قصة عن انتقام امرآة , إمرأة تثأر لكل النساء , المراة والانتقام 2018 , ثقافة الانتقام 2019

الموضوع في 'القسم العام' بواسطة ياسمين رحب, بتاريخ ‏12 مايو 2013.

  1. ياسمين رحب

    ياسمين رحب New Member

    المراة والانتقام , ثقافة الانتقام

    المراة والانتقام , ثقافة الانتقام
    [​IMG]
    المراة والانتقام , ثقافة الانتقام

    (. إمرأة تثأر لكل النساء .).
    ساصف لكم حالها ..لديها ثقافة الإنتقام فقط لمن يحيك الدهاء أو
    يرمى شباك الغدر او إيهانه كبرياءإمرأة أيضاً تتفن في القتل والتمثيل ..
    تملك من الجمال اروعه ومن الحب اكثرة . تعزف علي اوتار الالم
    تسمع أأأهاته عضات الحنين . كما ترقص علي نغمات جرح غائر قطع عرق الوتين ...
    اممم. سأتحدث عن تلك الليلة . كانت لليلة باردة لم يهنئ لها الرقاد ..ازعجها شئ من شريط الذكريات يمر بمخليتها ..
    سر الغموض في حياتها ( رجل ..والاخر رجل ... الاول حبيب وقد وفاه الاجل ... والاخر شرير .. اقصد انه من أشباه الرجال .. يدس السم بالعسل.. بمشاركه نسوة ... اقصد أشباه العقارب السامه ...)
    لا علينا .هي الآن تفتح كتاب ويتبعثر الاوراق منه .وتجد من بينها قول لــ رجل من (أشباه الرجال) وقد نعت المرأة باقبح الاوصاف .. ورجل أخر جعلها
    تارج للرأس لم تتمالك نفسها .. حتي اخرجت عدة القتال وبدأت في تشمر عن ساعديها .. ( سهله عمليه القتل عندها )

    أريد ان أقرأ لكم ماذا كتب عن المرأة ... وتجيب صاحبة القصه عن ردة فعلها وكيف قامت بأداء المهمة .. اي سوف تمثل أمامكم الحدث بالصوت والصورة

    .....
    انا صاحبة القصه ساقرأ قول الكاتب
    يقول الكاتب

    كان الشيخ ابا انور رحمه الله. جـــالساً مع مجموعـــه من الرجــال
    فطـــرح بعـــضهم موضوع الزواج والنـــــساء .
    فقال احـــدهم : المــرأه كالجزمه..... يستطيع الرجـــل أن يغير ويبــدل حتى يجـــد المقــاس المنــاسب له !!!!
    فنظـــر الحاضرون الى والدي وسألوه : مارأيك يا أبا انور بكلام الرجـــــل ؟؟؟؟
    فقــأل : مايقوله الاخ صحيح تمــاماً .!!

    فالمرأه كالجزمــه في نـــظر من يــرى نفســه "قــدمــــــاً"

    وهي كالتاج في نظـــر من يرى نفـــــسه "رأســـاُ" .

    فلا تلوموا المتـــحدث . بل اعرفــوا كيف ينــظر

    الى نفــــــسه .
    صصصح لسسآنك ي ابو آنووور....



    فما كان دوري أنا نـــجـد إلا أن اقتل صاحب الجزمه
    وأشفي غليلي منه


    اكــــــــــــشــــــن

    (..................مصاصة الدماء وقاتله الرجال.........)

    الرجاء من اصحاب القلوب الضعيفة من الرجال والاطفال .
    ....
    .عدم المتابعة

    المكان .. أرض العرب

    الموقع بالتحديد بالقرب من بيت ابا أنور


    الشخصيات .. الأولي لفتاة تدعى (نجد )وهي مصاصة دماء ومتحولة

    لها إسلوبها الخاص في قنص الفريسة والتفنن في الذبح والتقطيع وكثرة التمثيل ..في مثل هذه المواقف

    الشخصية الثانية وهي لرجل( نعم انه ذالك صاحب الجزمة في مجلس أبي نوار)

    الوقت : تشيرالساعة التانية عشر تماماً. و ايضاً عند إكتمال القمر

    الوصف الدقيق لأجواء المكان:.. حيث يوجد ظلام وبرد قارس وبالقرب من بيت ابي انور يوجد
    عامود إنارة شبه مكسور يحركة الهواء يمنة ويسرة
    ............

    ما الآن مع الاحداث
    ................

    إن نـــجـد . هذه المصاصة جداً جائعة وقمة العطش فلون بشرتها البيضاء يميل الي الزرقة. وهي الآن تحوم حول بيت ابي أنور.

    لعل وعسي يكون هناك فريسه تطفى لهيب الجوع . فلقد توشحت بالسواد في هذا الظلام.

    هاه..ياإلهي. هناك رجل خرج من البيت ونجد تشم رائحته من بعيد
    يـــالله .لقد بداء الجــد يانجد هيا الهمه.

