سبح بالماضي بالعموم برمجية كل مخلوق وضعها ربنا في اللوح المحفوظ لمن في السماوات والارض
وقوله تعالى
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ }
(سورة النور 41)
يسبح بالمضارع الكيفيه التي يكون فيها برمجته ومنها
برمجة الطير وهم مصطفين بصفوف اسراب بشكل محدد ويقطعوا القارات
والمسافات البعيده باتجاهات دقيقة ومحدده ومعالم الكرة الارضيه وفق البرمجيه (يسبح)
التي وضعها الله سبحانه لها اما علم اي يسير الطير وفق صلته بهذه البرمجه(صلاته وتسبيحه)
حال اخر { وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ }
(سورة الرعد 13)
كيف يسبح الرعد بحال الحمد
يسبح الرعد اي برمجيته في السحاب وهي البرق والرعد عند البرق تتجمع ذرات الماء
وهي موجه صوتيه بتردد الجذب بالكمية المقدره لهذه البقعه من الارض
والرعد موجه شديده بتردد التنافر يفصل الماء عن السحابه
بحمده اي ينزل الغيث المطر ليحي الارض بعد موتها واهتزت وربت وانبتت من كل
زوج بهيج وشرب الماء للمخلوقات اجمعين ورزق وفير
قوله تعالى
اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ
شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
(سورة الروم 40)
فله الحمد وحده لا يستطيع الشركاء الذين اتخذتموهم ان يفعلوا ذلك
وهذا هو معنى وبحمده
الخلاصه
الربط بين الألفاظ القرآنية (سَبَّحَ – يُسَبِّحُ) وبين مفهوم "البرمجة" التي أودعها الله
في كل مخلوق، بحيث يؤدي وظيفته وفق نظام دقيق لا يختل.
لنوضح الفكرة أكثر
سَبَّحَ (الماضي): يدل على العموم والشمول، أي أن كل ما في السماوات والأرض
قد أُودع فيه نظام التسبيح منذ البداية، وهو ثابت في اللوح المحفوظ
يُسَبِّحُ (المضارع): يدل على الاستمرار والكيفية، أي أن كل مخلوق يؤدي تسبيحه
وفق البرمجة التي خُلق عليها، مثل الطيور التي تصطف في أسراب
وتقطع المسافات بدقة مذهله
الرعد يسبح بحمده: هنا يظهر جانب آخر، فالرعد والبرق لهما "برمجة"
مرتبطة بالسحاب والماء، حيث يجتمع الماء ويتفرق وفق موجات صوتية وكهربائية،
والنتيجة نزول المطر الذي يحيي الأرض ويُخرج منها رزقًا وفيرًا
هذا الربط بين النص القرآني ومفهوم "البرمجة الكونية" يعكس انسجام الكون
كله مع أمر الله، ويُظهر أن كل شيء – من الطير إلى الرعد – يؤدي وظيفته
بتسبيح وحمد، سواء أدرك الإنسان ذلك أم لم يدرك
والاية من سورة الروم، فهي تؤكد أن هذه القدرة على الخلق والرزق والإحياء
والإماتة لا يملكها إلا الله وحده، فلا شريك له في هذه "البرمجة الكونية
والحمد لله رب العالمين
سابين لكم لاحقا كيف تم خلق الكواكب والشمس بخاماتها
وكيف تتم عمليه نقل البرمجه من اللوح المحفوظ الى الكواكب او الشمس على سبيل المثال
والكيفيه التي يتم وضع فيها الكواكب بمداراتها