    إن هذالرجل خرج بجزمة واحدة في رجله. مالسبب يانجد.؟.
    .. سوف تكلمه بصوت أنثي ناعمة...
    .
    هيه ..أنت ياجميل ماسبب وجود جزمة واحدة بـ رجلك ... لماذا لايرد .
    .
    سوف اتي من الجهة الاخري .قلت مالسبب هل هناك رجل يخرج بجزمة واحدة... هيا أخبرني

    .. ياله من مجنون ... نعم تذكرت؟؟ أتوقع ان احد رجال

    ابي أنور أخذ الفردة الثانية وضربة في القفا.. وأصبح لايسمع (ونعم الضربة ..( يستاهل))

    فاذا كان لاسيمع فاكيد أنه يرى... سوف أدور وأحوم حوله

    سوف أرقص له. ولكن ليست( الدبكة أو العرضه ولا الدحه)

    فهذه للرجال ...وأنا انثي... انه الدهاء والذكاء يانجد...سارقص امامه . فانا جميله ورقصاتي في الهواء خفيفة .

    سوف أدور وأقرب منه وأبتعد .... فقط أريد منه خطوتين الي أن أحشره في الزاويه ... يالهي .. لقد بداء ينظر إلي ويستجيب.

    وبما انني أرقص بداء الجوع يلهب والعطش يكثر.. وبدات الانياب تظهر . لالا إني انظر الي القمر. إن ذاك الجمال سيغطية الشعر الكثيف

    ... لابد أن اسرع .....تعال ... تعال.. الي هنا.. إن عيوني تنظر الي ... ليس للوجه .. بل للرقبة..تلك الطويلة وأرى العروق الخضراء النظرة

    .. تنبض بحركة الدماء تجري آآه. لقد بداتُ العق بلساني الشفاة .... فقط لحظه الهجوم...وأقفز عليه ليسقط أرضاً يإلهي .

    انه يقاومني فجسمه جدا قوي . لكن قدرتي الجسدية التي امتاز بها الآن سوف تشل منه الحركة... وعندما غرزت أ نيابي الطويلة

    لاأسمع منه غير الغرغرة ( غغغغغا غغغ أأأغ,ااخ,) لا صوت له بعد الآن .. وتفوح رائحة الدم وهي حارة في هذا الجو البارد ... لقد بدات روحي ترجع الي إن طعم الدم فيه حلاوة وملوحة

    .... لكن مال لــهذا الرجل ينظر الي وهو ميت.. لا لا ياصاحب الجزمة .... سوق أقلبك علي وجهك ... وارى منك القفا.. وهنا استخرج هذا الشئ الطويل انه النخاع الابيض..........
    لا اريده ساأرميه. فقد شعرت بالانتعاش . وهكذا سوف أرقص مع نفسي في الظلام لقد انتقمت من صاحب الجزمة

    انظرو اليه ( لقد كسرت له الرأس ,وفرقت الاضرا س .وما زال ينظر الي .ربما لايرد ان اكثر فيه التمثيل ..اما الآن ساخذ قطرات من دمك واكتب خواطر انتقامي ... نعم هكذا اغمس اصبعي واكتبها حرفاً حرف...


    ان للدم بريقاً مع ضوء القمر .. قمه المشاعر والرقه والرومانسيه .. ونغماتها خلفي عواء الذئاب .... ( هل تريدون ن حقاً قرأة ما كتبته)

    ابتعدو قليلاً لكي اكبر الخط ... نعم

    ( الاولى)
    كان ماض أغبر بكيت فيه دمــ

    و أسكبت مقلتي فلا ترى سوى سيل الدموع دمـــ...

    .ولبست السواد حزناً معلنت لهم حـــداد ..

    وبين أيــدهم قلبي يعتصرألماً.. فيقطرمنه دمـــ..

    وأنا أرقص علي نغمات إحتضاري رقصة للموت أن ينتشل

    فرحوا واقامو ا حتفلاتهم طرباً...ودقت مساميرهم لي نعش..

    نثرو لي شوكاً أمشي وأصرخ لايُهم ...جُل أمرهم أن ينزف لي دمــ

    . مهلاً...فقد.كان ماض أغبر بكيت فيه دمـ

    . مهلاً...فقد.كان ماض أغبر بكيت فيه دمـ


    .... لقد بقيت كلمات اخري لم تنتهي...

    ..............................

    لقد ذرفتم من عيوني دم... وسأشرب من رقابكم دم..

    إعتصرتم قلبي فسمعتم أنينه وصيحاته لم ترتحم...

    وساخلع بيدي قلوبكم وأُحنيها بلون دم...

    سأنهش بأسناني لحماً لكم وسأكسركل عظم...
    .. ...
    لست من بدأ بالظلم ...

    سأ صُور كل مشهد لكم..وأٌحضر ماض آتي..

    سأصرخ سأكتبها حتي يجف حبر وقلم..

    أنتظروا منى جبروت انتقـــام.......))

    والآن ساطوي هذه الورقه . وأرش عليها شئ من عطر الانوثه حتي ليعرف الجميع ان(( القاتله إمرأة)) . ويبحثوا عن السبب ..
    نعم ساطوي هذه الورقه واضعها في جيب المغدور ..

    لكن ما حال هذه الجثة يانجد.؟؟؟؟؟..


    آآآه...وآآآه

    سأجعل ماتبقي منه. وجبه هنئه للكلاب التي أسمعها تنبح في الشارع المجاور.... والآن سوف البس الوشاح الاسود

    واذهب الي البيت .لأرجع تلك الفتاة الحلوة واغسل أثار الدم ...لقد قرب اذان الفجر. سأصلي .... وأرسل رساله الي أبا انور

    بالشكر والتقدير في رده الجميل ..... لكن رحمه الله​
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏27 نوفمبر 2017

مشاركة هذه الصفحة